سقوط المجرم يوسف والي بالضربة القاضية
عجز مبارك
عن حمايته و تزوير النتيجة بعد فضيحتي الفقي و آمال
عثمان
القضاة
المشرفون علي دائرة قوتة قارون دافعوا عن أرادة الشعب
السجن بات هو المكان الطبيعي الذي يجب ان يقضي فيه القاتل يوسف والي ما تبقي من حياته
كتب صلاح بديوي
قبيل ساعات من انطلاق العملية الانتخابية بدائرة قوتة
قارون والتي اسماها يوسف والي علي اسمه – يوسف الصديق - بعد ان فصلها عن
مركز ابشواي كدائرة مستقلة أبان كان نائبا لرئيس
الوزراء و في عهد تلميذه محافظ الفيوم الأسبق المدعو سعد نصار , وهو المحافظ الذي
عينه يوسف والي في موقعه ورد له المحافظ الجميل بأطلاق
أسمه علي الدائرة علي أساس ان يوسف والي تعرض للظلم مثل
يوسف الصديق هكذا كان يري سعد نصار وهو احد المتهميين بقتل
المصريين بالمواد المسرطنة عندما كان وكيلا لوزير الزراعه
نقول تلقيت اتصالا تليفونيا من
مصدر نافذ في الحكم يبلغني بأن الرئيس مبارك اصدر تعليماته بحتمية نجاح يوسف والي أيا ً كانت الأصوات التي
سيحصل عليها المرشح الأخواني المنافس له , أي مبارك
يطلب من وزير عدله والذي هو في نفس الوقت رئيس اللجنة العليا المشرفة علي الأنتخابات يطلب منه تزوير الأنتخابات
لصالح نائب رئيس الحزب الوطني يوسف
الي هنا والكلام الذي تلقيته تليفونيا من المصدر
النافذ يتسق مع تصريحات يوسف والي التي اطلقها في قوتة قارون بأن الرئيس مبارك هو الذي أمره بأن يرشح نفسه للموقع اي
كمرشح عن الفئات للحزب الوطني بدائرة قوتة قارون .ومضي
يوسف والي يتحدث خلال مؤتمراته عن صلاته القوية بالديكتاتور المصري وعلا قتهما المشتركة با سرائيل ودوره في
التوسط لمبارك لدي الامريكان لكي يرشح نفسه لولاية خامسة ودور افراد بمؤسسة الرئاسة في الفساد الذي استشري في عهده بوزارة الزراعه وقال ان احدا لن يستطيع ان يحاكمه في ما
حدث من سرطنة للناس علي يديه لكون ان
حاميها حراميها في اشارة
واضحة علي ان محاكمته ستتسبب في توريط رموز عليا
بالفساد . وبينما كان يصرح يوسف والي بذلك كان يعرف ان
الرئيس مبارك من الممكن ان يكون عنيدا للغايه الا ان
عناده يتحطم ويتوصل الي ذل وتوسل فيما يتعلق بأي أمر
يلحق أذي بالعلاقات مع واشنطن وتل ابيب ومن هذا المنظور
لعب يوسف والي دوره تماما علي القيادة المصرية ولم يترك وسيلة بما فيها السحر
والاستعانة بالسحرة والمشعوذين لكي يبقي
في السلطه وربما ما جعله يتمسك بالأمل في ان السلطة ستزور له الانتخابات ان
الرئيس مبارك قام بحمايته من المحاكمة المستحقة
لمدة 6 شهور عندما صدر حكم من محكمة جنايات القاهرة بأحالة
يوسف والي للنيابة العامة وهو الحكم الذي اهدره مبارك
لكون ان الرئيس سهل جدا عليه اهدار
تلك الأحكام وتلك ام الكوارث بل واخرج الرئيس المصري لسانه للرأي العام وأستهان
بمشاعر الالاف بل الملايين الذين أصابتهم الأمراض جراء
الحرب الكيماوية والبيلوجية التي اعلنها
الصهاينه ضد المصريين انطلاقا من تطبيع اسود وخبيث وكاذب
.
وبالطبع كانت تصورات يوسف والي صحيحة وافكاره
صحيحة حول ثقته في الطاغية والمفسد والمزور مبارك بان يتدخل ويأمر بنجاحه كما تدخل
في حالة الدكتور مصطفي الفقي وتدخلت زوجته سوزان ولا ندري بأي صفة تتدخل سوي انها زوجته في
نجاح امال عثمان وتدخلت اجهزته
مع نجله لتطيح بمرشحة الأخوان في مدينة نصر
لكن حظ يوسف والي كان سيئا وربما لكون ان ساعة
القصاص منه قد اقتربت .
