نحن
نكشف أسرار وقف محاكمة يوسف والي
نائب رئيس الوزراء المخلوع هدد بتوريط
مبارك في المحاكمة كمسئول أول عن أستيراد
المواد المسرطنة
مبارك يوافق منذ أيام علي مشروع جديد للتطبيع الزراعي
أعده موساد ونحن نفضحه
المناضلون يتركون الوزير المخلوع يهرب من العدالة ويصمتون
كالشياطين
بقلم صلاح بديوي
bediwy3@hotmail .com
sbediwy@icqmail.com
bediwy_1@hotmail.com
بينما
كان الأرهابي سليفان شالوم وزير خارجية العدو الأسرائيلي يتأهب ليركب طائرته
متوجها الي مدينة شرم الشيخ التي أ ستعادها رجال كامب ديفيد منقوصة السيادة في
سيناء , تلقي أتصالا عاجلا من قيادة موساد أن ينتظر بضعة ساعات خلالها جري لقاء
بينه وبين مسئول بموساد خلال اللقاء عرض
هذا المسئول علي سليفان شالوم تقريرا موثقاً حول التعاون الزراعي المجمد منذ
اطاحة يوسف والي بين الرسميين بالقاهرة وتل ابيب
وحول دور رجال الأعمال خلال الفترة المقبلة وقال له ان هذا التجميد تسبب في
عرقلة مخططات كثيرة كان يفترض أن تنفذها موساد لأ كمال عمليات أحتواء الزراعة
والمزارع في مصر وكان مسئول الموساد يقصد بالطبع أفساد الزراعة ونشر الأوبئة بين
الأنسان والحيوان بحيث لا تعالج إلا أذا ما أخترقتها تل أبيب بالكامل وطرح مسئول
موساد علي شالوم أن يفاتح الرئيس مبارك في
ضرورة بدء التطبيع الزراعي من جديد عبر مشروع تموله اليابان يركز علي السلالات
الحيوانية التي لم يكتمل مخطط تدمير سلالاتها بعد
وبالفعل
فبمجرد أن عرض سليفان شالوم الأمر علي الرئيس مبارك وجده متفهما وموافقاً بل وبادر
مبارك الي الأتصال بوزير زراعته وأمره ببدء العمل في المشروع ، ويلاحظ هنا أن
مبارك لا يتفهم فقط ويتحلي بالمرونة الا مع اليهود والامريكيين بينما لا يعرف
الرحمة مع شعبه
ولذلك
خرج سليفان شالوم من لقائه مع الرئيس مبارك لكي يقول بالنص وفق ما رصدته صحيفة ها
تسوفيه اليمينية الأسرائيلية المتطرفة قال شالوم بالنص :-
مبارك زعيم عظيم ورائد عظيم
للسلام، ومن الشرف العظيم العمل معه
قال
الوزير الصهيوني ذلك بعد أن وافق الرئيس مبارك على عقد مؤتمر يضم رجال الأعمال الصهاينة والمصريين لتفعيل
التطبيع ،كما وافق على إقامة مشروع زراعي مشترك بتمويل ياباني يتيح التعاون في
مجال مكافحة الآفات ومعالجة الأوبئة التي تتعرض لها الحيوانات .
والواقعة
السابقة تقودنا الي الدور الذي لعبه المهندس فؤاد ابوهدب وزير الزراعة
في محاولة أصلاح ما أفسده يوسف والي الوزير المخلوع .
