العراق

 

 

 

مقتل ستة أمريكيين وثلاثة بلغار إثر اسقاط المقاومة مروحية كانت تقلهم

 

اعلنت سفارة الإحتلال الأمريكى فى بغداد، مقتل ستة أمريكيين، ومقتل ثلاثة متعاقدين (مرتزقة) غربيين من بين الـ 11 شخصاً الذين هم كل من كانوا على متن الطائرة التجارية البلغارية التى اسقطت بين بغداد وتكريت، ولقوا مصرعهم جميعاً

وقالت وزارة الدفاع البلغارية : إن المروحية مستأجرة من قبل وزارة الدفاع الأمريكية وقد أسقطت بصاروخ شمال بغداد، وإن ثلاثة من بين ركابها التسعة بلغار.

وقال المتحدث باسم الوزارة فلاديمير برليزوف :إن طاقم الطائرة كانوا ثلاثة بلغار.

وقالت مصادر عسكرية أمريكية : إن المروحية من طراز إم.إى-8..

وكانت تحلق شمالى بغداد مباشرة عندما هوجمت بقذيفة صاروخية.

وكانت صور التلفزيونية أظهرت الطائرة ولا تزال النيران مشتعلة بها.

والطائرة روسية الصنع، وهى تابعة لشركة الشحن والأسفار "سكاى لينك" التى تتخّذ من واشنطن مقراً رئيساً لها.

وفيما اشتبه العسكريون الأمريكيون أنّ عملية للمقاومة العراقية كانت وراء إسقاط المروحية، أكدت مصادر مختلفة عملية الإسقاط من قبل المقاومة.

ونسبت مصادر صحفية لمسؤولين فى جيش الإحتلال الأمريكى، أنّ الطائرة كانت تعمل وفق عقد مع البنتاجون.

 

ويقول موقع الشركة على الإنترنيت إنّها تملك أربع مروحيات تستخدمها فى العراق، اثنتان منهما من طراز إم.إى-8.

 

وعلى صعيد آخر، أعلنت شركة خدمات (المرتزقة) البريطانية "أدنبره رسك" مقتل ثلاثة من موظفيها المرتزقة فى هجوم نفّذه مقاومون على الطريق الخطرة التي تربط بين المنطقة الخضراء ومطار بغداد الدولى.

 

وقالت الشركة إنّ الهجوم نفّذه مسلّحون وأدّى إلى مصرع كلّ من الأمريكى جيمس هنت والأسترالى كريس أهملمان والكندى ستيفان سوريت.

 

وأضافت أنّ متعاقداً (مرتزق) آخر مع الشركة أصيب بجروح فى نفس الهجوم.

 

وكانت استراليا قد أعلنت عن مقتل استرالى (مرتزق) يعمل فى العراق، ومقتل أجنبيين آخرين في هجوم للمقاومة على الطريق السريع لمطار بغداد الدولى.

 

وقد أعلن الجيش الإسلامي في العراق عن مسئوليته عن إسقاط الطائرة.

 

===================================

 

براءة صدام من تهمة التواطؤ مع القاعدة

وثائق أجهزة المخابرات الأمريكية تكذب ادعاءات بوش

 

كشف السيناتور الديمقراطي الأمريكي كارل ليفين النقاب عن وجود وثائق سرية تكذب الادعاء الأمريكي بوجود علاقة بين الرئيس العراقي الأسير صدام حسين وتنظيم القاعدة. أكد ليفين أن الوثائق تؤكد أن أجهزة المخابرات الأمريكية لم يكن لديها أدلة موثقة حول وجود علاقة بين صدام وتنظيم القاعدة. وأوضح ليفين أن الوثائق التي كانت محاطة بالسرية سابقاً وحصل علي نسخة منها تدحض ادعاءات ادارة الرئيس الأمريكي جورج بوش حول تدريب نظام صدام لأعضاء في القاعدة واحتمال عقد اجتماع في براغ بين محمد عطا أحد منفذي هجمات 11 سبتمبر ومسئول في المخابرات العراقية. وألقي ليفين باللوم علي ادارة بوش في ترديد هذه الأكاذيب لتبرير الحرب علي نظام صدام. وأضاف ليفين ان الوثائق تشير إلي أن التقارير التي تم اعدادها حول اسلحة الدمار الشامل العراقية كانت متناقضة، ومن مصادر لا تتمتع بمصداقية كبيرة.

 

============================

 

 

علاوي افلت من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة

 

نجا رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته اياد علاوي من محاولة اغتيال عندما انفجرت سيارة مفخخة لدى مرور موكبه في بغداد، فقتل اثنان من عناصر الشرطة. وأفاد ثائر النقيب المتحدث باسم الحكومة العراقية بأن علاوي نجا من محاولة لاغتياله بانفجار سيارة ملغومة قرب منزله المحاذي للمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.

 

وقال النقيب في تصريحات لقناة «العربية» إن الانفجار استهدف موكب علاوي الذي كان عائداً من جلسة بشأن تشكيل الحكومة العراقية.

 

وكانت انباء أولية قد أشارت الى أن مهاجما اقتحم بسيارة مفخخة نقطة تفتيش للشرطة تقع عند مدخل مقر حركة الوفاق الوطني العراقي التي يرأسها علاوي في شارع الزيتون المجاور للمنطقة الخضراء. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية إن الانفجار أسفر عن مصرع شرطيين عراقيين.

