طائرات صهيونيّة تقصف مسيرة لحماس و تغير على منازل أعضاء حماس

وإصابة 5 صهاينة في قصفٍ قسّاميّ بـ15 صاروخاً على سيدروت

 

 

 

شنّت طائرات الجيش الصهيونيّ فجر اليوم السبت (24/9) ثلاث غارات على قطاع غزة استهدفت منازل تعود لأعضاء في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وذلك بعد وقتٍ قصير من إصابة عددٍ من الصهاينة في إطلاق لصواريخ القسام في بلدة "سيدروت" داخل الأراضي المحتلة عام 48.

وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيانٍ إنّ طائرات صهيونيّة أطلقت فجر اليوم صاروخاً على منزلٍ يعود لأحد نشطاء حركة "حماس" في مخيّم "جباليا" شمال غزة، حيث أصيب أحد سكان البيت بجراح، وعادت الطائرات وقصفت منزلاً آخر لناشطٍ آخر من أعضاء الحركة، في حي "الزيتون" في مدينة غزة، وورشةٍ للحدادة، مما أدّى إلى وقوع عدد من الإصابات.

 

وكانت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس" توعّدت بردٍ قويّ على مجزرة "جباليا" التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيونيّ الجمعة (23/9) والتي سقط فيها نحو 100 قتيل وجريح.

 

وقال بيانٌ عسكريّ لكتائب القسّام: "إن صبر كتائب عز الدين القسام آخذ بالنفاد, ولقد احتملنا حماقات العدو كثيراً، وإننا نقول وبالفم الملآن آن لنا أن نضربه بكل قوة وأن نجعله يعض أصابع الندم على كل حماقة يقدم عليها، وأن نذيقه المر والعلقم ليعلم أن دماء أبناء شعبنا ومجاهديه غالية، ومن يزرع الرعب والموت بين أبناء شعب فلسطين لن يحصد إلا الموت الزؤام والرعب في مدنه وشوارعه".

 

واعترفت مصادر عبرية بإصابة عددٍ من الصهاينة في القصف الذي استهدف مجمّعاً رياضياً ومنزلاً ومصنعاً في مغتصبة "سيدروت" والمناطق المجاورة لها.

 

وأعلنت الكتائب مسؤوليتها عن إطلاق حوالي 15 صاروخاً على عدة مناطق في "سيدروت" وأهداف صهيونيّة شرق قطاع غزة في ردّ أولي على مجزرة غزة.

 

نظّمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قلقيلية، مسيرةً جماهيرية حاشدة استنكاراً للجريمة البشعة التي قام بها المحتل الصهيوني باستهدافه عرضاً عسكريّاً كانت تنظّمه "حماس" و"كتائب القسّام" في "جباليا" بقطاع غزة والتي راح ضحيّتها حتّى الساعة 19 شهيداً وأكثر من 85 جريحاً.

 

وانطلقت المسيرة، والتي ضمّت الآلاف من المواطنين، يتقدّمها قادة الحركة في المدينة، من ميدان الشهيد أبو علي إياد إلى مقرّ بلدية قلقيلية، وتعالت الأصوات بالتكبير والهتافات المتوعدّة بالردّ وعبارات التأييد لـ"حماس" والكتائب.

 

وفي كلمة الحركة، التي ألقاها الشيخ "سامح عفانة"، نعى فيها شهداء غزة وبيّن أنّهم شهداء المقاومة وشهداء الأمة جميعها. كما استنكر ما أقدم عليه الاحتلال من جريمةٍ تدينها وتشجبها كلّ القوانين الدولية، مضيفاً أنّ أمريكا بؤرة الفساد هي من أعطى المحتل الصهيوني الضوء الأخضر للقيام بمثل هذه الجرائم.

 

وطالب السلطة بإيضاح موقفها من مثل هذه الجرائم، ومن أبو خوصة أنْ لا ينصّب نفسه محامي دفاع عن المحتل وعن ما يرتكبه من جرائم وأنْ يمارس عمله بشكلٍ صحيح ويسارع بالقبض على العملاء الذين ساعدوا الاحتلال في ارتكاب مجزرته.

 

وأكّد في نهاية كلمته أنّ "حماس" لن تقف مكتوفة الأيدي وستضرب بيدٍ من حديدٍ كلّ من كان له يد في هذه الجريمة، وأنّ سلاحها سيبقى حاضراً للردّ على أيّ عدوان. واختُتِمت المسيرة بصلاة الجنازة على أرواح الشهداء.