المسلمون تحت مطرقة " اللاسامية "
1\2
بقلم : د : يحيى
هاشم حسن فرغل
yehia_hashem@ hotmail .com
www.yehia-hashem.netfirms.com
أما السندان فهو الشرق الأوسط
وأما المطرقة
فهي الغرب بمقدار خضوعه لتركيبته
التاريخية العنصرية العدوانية الأكثر عمقا وتوغلا
واشتباكا مع نموذج " يأجوج ومأجوج " وتقع العلمانية المحلية ( بعض
المسلمين بمقدار هجرهم للإسلام ) كعنصر إضافي إلى
المطرقة وأما الفريسة
الواقعة بينهما فهي المسلمون بمقدار ارتباطهم بالإسلام عقيدة أو حضارة ، وبالسامية نسبا أو ولاء ، أوبالسمرة
خلقة وألوانا
وتتشكل المطرقة من
عمود فقري نبتت عليه مجموعة من الفطر العفن ، أو الأذرعة الأخطبوطية ، أوالأكاذيب الإسنادية ويتكون
العمود من عنصرين أساسيين :
أولا : عنصرية عدوانية
عامة ضد جميع الأجناس ما عدا الرجل الأبيض
ثانيا : عنصرية
عدوانية خاصة ضد السامية بمحتواها الإسلامي
أما أولا
: : فهي العنصرية
العامة ضد كل من عدا الرجل الأبيض التي
تغلغلت وتزايدت كما وكيفا وتفعيلا وعدوانية بربرية ضد الأجناس الأخرى
مختلفة اللون الأفارقة السود والهنود الحمر ، كما تغلغلت في التاريخ ضد السامية عنصرية عرقية لونية عدوانية بادية القبح والوحشية والمأجوجية وإن برعت
حضارتهم القشرية ودبلوماسيتهم الزلقة في إخفائه
تحت مساحيق أنتجتها بكفاءة عالية في فن الزيف وعلوم النفاق وابتسامة الحقد الدفين .
وإذا كان العالم قد
شعر بالصدمة أو الدهشة - كما يقال - بسبب ما كشفت عنه وقائع
الحرب ضد العراق من فضائح متجددة لقوات الاحتلال الأمريكية . حيث بثت الشبكات
التلفزيونية صورا لانتهاكات خطيرة داخل سجن أبو غريب
بالعراق الذي تحول إلي
سلخانة بشعة على يد
شرذمة من أشباه البشر من الجنود الأمريكان رجالا ونساء
يصعقون فيها
المعتقلين بالكهرباء و يجردونهم من ملابسهم و يعذبونهم بالاعتداء
الجنسي و يجبرونهم
علي ارتكاب أفعال ويكومونهم فوق بعضهم
عرايا في شكل هرمي أو
يقفونهم في أوضاع
وكأنهم سيمارسون الجنس مع بعضهم بعضا إلى غير ذلك من صنوف
التعذيب ….
وإذا كانوا قد فعلوا
ذلك وهم يقفون لالتقاط الصور التذكارية لما يفعلونه
بالمعتقلين ويرسمون
بأصابعهم علامة النصر ويتضاحكون ويتفاخرون
ويتبسمون
ويتلذذون بما يفعلونه
بهؤلاء المعتقلين من التعذيب المبتكر الذي يفوق خيال
الشياطين مما لا
يتصور صدوره من بشر يملكون أدنى قدر من الإحساس البشري أو
الأخلاق أو الشرف
ولم يكن ذلك مجرد
تصرف فردي معزول …كما ثبت من التحقيقات …
وإذا كان العالم قد
استقبل هذه الكارثة بما يسمى الصدمة ….
فإن التفسير الذي
يكافئ هذا الحضيض الذي تتغذى منه الشخصية
الأوروأمريكية
المتمثلة في صفوة
جنودها بالعراق وغير العراق لا يمكن أن يكون شيئا غير صرخة
التاريخ في وجوههم :
إنهم عنصريون عرقيون
عريقون
ليس ذلك فحسب ولكن
لأن هذه العنصرية العرقية العريقة هم أساتذتها
ومبدعوها على
مستوى التاريخ
ليس غير هذا
التفسير ما يقنع أحدا في محاولة فهم هذه
الممارسة الحيوانية شديدة
الانحطاط من شعب بلغ
الذروة في التكنولوجيا والتقدم الاقتصادي والعلمي : نعم
لكنهم مازالوا في
حضيض البشرية على مستوى الخلق والشعور الإنساني
إنهم بغير مبالغة : الرجل الأبيض
الرجل الأبيض مبدع
العنصرية العرقية في التاريخ
ونذكِّر ببعض ما ذكرناه في مقالاتنا الثلاثة بالشعب
بتاريخ 14\21\28\5\2004
عندما استشهدنا بشاهد من أهلها : الدكتور كافين رايلي ، المؤرخ
الأمريكي ورئيس جمعية
التاريخ العالمي ( 1982-1983) وعضو الجمعية التاريخية
الأمريكية " في كتابه " الغرب والعالم " ترجمه
إلى العربية الدكتورعبد الوهاب
محمد المسيري
والدكتورة هدى عبد السميع حجازي ونشرته مؤسسة عالم المعرفة
بالكويت تحت
الرقم 97
في هذه القضية يتجاوز
المؤلف ما ذهب إليه بعض علماء الإنثربولوجيا ومنهم
كلود ليفي شتراوس إلى
أن العنصرية اختراع قديم نشأ بعد أن ظلت الشعوب البدائية
المنعزلة تتصور أنها
وحدها الكائنات الإنسانية في العالم ،. ( الغرب
والعالم
ص 99 )
وإذا كان كلود ليفي
شتراوس قد أرجع هذه النظرة العرقية نحو
الآخر إلى حالة
الانعزال التي يمر بها كل شعب بدائي في حالة عزلته الأولى فلا
بد من أن نبادر
هنا إلى أنها
نظرة غير صحيحة في تعميمها على جميع
الشعوب المعزولة
لقد كان العرب في شبه
عزلة في الجزيرة العربية ومع ذلك تفهموا شريعة الله التي
أصلت أخوة البشر في
انتمائهم لأصل واحد ، واستجابوا لها في
قوله تعالى في سورة
الحجرات : { يَأَيّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْنَاكُم مّن
ذَكَرٍ وَأُنْثَىَ
وَجَعَلْنَاكُمْ
شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوَاْ إِنّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ
اللّهِ أَتْقَاكُمْ
إِنّ اللّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}(13) ، وفي قوله تعالى في سورة
النساء {يَأَيّهَا
النّاسُ اتّقُواْ رَبّكُمُ الّذِي خَلَقَكُمْ مّن نّفْسٍ
وَاحِدَةٍ ، وَخَلَقَ
مِنْهَا زَوْجَهَا ، وَبَثّ مِنْهُمَا
رِجَالاً كَثِيراً
وَنِسَآءً ،
وَاتّقُواْ اللّهَ الّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنّ
اللّهَ كَانَ
عَلَيْكُمْ رَقِيباً}(1)
وفي قوله صلى الله
عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع – كما جاء في المعجم
الكبيرللطبراني : بسنده
عن العداء بن عمرو بن عامر فارس الضحياء في الجاهلية
قال : صحبت رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، وقعدت تحت منبره يوم
حجة الوداع
فصعد المنبر فحمد
الله وأثنى عليه ثم قال : ( إن الله عز وجل يقول " يا أيها
الناس إنا خلقناكم من
ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند
الله أتقاكم " فليس لعربي على عجمي فضل ولا لعجمي على عربي
فضل ولا لأسود على
أبيض ولا لأبيض على
أسود فضل إلا بالتقوى
يا معشر قريش لا
تجيئوني بالدنيا تحملونها على أعناقكم ويجيء الناس بالآخرة
فإني لا أغني عنكم من
الله شيئا )
هذه هي تعاليم
الإسلام وهديه بين العرب الذين استجابوا له ،
وقد كانوا عند
نزول الوحي على محمد صلى
الله عليه وسلم في شبه عزلة بين الأمم من حولهم ، فما
استقر فيهم منطق
العنصرية العرقية وما هجروا هدي الله بعد أن نزل إليهم في
الأخوة الإنسانية
فليست التفرقة
العنصرية راجعة إذن إلى حالة عزلة عن الأجناس الأخرى بقدر ما هي
راجعة إلى عزلة عن
هدي الله الذي أطل على البشرية كلها ، يقول تعالى : ( وإن من
أمة إلا خلا
فيها نذير ) فاطر 24 ، فأخذ بمعاييره من أخذ ، وهجرها من هجر
لعوامل أخرى تستحق
الدراسة .