 

=====================

 

كتائب ابو بكر الصديق : قتلنا مستشار وزير الدفاع العميل ثأرا لدماء شهداء الفلوجة

 

أعلنت جماعة عراقية في بيان نشر علي الانترنت المسؤولية عن مقتل مسؤول عراقي كبير . وكانت وزارة الدفاع العراقية قد اعلنت عن اغتيال اللواء عدنان مدهش الخراجولي وهو مستشار لوزير الدفاع الي جانب ابن شقيقه حين اقتحم عشرة مسلحين منزله في العاصمة العراقية بغداد وجاء في بيان كتائب ابو بكر الصديق السلفية الذي نشر علي موقع اسلامي يستخدمه المقاتلون ان عضوا في الجماعة اغتال مستشار وزير الدفاع في الحكومة المرتدة اللواء عدنان الي جانب ابنه ضابط المخابرات في الحلة. ومضي البيان يقول ان هذا للثأر لدماء النساء والاطفال التي سالت في الفلوجة. وشهدت الفلوجة عملية عسكرية امريكية كبري العام الماضي لاقتلاع مقاتلين يتصدون للحكومة العراقية التي تدعمها الولايات المتحدة.

 

=========================================

 

الكويت تمنع طباعة صحيفة عراقية لـ انتقادها السياسة الامريكية

 

قال صاحب صحيفة المنارة العراقية ان الكويت حظرت طباعة الصحيفة في الدولة الخليجية بسبب مزاعم بأنها تنتقد السياسة الامريكية والبريطانية في العراق. وقال خلف المنشدي صاحب صحيفة المنارة ان وزارة الاعلام في الكويت أبلغته بأنها أنهت طباعة الصحيفة التي توزع في العراق فقط. وقال المنشدي الذي تطبع صحيفته في الكويت منذ تموز (يوليو) عام 2003 قالوا ان سبب الاغلاق هو ان الصحيفة انتقدت السياسة الامريكية في العراق والجيشين الامريكي والبريطاني هناك. وقالوا ان هذا يضر بعلاقات الكويت مع الولايات المتحدة وبريطانيا . وكانت الكويت وهي حليف للولايات المتحدة نقطة بدء الحرب التي قادتها واشنطن ضد العراق وتستضيف ما يصل الي 30 الف جندي امريكي. والكويت ايضا هي نقطة الانتقال الرئيسي للقوات الاجنبية التي تدخل العراق.

 

==============================

 

رئيس الاركان التركي ينتقد موقف امريكا حيال الاكراد ويحذر من استيلائهم علي كركوك

 

انتقد رئيس اركان الجيش التركي الولايات المتحدة آخذا عليها عدم تحركها حيال الانفصاليين من اكراد تركيا المتمركزين في شمال العراق وحذر من اي محاولة من الاكراد العراقيين للسيطرة علي منطقة كركوك. وحمل الجنرال حلمي اوزكوك في كلمة القاها في اسطنبول علي تزايد نفوذ حزب العمال الكردستاني (محظور في تركيا) في شمال العراق، مشيرا الي ان ناشطيه كثفوا عملياتهم في تركيا انطلاقا من معاقلهم في العراق وقد شجعهم علي ذلك تغاضي الامريكيين. وقال الجنرال اوزكوك ان حزب العمال الكردستاني مدرج علي لائحة الولايات المتحدة واوروبا للمنظمات الارهابية لكن هذا لا يعني شيئا في الواقع ، معتبرا انه يجب قطع اي دعم خارجي عن حزب العمال الكردستاني . وتؤكد انقرة ان نحو خمسة الاف من عناصر هذا الحزب انتقلوا منذ 1999 الي منطقة شمال العراق الجبلية وانهم ينطلقون من هذه المنطقة لشن عمليات في منطقة كردستان التركية المجاورة. وابدي رئيس الاركان قلقه للمحاولات الكردية للسيطرة علي منطقة كركوك الغنية بالموارد النفطية، معتبرا ان هذه الموارد يجب ان يفيد منها جميع العراقيين وليس الاكراد فقط. وتابع لذلك من المهم منح كركوك وضعا خاصا (..) لقد اكدنا مرارا علي ان كركوك منطقة علي شفير الانفجار وانه في حال الانفجار فسوف يطاول الامر المنطقة برمتها . وتخشي تركيا ان يجعل اكراد العراق من كركوك عاصمة دولة كردية

 

==================

 

عضو هيئة علماء المسلمين: الحكومة خططت لاجتياح المدائن مسبقاً

 

