العراق
المقاومة تهاجم قاعدة
"الأناكوندا" الأمريكية شمال تكريت بصواريخ الكاتيوشا
شنت عناصر المقاومة
العراقية هجومًا صاروخيًا على القاعدة الأمريكية الواقعة في منطقة يثرب شمال تكريت
بخمسة صواريخ من طراز كاتيوشا.
وذكر شهود عيان أن القاعدة الأمريكية المعروفة
بـ"الأناكوندا"، والتي يتركز فيها المارينز تعرضت لقصف صاروخي.
وأسفر القصف عن اشتعال حرائق وتصاعد لألسنة
اللهب ولدخان أسود من القاعدة، حسب ما ذكره أهالي المدينة الساكنين قرب القاعدة.
من جهتها, قامت قوات الاحتلال
بإطلاق عدة قذائف من المدفعية ردًا على القصف؛ مما أدى إلى إحراق أحد بساتين
النخيل المحاذية للنهر
الجنود الأمريكيون
بالعراق : نحن موتى يسيرون على الأقدام فى بلاد الرافدين
اسند حفنة من جنود فرقة
دلتا في تلك الليلة ظهورهم إلى جدار معسكرهم في قاعدة فالكون المتقدمة للعمليات
جنوب بغداد وراحوا يثرثرون ويدخنون.
كان محور ثرثرتهم يدور
حول أي الاعضاء في أجسامهم يمكنهم الاستغناء عنه إذا كان لهم الخيار في ذلك في
ميدان القتال. على باب مرحاض متنقل يقوم على بعد خطوات منهم سجل أحدهم وسط خربشات
بذيئة غطت لوح الباب عدد القتلى وسط أفراد الفرقة: خمسة قتلى في ميدان القتال.
قال الرقيب من الدرجة
الأولى جوزيف باركر» عندما وصلت إلى هنا، شعرت بأنه بإمكاني القيام بشيء مفيد
للشعب العراقي.».
ولكن الستة أشهر
الأخيرة حولت باركر إلى شخص قاسي الفؤاد حيث قال» لن نغير ما بالعراقيين. لا اهتم
ولا أبالي كم وجبة حلال وزعناها عليهم».
من بين ال 160,000 جندي
أمريكي الموجودين حالياً في العراق البعض منهم يؤدي الخدمة للمرة الأولى أما
البقية فهم هنا للمرة الثانية أو الثالثة. العائدون للمرة الثانية أو الثالثة
وجدوا الوضع في العراق اشد قسوة وخطورة مما كان عليه من قبل، فمنذ الغزو الأمريكي
للعراق في مارس 2003 زادت اعداد الهجمات والقتلى بين صفوفهم باطراد.
من الحديث إلى الجنود
في مدن بغداد والموصل وتكريت في الأسابيع الأربعة الماضية وضح ان المعنويات باتت
في هبوط خاصة بين أولئك الذين يقفون على الخطوط الأولى للنار.
بيد ان الكثير من هؤلاء
الجنود يأملون في ان تقود العملية السياسية الوليدة إلى كسر شوكة التمرد ولكن هذه
المشاعر لا تخفي توتر البعض من عدم رؤيتهم لنهاية للقتال وحنقهم من التصدي لعدو لا
يرونه رؤية العين وأصدقاء فقدوا حياتهم.
وقال الملازم الشاب
روستن كوري الذي لم يمض على وجوده في العراق اكثر من عشرة اشهر «لقد كنا مثاليين
عندما بدأنا برغبتنا في العثور على أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي وتقديمهما
للعدالة مهما كان يعني ذلك. الآن نريد فقط العودة لديارنا».
وقال كوري المقاتل
المخضرم الأشيب والذي يحس بمرارة شديدة لفقدان صديقه النقيب ريموند هيل في حادث
انفجار قنبلة على جانب الطريق في 29 أكتوبر الماضي» لقد أصبحنا موضوعا مبتذلا في
كل فيلم حربي».