كذلك فقد تجاوز كافين
رايلي ما ذهب إليه عالم آخر من علماء الإنثربولوجيا وهو
ميشيل ليريس إلى وجهة
نظر أخرى إذ يعترف ليريس بأن معظم المجتمعات التي درسها
علماء الإنثربولوجيا
تكشف عن وجود ما يمكن تسميته " الاعتزاز بالجماعة " حيث
تعد الجماعة نفسها
أفضل من غيرها لكنها في هذا الاعتزاز لا تدعي لنفسها أية
مزاعم عنصرية ، فهي
لا تتعالى -- على سبيل المثال -- عن الدخول في تحالفات
مؤقتة مع غيرها من
الجماعات ولا عن التزواج بينهم
و يذهب إلى أن "
العنصرية " العرقية لاوجود لها في المجتمعات البدائية والقديمة
من شعوب الشرق الأوسط ، ص 100 – ص 101 ص 102 وفي الصين والإسكيمو و
هنود
أمريكا الشمالية والحقيقة التي ما تزال باقية هي أن هنود أمريكا برغم آرائهم
في تفوق خلقهم لم
يسترقوا غيرهم من الأجناس
نعم كانت هناك بضع حالات بطبيعة الحال كما حدث في
رواندا وبوروندي بوسط
افريقيا بين
أرستقراطية التوتسي ، وأغلبية الهوتو ،
وبالمثل ما حدث في نيجيريا
من حكم
بعض المسلمين العرب لقبائل الهوسا ، ، ولكن هذه الممارسات – كما يقول
كافين رايلي - لم تكن عامة بين المسلمين أو الزنوج الأفارقة ،
بل إن أقسى
أشكال الرق في العالم
القديم – كما في اليونان وروما – لا شان لها بالعرق ، لقد
استخدم اليونان
والرومانيون عبيدهم من جميع الأجناس في العمل الشاق في الزراعة
بينما استخدموا
الأفارقة المهزومين معاونين ومساعدين في الأعمال الأقل مشقة في
الأعمال المنزلية . فالعنصرية في المجتمعات القديمة
قلما نظمت في صورة استرقاق
أو أي شكل من أشكال
السيطرة
أما العنصرية
الأوربية الأمريكية فقد كانت أوسع نطاقا
حيث تظهر فيها الخطوة
الأعمق نحو عنصرية الرجل الأبيض ، الذي ربط ربطا وثيقا بين
العنصرية والرق
واللون ص 103 – 104
إن الأوربيين
الغربيين - كما يقول كافين رايلي – ( هم
الذين نظموا بشكل منسق
قـُوًى كبيرة من
الأجناس الأخرى – من الأفارقة والهنود الأمريكيين – في العمل
في المزارع والمناجم
وهو العمل الذي ينطوي على أقصى درجات الاستغلال
لقد كان
هؤلاء الأوربيون هم
الذين نقلوا جماعات سكانية بأسرها إلى عالم آخر ، وحطموا
عائلاتهم ومحوا
شخصياتهم وتراثهم وعاملوهم معاملة الحيوانات . وأخيرا فإن هؤلاء
الأوربيين هم الذين
طوروا مجموعة مفصلة من التبريرات من الأفكار والنظريات
ومشاعر التفوق
العنصري التي تجاوزت عنصرية المجتمعات السابقة إلى حد كبير ، فما
من مجتمع آخر أنتج
مجموعة من الشعراء والفلاسفة والدبلوماسيين المؤمنين
بالعنصرية كتلك التي
أنتجتها الطبقة الحاكمة الأوربية والأمريكية ، وما من
مجتمع آخر ربط بين
قيمه الدينية والخلقية والاجتماعية والشخصية وبين العنصرية
هذا الرباط الوثيق . ولعل هذا وحده ينهض دليلا على مدى شمولية
الاستغلال
العنصري الغربي . لقد
ألح الغربيون كثيرا وطويلا وبشدة على أن ما يفعلونه لم
يكن إلا أمرا طبيعيا )
ص105
يقول كافين رايلي (صحيح
أن بعض المجتمعات القديمة أقامت في مراحل معينة مؤسسات
عنصرية ، بل نوعا من
أنواع الرق العنصري ووصل بها الأمر أحيانا إلى حد ابتكار
أفكار عنصرية لتبرير
هذه الأوضاع ، لكن مثل هذا الأمر كان نادر الحدوث ولا تكاد
توجد حالة واحدة
أصبحت فيها هذه الأفكار هي الشغل الشاغل لشعب ما أو ثقافته ،
ولم تصبح قط الأساس
الذي تستند إليه حياة منطقة كبيرة أو امبراطورية ، أما
العنصرية
الأوروأمريكية فقد أصبحت أسلوبا للحياة لدى القارة التي يسكنها
الأوربيون ثم في
القارات التي فتحوها ) ص 106
وأي رق في التاريخ
البشري – عدا هذا الأوروأمريكي - حرص على أن يحرم ا لرقيق من
التدين بدين السادة :
المسيحية ؟ كما صرح بذلك لويس فراخان زعيم أمة السود في
تصريحه لقناة الجزيرة
بتاريخ 12\2\2004 كما شهد بذلك جيمس بيرك في كتابه "
عندما تغير العالم "
ترجمة ليلى الجبالي نشر عالم المعرفة رقم 185 إذ يقول (
وقد عارض المزارعون
الإنجليز فكرة تعليم العبيد أو تعريفهم بأي فكر مسيحيي كما
اعترضوا على فكرة
تعليمهم عمليات الغزل والنسيج ) !! ص 232
ثم يتساءل الدكتور كافين رايلي ، متى ظهرت العنصرية
العرقية ؟ ص 106
إن الجواب يكمن عنده
في الثقافة الأوربية القديمة الني شرعت للرق وفلسفت له :
في فلسفة أفلاطون في
جمهوريتة الأكثر مثالية !! وفي فلسفة
أرسطو.التي تقضي
بأن فريقا من الناس
مخلوقون للعبودية لأنهم يعملون عمل الآلات التي يتصرف فيها
الأحرار ذوو الفكر ، …
وشرعت الحضارة
اليونانية نظام الرق العام كما شرعت نظام الرق الخاص أو تسخير
العبيد في خدمة
البيوت والأفراد
وهاهو بولس """الرسول"""
يأمر العبيد بطاعة سادتهم كما يطيعون المسيح ، وأوصى
القديس بطرس بمثل هذه
الوصية . وأوجبها آباء الكنيسة ، لأن الرق كفارة من ذنوب
البشر يؤديها العبيد
لما استحقوه من غضب السيد الأعظم
وأضاف القديس
الفيلسوف توما الأكويني رأي الفلسفة الأرسطية إلى رأي الرؤساء
الدينيين فلم يعترض
على الرق ، بل زكاه .
