المقدح : سنقاوم
التوطين وسنتصدى للتجنيس وال1559
كان من المنتظر ان يتابع قائد <<الجيش الشعبي الفلسطيني>> العقيد
منير المقدح خطواته بعد تقديمه استقالته من مهمة قيادة
ميليشيا فتح في لبنان على ان تكون الخطوة الثانية تخريج
دورة عسكرية من كوادر <<الجيش الشعبي>> في مخيم عين الحلوة نهار غد الاحد كعرض للقوة.. إلا انه ونتيجة للاتصالات التي جرت معه من
قبل العديد من القوى والفصائل وفعاليات المخيم، أعلن عن ارجاء
تخريج الدورة الى اجل غير مسمى.
وفي لقاء مع <<السفير>>
برر المقدح التاجيل <<انه
نظرا للاوضاع في غزة والتطورات العسكرية فيها وبسبب الاجواء الداخلية في لبنان وحتى لا تتوجه الانظار
مجددا الى مخيم عين الحلوة، اتخذت قيادة الجيش الشعبي
قرارا بتأجيل تخريج <<دورة لواء الاقصى>> والتي
كانت ستضم المئات من كوادرنا في المخيم ومن المخيمات الفلسطينية في لبنان>>.
وأعلن ان هذا القرار اتخذ تجاوبا مع تمنيات ومساعى
اهلنا في المخيم وكي لا يتخذ البعض ممن يحاولون فتح
الملف الفلسطيني وفتح ملف المخيمات ذريعة لشن المزيد من الهجمات الاعلامية ضد وجودنا كفلسطينين.
وقال المقدح ل<<السفير>>: ان
سلاح المخيمات ليس سريا وهو مكشوف وظاهر للجميع وبهذا السلاح سنقاوم التوطين
والتجنيس وبهذا السلاح سنتصدى لكل محاولات إلغاء قضية الشعب الفلسطيني وتحويلها الى مجرد قضية أمنية او انسانية.. لذلك اعلنا وقوفنا ضد
القرار 1559 لانه اذا تم
تطبيق القرار 194 او القرار242 فلا يصبح هناك من داع
للقرار 1559. ونحن منذ فترة ننادي بتنظيم الوجود
الفلسطيني من كل جوانبه.
ورأى ان الاشهر الثلاثة المقبلة ستكون
عصيبة على الوضع الفلسطيني وستضع قضيتنا على مفترق طرق في الداخل والخارج.
الا ان المقدح اكد انه مستمر في موضوع
الاستقالة من مهمة قيادة ميليشيا فتح في لبنان <<لا بل مصر عليها لاني لا اقبل ان اكون شاهد زور على كل التطورات التي ستحصل بالنسبة للقضية
الفلسطينية المتعلقة بالتوطين والتجنيس والسياسات الامنية>>.