ويتذكر باركر يوم
الخميس 15 سبتمبر الذي غير مشاعره تجاه العراق حيث فقدت المهمة معناها بالنسبة له
في ذلك اليوم عندما فقد صديقه الرقيب الفريدو سيلفا في حادث قنبلة زرعت على جانب
الطريق في هذا التاريخ.
«نحن موتى يسيرون على
الأقدام» قال باركر معبراً عن شعوره بعد يوم من مصرع سيلفا.
بدت الانفجارات كما لو
أنها لم تتوقف عقب ذلك اليوم. وأخذت المعنويات في الهبوط وسط أفراد فرقة دلتا بعد
أن قتل أربعة منهم في غضون تسعة أيام.
وفي قاعة الطعام بقاعدة
فالكون المتقدمة للعمليات يجاهد جنود يسيرون بمساعدة العصي على حفظ توازن صواني
طعامهم وهم يعرجون وسط صفوف الطاولات فهم يعانون من إصابات خفية في السيقان
والظهور استعصت على الشفاء.
وقد تعرض العديد من
الجنود للإصابة بالانفجارات المتكررة - ثلاث أو أربع مرات - منذ وصولهم إلى
القاعدة هذا العام مما دفع المسعفين إلى وصفهم ب «المحلقين دائماً». كما يعاني
جنود دلتا من مشاكل في النوم.
وقال الجندي فني ايفان
بوزاجيان - 23 عاماً من انجيلوود» هناك في الوطن كثير من القضايا والمواضيع تثار
عن أسباب وجودنا هنا، إذا كان السبب النفط فأنا غير مهتم بذلك».
وقد تعرض بوزاجيان
للاصابة ثلاث مرات وكانت اخر مرة في أغسطس الماضي. وبعد مرور اكثر من شهرين ونصف
ما يزال بوزاجيان يعاني من اصاباته التي لم تشف ولا يستطيع السير إلا بصعوبة
وباستخدام العصي.
وفي مجمع قصور بناه
صدام حسين في تكريت وقف الجندي خوسيه نافاراتي حارساً في برج بينما استغرق زملاؤه
في الفرقة الثانية والأربعين مشاة في النوم في كامل عدتهم.
وسوف يكون نافاراتي
واحدا من آخر الحراس الأمريكيين هناك حيث ينتظر تسليم مجمع القصور للمسؤولين
العراقيين في غضون أسابيع قلائل.
وفي هذه الليلة راح
نافاراتي يراقب أنوار مسقط رأس صدام وهي تتلألأ من خلفه وراحت ذكرياته تنساب مع
انسياب مياه نهر دجلة من تحت برجه. كانت تلك عوالم نافاراتي في العراق طوال العشرة
أشهر الماضية.
وعلى بعد آلاف الأميال
في موطنه أوديسا بتكساس كان اصغر أبناء نافاراتي يخطو أولى خطواته في المدرسة
بينما يقوم الوالد على حراسة قصر هنا.
ويتحسر نافاراتي - 26
عاماً - على تلك اللحظات الضائعة من عمره بعيداً عن عائلته الشابة. الاطفال
العراقيون الحفاة في أسمالهم البالية وهم يمدون أكفهم طلباً للغذاء جعلت نافاراتي
يفكر في أطفاله - ثلاثة صبية وفتاة - الذين لم يفهموا ماذا يفعل اباهم في العراق.
بالنسبة لنافاراتي
العراق مكان للتأمل أكثر منه ميداناً للقتال، فالحرب ما هي إلا قطع لحبل افكاره.
وبينما يقتل آلاف العراقيين والأمريكيين في أماكن أخرى من العراق هنا يراقب
نافاراتي الحياة الصاخبة على ضفتي دجلة. أطفال يسبحون ويلهون في النهر وآباؤهم
يغسلون سياراتهم على حافة النهر. احياناً يتحدث نافاراتي عن السياسة مع رفاقه في
برج الحراسة.