نفي الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي عضو هيئة علماء المسلمين وجود اي عمليات خطف للرهائن في منطقة المدائن وانه لا صحة للمعلومات التي تتحدث عن قيام الهيئة بوساطة حول الموضوع كما ان الامر لا يتعدي وجود خطة حكومية مسبقة للسيطرة علي المنطقة وملاحقة المسلحين فيها. واكد الدكتور الكبيسي في حديث خاص لـ القدس العربي في جامع ام القري ببغداد عدم وجود اية خلفية صادقة لادعاءات بعض وسائل الاعلام اشراك هيئة علماء المسلمين في مفاوضات لاطلاق سراح رهائن في المدائن وذلك لعدم وجود رهائن بالاساس، حيث اجرت الهيئة اتصالات مباشرة مع الاخوة الشيعة والسنة في المدائن الذين نفوا ان يكون هناك اي مختطفين من الجانبين، الا اذا كانت هناك خطة لدي البعض في اخفاء بعض الاشخاص واظهارهم لاحقاً كمختطَفين لغايات معينة. واكد الدكتور الكبيسي ان الهيئة طلبت من اهالي المدينة ان يتضامنوا جميعاً لاطفاء النار الطائفية ووجهت الجميع للتهدئة وعدم التصادم والتحمل حتي في حالة قيام الحرس الوطني والشرطة او الامريكان بتفتيش دورهم بشكل استفزازي وذلك لكي يتم كشف المؤامرة التي يراد توظيفها لقضايا سياسية وشعوبية، موضحاً ان المؤامرة فشلت فشلاً ذريعاً وان التآخي الموجود في منطقة المدائن يستعصي علي الاختراق من قبل اي مكون سياسي يريد ان يوظف التعددية لغير ما هي عليه الي مسألة شعوبية. وقال الشيخ الكبيسي: ان للامريكان والمتعاونين معهم خططاً كثيرة لا تخفي علينا لاستباحة المناطق المتمردة ضد الاحتلال حول بغداد، حيث اعلن وزير الداخلية قبل ايام للصحافة عزم وزارته اجتياح منطقة المدائن ضمن خطة عسكرية حتي قبل ان يكون هناك ما يسمي بقضية الرهائن، وننبه ان هناك تحضيرات اخري للواء الحرس الوطني المسمي الذئب وقوات مغاوير الشرطة مدعومة من قبل الامريكان لاجتياح مناطق اخري حول بغداد منها ابو غريب وخان ضاري والزيداني، ولا ندري ماذا ستكون الحجة القادمة لتلك العمليات. واشار عضو هيئة علماء المسلمين الي ان هناك بعض المكونات السياسية ارادت ان تستثمر هذا الحدث كعملية تعويض عن الاخفاق في مستحقات الانتخابات ولخلق ذرائع وهمية لاستباحة المدائن بصورة همجية، فاختلقت مسألة الرهائن من الاخوة الشيعة. اما عن عملية نسف مسجد الشيعة (الحسينية) في المدينة فقد بين الشيخ الكبيسي انه جري قصف الحسينية بصواريخ لا نعلم ان كان مصدرها طائرة او صواريخ بعيدة المدي، وكانت هذه الحسينية قد تم انشاؤها في مقر سابق لحزب البعث بتعاون السنة والشيعة في المدينة، ولكن اللافت للنظر انها كانت وقت القصف خالية من الحراس الذين يتواجدون فيها دائماً، بل انها كانت مفرغة حتي من المصاحف والترب المستخدمة في الصلاة، وان الهيئة تضع اكثر من علامة استفهام علي هذا الامر الذي تري فيه محاولة لدفع الاخوة الشيعة الي الاحتقان لتمرير مخططات اصبحت معروفة للجميع ولا تنطلي علي احد. وتساءل الدكتور الكبيسي عن سبب سكوت القوي والمكونات السياسية التي رفعت صوتها الآن ضد خطف الرهائن عندما اجبر الحرس الوطني 26 عائلة سنية في منطقة الحرية وحي الوحدة الواقعة ضمن منطقة المدائن علي مغادرة هذه المنطقة، كما قام بقتل المواطن سالم مهدي فرحان امام بيته وعائلته، اضافة الي اعتقال 40 من رجالها وايداعهم في سجن الكوت ورفض تنفيذ قرار القاضي باطلاق سراحهم وما زالوا رهن الاعتقال حتي الآن، وقد قامت الهيئة بنقل تلك العائلات الي محافظة الانبار دون اثارة زوبعة حول مثل هذه المسائل التي تدخل ضمن التطهير الشعوبي في مناطق الحزام حول بغداد. وعن ما يحدث الآن في الجمعية الوطنية من مناقشات حول موضوع المدائن اكد الدكتور عبد السلام الكبيسي انها تبين جغرافية التفكير لدي هؤلاء الذين يقومون بعملية تغطية لتهجير اهالي المنطقة وتصفية العناصر الخيرة فيها اما عن طريق القتل او السجن او التهجير، وتساءل: ماذا عسانا نقول عندما يتحدث مسؤول الامن القومي في حكومة اياد علاوي المنتهية مدتها موفق الربيعي فيسمّي اهالي المدائن بالمستوطنات، وكأنه يريد ان يقول ان المدائن وطاق كسري الذي فيها، ما زالت منطقة جغرافية ايرانية؟! وعندما يدّعي جواد المالكي القيادي في المجلس الاعلي للثورة الاسلامية وآخرون ان المسلحين في المدائن قاموا باختطاف فتاة شيعية واغتصبوها وهددوا باغتصاب كل النساء الشيعيات اذا لم يغادروا المدينة، رغم ان تلك ادعاءات غير صحيحة وضمن حملة التحريض. واشار الشيخ الكبيسي الي مواقف بعض الاطراف الوطنية الشريفة من الاخوة الشيعة فنوه الي تصريحات الشيخ عبد الهادي الدراجي الناطق الرسمي لمكتب الصدر من نفي لوقوع عمليات خطف وتهديد بعد اتصاله بممثلي المكتب في المدائن الذين اكدوا له عدم صحة ما تتداوله بعض وكالات الاعلام العالمية والمحلية حول الموضوع. وكان الشيخ ابراهيم الحضاري امام مسجد المدائن قد صرح ان الأزمة بدأت بتحريك من ايران التي ادخلت 300 عائلة ايرانية سكنت المنطقة التي كانت عاصمة الخلافة الفارسية قبل الاسلام، حيث مارست هذه الاسر اعمال النهب والسلب واثرت علي سمعة المدائن التي تسكنها غالبية سنية، وان شخصا قادما من ايران يدعي السيد عدي كان هو المحرك للمشاكل في المدينة، وكان يردد ان له ثاراً مع العراقيين منذ معركة الجمل. كما تحدث الشيخ همام حمودي القيادي في المجلس الاعلي للثورة الاسلامية وعضو الجمعية الوطنية في الجلسة الاخيرة للجمعية ان هناك محاولات لتغيير الخارطة السياسية لانتشار الشيعة في العراق مشيراً الي وجود (مستوطنات صدامية) زرعها النظام السابق بعد الانتفاضة في جنوب العراق عام 1991 بعد خروج الجيش من الكويت. اما موقف القوات الامريكية حول الموضوع فقد صرح مسؤولون امريكيون انهم يعلمون بالاضطرابات التي تجري في المدائن، غير ان المسؤولين العراقيين طلبوا منهم عدم التدخل!!

