الذين دعوا مايكل منير

 

 

وسط هذه الاحداث المتلاحقة و الكثير منها يترك فى النفس غصة و لا نجد فى كثير من الاحيان من سبيل امامنا الا ان نبتلع غيظنا و نحبس فوران دمنا  و نمسك باوصال اعصابنا مخافة الانفجار من شدة الغيظ

ولكن يحدث ما يفوق الاحتمال فيجد الانسان ان لا بد من التعبير باى وسيلة و الا ( هايطق من الغيظ)

 

كنا فى كلية الهندسة ايام الدراسه   عندنا استاذ دكتور يدرس لنا مادة تتحدث عن المواد المعدنيه و ما يتعلق بها و بخواصها ( strength of materials)

و اذكر له مثلا كان يضربه لنا فيقول ان بعض الاشخاص و طبيعتهم البشرية تشترك فى خاصية ما مع المواد المعدنية    فالمواد المعدنية كالحديد و النحاس  و الالومنيوم  اذا طرقت عليه تلين فكان يقول لنا ان هناك من الشخصيات اذا دققت على رؤسهم لانوا (اذا دقوا لانوا)

لا ادرى ما الذى قفز بهذا المثل الى ذهنى و استدعى كلاما مخزونا فى دهاليز الذاكرة من عشرين سنه  عندما قرأت خبر زيارة هذا المسمى مايكل منير الى مصرنا الحبيبة؟!  هل مسؤلينا من هذه النوعية  اذا ( خبطهم على ادمغتهم لانوا)  واذا سببتهم طأطأوا الرؤس  و اذا قذقت فى وجوههم بالقازورات و غس الكلام و خسيسة علتهم بسمة عريضة؟! لا اجد لهم اوصاف اخرى  وانى اتحداهم  لو ان عندهم بقية من شجاعة  ان يعلن عن نفسة من اخرج عمرو خالد من مصر و غربة عن وطنه و اهله وولده قرابة ثلاث سنوات لا لذنب الا ان قال ربى الله ! ما مسهم بسوء 

و ان يعلن عن نفسة من دعى هذا المايكل منير و من قابلة لو عنده شجاعة فليعلن عن نفسة

 

ان زمانا يتحكم او  يحكم فينا امثال هؤلاء  لباطن الارض افضل لنا من ظاهرها

 

 

مهندس سالم حجازى