السلطات الموريتانية تمنع أي مظاهرات احتجاجية ضد زيارة شالوم
أكدت مصادر رفيعة في
موريتانيا أن وزارة الداخلية تلقت أمرا بمنع أي مظاهرات احتجاجية ضد زيارة وزير
الخارجية الصهيوني سيلفان شالوم إلى نواكشوط مطلع الشهر المقبل.
وأضحت تلك المصادر أن
وزير الداخلية الموريتاني الجديد لمرابط سيد محمود أصدر أوامره لقيادات الأمن
والحرس الوطني للوقوف على أهبة الاستعداد لمنع أي تجمعات أو أنشطة مناوئة للزيارة.
وأشارت المصادر إلي
أن المرافق الرئيسية في الدولة قامت باتخاذ الاحتياطات اللازمة لتنفيذ هذا الأمر،
فقد أعلنت رئاسة جامعة نواكشوط عن منح «راحة» ستة أيام بعد إعلان طلاب الجامعة عن
دعوتهم لمهرجان احتجاجي على الزيارة كان من المقرر تنظيمه اليوم.
وأصدرت «المبادرة
الطلابية لمناهضة التطبيع» وهي تنظيم طلابي فاعل غير معترف به رسميا بيانا حمل فيه
بشدة على السلطات الموريتانية متهما النظام بالارتماء في أحضان اليهود.
وقال البيان الذي وزع
في نواكشوط: «إن النظام الموريتاني لن يفلح أبدا في تبرير هذه الزيارة المرفوضة
مهما قدم من تفسيرات وتبريرات, فشالوم تلطخت يداه بدماء إخواننا في فلسطين السليبة..
ويحاول عبثا تدنيس وطننا الحبيب أرض العلم والعلماء شنقيط الأبية التي ظلت وستظل
عربية إسلامية رافضة للتطبيع».
وأضاف البيان: «نؤكد
أننا نفدي بأرواحنا ودمائنا أقصانا الحبيب، والذي يحاول الصهاينة تدميره، ونؤكد أن
وجود الكيان الصهيوني في الأراضي العربية والإسلامية ليس سوى مسألة وقت».
يذكر أن نظام معاوية
ولد الطايع يعد ثالث نظام عربي بعد مصر والأردن يقيم علاقات دبلوماسية مع الكيان
الصهيوني.