 

===============================

 

تظاهرة في بغداد للمطالبة بخروج القوات الامريكية من المدن العراقية

 

انطلقت تظاهرة في العاصمة العراقية بغداد تطالب بخروج القوات الامريكية من المدن العراقية وجدولة انسحابها من العراق ورفض الفتنة الطائفية. وتجمع المتظاهرون الذين قدر عددهم بألفي شخص بدعوة من مكتب رجل الدين الشيعي السيد محمود الحسني الصرخي عند الساعة 10.00 بالتوقيت المحلي في ساحة عدن (غرب بغداد) في ذكري وفاة الامام الحادي عشر للشيعة الحسن العسكري حفيد موسي الكاظم الامام السابع للشيعة. ودعا المتظاهرون من رجال ونساء ومعظمهم من الشيعة الي الخروج الفوري لكافة القطعات العسكرية الامريكية الي خارج المدن العراقية وتحديد تواجدها في قواعد ثابتة خارجها . كما طالب المتظاهرون الذين ساروا ثلاثة كيلومترات وواكبتهم عناصر من الشرطة العراقية بـ جدولة انسحاب القواعد الامريكية من العراق تحت سقف زمني معلن . ورفع المتظاهرون رايات اسلامية ولافتات كتب علي بعضها نطالب بخروج المحتل من ارض الرافدين و كلا كلا للارهاب و كلا كلا للاحتلال و كلا كلا للاعتقال . وقال محمود جاسم حسين، المسؤول الاعلامي في مكتب الصرخي نتظاهر في ذكري وفاة الامام الحسن العسكري للمطالبة بخروج القوات الامريكية من العراق . واضاف كنا نتوقع ان تكون هناك جدولة لانسحاب القوات الامريكية بعد الانتخابات (التي جرت في 30 كانون الثاني ـ يناير الماضي) وتشكيل الحكومة لكن هذا الامر لم يحصل . من جهته، قال السيد ضياء الموسوي وكيل الصرخي في كربلاء لا نقبل بوجود المحتل في ارض الرافدين ، مضيفا انهم في ارضنا منذ اكثر من سنتين وبدون مبرر . واضاف نرفض الفتنة الطائفية التي يحاول المحتل اثارتها ، مشيرا الي ان ابناء السنة يشكون من اننا نؤيد الاحتلال لكننا الان باسم المرجعية نطالب بخروج المحتل .

 

=============================

 

 

 

الامم المتحدة تكشف أخطاء مفوضية الانتخابات العراقية ورئيسها يقدم استقالته

 

 

