فلسطين
افتتاح معبر رفح الحدودي
مع مصر بعد ثلاثة أشهر من الاندحار الصهيوني عن قطاع غزة
افتتح رئيس السلطة
الفلسطينية محمود عباس بعد ظهر يوم الجمعة (25/11) معبر رفح الحدودي مع مصر، والذي
يشكّل المنفذ الوحيد لقطاع غزة إلى الخارج، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر من الاندحار
الصهيوني عن قطاع غزة.
تم الاحتفال رسمياً بإعلان بدء تشغيل المعبر اعتباراً من
يوم غد السبت، مشيرة إلى أن نحو 1200 شخصية فلسطينية وعربية ودولية شاركت في
الاحتفال.
ومن ناحيته، قال مستشار
رئيس السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن تشغيل معبر
رفح الحدودي مع مصر سيبدأ يوم غد السبت بواقع أربع ساعات يوميا على أن يتم زيادتها
تدريجيا.
وأضاف في مؤتمر صحفي
مشترك مع رئيس بعثة المراقبين الأوروبيين بياترو بستوليزي أن السيادة على المعبر ستكون فلسطينية.
من جانبه قال رئيس بعثة المراقبين بياترو بستوليزي إن المعبر سيفتح لفترات محددة لحين استكمال وصول
بعثة المراقبين الأوروبية التي يصل عددها إلى 70 شخصاً.
القوى الوطنية
والإسلامية : اتفاق معبر رفح هو اذعان للموقف الامريكي والاسرائيلي
اعتبرت القوى الوطنية والاسلامية في فلسطين ان الاتفاق الاخير حول معبر رفح والمعابر الاخرى
التي تحيط بقطاع غزة هو اذعان للموقفين الامريكي والاسرائيلي مشيرة الى انه يتناقض كليا مع مبدا
السيادة الفلسطينية.
وحملت القوى الوطنية والاسلامية في بيان لها وزع في مدينة غزة حكومة اسرائيل المسؤولية الكاملة عن خرق وانتهاك التهدئة باستمرار
ممارساتها العدوانية القمعية ضد الشعب الفلسطيني الاعزل
قائلة "ان السكوت عن جرائم الاحتلال الاسرائيلي يعني بكل بساطة اسقاط
المشروع الوطني الفلسطيني وسيطرة المشروع الاسرائيلي
بدلا منه".
وحذرت القوى في البيان
من خطورة تداعيات ممارسات الاحتلال من عزل ومحاولة تهويد مدينة القدس المحتلة
وتوسيع الاستعمار فيها مشددة على خطورة التهديدات بالمس بالاماكن
المقدسة خصوصا ما تم الاعلان عنه مؤخرا حول امكانية انهيار اسوار القدس التي تاتي كمقدمة لتغيير معالمها وخلق وقائع جديدة على الارض.
وكان الجانبان
الفلسطيني والاسرائيلي توصلا الى
اتفاق يقضي باعادة فتح المعبر في ال25 من نوفمبر الجاري
بوساطة من وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس وحضور ممثل اللجنة
الرباعية الدولية جيمس ولفنسون اضافة
الى الممثل الاعلى للسياسة
الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير
سولانا.
المقاومة تقصف مغتصبة
صهيونية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48
بصاروخين
أعلنت كتائب "شهداء الأقصى"، الجناح العسكري لحركة
"فتح" أنها قصفت مغتصبة "كفار عزة" الصهيونية الواقعة داخل
أراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948، بصاروخين، وذلك مساء الأربعاء (23/11).
وقالت الكتائب : إن مقاتليها تمكنوا من إطلاق صاروخين من طراز
"أقصى 2" باتجاه مستوطنة "كفار عزة" (شرق قطاع غزة)
الصهيونية.
وأشارت إلى أن عملية القصف جاءت رداً على العدوان الصهيوني على مدينة جنين
(شمال الضفة الغربية) وجنوب لبنان، محذرة في الوقت نفسه من المساس بالمقاومين
الفلسطينيين
خطيب المسجد الأقصى: حلّ
القضيّة الفلسطينيّة لا يتأتّى إلا بالعودة إلى كتاب الله وسنّة رسوله
حذّر خطيب المسجد
الأقصى المبارك، الشيخ يوسف أبو سنينة، من الفتنة
الطائفية التي تجتاح العراق، مشيراً إلى المعلومات الاستخبارية
التي نقلها كبار المسؤولين في البنتاجون ووكالة
الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA إلى الرئيس الأمريكي
جورج بوش حول مركزية القضية الفلسطينية في قضية الصراع في العالمين العربي
والإسلامي.