كما أن جزءا هاما من
الجواب يرجع إلى أن الأوربيين هم الذين فتحوا مساحات شاسعة
من الأرض التي يمكن
استثمارها من خلال الرقيق .
ثم وصلت العنصرية
الأوربية إلى أبعاد متطرفة -- كما يقول
كافين رايلي --- لأن
ثقافتهم
الأوربية شجعت الأفكار العنصرية عن
الأفارقة
لقد بلغت العنصرية
الأوربية أبعادا مذهلة في ظل الرق غير أن جذورها تعود إلى ما
قبل اصطياد أول عبد
أفريقي
ولكي نفهم لماذا كان
الأوربيون هم الذين جعلوا من العنصرية وباء اجتاح العالم
بأسره – كما يقول
كافين رايلي – علينا أن نبحث أولا في تلك الجذور الثقافية ص
108
وهنا نجد أنفسنا أمام
ثقافة اللون : اللون الأبيض
ويقرر الباحث أنه
كان هناك قدر كبير من التحامل الثقافي – في
انجلترا على
الأقل – ضد الأفارقة
قبل استرقاقهم ، الأمر الذي يمكن أن نفترض معه أنه لو لم
يكن الأوربيون الذين
هاجروا إلى الأمريكتين قد استعبدوا الأفارقة قط لكان من
الممكن وجود قدر معين
من التحامل على أحرار السود .
الأمر الذي يؤكد
مركزية اللون في العنصرية بالإضافة لعامل الرق
يزيد الأمر
تأكيدا أن هناك اختلافا بين تحامل أوربيي
الشمال وأوربيي الجنوب ضد
الأفارقة ، ويصبح هذا
الاختلاف لافتا للنظر بصفة خاصة إذا ما قارنا بين تحامل
الأسبان والبرتغاليين
( في شبه جزيرة أيبيريا ) بتحامل
الأوربيين الشماليين ،
ضد الأفارقة ،
ولقد اعترف الكثيرون
في أمريكا الشمالية بأن تعصبهم ضد السود في الولايات
المتحدة الأمريكية
أكبر مما هو في الجنوب . إن أمريكا اللاتينية كانت أكثر
انفتاحا بالنسبة
للمنحدرين من اصل أفريقي وكانت الحرية أيسر منالا ، وكان
التعصب ضئيلا ، ولم
يكن هناك إلا القليل من تلك التفرقة العنصرية في الأحياء
السكنية والمدارس
والفنادق والمنشآت العامة التي أصبحت من السمات المميزة
للتجربة العنصرية في
الولايات المتحدة الأمريكية ،
ما مصدر هذا الاختلاف
؟ وما تفسير عنف العنصرية البريطانية في أمريكا الشمالية
إذا ما قورنت
بالتحامل المعتدل نسبيا في أمريكا اللاتينية ؟
بالإضافة لما ذكره
كافين من أثر الثقافة الإسلامية في أمريكا
اللاتينية نقلا
من العنصر الأسباني
والبرتغالي الذي كان أكثر صلة بالحضارة الإسلامية فإنه يعزى
ذلك الاختلاف أساسا :
إلى لون الرجل الأبيض حيث إن بياض بشرة البريطانيين
والأوربيين الشماليين
الآخرين بالمقارنة بلون البرتغاليين والأسبانيين الزيتوني
جعل من الأيسر على
هؤلاء الشماليين أن ينموا في أنفسهم على مر الزمن شغفا
بالبياض
إن الولايات المتحدة
شمالها وجنوبها – كما يقول كافين رايلي ص133 - مجتمع ينقسم
إلى جماعتين : العبيد
السود والبيض الأحرار ، ومن المفروض أن السود عبيد .(
ولقد كان هذا الإصرار
على مجتمع فيه طبقتان مغلقتان من القوة بحيث إن
الأمريكيين الشماليين
ما زالوا حتى اليوم يصنفون أي شخص فاتح اللون يرجع بعض
نسبه إلى أفريقيا
بأنه زنجي ، وينبغي حتى اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية
أن يكون الناس إما
بيضا وإما زنوجا – بعد استبعاد الأجناس الأخرى - وهم لا
يكونون بيضا إلا إذا
كانت أصولهم كلها بيضاء ، أما الزنجي فهو كل من لم يكن
أبيض خالصا )
إن الرجل الأبيض إذن
هو أصل العنصرية العرقية اللونية ومحتكرها في
التاريخ
الإنساني العام
وقد ذكرنا مزيدا من
الدراسة حول هذا الموضوع في مقالاتنا الثلاثة المذكورة
سابقا
وأما (ثانيا)
أما بالنسبة لعنصرية
الغرب العدوانية الخاصة بعداء السامية بمحتواها الإسلامي
فقد استجاب الغرب"
المطرقة " فيها لأصوليته العنصرية العرقية اللونية وما ترتب
عليها من شهوته التدميرية اليأجوجية المأجوجية
ولأسباب معينة كان
السندان هو الشرق الأوسط الجغرافي ، وكانت الفريسة الواقعة
بينه وبين المطرقة : حضارته
التي أظلت العالم في متوالية انسحبت عليه : بسلالته
السامية و بدين
الإسلام ، في الوقت نفسه : الإسلام الذي
جاء به آباء السامية
العظام من نوح إلى
إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ، ويعقوب إلى
موسى وعيسى .. إلى
محمد عليهم أفضل
الصلاة والسلام ، ، وبخاصة الإسلام في صوره الثلاثة : الإسلام
في رسالة موسى صلى
الله عليه وسلم ، ، والإسلام في رسالة عيسى صلى الله عليه
وسلم ، والإسلام في
رسالة محمد الخاتمة صلى الله عليه وسلم
: الإسلام على يد
موسى صلى الله عليه وسلم الذي تعرض لطلائع متواضعة أو متناثرة
من يأجوج ومأجوج ،
فوجهوا إليه وإلى أمته من اليهود مطرقتهم طوال قرون حصل
التمهيد لها بفقدان الرسالة ، ثم برزت بحصره في سلالة بشرية
، ثم ظهرت أصابع
المطرقة الرومانية
التي حاصرت السلالة في كانتونات تم
تشريدها في العالم على
حلقات ، ثم ظهرت
وحشية المطرقة الغربية اليأجوجية المأجوجية بوجهها النازي
الكالح لتقضي على جزء
من السلالة في المحرقة الشهيرة ( الهولوكست ) ، ثم ظهرت
المطرقة بوجهها الجماعي