في الوقت الذي تخضع مديرة قسم الانتخابات في الامم المتحدة كرينا بيرللي للتحقيق في تهم التحرش الجنسي والمحسوبية وسوء إدارة الاموال في صندوق دعم الانتخابات، وهي التي اختارت وعينت أعضاء مفوضية الانتخابات (المستقلة) كما سميت مجازا في العراق، قدم السيد حسين الهنداوي استقالته من منصبه كرئيس للمفوضية لاسباب وصفت بانها خاصة، وعين بدلاً منه عضو المفوضية عزالدين المحمدي. وكانت بيرللي التي امضت قرابة شهرين في بغداد خلال ربيع العام 2004، وبدأت نشاطها من مكتب ملحق بمقر الحاكم الامريكي السابق، قد اختارت تشكيلة مفوضية الانتخابات بالتنسيق مع مستشاري بريمر الذي اصدر قراراً بتأليف المفوضية في نهاية أيار (مايو) الماضي من حمدية عباس الحسيني وحسين الهنداوي وعادل اللامي وسعاد جلال وصفوت رشيد وفريد ايار وعائدة صالحي وعزالدين المحمدي، واختير الدبلوماسي الفنزويلي في الامم المتحدة كارلوس فلانزويلا مستشاراً للمفوضية. ورغم ان المنظمة الدولية اعتمدت معايير تقوم علي الكفاءة والنزاهة والخبرة في تشكيلات لجان ومفوضيات الانتخابات في الدول التي تشهد انتخابات لاول مرة او انها ترغب في الاستفادة من امكانيات الامم المتحدة وتجاربها في هذا الشأن، الا ان بيرللي التي عهد اليها اختيار اعضاء مفوضية الانتخابات في العراق تصرفت بطريقة فجة وضربت عرض الحائط تعليمات الامم المتحدة، ورفضت النظر في مئات الطلبات التي تقدم بها عراقيون متخصصون بالقانون والعلوم السياسية والادارة والاحصاء وعدد منهم عمل في منظمات دولية واقليمية، مما أوضح انها خضعت لاملاءت بعض مستشاري بريمر من ذوي الاصول العراقية، وقد عرف لاحقاً ان مستشاراً سياسياً واعلامياً للحاكم الامريكي السابق هو الذي رشح أعضاء المفوضية الحاليين، واغلبهم من اصدقائه ومعارفه وقدم اسماءهم الي المسؤولة الدولية بيرللي التي تجاوزت السياقات المعمول بها في الامم المتحدة بضرورة اجراء مقابلات واختبارات للمرشحين والراغبين بالعمل في اللجان والمفوضيات الانتخابية تحت اشراف خبراء دوليين عندما عينت اغلب اعضاء مفوضية الانتخابات في العراق من الخارج، دون مقابلة او اختبار لهم، او معرفة كفاءاتهم وقدراتهم في هذا المجال. وللمعلومات فان مستشار بريمر السياسي والاعلامي الذي لعب دوراً بارزاً في ترشيح أعضاء المفوضية العراقية، هو نفسة صاحب دراسة (تفكيك الاعلام العراقي) التي اعتمدها البنتاغون وطبقها بريمر في الاسبوع الاول من عمله ببغداد، وذكرت مصادر امريكية ان هذه الدراسة المليئة بالاخطاء والحافلة بالمغالطات كلفت ربع مليون دولار، دفعت الي المستشار الذي شارك في العديد من الحلقات الدراسية والمؤتمرات وورش العمل التي نظمتها المراكز والاجهزة الامريكية لعدد من عراقيي الخارج في واشنطن ولندن واليونان وهولندا، ومعظمهم عينوا كمستشارين وموظفين اداريين في سلطة الاحتلال، وفق عقود سنوية وبرواتب ومكافآت عالية بالدولار. والغريب ان هذا المستشار وهو كردي غير محسوب علي الاحزاب الكردية الحالية، ويشغل الان عدة مواقع ومسؤوليات غير مرئية، كان شيوعياً متشدداً في الستينات من جناح القيادة المركزية، وهرب الي بيروت بعد اعتقال قادة هذا الجناح، وسعي الي الالتحاق بأحد فصائل المقاومة الفلسطينية الناشطة في لبنان وقتئذ، قبل ان يغادر الي فرنسا للعلاج إثر إصابته بجراح خطيرة، وقيل في حينه ان مسؤول أمن في فصيل فلسطيني حاول (الرفيق الكاكة) الارتباط به، هو من أطلق النار عليه للتخلص منه وتصفيته لاسباب لم تعلن. ومن باريس بدأ يتنقل بين واشنطن ولندن وعواصم اوروبية أخري ناشطاً سياسياً واعلاميا ضد النظام السابق. وقد أدت الطريقة العشوائية في اختيار أعضاء مفوضية الانتخابات العراقية الي سلسلة اخطاء ارتكبتها المفوضية حولتها من هيئة مستقلة ـ كما يفترض ـ الي دائرة رسمية تخضع لسلطة الاحتلال والحكومة المؤقتة، ولعل ابرز الاخطاء التي وقعت فيها المفوضية، انها لم تدقق جيداً في اسماء المرشحين الي الانتخابات والتأكد من عراقيتهم كما ينص القانون الانتخابي، ولم تطالبهم بوثائق ومستندات تثبت أهليتهم وعدم وجود تهم وشبهات وقضايا جنائية ضدهم، خصوصاً ضمن مرشحي الائتلاف الشيعي والتحالف الكردي، اللذين قدما مرشحين فازوا في الانتخابات، ومنهم عدد متهم بتعذيب الاسري العراقيين في ايران، وهذه جريمة انسانية، وليست نشاطا سياسيا، وآخر قاد مذبحة قتل فيها 180 سياسيا عراقيا معارضا من حزب حليف له، كما لم تتمكن المفوضية من حماية وضمان سلامة مدير وموظفي مكتبها في كركوك من تهديدات الاحزاب الكردية التي جلبت الالاف من الاكراد من خارج المدينة ودفعتهم الي التصويت لصالح قائمتها دون ان يكون للمفوضية دور في منع هذه الممارسة المنافية للضوابط والشروط الانتخابية. ورغم ان القانون الانتخابي الذي جرت وفق بنوده الانتخابات الاخيرة ينص صراحة بحظر استخدام الرموز الدينية في الدعاية الانتخابية، الا ان المفوضية تعاملت مع الاختراقات التي اقدمت عليها قائمة الائتلاف في رفع صور وفتاوي المرجع الشيعي السيستاني، بخوف وجزع وتهربت من معالجة هذه المخالفات بمسؤولية. ووقفت المفوضية عاجزة امام فضيحة جرت في العديد من القري والقصبات التي تسكنها اقليات مسيحية ويزيدية في شمال العراق، سرقت صناديق الانتخابات فيها من قبل ميليشيات الـ(بيش ميركة) الكردية وعبئت تلك الصنادق باستمارات تصويت لمرشحي التحالف الكردي، حيث اضطرت المفوضية الي اهمال هذه الصناديق لاحقاً بعد تظاهرات مسيحية محتجة، ولكنها امتنعت عن اعادة الانتخابات في المناطق التي تعرضت صناديق