وقال خطيب المسجد الأقصى المبارك إنّ حلّ القضية الفلسطينية
لا يتأتّى إلا بالعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله وعودة المسلمين إلى مصدر قوّتهم
وعزتهم مستشهداً بالعديد من الآيات والأحاديث النبوية الشريفة.
ولفت أبو سنينة في خطبته الأولى إلى أهمية ما يحاك للقدس المحتلة من
تهويدٍ واستيطان صهيونيّ لضمّها كعاصمةٍ للكيان الصهيوني وإخراجها من دائرة
المفاوضات العقيمة مع الجانب الفلسطيني، وقال إنّ هناك خطراً كامناً فيما تقوم به
الدوائر الصهيونية الرسمية عبر تسجيل 1300 منزل داخل البلدة القديمة في القدس
المحتلة بأسماء صهاينة من المستوطنين المتطرفين.
وأضاف أنّ الأمتين العربية والإسلامية في غفلةٍ في الوقت الذي
تستغلّ فيه الحكومة الصهيونية الفرقة والخلافات لتهويد المدينة. متسائلاً: "ماذا بقِيَ لنا في القدس من مؤسسات
فلسطينية؟!"، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على العقارات والمنازل الفلسطينية
وخاصةً التي هي داخل أسوار البلدة القديمة والتي تتعرض للسلب والاستيلاء عليها
بالقوة والغطرسة الصهيونية.
وندّد خطيب المسجد الأقصى بسفك دماء المسلمين في العراق
ومحاولات الأمريكان لزرع الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة. داعياً إلى وقف حمّام
الدماء الذي يجري صباح مساء في بلاد الرافدين.
الشيخ رائد صلاح يدعو
الأمة الإسلامية لحماية الأقصى ويحذر من مخططات لإقامة
معابد يهودية تحت المسجد المبارك
دعا الشيخ رائد صلاح
رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، دعا الأمتين العربية والإسلامية إلى حماية المسجد
الأقصى من المخاطر المتواصلة والمتجددة التي تهدده، مؤكداً أن "جماعة يهودية
تخطط لاستخدام عدد من المباني تحت المسجد الأقصى كمعابد لها وإقامة مدينة تاريخية
يجري ربطها بواسطة الاتفاق التي يجري حفرها".
ونفى الشيخ صلاح في
تصريحات صحفية : ما ادعته دراسة لسلطة الآثار الصيهيونية
نشرتها صحيفة "معاريف" العبرية بان مقاطع
كبيرة من سور القدس مهددة بالانهيار، مؤكدا أنه ووفقا لفحوصات متكررة أجرتها
الأوقاف فإن الأقصى في وضع متماسك البناء ولا يتهدده خطر الهدم.
وقال رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة
عام 1948:" نرجو من الأمتين العربية والإسلامية الاستيقاظ قبل فوات الأوان
فالخطر في غاية الحدية.
من جانبه اتهم مفتي
القدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري، السلطات الصهيونية باختلاق الأعذار
فيما يتعلق بالمسجد الأقصى، بهدف التدخل في شؤونه ومشاركة الأوقاف الإسلامية في إدارة
المسجد.
وأشار صبري إلى تزايد
تدخلات الشرطة الصهيونية في الآونة الأخيرة في شئون المسجد الأقصى، وخصوصا ملاحقة
حراس المسجد التابعين للأوقاف من أجل الهيمنة ووضع اليد على المسجد.
وحمّل الشيخ عكرمة
سلطات الاحتلال المسؤولية عن أي انهيارات قد تحدث في جدران المسجد الأقصى والحرم
القدسي.
وقال الشيخ صبري
"نحن نسأل السلطات (الإسرائيلية) المحتلة عن سبب هذه التشققات، مشيراً إلى أن
هذه التشققات هي نتيجة الحفريات التي قامت بها سلطات
الاحتلال، والتي استخدمت فيها آلات ثقيلة، تسببت في حدوث اهتزازات في السور سواء
السور الخارجي للمسجد الأقصى أو سور البلدة القديمة.