لتجتث السلالة من الغرب ، لتوطنها في الشرق الأوسط
لتضرب مقر المسلين
أتباع محمد صلى الله عليه وسلم بها ، ولتضربها بمقر المسلمين
أتباع محمد صلى الله
عليه وسلم ،: خلاصا من الاثنين معا حسب تصوراتهم ، فيما
صار يعرف تاريخيا
بدراما توطين اليهود في مقر الرسالات
بالقدس وما حول القدس
ولا يعني ذلك شرعية الاعتذار لليهود عن " هولوكستهم "
، أو أن نرحب أو نطبل
ونزمر لاعتذار البابا
الراحل – أو غيره - لليهود عن " هولوكوستهم " فهو إذ لم
يضم إلى اعتذاره
اعتذارا لعموم المسلمين الواقعين تاريخيا
في نطاق الهولوكست
التاريخي العام الذي مارسه الغرب ضدهم جميعا بحكم عنصريته
العرقية صار محض
نفاق أو محض تغطية
لكراهيتهم الأصلية للسامية والإسلام معا ، لا يمكن تطهيرهم
منها ما لم
يعتذروا للمسلمين – منذ إبراهيم إلى ما بعد محمد عليهما الصلاة
والسلام - عما لحق
بهم من جرائم العنصرية والعداء للسامية : قديما
في الاعتداء
على رسالة موسى، ثم
في الاعتداء على رسالة عيسى ، ثم في الاعتداء على رسالة
محمد عليهم الصلاة والسلام بدءا بمؤتة وتبوك ،
والحروب الصليبية، ومرورا
بمحاكم التفتيش
النصرانية ومأساة الأندلس ، ووصولا إلى الاستعمار الحديث
والإبادة الجماعية
لمسلمي الشيشان والبوسنة والهرسك.و أفغانستان والعراق
وفلسطين : محارق ومجازر وهولوكستات أوقدت نارها عنصرية
عرقية ضد السامية ،
السامية الشاملة بما
اشتملت عليه من الدعوة إلى الإسلام منذ
ظهوره على يد
كبار الأنبياء : سلالة
سام بن نوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف وداود
وسليمان وموسى وعيسى
، ومحمد ؛ عليهم الصلاة والسلام ، ( ودوا
ما عنتم قد بدت
البغضاء من أفواههم
وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات
إن كنتم تعقلون )
آل عمران 118 ، السامية الشاملة بما اشتملت عليه من الدين الشامل : ( إن
الدين عند الله "
الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم
العلم بغيا
بينهم ) آ ل عمران 19 ( ومن يبتغ غير
الإسلام دينا فلن يقبل منه
وهو في الآخرة من
الخاسرين ) آل عمران 85
عنصرية عرقية ضد
السامية ليس لها من اعتذار ، وليس لاعتذارها من شكر ، وليس
لرافع رايتها من جزاء
لمثقال ذرة من خير ( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن
يقبل من أحدهم ملء
الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من
ناصرين ) أل عمران 91
، (إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله
والملائكة والناس
أجمعين * خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون)
البقرة 162 ( استغفر لهم أولا تستغفر لهم إن تستغفر لهم
سبعين مرة فلن يغفر
الله لهم ) ( ولا تصل
على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره ) ( ما كان للنبي
والذين آمنوا أن
يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم
أنهم أصحاب الجحيم ) التوبة
113 ؛ ( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي
أحد من
هذه الأمة يهودي ولا
نصراني، ثم يموت، ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من
أصحاب النار ) . أخرجه
مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
****
وبموازاة ما اعتدوا على رسالة موسى عليه السلام انتقلت
المطرقة إلى ضربه –أي
الإسلام - في صورته التي جاءت على يد المسيح صلى الله
عليه وسلم - وإن تأخرت
البداية نسبيا - فوجهت
إليه الضربة العقدية القاضية على يد بولس الرسول !!
وكنيسته ! تلك الكنيسة التي مثلت في الجوهر اخطر عملية
ثورة داخلية ضد ديانة
عيسى عليه السلام
فحولتها من ديانة التوحيد الخالص إلى ديانة التثليث والصلب
والفداء ، ومن ديانة
التبرربالناموس إلى ديانة التبرر بالنعمة ،
جاءته على يد
بولس ضمن تسريباته
المتأثر ة بالمثرائية الوثنية إذ هو
يستعمل – كما يقول هـ.
ج. ويلز في كتابه
معالم تاريخ الإنسانية م 2 ج1 ص 708 – ( عبارات واضحة الشبه
بالعبارات المثرائية،- ( وهي ديانة وثنية، ترتكز حول بعض الخفايا التي
عفى
عليها النسيان، وفي
أخيلتها القديمة يظهر (مثرا)، وهو يضحي
بعجل مقدس. ويلوّح
أن جميع المقاصير
المقدسة المثرائية تزدان بصور (المثرا)، وهو يذبح ذلك العجل
الذي ينزف من دمه
نزفاً عظيماً من جرح في جنبه، ومن ذلك الدم نشأت حياة جديدة.)
- ويتضح لكل من يقرأ
رسائله المتنوعة جنباً إلى جنب مع الأناجيل أن ذهنه كان
مشبعاً بفكرة لا تبدو
فيما نقل عن ( يسوع ) من أقوال وتعاليم؛ ألا وهي: فكرة
الشخص الضحية الذي
يُقَدَّمُ قرباناً لله كفارة عن الخطيئة، فما بشّر به (يسوع)
كان ميلاداً جديداً
للروح الإنسانية، أمَّا ما عَلَّمَهُ (بولس) فهو الديانة
القديمة، ديانة
الكاهن والمذبح وسفك الدماء طلباً لاسترضاء الإله»(6) والانطلاق
من ثم في عالم بغير "
ناموس ) .