أجواء فيتنام تلوح في
الأفق الأمريكي بعد وصول أستياء الشعب الأمريكي من الحرب على العراق حداً لا يطاق
لا تعتبر مشاعر الاستياء
التي تنتشر بين الشعب الاميركي اليوم بسبب الحرب على العراق جديدة على قادة الجيش
الاميركي الذين مروا بتجربة سابقة مماثلة في فيتنام حملت معها هزيمة مذلة.
وقد عاد شبح حرب فيتنام
الى الاذهان مع تزايد اعداد القتلى بين صفوف الجيش الاميركي، وتنظيم الاحتجاجات المناهضة
للحرب، وتناقص الدعم الشعبي للحرب في العراق والمعركة السياسية التي اندلعت في
واشنطن هذا الاسبوع حول العراق.
وقال لورين ثومبسون
المحلل العسكري في معهد ليكسنغتون الفكري في واشنطن "إن هذه التطورات تتخذ
مسارا سياسيا مماثلا لمسار حرب فيتنام".
واضاف "ما حدث في
فيتنام انه عندما بدأ كبار المشرعين في الابتعاد عن اجندة الرئيس، بدأ ضباط الجيش
في التساؤل عما اذا كان عليهم المخاطرة بحياتهم من اجل قضية آخذة في الضعف".
وقد بلغ الخلاف حول
العراق ذروته عندما اثار جون مورثا العضو الديموقراطي الذي يحظى بالاحترام في مجلس
النواب الاميركي والضابط السابق في قوات المارينز الاميركية، عاصفة سياسية بالدعوة
الى الانسحاب الفوري للقوات الاميركية من العراق.
وقال مورثا "ان
الشعب الاميركي متقدم كثيرا عن اعضاء الكونغرس، لقد فعلت القوات الاميركية كل ما
بوسعها في العراق. وآن الاوان لتغيير الاتجاه".
ويدرك القادة العسكريون
الاميركيون، المتأثرين بتجربة فيتنام، ان دعم الشعب الاميركي هو "مركز
القوة" الذي اذا اختل يمكن ان يسبب كارثة في حرب طويلة.
وقال الجنرال المتقاعد
ووزير الخارجية الاميركي السابق كولن باول، مؤلف كتاب "عقيدة باول" انه
يفضل الحروب القصيرة المكثفة ذات الاهداف المحددة والواضحة بسبب صعوبة الاحتفاظ
بالدعم الشعبي للحروب الطويلة.
واعرب الجنرال ريتشارد
مايرز الرئيس السابق لهيئة الاركان المشتركة عن قلقه من ان يؤدي فقد الدعم الشعبي
لحرب العراق الى انسحاب سريع للقوات من هذا البلد.
وقال "ان افضل
الطرق بالنسبة لنا كشعب هي الصبر والعزيمة او بكلمة واحدة الارداة".
واضاف قبل تقاعده من
الخدمة في سبتمبر الماضي "اننا ببساطة لا نستطيع تحمل فقد الارادة على
الانتهاء من العمل الذي نقوم به".
ويسجل الدعم الشعبي
للحرب في العراق تناقصا مطردا. واعرب مجلس الشيوخ هذا الاسبوع عن قلقه وذلك
باقراره تعديلا يدعو الى تقديم تقارير منتظمة حول الوضع في العراق.
واوضح ثومبسون "ما
نراه هنا هو ان صبر اعضاء من الحزبين (الديموقراطي والجمهوري) بدأ ينفذ، وبالتالي
يقولون انهم لا يأبهون بعواقب الانسحاب" من العراق.
وقال "عندما يرى
ضباط الجيش ذلك ويفهمون ما يعنيه، فانه يؤثر سلبا على ادائهم".
واظهر استطلاع للرأي
نشره مركز بيو للابحاث ان 64 بالمئة من قادة الرأي في الجيش يعتقدون ان جهود اقامة
ديموقراطية مستقرة في العراق ستنجح، مقابل 32 بالمئة.