وتلقي الرئيس مبارك قبيل ساعات من
سفره لبرشلونه في اسبانيا تقريرا ً سريا من جهة سيادية تابعة لمؤسسة الرئاسة يشير الي أ ن وفد أوربي برلماني يتكون من 8 نواب كان يزور مصر
لمتابعة الأنتخابات وتعرض للضرب من الشرطة والبلطجية لرصده
للتزوير بدائرة باب الشعرية او دائرة رئيس حزب الغد هذا
الوفد تقدم بطلب لكي يدلي بشهادة حول التزوير في الانتخابات البرلمانية المصرية
أمام القمة الاورومتوسطية وتمت الموافقة له وبالطبع فأن هذا الأمر جعل الرئيس المصري يتصل
بملك اسبانيا ويعتذر له عن الحضور متعللا بالعملية الانتخابية التي تجري في مصر الان وجعل احمد ابو الغيط يطلق
تصريحات معادية للوفد الاوربي ويصفه بأنه غير رسمي .
وذلك التطور حدث مع تطور اخر يتعلق بواقعة تزوير
مروعه اقرها بيان نادي القضاة والذي كشف ان مرشح الاخوان بدمنهور دكتور
جمال حشمت حصل علي ثلاثة اضعاف مرشح الحزب الوطني مصطفي
الفقي وسط جرسة داخلية
وخارجية للنظام غير مسبوقة ومن هنا الغي الرئيس المصري زيارته لأسبانيا واوفد رئيس وزرائه لبرشلونه لتمثيل
مصر بالقمة وأصدر تعليماته ان تعلن النتيجة الحقيقية في
قوتة قارون والتي سقط خلالها يوسف والي سقوطا مروعا بعد
ان اكتسحه مرشح الاخوان
بفارق يصل لاكثر من ثمانية الاف
صوت علي الرغم من محاولات البلطجة التي مارسها يوسف والي ورجال الحزب الوطني بقوته
قارون ووصل بهم الامر للاعتداء بالضرب علي ستة قضاة
رفضوا التزوير وعلي صحفيين كانوا يتابعون المعركة ومحاولة خطف الصناديق وتبديلها
في محاولة منهم في اللحظات الاخيرة لانقاذ
نائب رئيس الحزب الوطني بعد ان اكتسحه الدكتور حسن يوسف
جبر مرشح الإخوان المسلمين على مقعد الفئات بدائرة أبشواي
بمحافظة الفيوم وحقق انتصارًا كبيرًا على
منافسه من الحزب الوطني الدكتور يوسف والي وزير الزراعة السابق والنائب الحالي
لرئيس الحزب الوطني في جولة الإعادة من المرحلة الثانية للانتخابات التشريعية
المصرية والتي جرت يوم السبت 26/11/2005م.وقد جاء فوز جبر- وبفارق كبير من الأصوات-
ليضع نهاية للمشوار السياسي لوالي والذي بدأ نجمه في الأ
فول منذ حملة جريدة الشعب الناجحة ضد الأختراق الأسرائيلي للزراعة المصرية والتي عرفت بحملة المواد المسرطنة وهي الحملة التي أكدت الأيام سلامة موقف حزب العمل وجريدته من السياسات الزراعية
المعادية للأمن القومي وارتكاب يوسف والي لتجاوزات هددت الامن
القومي لمصر بالفعل وبالفعل تمت اطاحة يوسف والي وزج بالسجن بكبار معاونيه وكان من المفترض ان يزج به معهم في السجن لكن الرئيس المصري ظل يحميه عبر
الحصانة البرلمانية والتي فقدها يوسف والي وبات الطريق ممهدا امامه
لكي يقضي بقية عمره في السجن في ظل اية محاكمة عادلة
لسياساته .
تصدي ليوسف والي القضاة الفرعيون ولعبوا دورًا بارزًا في إخراج النتيجة السليمة لهذه
الدائرة المهمة ومن بين هؤلاء: المستشار أحمد محمود سليمان، المستشار رأفت أحمد
محمد، المستشار عادل محمود السيد إبراهيم، المستشار محمود علي عبد العزيز حسن،
المستشار حسن هاشم حسن، المستشار حسن كمال الدين، المستشار أشرف محمد نعيم عبد
الباقي والمستشار محمد فهيم.وكان والي قد أزيح عن مناصبه الحزبية والتنفيذية
الأخرى في تعديل وزاري جرى قبل عامين في أعقاب تفجر عدد من فضائح الفساد داخل
وزارة الزراعة اتهم فيها عدد من المقربين لوالي ومن بينهم: رئيس بنك الائتمان
الزراعي ووكيل اول الوزارة السابق يوسف عبد الرحمن ومدير المعهد المركزي
للمبيدات ورندة الشامي مستشارة البورصة
الزراعية الخ وكان من أهم هذه الفضائح
الفساد في مشروع شرق العوينات وإدخال مبيدات ومحاصيل
زراعية مسرطنة إلى مصر مع تحول وزارة الزراعة في عهد
والي لأكبر وكر مصري للتطبيع مع الكيان
الصهيوني. واختراق المجتمع الزراعي
وبفوز مرشح الإخوان في أبشواي وخسارة والي قال
أهالي الفيوم كلمتهم بل وعبروا عن رأي المصريين في يوسف والي : "لا للفساد"
و"لا للسرطان"، وأيضا "لا للتطبيع" و"نعم" قوية لـ
الإسلام هو الحل .