سرايا القدس: اذا تم المس بالمسجد الأقصى.. الرد سيكون مغايرا عما حدث
من قبل
سنرد
على أي خرق صهيوني.. والتزامنا بالتهدئة لن يستمر اذا لم يستجب العدو لشروط المقاومة
لن
نسلم سلاحنا لأي جهة طالما بقي الاحتلال على أي جزء من أرضنا المحتلة
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في
فلسطين أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي خرق خطير يقوم به العدو لحالة التهدئة،
وسترد عليه بشكل سريع محذرة في نفس الوقت بأنه لن يطول الالتزام بالتهدئة طالما لم
يستجب العدو لشروط المقاومة المتعلقة بوقف العدوان وإطلاق سراح الأسرى.
وحذر «أبو أحمد» القيادي في السرايا في حوار خاص من خطورة
المخططات التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك مؤكداً أن الرد على ما قد يمسه سيكون
شيئا مغايرا عما حدث من قبل.
وشدد القيادي في السرايا على رفض تسليم السلاح لأي جهة كانت
طالما بقي الاحتلال على أي جزء من الأراضي الفلسطينية، موضحاً أنه حتى في حالة
الانسحاب من غزة، فمن حق المقاومة الاحتفاظ بسلاحها لأنه ليس للاحتلال الصهيوني أي
عهد أو ذمة، ولن يكون هناك ضمانات بعودته إلى احتلال القطاع. وفيما يلي نص الحوار:
* كيف تقيمون تجربة الهدنة طوال الفترة الماضية؟
من المؤكد ان العدو الصهيوني لم يلتزم بهذه التهدئة ولم ينفذ
الشروط التي وضعتها المقاومة وهي شروط الشعب الفلسطيني كله وهو ما زال يمارس كل
أشكال الاحتلال من اعتقال واغتيال ومصادرة ارض وبناء جدار وتوسيع مغتصبات وعدم
إطلاق الأسرى في حين ان المقاومة التزمت بوقف عملياتها تماما ، ولكن نحن نعتبر هذه
التهدئة مرحله التقاط أنفاس وتجنب صراعات داخليه ولكشف العدو الصهيوني الذي نعرف
نواياه تماما وتعريته أمام من يطلب إعطائه فرصه.
* قوى المقاومة تقول انها لن تلتزم بالتهدئة إذا
استمرت «إسرائيل» بالخروقات فإلى متى تصمت الفصائل أمام تكرر الخروقات؟
كما قلت سابقا إننا نريد تعرية العدو الصهيوني أمام الجميع
ونحن لم نقف مكتوفي الأيدي أمام أي خرق خطير يقوم به العدو ونرد بأسرع وقت مثل ما
حدث يوم استشهاد ثلاثة فتية فى رفح حيث انطلقت مجموعات المقاومة من جميع الفصائل
خلال ساعة من الجريمة وردت على هذا الخرق ولكي نثبت للعدو أن هناك توازن رعب ولا
يمكن ان يقتل أبناؤنا ونحن نتفرج وهنا أؤكد أننا لن نستمر بهذه التهدئة طالما لم
يستجب العدو لشروط المقاومة التي وضعتها وهى شروط الشعب الفلسطيني كله.
* التهديدات على المسجد الأقصى متصاعدة ما هو
موقفكم من هذا الموضوع وكيف تتوقع الرد والموقف في حال تم المساس به؟
أرى ان هذه التهديدات تتصاعد بقوه كل يوم ونحن هنا نحمل
العدو الصهيوني مسؤولية أي أذى يمكن ان يلحق بالمسجد الأقصى. وفي حال حدوث أي شئ
للمسجد الأقصى أتوقع ان الأمور سوف تخرج عن سيطره الجميع لان الرد سيكون شيئا مغايرا عما حدث من قبل
والأمور ستخرج عن نطاق فلسطين وسيكون رده
فعل عنيفه من جانب المسلمين فى كل أنحاء العالم.
* جرى ويجري في الأيام الأخيرة حديث عن دمج
المقاتلين في الأجهزة الأمنية وتسليم السلاح ما هو الموقف؟
نحن نرفض تماما تسليم سلاحنا إلى اى جهة طالما بقى الاحتلال
موجود سواء فى غزه او فى الضفة فجميعها اراض محتله فسلاحنا مرفوع في وجه العدو وهو
لحماية الشعب الفلسطيني من اى حماقه يرتكبها العدو الصهيوني.
* وكيف سيكون مصيركم في حال تحقق الانسحاب من
غزة، هل يتم التفكيك أم تسليم السلاح؟
نرى كيف سيكون هذا الانسحاب وما هو نوعه واعتقد ان مسأله
تسليم السلاح تحدثنا عنها فالسلاح موجود لحمايه الشعب حتى بعد الانسحاب فمن يضمن
عوده العدو مره اخرى الى غزه اذا سلمنا سلاحنا كيف سنواجه العدو الذى لا عهد له
ولا ذمه.
* في حال حاولت السلطة نزع السلاح بالقوة ما هو
موقفكم؟
اني أؤكد انه لا يستطيع احد نزع سلاحنا وسنقف بوجه كل من
يحاول فعل ذلك لاننا على حق والشعب معنا ويؤيد خطانا وسلاحنا سلاح مقاومه وليس
قاطع طريق سلاحنا موجه فقط نحو العدو الصهيوني.
* يدور حديث عن إجراء محاكمات من قبل السلطة
لمجاهدين في الضفة الغربية كيف تنظرون لهذا الموضوع؟
نحن ننظر بخطورة لهذا الموقف ونرى ان ذلك مخالف لما تم
الاتفاق عليه مع السلطة وهذا رسائل ليست جيده موجهه من قبل السلطة إلى المجاهدين
أتمنى ان لا تكون هذه الأخبار صحيحة.
* هناك اتهامات إسرائيلية بان الفصائل تستعد
وتقوم بتطوير الأسلحة ماذا تقولون؟
أرى ان ذلك أمر طبيعي عند كل العالم فمن حق المقاومة ان تجهز
نفسها وتطور نفسها لاى طارئ ممكن ان يحدث خاصه ان العدوا دائما من يخرق التفاهمات
وعليه فإن المقاومة يجب ان تكون على أهبة الاستعداد وانا اؤكد اننا نستعد ومستعدون
لاى مواجهه مع العدو الصهيونى فى اى وقت
وفى النهايه نؤكد مره اخرى انه لن تكون هناك تهدئه مجانيه
للعدو وسنرد على اى تجاوزات او خروقات فى الوقت المناسب والمكان الذى نراه مناسبا.
نقلا عن نداء القدس