وشدد على أن ما يخص سور
المسجد الأقصى، فإن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، هي المسؤولة وهي صاحبة الاختصاص، وسبق أن قامت بإجراءات لترميم
بعض مقاطع السور، وعلى استعداد للقيام بأعمال الترميم وصيانة السور شريطة أن لا
تعرقل سلطات الاحتلال إدخال مواد الترميم والصيانة إلى باحات المسجد الأقصى.
وأوضح أنه بخصوص سور
البلدة القديمة فهو من مسؤولية السلطات الصهيونية وبلدية الاحتلال في القدس
المحتلة، وقال الشيخ صبري إنه "سواء كانت المزاعم (الإسرائيلية) حول وضع السور
دقيقة أو مبالغ فيها، فإن سلطات الاحتلال في كلا الاحتمالين تتحمل المسئولية عن
وضع السور".
وأكد المفتي أن سلطات
الاحتلال تهول الموضوع بهدف أن يكون لبلدية الاحتلال اليهودية مبرر لمشاركة
الأوقاف في إعمار المسجد الأقصى، ومبرر أيضا لتدخلها في
شئون المسجد الأقصى "وهو ما نرفضه وترفضه دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس
المحتلة" .
وكان تقرير صحفي نشرته صحيفة "معاريف"
الصهيونية أشار إلى أن قسماً كبيراً من السور يواجه خطر انهيار فوري مستندا بذلك
إلى فحص قال إن (سلطة الآثار الإسرائيلية) أجرته مؤخراً بواسطة مهندسيها وخلصت إلى
وجود مناطق بحاجة إلى تدخل فوري لتعزيز حجارته منعا للانهيار.
قوات الاحتلال تحاصر
مسجدين وتنكّل بالمصلين في رام الله
استهدفت قوات الاحتلال
الصهيوني مسجدين في حي المصيون وحي أم الشرايط
جاء ذلك أثناء اقتحام
قوات الاحتلال الصهيوني لمدينة رام الله.
وذكرت مصادر محلية أن
قوات كبيرة من جيش الاحتلال، تسللت إلى محيط مسجد اليرموك، وحاصرته، فيما قامت قوة
أخرى بفرض حصار على مسجد تميم الداري القريب من مفترق "أبو إصبع"، وذلك
خلال قيام عدد من المصلين بأداء صلاة الفجر.
وأكدت أن جنود الاحتلال
أخضعوا المصلين في مسجدي "اليرموك" و"تميم الداري"، للتفتيش
الجسدي وأعمال استفزازية مهينة في أجواء البرد القارس،
مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تفرض حصارًا مشددًا على المسجد، فيما تجوب دورية
صهيونية الشارع العام في المدينة وتوقف المارة وتدقق في هوياتهم.
ويذكر أن قوات الاحتلال صعّدت خلال الفترة الأخيرة أعمال الاقتحام للمساجد
في البلدات القريبة من القدس المحتلة خاصة في بلدتي الرام
والعيزرية، لاسيما خلال أداء صلاتي العشاء والفجر
جنودٌ من الوحدة
الصهيونية الخاصة يرفضون القتال في جنين "خوفاً على حياتهم"
كشفت مصادر إعلامية
عبرية النقاب عن حالة من البلبلة في صفوف قوات الجيش الصهيوني التي خاضت عملية
عسكرية في مدينة جنين ضد مجموعة من رجال المقاومة الفلسطينية، وذلك عقب رفض ضابط
واثنين من الجنود من الوحدات الخاصة المشاركة في العملية العسكرية خوفاً على
حياتهم.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرتوت" في تقرير عن
ناطق بلسان الجيش الصهيوني قوله:، "فجر الأربعاء (23/11) وقبل دقائق معدودة
من دخول قوات كبيرة من الجيش (الإسرائيلي) والوحدة الخاصة "يمم" إلى
جنين في محاولة لاعتقال فلسطينيين، توجه ضابط ومقاتلان في إحدى الوحدات الخاصة
التي تشارك في الحملة إلى قائدهم وأبلغوه: "نحن نخشى على حياتنا ولا نريد أن
نقاتل". وأضاف الثلاثة بأنهم "واعون لمضاعفات
وثمن رفضهم".
وذكر التقرير أن قائد
الوحدة العسكرية الخاصة ذهل من الطلب، ونقل الموضوع لمعالجة قائد المنطقة الوسطى يئير نافيه الذي قرر تجميد الثلاثة فوراً.