المراكز الانتخابية فيها الي السرقة، كما تقضي القوانين، وبذلك تكون قد حرمت عدداً من المرشحين المسيحيين واليزيديين من فرصة انتخابهم. وقد ساد عمل المفوضية في يوم الانتخابات الثلاثين من كانون الثاني (يناير) الماضي تخبط واضح في العديد من المراكز الانتخابية، فيما تأكد ان تزويراً قد حدث في عدد من المحافظات دون ان تتدخل المفوضية وتتخذ إجراءات بالغائها. ورضخت ايضاً الي اوامر حكومية وأخري أمريكية طلبت منها نشر انباء ومعلومات غير صحيحة عن مشاركة سكان محافظات واقضية ونواح وقري قاطعوا الانتخابات، وادرجت ارقاماً عشوائية لغرض ايهام الراي العام بان المقاطعة للانتخابات محدودة، ولكن الوقائع الميدانية اجبرت المفوضية علي الاعتراف بان حجم المقاطعة الشعبية للانتخابات بلغ أكثر من ستة ملايين عراقي، رغم ان التقارير الادارية الرسمية التي تم التكتم عليها تفيد بان الرقم الحقيقي للمقاطعين اكبر من هذا الرقم الذي اعلنته مفوضية الانتخابات. ولعل الفضيحة التي تفجرت اثر ارجاء اعلان الانتخابات لاسبوعين تثبت ان المفوضية لم تكن مؤهلة للإشراف علي هذه الانتخابات التي ينص القانون الذي جرت بموجبه ان يتم اعلان النتائج بعد 24 ساعة علي اقفال صناديق الانتخابات، كما ان صناديق عدد من المحافظات كالبصرة مثلاً لم تنقل الي المركز في بغداد الا في يوم الثالث من شباط (فبراير) الماضي، بعد اربعة ايام من انتهاء الانتخابات،كما ان فضيحة تفويض منظمة الهجرة الدولية التي لا علاقة لها بالانتخابات من قريب او بعيد، للاشراف علي تنظيم انتخابات العراقيين في الخارج مقابل مبلغ قيل انه 90 مليون دولار، وضع رئيس وأعضاء المفوضية أو بعضهم علي الاقل، في دائرة البزنس والكومشنات. ورغم ان الامم المتحدة عينت أحد موظفيها كارلوس فلانزويلا مستشاراً فنياً للمفوضية، الا انه عزل تماماً من قبل المفوضية ولم تجر استشارته في كثير من المخالفات بحجة عدم الحاجة اليه. وقد تجمعت ملفات ضخمة لدي الامم المتحدة عن الاخطاء والتجاوزات التي ارتكبتها مفوضية الانتخابات العراقية، ولان المنظمة الدولية كان دورها استشاريا في الانتخابات العراقية الاخــــيرة، وليس تنفيذيا أو مباشرا، فقد نظمت دائرة الانتخابات في الأمم المتحدة ندوة لرئيس وأعضاء المفوضية في نيويورك في غياب مديرة الدائرة المذكـــــورة كرينا بيرللي المجمدة وظيفيا حاليا، شخصت فيها الأخطاء والمخالفات التي صاحبت عمل المفوضية قبل اجراء الانتخابات وخلالها، وحددت الامم المتحدة نقاط الضعف في اداء المفوضية ومنها وجود خلل في الاطار القانوني لتنظيم المنافسة الانتخابية تسبب في انعدام الشروط والآليات التي من شأنها ان توفر الحد الادني من المساواة في المعركة الانتخابية، ولم تفرض المفوضية اية شروط للمساءلة التي تضمن الشفافية في عملية التمويل والانفاق السياسي والانتخابي أو رفع تقارير عنها. ونبهت الامم المتحدة اعضاء المفوضية الي انهم أغفلوا عدداً من الخيارات في تعاملهم مع الشكاوي الانتخابية لذلك فانه من الصعب القول ان المرشحين استطاعوا ابلاغ ارائهم ومقترحاتهم بحرية، او ان الناخب كان بإمكانه ان يقوم حقاً باختيار مبني علي المعرفة. واوضح خبراء الامم المتحدة خلال الندوة ان المفوضية اخفقت في اتخاذ اي قرار بشأن الشكاوي التي رفعت اليها حول التحيز الاعلامي الذي رافق الحملة الدعائية وعملية الانتخابات وتعرضت الهيئة العراقية للاعلام والاتصالات (شبه الرسمية) التي كان من المفروض ان تنسق معها المفوضية في قضايا الدعاية الانتخابية، هي الاخري لانتقادات من الامم المتحدة بسبب قاعدة البث التي اعتمدتها وكانت مرتبكة وغير حيادية. واستناداً الي معلومات يتم تداولها في اورقة الامم المتحدة عن الاخطاء التي ارتكبتها مفوضية الانتخابات العراقية والثغرات التي ظهرت علي أدائها، فان المنظمة الدولية تدرس حالياً اتخاذ قرار يخير السلطات العراقية بين ان تتولي الامم المتحدة مسؤولية الاشراف الكامل علي عملية الاستفتاء الشعبي علي الدستورالدائم الذي يفترض ان يجري في العراق نهاية العام الحالي، والانتخابات المقبلة التي يؤمل تنظيمها في الفترة نفسها، او ان تنأي الامم المتحدة تماماً عن هذه القضايا، بعد ان اتضح ان مفوضية الانتخابات لم تكن علي درجة من الفهم الموضوعي والحيادية والنشاط المطلوب والتقيد بالضوابط والقوانين المرعية خلال إدارتها للانتخابات العراقية الأخيرة. ويعكف خبراء الامم المتحدة حالياً علي صياغة هذين القرارين وعرضهما علي الحكومة الانتقالية التي من المقرر ان يشكلها ابراهيم الجعفري . ويبدي أعضاء في مفوضية الانتخابات ببغداد مخاوفهم من اعتماد خيار الامم المتحدة الاول، لانه يعني تسريحهم والاستغناء عن خدماتهم، وهم الذين يتمتعون بامتيازات هائلة في الرواتب والمخصصات والاقامة في قصور بالمنطقة الخضراء والايفادات والسفرات الي الخارج، لذلك فان عدداً منهم بدأ يتوسط ويسعي الي تعيينه في السفارات العراقية بالخارج للتخلص من المآزق مستقبلا، خصوصا وان الهيئات والقطاعات والاوساط العراقية الشعبية التي قاطعت الانتخابات الاخيرة، أعلنت منذ الآن انها لن تشارك في الانتخابات المقبلة نهاية العام الحالي، الا وفق شروط في مقدمتها، جدولة انسحاب القوات المحتلة من العراق، واستبعاد المفوضية الحالية عن تلك الانتخابات، لارتباط أعضائها والعاملين فيها بسلطات الاحتلال التي عينتهم، ودعوة القضاء العراقي ليتولي الاشراف عليها بالاشتراك مع لجان الامم المتحدة المتخصصة التي يجب ان يكون دورها أساسيا، وليس استشاريا كما حدث قبل شهرين.