وبعكس ذلك، قال قادة
الرأي المدنيين ان الجهود في العراق ستفشل. فقد اظهر استطلاع جرى في اوساط الاعلام
والحكومة والعلوم والهندسية ان نسبة كبيرة منهم تعتقد ان مشروع العراق سيفشل.
اما الشارع الاميركي
فكان اكثر تشككا في نجاح الجهود في العراق، الا ان 56 ممن جرى استطلاعهم قالوا
انهم يعتقدون ان تلك الجهود ستنجح بينما قال 37 بالمئة انها ستفشل.
ويرفض انطوني جيمس جوز
الخبير في مكافحة حروب المتمردين في جامعة سانت جوزف في فيلادلفيا، بشدة اية
مقارنات بين العراق وفيتنام، الا انه يرى تشابها في الطريقة التي بدأ الكونغرس
يخفض بها المساعدات.
وقال "اعتقد ان ادارة بوش ستنتهي بطريقة سيئة للغاية، وسوف تضطر في
النهاية الى مغادرة العراق".
السلطات الامريكية تعتقل
متظاهرين مناهضين للحرب في العراق امام مزرعة بوش
اعتقل حوالي 10
متظاهرين مناهضين للحرب على العراق بينما كانوا يتحدون حظرا جديدا على إقامة
المخيمات وتوقيف السيارات قرب مزرعة الرئيس بوش حيث يقضي عطلة عيد الشكر.
واختير توقيت المظاهرة
ليتزامن مع وجود بوش في مزرعته التي تبلغ مساحتها 1600 فدان ووصول الفريق الإعلامي
المرافق من البيت الأبيض.
وضمت الجماعة ديدي ميلر
شقيقة النشطة المناهضة للحرب سيندي شيهان التي قتل ابنها في العراق وأصبحت رمزا
لحركة السلام بعد احتجاج استمر 26 يوما خارج مزرعة بوش في الصيف. وحذر نواب قائد
شرطة مقاطعة ماك لينان المتظاهرين الذين ضربوا خياما بمحاذاة الطريق ثم اعتقلوهم
بتهمة انتهاك القانون
=========================================
هيئة علماء المسلمين تتهم
الجيش العراقي بقتل أحد أعضائها وشقيقه
اتهمت »هيئة علماء
المسلمين« الجيش العراقي بقتل أحد أعضائها وشقيقه شمال شرق العاصمة بغداد. وأبلغ
مسؤول في الهيئة طلب عدم الكشف عن اسمه بأن عضو الهيئة الشيخ خليل إبراهيم وشقيقه
قتلا بعدما اعتقلهما الجيش في قرية السعادة التابعة لبلدة خان بني سعد (تبعد 35
كيلومترا شمال شرق بغداد)، موضحا أن قوات من الجيش العراقي اعتقلت فى الفجر الشيخ
خليل إبراهيم إمام وخطيب جامع جعفر بن أبي طالب وأخيه ثم ألقت بعد مرور ساعتين
بجثتيهما مقطوعتي الرأس على مقربة من المسجد. ووصف المصدر هذا العمل بأنه »طغيان
واستخفاف بأئمتنا ومقدساتنا
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تدين تعذيب سنة
العراق في معتقل الجادرية
أدانت المنظمة
الإسلامية لحقوق الإنسان في العاصمة العراقية بغداد الانتهاكات التي تعرض لها سنة
العراق في معتقل الجادرية على يد عناصر فيلق بدر بتورط من الاستخبارات الإيرانية,
وطالبت بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين.
وجاء في بيان المنظمة: "حرصًا من المنظمة
الإسلامية لحقوق الإنسان على حماية المنظومة القانونية لحقوق الإنسان في العراق
ومن أجل وقف سائر الانتهاكات التي ترتكب بحق الإنسان العراقي تؤكد المنظمة إدانتها
الشديدة لجرائم التعذيب التي ارتكبت بحق المعتقلين في معتقلات وسجون وزارة
الداخلية, وخاصة ما ارتكب من فظائع وجرائم تعذيب في ملجأ الجادرية في بغداد, وما
ظهر أمام العيان من جرائم وممارسات وحشية وغير إنسانية بحق المحتجزين العراقيين
لدى تلك القوات".
