بعد قتل شاب مسلم :اتهام الشرطة الألمانية بالاعتداء على إمام مسجد وعائلته في الشارع

 

 

 تعرض إمام مسجد في مدينة Bielefeld الالمانية لاعتداء عنصري لارهابه هو و أسرته .فوجيء الشيخ أسامة أيوب امام المسجد وزوجته وأطفاله في الشارع العام بإشهار السلاح في وجوههم من قبل أربعة رجال، بلباس مدني. ولما حضرت الشرطة الرسمية تعاملت مع الأمر بلا مبالاة ورفضت تحرير محضر رسمي عن الواقعة. ورفضوا أخذ شهادة الشهود العرب المتواجدين في المكان، بالرغم من أن هؤلاء الرجال الأربعة المهاجمين كانوا يحملون أسلحة نارية. وقد قاموا بإتلاف كاميرا تصوير فوتوغرافية، لمنع تصوير الحادث .

 

و كانت الشرطة الألمانية السرية قد قامت بممارسه ضغوط علي المسلمين لتجنيدهم للعمل معها في الآونة الأخيرة ،و في واقعة شهيرة قاموا في 11 فبراير 2005 بمحاولة تجنيد شاب مسلم للعمل معهم كمرشد ضد الجالية المسلمة، ثم أطلقت عليه النار برصاصتين في منطقة القلب واردته قتيلا أما مطعم MC-DONLAD في وسط مدينة Bielefeld. وادعت الشرطة أنه حاول الاعتداء عليهم بالرغم من أنهم هم الذين استدعوه من مدينته Minden، والتي تبعد قرابة 35 كم عن مدينة Bielefeld. ورفضت الشرطة أعطاء الجثة للجالية المسلمة، بالرغم من إحضارهم توكيل من أهل المقتول من المغرب باستلام الجثة وتغسيلها والصلاة عليها ونقلها إلى المغرب. ثم قامت الشرطة بالتكتم على الأمر ونقله إلى المغرب. وادعوا بعد ذلك أنه يعمل معهم! فلماذا قتلوه إذا؟ واسم الشاب هو إدريس حتو وعمره 39 وهو متزوج وعنده طفلة.

 

ومنذ ذلك الحين ومضايقة الشرطة مستمرة لأهل المسجد والجالية المسلمة في المدينة بمحاولة تجنيد أفراد من الجالية للعمل معهم، وتذهب الشرطة بطريقة غير رسمية لمسائلة رواد المسجد للضغط عليهم وعلى عائلاتهم. بل وصل الأمر بتدبير قضايا إرهابية للمسئولين عن المسجد مثل حيازة أسلحة رشاشة وقضايا أخرى بنقل صواريخ من الشيشان إلى ألمانيا. وبعد أربع سنوات من الملاحقة المستمرة والتحقيقات والمضايقات أغلقت كل هذه القضايا، لأنها كانت على سبيل الافتراء. والغرض منها إرهاب رواد المسجد.