وتقول مصادر عسكرية في
الوحدة إنه يحتمل أن تكون تلك الحملة العسكرية التي خاضتها الوحدة الخاصة في
الأسابيع الأخيرة في شمال الضفة، التي تضمنت اشتباكا من مسافات قريبة أثرت على
الجنود، لا سيما وأن هذه الوحدة قامت بتنفيذ جريمة
اغتيال المجاهد لؤي السعدي قائد "سرايا
القدس" في الضفة الغربية.
إصابة عددٍ من
الفلسطينيين وجنديّيْن صهيونيين خلال مسيرة احتجاجٍ على الجدار الفاصل في "عابود"
أصيب بعد ظهر يوم
الجمعة (25/11) عددٌ من المواطنين الفلسطينيين بالإضافة إلى جنديّيْن صهيونيين
خلال اشتباكاتٍ وقعت في قرية "عابود" غرب
مدينة رام الله احتجاجاً على مصادرة آلاف الدونمات
لصالح إقامة جدار الفصل العنصري.
وأفادت مصادر محلية أنّ
عدداً من المواطنين أصيبوا بحالات اختناقٍ شديدة بعد أنْ هاجمت قوات الاحتلال
المسيرة السلمية التي نُظّمت عقب صلاة الجمعة.
وللأسبوع الثاني على
التوالي نظّم المئات من أهالي قرية "عابود"،
يشاركهم عشرات المتضامنين الدوليين ومواطنين من مناطق أخرى، مسيرةً انطلقت بعد
صلاة الجمعة باتجاه الأراضي التي صادرتها سلطات الاحتلال لإقامة جدار العزل
العنصري عليها مما تسبّب في حالةٍ من الحصار والخسارة الفادحة على الصعيد
الاقتصادي والزراعي وعلى صعيد التواصل السكاني مع باقي المناطق الفلسطينيّة.
وأكّد المشاركون في
مسيرة "عابود" أنّ أهالي القرية على استعدادٍ
تام وأكثر من أيّ وقتٍ مضى للدفاع عن حقّهم في الوجود وفي المحافظة على أرضهم وأرض
آبائهم وأجدادهم في وجه المحاولات الصهيونية لتهجير آلاف الفلسطينيين من أجل سرقة
الأرض الفلسطينية تحت غطاء توفير الأمن على حدّ مزاعم جيش الاحتلال.
ومن الجدير ذكره أنّ
سلطات الاحتلال صادرت نحو 5600 دونم من أراضي "عابود" وقامت ببناء جدار بطول 12كم على أراضي القرية مما
فاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية لآلاف السكان
الفلسطينيين في القرية.
مسيرة تضامن مع سوريا ولبنان والعراق تنظّمها القوى الوطنية
والإسلامية في "رام الله"
نظّمت القوى الوطنية والإسلامية في محافظتي "رام
الله" و"البيرة" بعد ظهر يوم الجمعة (25/11) مسيرة تضامنٍ مع
الشعوب العربية في سوريا ولبنان والعراق التي تتعرّض للتهديدات الأمريكية
والصهيونية.
وطالب المشاركون في
المسيرة، التي انطلقت المسيرة من أمام مسجد جمال عبد الناصر عقب صلاة الجمعة وشارك
فيها العشرات، إنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق ووقف التهديدات الأمريكية الصهيونية
ضدّ سوريا، ودعوا لبنان إلى المزيد من الوحدة في وجه المخطّطات الخارجية التي
تستهدف أمنه واستقراره.
وتجمّع العشرات من
المشاركين وسط ميدان "المنارة" بمدينة البيرة وأُلقِيَت كلمات من مختلف
الفصائل الوطنية أكّدت على وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب أشقائه العرب، وأشارت
إلى أنّ هذه المخطّطات الاستعمارية تهدف إلى إنهاء المقاومة التي أصبحت رمزاً
للكرامة العربية.