وأضاف البيان: "المنظمة لا تستغرب هذه
الممارسات, فقد سبق لها أن أصدرت تقريرًا مفصلاً حول انتهاكات الأجهزة الأمنية
لحقوق الإنسان في شهر مايو من هذا العام كشفت فيه بالأدلة القانونية حدوث جرائم وممارسات
قد تكون أشد خطورة من تلك التي أُعلنت مؤخرًا في فضيحة معتقل الجادرية".
والمنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تعيد تأكيدها
على أن فعل التعذيب جريمة يعاقب عليها القانون العراقي والقانون الدولي, وبالتالي
فإنها تتقدم بجملة مطالب تتمثل في:
1ـ وجوب إحالة جميع المسئولين عن ارتكاب جرائم
التعذيب في جميع أنحاء العراق إلى القضاء العراقي لينالوا جزاءهم العادل وفقًا لنص
المادة [421] في الفقرات [ب - ج - د] من قانون العقوبات العراقي المرقم [111] لسنة
1969.
وتشكيل لجنة قضائية مستقلة ونزيهة تتولى التحقيق
في حالات التعذيب والاتصال بضحايا هذه الجرائم والاقتصاص من الجناة في الإطار
القانوني وبالشكل الذي يضمن إقامة عراق خالٍ من التعذيب، حتى لا تتكرر هذه
الممارسات مستقبلاً.
2ـ إطلاق سراح المحتجزين الذين سقطوا ضحايا
لجرائم التعذيب, وبشكل خاص أولئك الذين انتزعت اعترافاتهم عنوة من دون أن يثبت
بحقهم أية أدلة مادية أو قانونية تدينهم, ويجب عدم الاعتداد بأية اعترافات انتزعت
جراء التعذيب.
3ـ وتدعو المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان جميع
الهيئات والمنظمات الدولية أن تجري تحقيقاتها لتوثيق حالات التعذيب ومسائلة
مرتكبيها.
4ـ وتتقدم المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان إلى
منظمة الأمم المتحدة بطلب إجراء تحقيق رسمي حول جرائم التعذيب في العراق, وأن تطلب
من منسق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق متابعة هذا الملف.
وتتحمل "قوات الاحتلال
المسئولية القانونية والدولية المشتركة مع الأجهزة الأمنية العراقية عن الانتهاكات
التي ارتكبت بحق الأشخاص الذين وقعوا ضحايا جرائم التعذيب وغيرها من الانتهاكات؛
لأن الملف الأمني لا يزال بيد تلك القوات, وإنها تملك سلطة متابعة ومراقبة
المحتجزين لدى القوات العراقية
المقاتلات الأمريكية تدك
قصرًا يعود للخلافة العباسية بالضلوعية
قصفت المقاتلات
الأمريكية أحد القصور الأثرية، والذي يعود إلى أيام الخلافة العباسية في منطقة
الضلوعية على مسافة تسعين كيلومترًا عن تكريت شمالي العاصمة العراقية بغداد.
والقصر الذى يبلغ عمره
أكثر من ألف عام وتبلغ مساحته أكثر من ألفي متر مربع تعرض لتدمير كامل وتمت تسويته
بالأرض، بعد استهدافه بأربعة صواريخ من إحدى المقاتلات الامريكية بحجة ان عناصر
المقاومة تتخذه مقرًا لها
وقد تجمع عدد من أهالي
المدينة حول القصر في محاولة لجمع ما كان بداخله من مواد وقطع أثريه وأعربوا عن
استيائهم وغضبهم من تلك الجريمة.
يذكر أن قوات الاحتلال
قصفت في معركة سامراء التي وقعت بداية العام الحالي منارة الملوية الأثرية التي
بناها الخليفة المعتصم بالله، ودمرت القصر العباسي الأول الذي بناه الخليفة أبو
العباس السفاح في شمال الفلوجة عند منطقة الصقلاوية