 

================================

 

الحكومة العميلة فى بغداد تفتح الباب امام الصهاينة بحجة استعادة اليهود لاملاكهم !!!!!!!!

 

تنظر هيئة دعاوي الملكية في العراق بجدية في اعادة ممتلكات اليهود العراقيين الذين هاجروا إلي اسرائيل في الاربعينيات من القرن الماضي. وأشارت مصادر في الهيئة الي أنها تلقت أول الطلبات من اليهودية العراقية بان موريس بشارة والتي طالبت بإعادة أرض تعود لها في منطقة الكرادة في بغداد سبق أن باعتها قبل المغادرة إلي إسرائيل، وادعت السيدة بشارة أنها باعت أرضها بالقوة وأن ملكية هذه الأرض قد انتقلت إلي عدد من العراقيين لاحقاً عن طريق الشراء. ورغم أن الهيئة التي انشئت بموجب قانون الدولة المؤقت الذي أوجدته الادارة الأمريكية في العراق بعد الاحتلال، لم تحسم هذه القضية حتي الآن إلا أن قبول النظر في طلب اليهودية المذكورة حول إعادة أملاكها سيكون بمثابة فسح مجال لحوالي مئة ألف من اليهود العراقيين المهاجرين لتقديم طلباتهم إلي الهيئة للمطالبة بإعادة ممتلكاتهم في العراق التي باعوها قبل الهجرة إلي إسرائيل، حيث كان اليهود يتمركزون في العديد من المدن العراقية مثل بغداد والموصل والبصرة والحلة. وكانت الحكومات العراقية المتعاقبة قد عوضت عددا من اليهود في فترات سابقة إضافة إلي قيام البعض الآخر من اليهود ببيع أملاكهم من الدور والأراضي وغيرها إلي العراقيين. ويذكر المحامي حامد المشهداني أن هيئة دعاوي الملكية في العراق تم إنشاؤها من قبل الحاكم المدني الأمريكي السابق بول بريمر ضمن قانون إدارة الدولة المؤقت للنظر في إعادة ممتلكات العراقيين المهاجرين التي صودرت من قبل الحكومات العراقية في الفترات السابقة ولمختلف الأسباب، مما فتح المجال أمام الكثير من العراقيين الذين تركوا العراق من خلال الهجرة كاليهود، أو التسفير من قبل الحكومة السابقة لمن يسمون بالتبعية الأيرانية وغيرهم، لتقديم الطلبات إلي الهيئة المذكورة والمطالبة باستعادة ممتلكاتهم السابقة التي صادرتها الحكومات السابقة أو باعوها قبل مغادرتهم العراق. وبالنسبة لليهود فإنها تعتبر فرصة تاريخية لعودتهم إلي العراق عبر المطالبة بإعادة دورهم وأراضيهم التي باعوها بثمن بسيط آنذاك ووصلت أسعارها الآن إلي المليارات بحجة التعرض للضغوط عند البيع كما توفر لهم المبرر القانوني للعودة إلي العراق تحت هذا الغطاء. وكان العديد من الأحزاب والصحف العراقية وخطباء المساجد قد أشاروا إلي حملة منظمة تتم بالتواطؤ بين الادارة الأمريكية والمسؤولين العراقيين الحاليين لإعادة التواجد اليهودي إلي العراق عبر هيئة دعوي الملكية وعبر قيام اليهود بشراء البيوت والأراضي بأسماء وسطاء في مناطق مختلفة من العراق، ومن خلال تصدير السلع الاسرائيلية إلي السوق العراقية عبر شركات أردنية وتركية، إضافة إلي التواجد الكبير لليهود في شمال العراق تحت مسميات مختلفة منذ عام 1999.

 

==============================

 

الدجاج الامريكي فقط مسموح له الدخول للعراق

 

اكد الدكتور نعمة سعيد، مدير عام دائرة الصحة الاولية بوزارة الصحة العراقية، ان اللحوم المعلبة ممنوعة من دخول العراق ومن كافة المناشئ العالمية بسبب عدم امكانية معرفة خلوها من مرض جنون البقر حيث تتم اعادة تصديرها او اتلافها ، كما تم ايقاف التعامل مع الاغذية الداخلة للعراق والتي كانت في السابق تنقل بواسطة شاحنات الكبريت لاعتبارها مواد سامة ولها تاثيرات على الصحة العامة.