وأكّد المتحدّثون أنّ الشعب الفلسطيني وفي هذه المسيرة يقف
وقفة عزٍّ وتحدّي ويقول للقوى الاستعمارية "كفاها استهانة كرامة الأمة
العربية"، مؤكّدين أنّ الضغوط الدولية الممارسة حالياً على سوريا تهدف
لإخضاعها وإضعافها والقضاء عليها كما جرى في العراق. معتبرين
أنّ هذه المخطّطات تهدف إلى تقوية الوجود الصهيوني في المنطقة وإلى ضرب المقاومة
الفلسطينية وإلصاق تهمة "الإرهاب" بكلّ من يقاوم لأجل أرضه وحقوق شعبه
===========================================
جيش الاحتلال يقمع
احتجاج أسرى سجن "حوارة" على تدهور أوضاعهم
بالعنف والضرب المبرح
يعيش نحو 45 أسيراً فلسطينياً في معتقلٍ عسكريّ يديره الجيش
الصهيوني، في ظروف صعبة، وفقاً لمؤسسات حقوقية.
وكانت سلطات الاحتلال
أعادت فتح معتقل "حوارة" العسكري قرب مدينة
نابلس، شمال الضفة الغربية بتاريخ 28 سبتمبر 2005، بعد أنْ تمّ إغلاقه لمدة عام،
وصادف افتتاحه انتهاء رمضان وعشية عيد الفطر المبارك.
ويتألّف هذا المعتقل من
طابقين فيهما 12 غرفة، في كلّ طابق 6 غرف بمساحة 3×2 متر، ولكلّ غرفة فتحتين
للتهوية، فتحة صغيرة في الباب عليها شبكٌ من الحديد تصعب الرؤية منه، وفتحة أخرى
مقابلة لها تحت سقف الغرفة يتم فتحها من الخارج حسب أهواء الجنود، وفقاً لتقريرٍ
نشره نادي الأسير الفلسطيني.
وتوجد ساحة بين الغرف
وساحة للتريض على الجانب الأيمن من الغرف مساحتها 6×5
أمتار وبجانبها حمامان، بالإضافة إلى ذلك توجد غرفتان للعزل يوضع بها المعتقلون الذين يتمّ عزلهم وحرمانهم من الخروج إلى ساحة التريّض، وهذه الغرف بعيدة عن غرف المعتقل وتقع بجانب غرف
منام الجنود الصهاينة.
وقال نادي الأسير إنّ
الأسرى في معتقل "حوارة" يتعرّضون إلى
انتهاكات يومية من قِبَل حراس السجن والإدارة، ويتمّ الاعتداء عليهم بالضرب بالعصي
وأعقاب البنادق والشبح في البرد.
وأضاف النادي أنّه قبل نحو أسبوع احتجّ الأسرى لدى إدارة
المعتقل على معاملة الجنود الذين يضربون ويسبون ويشتمون الأسرى ويتهكّمون عليهم من
دون أسباب، هذا إلى جانب عدم اكتراث إدارة المعتقل لمطالبهم.
وبعد الاحتجاج حضرت
قوةٌ من الجيش الصهيونيّ تقدّر بنحو الـ50 جندياً من أفراد ما يُسمّى بـ"حرس الحدود" حوالي الساعة الواحدة صباحاً وحاصرت
مداخل الغرف، وطلبوا من الأسرى الاستعداد للتفتيش وبعدها أخرجوا المعتقلين كلاً
على حدة من الغرف إلى ساحة التريّض، وتفاجأ الأسرى
أثناء دخولهم الساحة بوجود جنودٍ يحملون العصيّ، اعتدوا بالضرب المبرح على كلّ
أسير أُخرِج من الغرف، مما أدّى إلى إصابة الأسرى برضوض
مختلفة في أجسادهم.
وتحتجز سلطات الاحتلال
الصهيوني 45 أسيراً، في معتقل "حوارة"، من
ضمنهم 17 موقوفين إلى مدة غير محددة، و6 معتقلين إداريين بدون تهمٍ أو محاكمة.
وقال ممثّل للأسرى في هذا المعتقل إنّ الأسرى يفتقدون لأبسط الحقوق
الإنسانية، من حيث الأكل المقدّم لهم نوعاً وكماً، ومن حيث الخروج إلى ساحة التريّض وزيارات الأهالي، والاعتداءات اليومية عليهم.
شارون يتبني «الأمن
مقابل الاستقلال» بدل «الأرض مقابل السلام»
قال مستشار رئيس
الوزراء الاسرائيلي إرييل
شارون في الحملة الانتخابية إنه إذا أعيد انتخاب شارون الربيع المقبل سيعرض
الاستقلال للفلسطينيين مقابل الامن. وقال إيال أراد لصحيفة الجارديان
البريطانية إنه لن يعرض عليهم جميع أراضي الضفة الغربية مقابل معاهدة للسلام.