ويستطرد (هـ. ج. ويلز)
في شرح التطورات التي طرأت على العقائد التي تم تنسيبها
للمسيح فيقول: «على أن ما أسهمت به نحلة الإسكندرية في
الفكر المسيحي والطقوس
النصرانية كان أعظم
قدراً أو يكاد؛ إذ كان طبيعيّاً أن يجد المسيحيون أتباع
بولس في شخصية (حورس)
ـ الذي كان ابناً ( لأوزوريس) في نفس الوقت ـ شبيهاً
مرشداً لهم فيما
يبذلون من جهود عنيفة لتفهم ما خلفه لهم (القديس بولس) من
خفايا. وقد كان
الانتقال من هذا إلى المطابقة بين شخصية " مريم، وإيزيس" ، ثم
السمو بها إلى مرتبة
شبه قدسية، بالرغم مما ورد في الأناجيل المتداولة من أقوال
منسوبة للمسيح تظهر
الأم شخصية عادية ) ففي
إنجيل يوحنا أن أمه طلبت منه
تحويل الماء الذي في
الجرار إلى خمر يشربه أهل العرس فقال لها : " مالي ولك يا
امرأة ، لم تأت ساعتي
بعد " ( يوحنا 12/4)
كما شهد بذلك شاهد من
أهلها أيضا : الأستاذ شارل جنيبر في كتابه " المسيحية :
نشأتها وتطورها "
ترجمة عبد الحليم محمود ونشر دار المعارف بمصر . وفي هذا
السياق يقول شارؤل
جنيبر ( ولد المسيح يهوديا وظهر بإقليم الجليل خلال حكم
الامبراطور تيبريوس
وصار يتحدث ويعمل وحديث الرسل اليهود وعملهم معلنا قرب قيام
مملكة الله .. وجمع حوله
الأنصار ص 22-23 في بيئة يهودية لم تكن أمة إسرائيل قد
وصلت من الانعزال عن
العالم الخارجي {ما وصلت إليه البيئة العربية عند انبعاث
الرسالة المحمدية } ما
تستطيع به أن تتجنب تأثيرات الشعوب السريانية والكلدانية
التي عاشت بجوارها ..
كل ذلك أدى إلى تشرب بني إسرائيل بالكثير من الأفكار
الخارجية خلال القرون
الثلاثة السابقة للتاريخ المسيحي .. ومن ناحية أخرى وجدت
حول العالم اليهودي
الفلسطيني بيئة ثانية مشركة ، وهذه البيئة وإن لم تؤثر
مباشرة على عيسى إلا
أنها جذبت إليها أتباعه عقب رحيله … وكانت مصبا لروافد
كثيرة من التيارات
الفكرية والعقائدية وللخرافات والأساطير وآثار ديانات القرون
الماضية إلى جانب
الديانات المعاصرة ، - ص 23 وما بعدها - ، وقد أطلقت صفة
المسيحيين لأول مرة
من جانب المشركين على مجموعة الهيلينستيين الذين خرجوا من
القدس وارتحلوا إلى
أنطاكيا وكونوا هناك كنيسة أنطاكيا وأن عامة الناس كانوا
يميزونهم بهذه
التسمية عن الطائفة اليهودية - ص 90 -
ثم وجهوا ضربتهم
الأخلاقية القاصمة في استبدال الناموس بالنعمة مما ترتب عليه
التحلل من محرمات
الناموس ، والتعلق بتبرير النعمة القائمة على محض الإيمان
بالصلب والفداء
ثم وجهوا
ضرباتهم " البوليسية " القاصمة
بيد رومانية ظلت تضطهد هذا الدين أشد
الاضطهاد طوال قرون
ثلاثة حتى استوعبوه تحريفا كاملا فيما سمي المسيحية التي تم
تعميدها على يد
الإمبراطور الوثني قسطنطين في مجمع نيقية عام 325 : في تحريفية
شوهت صورته ، وزُرِعت
من بعد بتوزيعها على كنائس متضاربة ، محت صفاءه ، وأحلت
محلها عقيدة التجسد
والصلب ، والثالوث والتبرر بنعمة الفداء ، وانطلقت من ثم
إلى كنيسة امبراطورية
توسعية باسم التبشير وبهدف القضاء على
الإسلام .
***
وبالموازاة - وإن تأخرت البداية بالطبع بحكم التاريخ - انتقلت المطرقة إلى
ضرب الإسلام في صورته
الخاتمة التي جاءت على يد محمد صلى الله عليه وسلم حيث
بدأت الضربات توجه
إليه: بدءا من مؤتة وتبوك ، حيث تكسرت
نصال المطرقة بفضل
استمساك المسلمين
بفريضة الجهاد ، وتراجعت المطرقة أمامهم تراجعا كبيرا ، ثم
أعادت الكرة مصحوبة
بالفشل في الحروب الصليبية ، ثم تصاعدت
بنجاح جزئي في
الحروب الاستئصالية
في الأندلس ، ثم تصاعدت في الحركة الاستعمارية ،ولقد احتل
الشعار الديني
حيِّزاً مهماً في الإيديولوجيا الغربية الاستعمارية في النصف
الثاني من القرن التاسع
عشر والعقود الأولى من القرن العشرين. وهذا ما حصل لدى
الاحتلال الفرنسي
للجزائر عام 1830 الذي وصفه مطران باريس في تلك الفترة بأنه
"انتصار
للمسيحية على الإسلام".
ثم ها هي تبلغ الذروة
في الحرب على الإرهاب وما هو إلا الإسلام ، فيما تكشفت
عنه – في آخر موديل -
ملكة الدنمارك مارغريت الثانية من أنه من الضروري "اخذ
التحدي الذي يشكله
الإسلام على محمل الجد، على الصعيد المحلي (في مملكتها)
والعالمي".
وحذرت الملكة
الدنماركية في مذكراتها التي حملت اسم "مارغريت" وكتبته الصحفية
انيليس بيستروب من
انه "تحد نحن مرغمون على اخذه على محمل الجد. لقد تركنا هذه
المسالة قائمة لفترة
طويلة جدا لاننا متسامحون ويسيطر علينا الخمول" !!.
وكتبت الملكة البالغة
من العمر 64 عاما "هناك شيء مدهش بعض الشيء لدى أولئك
الذين يشكل الدين كل
حياتهم ويشبع حياتهم اليومية من الصباح حتى المساء ومن
المهد الى القبر"،
في اشارة الى المسلمين.
وتابعت "يجب
التصدي للإسلام ويجب من حين لآخر أن نواجه مخاطر أن نوصف بأننا أقل
مجاملة ، لأن هناك
بعض الأمور التي لا يمكن التسامح حيالها".!!
وقالت الملكة التي
تعتلي العرش منذ 1972 "وحين نكون متسامحين، يجب ان نعرف ما
اذا كان ذلك عن قناعة
او عن راحة". !!
