في
حوار لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية:
أحمد
نظيف يحمل وزارة الداخلية مسئولية تفجيرات شرم الشيخ
وجه الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء انتقادات
صريحة للطريقة التي تعامل بها الأمن مع المواطنين في
شمال سيناء عقب تفجيرات طابا في شهر أكتوبر الماضي، ورجح أن يكون الأسلوب الأمني
في التعامل مع القضية، هو الذي أدي الي هجمات شرم الشيخ
الأخيرة. وقال نظيف إن السلطات المصرية تبحث حاليا نظريتين مختلفتين بشأن من يقف
وراء تلك الهجمات، أولاهما تتعلق بالاسلوب العدائي الذي
تعاملت به قوات الأمن مع السكان المحليين في شمال سيناء
بعد تفجيرات طابا، والذي »ربما يكون قد دفع بعض هؤلاء الناس للشعور بالغضب والرغبة
في الانتقام، ومن ثم فإنهم أقدموا علي تنفيذ تلك الهجمات«،
وتشير النظرية الثنائية الي أن
عناصر محلية ذات صلة بجماعات ارهاب دولية مثل تنظيم
القاعدة نفذت التفجيرات.
أضاف نظيف في حديثه لصحيفة نيويورك تايمز:
لا أعتقد أن هناك أدلة كافية تبرهن علي صحة النظرية الثانية، ونحن نتعامل حتي الآن مع الأمور حسبما تبدو من الناحية الظاهرية، ولذا
فإننا نعكف حاليا علي بحث وضعية الكثير من سكان تلك المنطقة.
وذكر رئيس الوزراء أن هناك أناسا
تم تدريبهم للقيام بعمليات انتحارية في سيناء.. وهو الأمر الذي ينبغي لنا أن
نتعامل معه بجدية بالغة، إننا بحاجة لأن نعرف لماذا حدث ذلك وكيف حدث، وهل هم مجرد
مجموعة من الناس المحبطين، أم انهم أشخاص لهم صلات
بجماعات أخري«.
أضاف رئيس الوزراء: لقد فتح
أحدهم ذراعيه لهم، حيث قام بتدريبهم واستغلالهم، وهذا هو التصور الذي ينبغي لنا أن
نتعامل مع تلك الهجمات علي أساسه.
وقال نظيف إن الأوضاع الاجتماعية السيئة في منطقة شمال سيناء
ربما تكون هي التي تسببت في دفع بعض الشبان الصغار من سكان تلك المنطقة الي التورط في التفجيرات .