 

وقال سعيد لـصحيفة «الشرق الاوسط»: «تلقينا عددا من الطلبات من مستوردين لمادة الدجاج الاميركي لغرض الموافقة على ادخالها الى العراق وبعد مفاتحة وزارة الزراعة العراقية وقرار اللجنة الاستشارية المتضمن حظر استيراد اللحوم قررنا رفع الحظر عن الدواجن ومنتجاتها ذات المنشأ الاميركي حاليا وذلك لعدم ظهور اية اصابة بمرض انفلونزا الطيور في الولايات المتحدة الاميركية ، ويبقى الحظر ساريا على بقية دول العالم .

 

=====================================

 

معتقل هارب من أكبر سجن أمريكي في جنوب العراق يروي فظائع ما وراء الأسوار

 

لم تتمكن القوات الأميركية المشرفة على سجن بوكا في أم قصر (جنوب العراق) الذي يعد ثاني اكبر سجن في العراق بعد سجن أبو غريب، من القبض على جميع السجناء الذين شاركوا في عملية الهروب الجماعي التي شهدها السجن بالرغم من استعانتها بالشرطة المحلية وقوات من الحرس الوطني العراقي.

 

وقد التقت صحيفة «الشرق الأوسط» باحد المعتقلين الهاربين الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه حيث قال «إن سوء المعاملة التي يتعرض لها السجناء وطول فترة احتجازهم التي تجاوزت لعدد منهم أكثر من سنة ونصف السنة من دون محاكمة أو توجيه تهم واضحة ولجوء حراس السجن إلى إطلاق النار عند الاعتصام أو الإضراب والتي أودت بحياة عدد منهم وجرح آخرين، دفع بالسجناء إلى التفكير في الخلاص من هذا المعتقل الذي أسموه بسجن الباستيل لاحتوائه على أكثر من ستة آلاف معتقل». وكان المعتقلون قد حفروا عدة أنفاقا خلال الشهرين الماضين تم اكتشاف اثنين منها من قبل حرس السجن قبل إكمال تنفيذهما الى الخارج، وعند إنجاز النفق الثالث قرر السجناء الهروب تحت جنح الليل في مجاميع تراوحت أعداد كل مجموعة بين خمسة وعشرة سجناء، وبذلك تمكنت أعداد كبيرة من الهروب ولم تستطع القوات الأميركية، رغم استخدامها الطائرات المروحية العثور ألا على أحد عشر سجينا بمعاونة القوات العراقية. وأشار المعتقل الهارب الى ان «ما جاء في إعلان الناطق الرسمي للقوات الأميركية باعتقال جميع الهاربين ليس صحيحا وإنما كان ذلك للحفاظ على ماء الوجه وإحباط معنويات المعتقلين في السجون الأخرى، فما زالت هذه القوات والقوات الأمنية العراقية تفتش عن بقية المعتقلين الهاربين مستخدمة الكلاب البوليسية والغارات المفاجئة على بعض البيوت في أم قصر معتقدين ان المعتقلين الهاربين ما زالوا يختبئون في المنطقة».

 

وأضاف ان المعتقلين «يتعرضون باستمرار الى أعمال عنف»، وأشار الى انه في الأول من ابريل (نيسان) الجاري وبينما كان ممثلون عن منظمة الصليب الأحمر حاضرين تم تعريض عدد من السجناء الى وابل من الانطلاقات المطاطية والضرب المبرح بالهراوات والعصي مما أدى الى إصابة عدد من المعتقلين بجروح متعددة»، مشيرا الى أن ما يصفه بالممارسات اللاإنسانية التي تجري في السجن ومنها قطع التيار الكهربائي ورفض الحراس وإدارة السجن نقل المرضى الى المستشفى، والانتظار الطويل والمضايقات التي يتعرض لها ذوو السجناء عند زيارتهم السجن، تعد من الممارسات الاعتيادية في معسكر التعذيب هذا. وأكد المعتقل الهارب «ان إدارة السجن تصف كل مطلب جماعي بأعمال شغب وتمرد وتواجه المعتقلين بالرد العنيف، وهذا ما حدث في شهر فبراير (شباط) الماضي عندما فتح حراس السجن نيران أسلحتهم على السجناء وأودوا بحياة ستة منهم وجرحوا آخرين». وقال ان «عملية حفر الأنفاق تتم بسرية تامة مستخدمين الوسائل المتاحة للحفر، اذ تتم إذابة الأتربة في مياه الحمامات والمجاري، وقد اكتشف الحراس اثنين من تلك الأنفاق الشهر الماضي أحدهما بطول 180 مترا يمتد من مكان لجمع النفايات داخل السجن والثاني بطول 200 متر يمتد الى خارج الأسلاك الشائكة التي تحيط بالسجن، الا ان النفق الذي تم استخدامه للهروب يوم الأحد الماضي لم يكتشف من قبلهم، اذ يتسع لشخص بالزحف داخله ولا تستغرق فترة اختراقه سوى دقائق معدودة.. ولم يتأكد من عدد السجناء الذين استطاعوا النفاذ من خلاله».

 

وكانت القوات الأميركية قد اعترفت بهروب 11 معتقلا من سجن بوكا، مشيرة الى انها نجحت في القبض عليهم وانها ستوجه اليهم تهمة اضافية هي محاولة الهروب من السجن.

 

وقال المعتقل الهارب «انا تحررت لأروي للرأي العام العراقي والأجنبي فظائع ما يجري في معسكر بوكا للتعذيب خاصة انني لا اعرف سبب اعتقالي منذ ما يزيد عن العام ولم يحقق معي او توجه لي تهمة معينة مثل غالبية المعتقلين في بوكا».