ومن الجدير بالذكر أن
الملكة هي رئيسة الكنيسة الانجيلية- اللوثرية التي يتبعها
85% من سكان الدنمارك
البالغ عددهم 5.4 ملايين نسمة، وهناك حوالي 3% من
المسلمين شهود : 14\4\2005
وفيما تكشفت عن
أبعاده الوحشية – كنموذج معبر - دعوي قضائية رفعها مواطن بوسني
من أصل جزائري ضد
ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش من وقائع التعذيب الوحشية
التي يتعرض لها
المعتقلون المسلمون في قاعدة جوانتانامو بكوبا علي أيدي الحراس
الامريكيين. الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة في ديسمبر 2002
بالاتفاق مع
الحكومة البوسنية. حيث
ذكرت الدعوي ان الحراس الامريكيين دخلوا زنزانة أحد
المعتقلين - مصطفى إيت دير - وكبلوا يديه0 خلف ظهره ثم
أمسكوا به ورفعوه لأعلي
وقذفوا جسده ورأسه
بالحائط الأسمنتي للزنزانة. كما ذكرت الدعوى ان الحراس
أمسكوا به مرة أخري
ووضعوا وجهه في المرحاض حتي أشرف علي الموت غرقاً.
وأضافت الدعوي ان
الحراس قاموا بدس خرطوم الحريق في فمه مما أصابه بالاختناق.
وأكدت الدعوي أن
الحراس أمروا المعتقلين بخلع سراويلهم ليمنعوهم من أداء الصلاة
وحين رفض مصطفي قاموا
برش مادة كيماوية مهيجة علي وجهه ودخلت قوات الرد الفوري
إلي زنزانته بخلع
سرواله بالقوة. كما قاموا بالقفز عليه عدة مرات وشد خصيته
بقوة حتى سقط علي
الأرض.
وأوضحت الدعوى أن أحد
الحراس أمسك أصابع مصطفي ولواها إلي الخلف حتي انكسر
أحدها وأصيب بجلطة
وشلل في نصف الوجه بسبب الضرب العنيف. وقال الميجور مايكل
شيفرز المتحدث باسم
وزارة الدفاع الأمريكية في رده علي الدعوى أن الوزارة لا
تناقش قضايا بشأن
المعتقلين. وزعم أن تنظيم القاعدة يردد مزاعم كاذبة عن
الانتهاكات داخل
المعتقلات الأمريكية. الوفد 15\4\2005
هذا مثال من آلاف حيث
يجري البحث عن طريق للخلاص النهائي من الإسلام والمسلمين
كما جرى التخلص من
اليهود أو يكاد ، وكما يقول الأستاذ الدكتور إبراهيم عوض في
مقاله بالشعب
الألكترونية بتاريخ 7\4\2005 (فمنذ القديم لم تكن لنا بالغرب من
علاقة إلا علاقة
الصدام الدموي ، وبخاصة بعد الإسلام بدءًا بالحروب بينه وبين
الدولة البيزنطية
التي استطاع الدين الحنيف أن يكسحها من المنطقة إلى الأبد ،
ومرورًا بالحروب
الصليبية التي كسبت فيها أوربا الجولة الأولى إلى أن تمكن
المسلمون من لملمة
شعثهم وتضميد جراحاتهم ثم تلقين أولئك الأوغاد آلم درس خبروه
فى حياتهم ، وأعادوا
هذا الواغش البشرى إلى مقالب الزبالة التي كان قد جاء
منها، وكذلك محاكم
التفتيش التي ذاق المسلمون على أيدي جلاديها المتوحشين ما لم
يذقه بشر ، حتى تم
اقتلاعهم من دينهم وبلادهم، وانتهاءً بالاستعمار الأوربي
الذي بسط لعدة عقودٍ
سلطانه على المنطقة وأذلها واستغلها أبشع الإذلال
والاستغلال، وما زال
يبسط سلطانه الإجرامي على بعض أقطارها مثل فلسطين
وأفغانستان والعراق ) وتصويرا لشراهة وانحطاط هذه الأوربا العدو
التاريخي
للإسلام يقول ( رغم
تسليمنا بأنها أقوى منا في هذه المرحلة البائسة من تاريخنا،
وأكثر تقدما في مجال
العلوم الطبيعية وما يتصل بها، وأحسن إنتاجا واختراعا
وتنظيما وصبرا، لكننا
ندرك أيضا أنها ملحدة وتأكل الخنزير وتشرب الخمر وتزنى
وتلوط وتساحق وتكره
ديننا ورسولنا وربنا، وتبغضنا نحن أيضا وتريد استذلالنا، لا
بل هى تستذلنا فعلا
وتستذل شعوب الأرض قاطبة وتسرقهم وتستغلهم، وكأن ما سرقته
منهم وما أنزلته بهم
من عسف وتدمير وتقتيل وانتهاك للأعراض والحريات والكرامات
على مدى قرون لم
يكفها، فهى كجهنم لا تشبع أبدا ولا ترتوى بل تظل تطلب المزيد
والمزيد، ومن ثم لا
يمكن أن تكون هى المثال المُرْتَجَى).
ولكنا نقول : هيهات
لهذه المطرقة أن تحقق حلمها مع المسلمين : إذ إن كانت
تجربتهم مع اليهود
نجحت في تبديد كتابهم ، وتوشك على النجاح مع أشخاصهم وهم
خمسة عشر مليونا أو
أقل ، وهم كانوا وما زالوا يزدادون انكماشا وتقلصا بحكم كون
ديانتهم " لا
دعوية " في الأساس ، كيف لهم أن ينجحوا مع أتباع محمد صلى الله
عليه وسلم وكتابهم
يتأبى على التحريف أو التزييف ، وهم يربون على المليار ونصف
، ، وهم يتزايدون في مسابقة توالدية يكسب فيها المسلمون
قصب السبق بإطلاق ،
هذا من ناحية ، وهو –
أي الإسلام – يزداد انتشارا– وفي قلب ساحة المعركة وعلى
أبواب المطرقة نفسها –
بحكم كونه دينا دعويا بأوسع المعاني ، وليس لهم من حيلة
معه غير أن يساعد بعض المسلمين في المؤامرة العنصرية
الكبرى بانتقال بعضهم –
كما يحدث فعلا - إلى
المطرقة بانتقالهم من دينهم إلى العلمانية
وهي ثغرة لا
تكفي في الوصول إلى
أغراضهم ، وهنا تأتي بعض مصداقية الرسول عليه الصلاة
والسلام فيما أخبر به
عن تعهد الله له ألا يهلك أمته بسنة عامة ، لكن تركهم
لشدة البأس بينهم (عن
ثوبان رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ( إن الله زوى
لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما
زوي لي منها وأعطيت
الكنزين الأحمر والأبيض ، إني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها
سنة عامة وأن لا يسلط
عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال :
يا محمد إني إذا قضيت
قضاءً فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا يهلكهم بسنة
عامة. وأن لا أسلط
عليهم عدواً من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من
بأقطارها أو قال من
في أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً ويسبي بعضهم
بعضاً).رواه مسلم
ومن مظاهر هذه
العدوانية العنصرية ضد السامية بمحتواها الإسلامي أو بالأحرى من
أجل محتواها الإسلامي
الذي استعصى على التحريف أوالتزييف في صورته التي استقر
عليها قرآنيا واستبان
محمديا ما لمسه مراد هوفمان المستشرق
المسلم السفير
الألماني – سابقا -
في قوله : ( لن
يكون من العدل اتهام الثقافة الأوروأمريكية ذات المدخل
الاستعماري الجديد
بالعجز الكامل عن أي تسامح مع الأديان، بل بالعكس، فقد يهتم
منهم أكثر الأشخاص
استنارة اهتماماً اجتماعياً ببعض الأديان، مثل البوذية
والثيوسوبية.، وفي
الواقع، يستطيع المرء في أوروبا أو الولايات المتحدة أن يتبع
مرشده الروحي الهندي،
أو يمارس سحر الهنود الحمر الشاماني دون خطر أن يفقد عمله
أو حياته. طالما ليس
هناك ما يمس العمل أو المؤسسة السياسية، فلا ضرر من اتباع
ديانات غريبة، وأسوأ
ما يقال في ذلك أنه شيء غريب.
