مجدي حسين في المؤتمر الجماهيري لحزب العمل بالجامع الأزهر:
نؤكد على وصف خطيب الأزهر بأن ضياع الأقصى خيانة لله وللأمة
نرفض إغلاق الحدود مع الفلسطينيين.. وندين تصريحات الأمريكان
![]() |
![]() |
كتب: حسين العدوي:
أكد عيد عبد الحميد إمام وخطيب الجامع الأزهر أن حادثة تغيير القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام تعني انتقال إمامة البشرية من بني إسرائيل إلى أمة محمد r وإسلامية الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين.. وأنه من يضيع الأقصى أو يسكت على ضياعه فقد خان الله ورسوله والأمة وسينال العقاب الأليم بدخوله جهنم يوم القيامة، وتحدث عن غزوة مؤتة وكيف صمد 3 آلاف مسلم أمام 200 ألف جندي من جيش الـروم.
وعقب صلاة الجمعة عقد حزب العمل المؤتمر الجماهيري الحاشد بالجامع الأزهر وسط تنديد المصلين بالاحتلال الصهيوني والأمريكي لفلسطين والعراق, فيما هتف المشاركون بحياة المقاومة وقالوا: "يا قسامي يا حبيب دمر دمر تل أبيب" وقاموا بالدعاء على الأمريكان وسألوا الله عز وجل أن يدمرهم بإعصار "ريتا" كما دمرهم بإعصار "كاترينا".
■ تحدث مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل في المؤتمر الجماهيري الحاشد فتناول لقطات من رحلته إلى غزة لتهنئة المقاومة الفلسطينية بتحرير أرضهم وأنه صلى الجمعة الماضية نيابة عنهم بمستعمرة نتساريم في غزة، كما تناول بالتعقيب على ما قاله خطيب الأزهر, فأكد أن حكامنا يضيعون المسجد الأقصى ويسكتون على ذلك وهذه كما قال الخطيب خيانة لله وللرسول وللأمة، كما أنهم يضيعون فريضة الجهاد ويمنعوننا منها حماية للأعداء وتضييعا لمقدسات الأمة التي سيسألنا عنها الله عز وجل يوم القيامة، وضرب مثلا بنجاح الجهاد ضد الأعداء فقال: إن مخيم "جبـاليا" صمــد أمام خامس أقوى قوة عسكريــة 17 يوما ولم يستطع الصهاينة أن يتقدموا لو لشبر واحد وكبدت المقاومة بقيادة د. نزار ريان الصهاينة 24 قتيلا وأحرقت عدة دبابات بصــواريخ "ياسين" محلية الصنع مداها 300 متـرا.
■ إن المقاومة الفلسطينية اشترت بألف دينار بطاطين من الأردن لتغطية سماء المدينة فأبطلت عمل طائرات الاستطلاع والتجسس الصهيونية التي يتكلف ثمنها المليارات من الدولارات.. إن نجاح المقاومة في صناعة الأنفاق والخنادق لضرب المستعمرات الصهيونية المحصنة إلكترونيا آية من آيات دعم الله عز وجل لهم رغم ضآلة الإمكانيات.. هذه هي الحفنة المؤمنة المجاهدة التي كافأها المولى عز وجل بتحرير غزة كخطوة أولى وسينصرها الله العلي القدير حتى تحرير آخر حبة رمل فلسطينية.. ألا يخجل حكامنا من المقاومة التي لا تمتلك سوى هذه الإمكانيات الضعيفة وتجبر الصهاينة على الانسحاب؟!! ومن العجيب أن حكامنا لا يمتلكون إلا التضييق على أبناء الأمة بإغلاق الحدود والإذعان لأوامر الحلف الصهيوني الأمريكـي!!!
■ وأكد الأمين العام لحزب العمل أن حكامنا شغلوا الأمة بتمثيلية الانتخابات الرئاسية بدلا من البحث عن مخرج لأزماتنا الطاحنة والعودة للإسلام وتطبيق الشريعة والجهاد سبيلا لعودة المقدسات.. حكامنا اتبعوا الحلف الصهيوني الأمريكي ولم يعتبروا.. ولم يتعظوا مما حدث ويحدث للأمريكان في إعصار "كاترينا" الذي قتل الآلاف وشرد مليونيين منذ أيام.. وإعصار "ريتا" الذي نسأل الله عز وجل أن يدمرهم به.
■ وأعلن مجدي حسين رفضه لإذعان الحكومة المصرية للضغوط الصهيونية الأمريكية لإغلاق الحدود، وأدان تصريحات مسئول أمريكي اليوم بجريدة الأهرام "بوقف فوضى الحدود"، ووصف الأمين العام لحزب العمل هذا الإذعان المصري بأنه ذلة ومهانة لأن غزة كانت تحت إشراف مصر حتى عام 1967 مستنكرا أخذ أذن من الصهاينة لفتح الحدود مع الفلسطينيين.. فهذا عار على مصر ودورها الوطني والقومي أن تقوم بحشد أعداد كبيرة من الأمن المركزي لتحاول منع تدفق الفلسطينيين من وإلى غزة، مشيرا إلى أنه يطالب السلطات المصرية بالاستمرار في فتح الحدود وتيسر حركة التنقل؛ لأن ذلك سيعود بالنفع على أمتنا من خلال تعامل الفلسطينيين بالجنيه المصري بدلا من الدولار الأمريكي أو الدينار الأردني أو الشيكل الصهيوني علما بأن حجم الصادرات الصهيونية للفلسطينيين فد بلغ مليار دولار, وإذا فتحنا الحدود فمن الممكن أن تقوم مصر بالتصدير للفلسطينيين بدلا من الصهاينة وهذا ما يعود بالنفع الاقتصادي على مصر.
■ وأكد مجدي حسين على معنى انكسار الصهاينة وخروجهم من غزة نتيجة المقاومة الفلسطينية الباسلة وضرباتها المؤثرة وهذا معناه ببساطة ضرب الفكرة الصهيونية التي قال شارون عنها منذ سنوات: "إن نتساريم عندنا مثل تل أبيب" وهو الآن ينسحب من مستعمرة نتساريم التي قال عنها أنها مثل تل أبيب.. وإن شاء الله سينكسر أيضا في تل أبيب وستكون العزة والكرامة للإسلام والمسلمين.. والذل والخسران للصهاينة, وأشار مجدي حسين أنه خلال هذه الرحلة تأكد من أن السلطة الفلسطينية لم تقم بإطلاق رصاصة واحدة على الصهاينة ولكن كانت السلطة الفلسطينية تقوم بإخلاء مواقعها وأماكن تمركزها قبل أي عملية اقتحام فيقوم الصهاينة باستخدامها لضرب المقاومة.. وهذا هو دور حكامنا وطرق مساعداتهم للصهاينة وأعوانهم ضد أبناء هذه الأمة!!
■ وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على دعاء مجدي حسين بأن يغفر لنا ويرحمنا ويوفقنا لما يحب ويرضى وأن يُحكم فينا من يقودنا للجهاد والشهادة وأن يرد كيد المعتدين وينصر إخواننا في العراق وفلسطين الشيشان والفلبين.. اللهم انصر الإسلام والمسلمين وثبت المجاهدين على الحق وثبت الحق بهم.. ومكن لدينك في الأرض.. اللهم اهد حكامنا أو أعنا عليهم وحكم فينا القرآن ورد لنا بيت المقدس وارزقنا شهادة في سبيلك.. ارزقنا الإخلاص في السر والعلن واهلك أعداء الأمة.....اللهم آمين.