55 أسيراً وسجيناً مصرياً في سجون الدولة العبرية

 

 

 

علي الرغم من تأكيد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط لإحدى لجان البرلمان الشهر الماضي أن عدد الأسرى المصريين في السجون الصهيونية يبلغ أربعة أفراد فقط، كشف السفير محمد الغباري مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمهاجرين أنه يوجد حاليا في السجون الصهيوينة 55 أسيراً مصريا في سجون بئر سبع وعسقلان، وأنه سيتم إطلاق سراح خمسة منهم خلال أيام.

 

وقال السفير الغباري لمجلة "المصور" الحكومية في عددها الذي يصدر الجمعة (22/7) أن المسجونين الـ 55 يقضون فترات عقوبات متفاوتة، بينهم 13 أسيراً أمنيا، و36 سجينا على ذمة قضايا جنائية، وسجين واحد مسجون إداريا، إضافة إلى خمسة آخرين سوف يفرج عنهم خلال أيام ويتم ترحيلهم إلي مصر، مشيرا إلي أن أقدم هؤلاء المسجونين شخص واحد يقضي عقوبة في السجون الصهيونية منذ 17 عاما، حيث احتجز هناك عام 1988.

 

وشدد السفير الغباري على أن الأسرى الأمنيين الـ 13 تتفاوت التهم الموجهة لهم ما بين التسلل عبر الحدود وتهريب أسلحة للجانب الفلسطيني، أما الجنائيين فغالبيتهم متهمون في قضايا تهريب مخدرات، وهو ما أكده أيضا لـ "قدس برس" السفير السابق في تل أبيب محمد بسيوني، الذي أكد أن أغلب المحتجزين السجناء في قضايا تسلل وتهريب أو عمل بدون تأشيرة.

 

من ناحية أخرى أكدت الخارجية المصرية على لسان السفير محمد الغباري أن هناك بالمقابل سجناء صهاينة في السجون المصرية كلهم متهمين بتهريب مخدرات إلى مصر، الذي قال أن عدد "أقل من أصابع اليد" في إشارة إلى أن عددهم ربما يقل عن عشرة أفراد، ونفي أن يكون هناك أي سجين سياسي صهيوني في مصر منذ إطلاق سراح السجين الجاسوس عزام عزام.

 

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قد تحرك بشكل سريع عبد تواتر أنباء عن إضراب سجناء مصريين عن الطعام في السجون الصهيونية بسبب الانتهاكات ضدهم ومنع زيارة أهلهم لهم، في محاولة للفت الانتباه إليهم، وكلف أبو الغيط السفير المصري في تل أبيب "محمد عاصم" بزيارة المسجونين المصريين في السجون الصهيونية في بئر سبع وعسقلان، والوقوف على أحوالهم وشكاواهم.