وأضاف المستشار أن شارون رفض مبدأ "الارض مقابل
السلام" وهو أساس للمفاوضات بموجب معاهدة أوسلو المؤقتة للسلام التي وقعت عام
1993 وبدلا من ذلك تبني صيغة جديدة هي "الامن
مقابل الاستقلال".
وأصر على أن الارض لم تكن السبب الجذري للصراع الاسرائيلي
ـ الفلسطيني ولكن الامن هو السبب في ذلك وأيدت الخطة
الدولية للسلام المعروفة باسم "خريطة الطريق" فلسفة رئيس الوزراء
بالمطالبة بأن تفكك السلطة الفلسطينية الجماعات المسلحة قبل إمكانية التقدم نحو
مفاوضات الوضع النهائي.
وذكر أراد "ما يقوله رئيس الوزراء وما تقوله خريطة
الطريق أنه قبل الالتزام الكامل بالمطالب بتفكيك ونزع سلاح الجماعات المسلحة لن
يحدث شيء ". وكان مستشار شارون قد صرح لاذاعة
إسرائيل في وقت سابق الاسبوع الحالي بإن شارون سيترك حزبه ليكود المتشدد لتشكيل فصيل جديد ذي اتجاه وسط نظرا لانه
يخطط لخطوات سلام "مثيرة" مع الفلسطينيين. وأضاف
أن "قراره نابع من رغبته في إقامة حدود نهائية مع إسرائيل خلال ولايته
المقبلة".
الى ذلك أعلن الرئيس الاسرائيلي موشي كاتساف انه وقع
مرسوما بالدعوة لاجراء انتخابات مبكرة في 28 مارس وحل
البرلمان. وصدر المرسوم بعد ايام من المناورات السياسية
وقرار ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي
الانسحاب من حزب ليكود وتأسيس حزب وسطي جديد سيغير الساحة السياسية الاسرائيلية لسنوات. وقال كاتساف
للصحفيين "وقعت بالفعل المرسوم الذي يسمح بحل الكنيست واجراء
الانتخابات في 28 مارس".
وفي وقت سابق قال مسؤولون من البرلمان الاسرائيلي ان حزب "المسؤولية الوطنية" الذي أسسه شارون أصبح
معترفا به رسميا كتكل برلماني بعد ان
اعترفت به رسميا لجنة برلمانية. ولم يعلن من قبل عن اسم
الحزب الذي أسسه شارون بعد انشقاقه على حزب ليكود الحاكم.
وحصل حزب شارون الآن
على تأييد 16 عضوا في البرلمان 14 منهم من حزب ليكود اليميني وعضو انضم من حزب
العمل وهو يسار وسط بالاضافة الى
صوت رئيس الوزراء نفسه. وانسحب شارون من الليكود قائلا انه لا يستطيع المضي قدما
في عملية السلام مع الفلسطينيين بينما "يضيع وقته" في خوض معركة مع
منافسيه من أقصى اليمين في الليكود.
وتظهر استطلاعات الرأي ان المقامرة الكبرى في الحياة السياسية لشارون قد تؤتي ثمارها
وان حزبه الجديد قد يفوز بما يتراوح بين 30 و33 مقعدا في البرلمان المكون من 120
مقعدا وهو ما يكفي على الارجح لبقائه في السلطة فترة
ثالثة وان يجيء في المرتبة الثانية حزب العمل وهو يسار وسط ثم حزب ليكود في
المرتبة الثالثة.
وصرح ارييل شارون انه لن يتمكن من المشاركة في القمة الاوروبية المتوسطية التي ستعقد في 27 و28 نوفمبر في برشلونة
بسبب الوضع السياسي في اسرائيل. وقال مكتب رئيس الوزراء
الاسرائيلي في بيان ان شارون
اتصل بملك اسبانيا خوان كارلوس ليوضح له انه لا يستطيع التغيب عن بلاده بينما
ستجرى انتخابات تشريعية قريبا.
واضاف
البيان ان رئيس الوزراء "عبر عن شكره للملك وقال
انه كان سيسعهده حضور القمة لكن ذلك مستحيل مع الاسف بسبب الوضع السياسي الداخلي في اسرائيل".
وبذلك استبعد شارون ايضا لقاء مع رئيس السلطة
الفلسطينية محمود عباس على هامش القمة