وفي العادة، فإن اتباع
ديانة ما يُعتبر من الأمور الخاصة، كنوع من الفولكلور،
والقاعدة العامة في
ذلك: كل شيء يجوز!
إلا:
إلا إذا كان الدين
المعني هو الإسلام.
فالإسلام هو الدين
الوحيد الذي لا يشمله التغاضي اللطيف أو التسامح الجميل.)
هذه شهادة من أهلها ،
من مفكر رصين ، واسع الاطلاع على شئون الطرفين
وهي شهادة بموقف شديد
الوضوح في أن عداء الغرب للإسلام لا يقبل
التفسير بغير
العنصرية السامية
****
ولم يمنع ذلك من أن
كانت هذه العنصرية بحاجة إلى استقواء بمجموعة من الأكاذيب
الإسنادية
نعم ، فبالإضافة إلى
العنصرية الأصولية ضد السامية التي تعتبر السبب الرئيس
لتفسيرموقف الغرب من
الإسلام فالأمر الذي لا شك فيه أن الغرب قد استظهر لهذه
العنصرية بمجموعة من
الأكاذيب الإسنادية والأضاليل الدعائية ، لتقوم بدورها
كأسباب ثانوية ،أو
أذرع أخطبوطية ترجع في مجموعها إلى ما
استحدث على يد الغرب
من انقلاب جذري على
ديانة عيسى عليه السلام ، في صورة ما أصبح يسمى المسيحية ،
، واستعمال هذه المسيحية
سيفا مشرعا أو بالأحرى مجموعة من الأذرع الأخطبوطية
التي تضرب ضده في
جميع العصور، واستحداث الكنيسة كمؤسسة
راسخة تولت إطلاق هذه
الأذرع ضد الإسلام ،
تابعتها فيها وما تزال طائفة كبيرة من المستشرقين
(1)
من هذه الأذرع
الأخطبوطية ما أجاد الغرب استعماله بسلطة
قوانين الإعلام
والدعاية : اكذب ثم
اكذب ثم اكذب ثم اكذب فإذا الذين يستمعون إليك يصبحون وقد
أصبحت الكذبة في
رؤوسهم حقيقة الحقائق : من هذه الأكاذيب الكذبة
الكبرى التي
أطلقت عن كون الإسلام
مجرد بدعة مسيحية هرطقية : ابتداء من يوحنا الدمشقي،
القديس (675-740): اللاهوتي
السوري،. الذي تم تطويب المجمع المسكوني له
قديسا
عام 787 م بعد وفاته –
لجهده الذي بذله: في الدفاع عن العقيدة المسيحية ومهاجمة
الإسلام باعتباره
بدعة مسيحية هرطقية . واشتهر من ثم بمؤلفاته اللاهوتية وصار
حجة في أمور الدين
المسيحي، وأخذ يناقش الإسلام كبدعة، وبما أن المسلمين لا
يعترفون بالطبيعة
الإلهية للمسيح أو عقيدة الصلب والفداء فإن يوحنا رفض الكثير
من اليقينيات
الإسلامية، التي منها أن محمداً (صلى الله عليه وسلم )خاتم
الأنبياء وأن القرآن
كلام الله المنزَل. ومن أجل ذلك روجت الكنيسة
في تلك
الآونة لقصة خرافية،
وهي أن محمداً (صلى الله عليه وسلم ) كان تلميذاً للراهب
النسطوري سيرجيوس (بحيرا)؛
كما أطلق المسيحيون السريان على المسلمين لقب "ملَّة
أبناء الجارية"،
استناداً إلى رسالة بولس إلى أهل غلاطية (الإصحاح 4: 21-31).
وهنا تظهر بوادر
العنصرية إذ يشار في هذه التسمية إلى أم إسماعيل عليه السلام ،
باعتبارها جارية تحت إبراهيم لا زوجة له مساوية لسارة أم إسحاق ، وثمة
تصورات أشاعتها
الكنيسة عن الإسلام في تلك الفترة، منها أن محمداً (صلى الله
عليه وسلم ) ساحر،
أراد أن يحطم الكنيسة عن طريق السحر، وأن يفعل ما لم يستطع
فعله الشيطان؛. بالإضافة
إلى أن محمداً (صلى الله عليه وسلم ) (الذي أُطلِقَت
عليه تسميات: "ماهومت"،
أو "مومت"، أو "موميتو") أراد الجلوس على كرسي
البابوية؛ وعندما لم
يفلح هرب إلى شبه الجزيرة العربية وانتقم من المسيحية من
جراء ذلك ؟! . بما
كان كافيا لتشويه صورته في عيون " المسيحيين
" الذين
يتدينون أصلا بما
تلقنه الكنيسة لهم كقوة صاعقة بأكثر مما
يتدينون به من مصادر
مسيحية أخرى ، تلك
الكنيسة التي سحبت البساط من تحت أقدام دعوة عيسى عليه
السلام لتجعل منها ديانة مختلفة أكثر اتساقا مع الروح
الرومانية وفقا لما
ذكرناه آنفا
وليس الأمر في ذك مما
يمكن الاعتذار للغرب فيه بمثل ما يقوله المستشرق المسلم
السفير الألماني مراد
هوفمان من أنه يمكن للمسلمين أن يفهموا شعور المسيحيين
بالنسبة للإسلام عندما يجدون طوائف جديدة تظهر بعد محمد ( صلى
الله عليه وسلم
) وتدّعي أنها أوحي
إليها، مثل الدروز والبهائيين والقاديانيين. إذ من الواضح
أن هذا قياس مغلوط ،
ذلك لأنه في حين نجد في القرآن الكريم ما يدل صراحة على أن
محمدا خاتم الأنبياء
فالقرآن يقول بوضوح : (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمتي ورضيت لكم
الإسلام ديناً) المائدة 3، (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم
ولكن رسول الله وخاتم
النبيين وكان الله بكل شيء عليماً) الأحزاب 40 لا نجد مثل
ذلك في الكتاب المقدس
عن نبيهم الأخير أيا كان ، بل على العكس من ذلك توجد
البشارات شبه الصريحة
بانتظار نبي جديد
(2)
أما السبب التاريخي الثاني لتثبيت العداء العنصري
وترسيخه فقد كانت اذرعة
أكاذيب الدعاية
الأخطبوطية التبشيرية والاستشراقية تعمل
في اتجاه أن الإسلام
إنما انتشر بالقتال والعمليات العسكرية.
