جبهة إنقاذ مصر: نرفض التدخل والدعم الخارجي

 

 

قالت "جبهة إنقاذ مصر" التي أعلن عن تاسيسها في لندن ان الحذر الذي قوبلت به من فصائل المعارضة المصري نتيجة قلة المعلومات، والحساسية المبررة  من العمل من الخارج ومن الدعم الأجنبي، وخاصة عند استحضار بعض التجارب السلبية لبعض جماعات المعارضة العربية الأخرى.

و قال بيان للجبهة نشر علي موقعها http://www.saveegyptfront.org علي الانترنت : إذ كان الحذر من كل جديد هو أمر مشروع خاصة في هذه الظرف، فإننا ننتهز هذه الفرصة لنؤكد لإخواننا من كل فصائل المعارضة ولشعبنا العظيم في مصر على الآتي:

 

1- إن الملايين من أبناء مصر في الخارج معنيون كإخوانهم في الداخل بنفس الهم السياسي الذي يهم الجميع، وهم معنيون كغيرهم أيضا بالحال التي آلت إليها بلادنا تحت وطأة التسلط الديكتاتوري والقمع البوليسي والانسداد السياسي الذي تعيشه بلادنا تحت حكم مبارك طوال العقديين الماضيين. ومن هنا فنحن مدعوون كغيرنا للمساهمة في هذا الجهد ولا ننتظر لذلك دعوة من أحد.

 

2- قد يكون مقبولا قول البعض بأن المعارضة إنما تكون من الداخل!! إن كانت بالفعل منابر العمل السياسي المعارض مفتوحة للجميع، وأن الشعب المصري يتمتع بحقوقه في التنظيم والاجتماع والتظاهر السلمي في ظل حماية القانون، وهو ما يعلم الجميع عدم توفره لأن نظام مبارك مازال يوصد أبواب العمل السياسي في وجه الشعب، ويتآمر على الأحزاب، ويمارس الإقصاء السياسي ومحاصرة المعارضة وتلفيق الاتهامات ضدها واعتقال رموزها وتقييد حركتهم والحكم بقوانين الطوارئ، وهو لم يظهر حتى الآن أي بادرة تجاه الإصلاح الحقيقي واحترام الحريات العامة للشعب المصري.

 

3- إن جبهتنا هي جبهة مصرية أصيلة ترفض التدخل الأجنبي والدعم الخارجي، وتعمل من أجل الإصلاح السياسي الحقيقي الذي عبرنا عنه في بياننا والذي يتوق إليه شعبنا في مصر في الداخل والخارج على أرضية إعادة الحقوق والحريات العامة للشعب واحترام التداول السلمي للسلطة.

 

إن المعارضة المصرية في الخارج والمنفيين المصريين بفصائلهم المختلفة هم عمق للمعارضة المصرية وإسناد لها وهم رافد وطني من الخارج داعم لحركتها ولسعيها في الإصلاح الديمقراطي والسلمي حتى نتمكن جميعا من الوقوف في وجه الطاغية لمنع التمديد له والتوريث لنجله من بعده.

 

ومن هنا فنحن سنسعى للتعاون والتنسيق مع الجميع في إطار أخوي بناء بلادنا في أمس الحاجة إليه.