فالوزير
أبوهدب منذ مجيئه وهو يعمل بتعليمات أجهزة سيادية وفور مجيئه قال أنه يصلح ما أفسد
وأعترف بصحة كل ما سبق ونشرناه في جريدة الشعب حول التطبيع وحول الخراب الذي حل
بقطاعات الزراعة المختلفة بسببه وأيضا حول الفساد بتلك القطاعات وبالفعل قال الرجل
أن التطبيع تم ايقافه الي جانب طرده معظم قيادات الوزارة التي عملت مع يوسف والي
بل وأحال عدد منهم للنيابة كما قام بالغاء وحدتي الخدمات البستانية والأنتاجية
وحظر عمليات دخول المبيدات المحرمة دولياً الي مصر والسلالات الموبوئة أي حاول الرجل
تدارك كل ما سبق ونبهنا له في الشعب من قبل
ونذكر
عندما كنا نكتب ذلك في الشعب ونتهم الوزير بخيانة الأمانة ونحذر من حرب بيلوجية وكيماوية تتم ضدنا تحت
ستار التطبيع كان عدد من رؤساء تحرير الصحف القومية والحزبية والمستقلة يقولون ان
أسلوبنا مرفوض وهنا نشير الي أن أحد رؤساء تحرير الصحف المستقلة ذات يوم أخذني في
مكتبه قبيل صدور الحكم علينا في قضية رفعها نائب رئيس الوزراء وقال لي هتتحبسوا
مرة أخري عامان واسلوبكم خطأ
نفس
رئيس التحرير عندما ظهرت حقيقة يوسف والي ورجاله وبدأ سقوطهم وتهاويهم نفاجأ به في
صحيفته يحمل علي نائب رئيس الوزراء ورجاله وفور سقوطه نجده يتهمه بالخيانة بل
ويحاول سرقة الحملة من صحيفة الشعب وينسبها في معظمها لصحيفته وهو لا يعلم أن شعب
مصر واعي جداً وعندما تمت أحالة يوسف والي
للنيابة العامة بعد أن تأكدت المحكمة من أدانته صمت رئيس التحرير المذكور بمجرد أن
علم أن الرئيس مبارك يحمي يوسف والي صمت كغيره من منافقي السلطة .
كما لا
يفوتنا أن نشير بوضوح الي أن مبارك ذاته
ونحن في السجن محبوسين ظلماً وعبر دائرة قضائية يعرف أنها تجامل يوسف والي شاهدناه يصرح بأننا في الشعب با لغنا جدا فيما
يحدث بقطاع الزراعة وهو سأل في الوقائع التي نشرناها فوجد أن فيها مبا لغة ولا
أعرف سأل من مبارك ولماذا لا يحقق مع من سألهم وزودوه بمعلومات مضللة .
ولكن
نحمد الله اليوم يثبت للجميع ولمصر كلها أننا لم نك نبالغ بل ما نشرناه في الشعب جانب ليس بكبير من جرائمهم بحق زراعة مصر وبحق
المصريين ووصل الأمر أن القضاء هو الذي بات يصفع الرئيس حسني مبارك علي جبينه
ويبرئنا حسبما حدث مع الامين العام للحزب مجدي احمد حسين فلله الحمد كله ولله الحب كله.
لكن
الجديد في حملتنا من أجل اصلاح قطاع الزراعة في بلادنا ومنع أختراقه من قبل
الأعداء وحماية أمننا القومي نقول الجديد
في هذا الأمر أن حسني مبارك هو بطل فضيحة التطبيع الزراعي وما ترتب عليها من
مبيدات مسرطنة وقاتلة والتعليمات كانت تصدر منه ليوسف والي المتحمس لتنفيذها أصلا
بل أن يوسف والي لم يفعل شيء بدون استشارة مبارك وخلال حملتنا علي يوسف والي صمت ا
لرجل وأكتفي بأن يقول للمحكمة أن التطبيع سياسة دولة بل وقال في مناسبة أخري أحنا
كلنا سكرتارية للسيد الرئيس بل وخلال مفاوضات معه هدد يوسف والي بتوريط الرئيس مبارك وبالوثائق في القضية .
ومن هنا
نتفهم لماذا تجاهل حسني مبارك كل ما نشرناه علي الرغم من الأدلة القاطعة التي
تقدمنا بها للمحكمة وفي صحيفة الشعب ولماذا أصر علي حبسنا والتنكيل بنا وأرهابنا
ولماذا يصر حتي الآن علي مواصلة العدوان علي حزب العمل وصحيفة الشعب بدون مبرر
مقنع لأي أحد ولماذا يحمي يوسف والي من محاكمة مستحقة وواجبة
أذن لم
يك د يوسف والي مخطئاً عندما قال أن مبارك
لا يستطع محاكمته لانه سيمثل أمام النائب العام ويحمل الرئيس مبا رك المسئولية
كاملة وسيقول أن دوره كنائب لرئيس الوزراء ووزير للزراعة كان عبارة عن سكرتارية تنفيذية للرئيس وقال
يوسف والي أنه سيكشف فساد يطال الجميع
والآن
عاد طاغية مصر ليورط الوزير الجديد في مستنقع التطبيع
ونحن
سنتصدي له وسنفضحه ولن نحمل المسئولية هذه المرة لأحد سواه
لأن ا
لرئيس مبارك يجب محاكمته مع يوسف والي