ويرد المستشرق المسلم
السفير الألماني مراد هوفمان على هذه الفرية بقوله : (
كيف يمكن لأحد إذن أن
يبرر التوسع الهائل للإسلام من الحجاز إلى القسطنطينية
(668 م )، إلى وسط
فرنسا (733 م )، والهند (710 م )
هنا ولتجذر الموقف
العنصري المضاد للسامية يجد الغرب المسيحي حائلا يحول بينه
وبين ( أن يعترف ببساطة أن الإسلام انتشر لأنه حرر
الشعوب التي كابدت الحكم
القيصري والبابوي
والكسروي ، وأن كثيراً من المسيحيين الذين زندقهم مجمع نيقية
رحبوا بالإسلام الذي
قال عن عيسى ما كانوا يعتقدون ، فهو رسول وليس ابن الله .
من اجل هذا هجر الناس
الكنائس أفواجاً ودخلوا في الإسلام.
إذ بأي طريقة أخرى
استطاع حفنة من العرب المتخلفين أن يقهروا الامبراطوريات في
مدة قياسية ؟
ولكن حتى اليوم، لحفظ
ماء الوجه، يصر العالم الغربي على الأسطورة التي اخترعها،
أن الإسلام انتشر
بالسيف والنار.)
نضيف إلى ذلك مجموعة
من الحقائق الدامغة :
أن الدفاع عن النفس
بالقتال إن لزم الأمر شرعة دينية وإنسانية مقررة في جميع
الرسالات وجميع
العصور ،
وأن القتال كان أداة
مشروعة بيد أنبياء الكتاب المقدس
وأن الإنجيل حفظ
للسيف مكانا بارزا في قول عيسى عليه السلام :
: ( لا تظنوا أني جئت
لألقي سلاماً على الأرض ، ما جئت لألقي سلاماً ، بل سيفاً
) "متى 10/34 – 36" . و ما جاء في
لوقا 12/49- 53: ( جئت لألقي ناراً على
الأرض. فماذا أريد لو
اضطرمت. . أتظنون أني جئت لأعطي سلاماً على الأرض .كلا،
أقول لكم . بل
انقساماً. لأنه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين، ثلاثة
على اثنين، واثنان
على ثلاثة. ينقسم الأب على الابن، والابن على الأب. والأم
على البنت، والبنت
على الأم.والحماة على كنتها، والكنة على حماتها)
وأن تخلي تلاميذ عيسى
الأوائل وأصحابه وأتباعه عن الجهاد كان
تقصيرا شنيعا ،
أو قصورا قاتلا ، أدى
إلى اضطهادهم طوال قرون ، ثم أدت استكانتهم ورهبانيتهم
وانقطاعهم إلى
الأديرة .. إلى انتقال ديانتهم إلى " مسيحية " بيد الكنائس
المتضاربة بتدخل
جوهري من بولس أولا ثم الإمبراطور قسطنطين ثانيا .
وأن القتال لم يكن قط
لإكراه أحد على الدخول في الإسلام
وأن القضية لم تكن
أبدا اللجوء إلى القتال وإنما هي كيف يكون : وهنا تأتي
المقارنة بقتال
الصليبيين كما تأتي المقارنة بقتال المسيحيين في العصور الحديثة
وكيف كانت قتلا لا
قتالا ، قتلا للمدنيين بالسيف والمنجنيق والتدمير والتحريق
، ومحاكم التفتيش ،
والطيارات والصواريخ ، وأسلحة الدمار الشامل فأين ذلك من
شريعة الإسلام ؟
ولو أراد الغربي أن
يعرف لقرأ ما كتبه طائفة من المستشرقين
في الرد علي هذه
المفتريات :
لقرأ ما كتبه على
سبيل المثال : المهاتما غاندي: ( في حديث
لجريدة "ينج إنديا"
وتكلم فيه عن صفات
سيدنا محمد صلى الله علية وسلم ) : ( أردت أن أعرف صفات
الرجل الذي يملك بدون
نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع
أن السيف لم يكن
الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من
خلال بساطة الرسول مع
دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه،
وشجاعته مع ثقته
المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق،
وتخطت المصاعب وليس
السيف. )
ولقرأ ما كتبه
العشرات من مثل برناردشو: ( الأديب الأشهر الإنكليزي ولد في
مدينة كانيا 1817 ـ 1902
له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية.)
: أو البروفسور رما
كريشنا راو في كتابه "محمد النبي ، أو الشاعر الأديب
الفرنسي الشهير لامارتين
: " في كتابه "تاريخ تركيا"، باريس، 1854، الجزء
الثاني، صفحة 276-277." أو ما كتبه
مونتجومري وات في كتابه " الحضارة
الإسلامية " فبرأه
من كل طعن ، وجعل الطاعنين له مرضى لظاهرة الإسقاط المعروفة
في علم النفس الحديث
، وما كتبه في كتابه "محمد في مكة"،
1953، صفحة 52. أو
جيبون وسيمون أوكلي،
في كتابه "تاريخ إمبراطورية الشرق"، لندن 1870، صفحة 54.
أو الدكتور زويمر
الكندي المستشرق كندي ولد 1813 ـ 1900 في
كتابه (الشرق
وعاداته ) : أوالمستشرق
الألماني بارتلمي سانت هلير الألماني في كتابه
(الشرقيون وعقائدهم):
أوالفيلسوف إدوار مونته الفرنسي المستشرق الفرنسي 1817 ـ
1894 في كتابه (العرب):
أو المستشرق الأميركي المستر سنكس 1831، توفي 1883 في
كتابه: (ديانة العرب):
أوالسير موير الإنكليزي في كتابه (تاريخ محمد) : أو
العلامة سنرستن
الآسوجي: المستشرق الآسوجي ولد عام 1866، أستاذ اللغات
الساميّة، الذي ساهم
في دائرة المعارف، وجمع المخطوطات الشرقية، محرر مجلة
(العالم الشرقي) في
كتابه: (القرآن الإنجيل المحمدي) و: (تاريخ حياة محمد ) أو
الأديب العالمي ليو
تولستوي «1828 ـ 1910» الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في