فلسطين

 

 

 

مفتي القدس: شارون يقود المؤامرة ضدّ الأقصى بالتنسيق مع المتطرّفين الصهاينة

 

ناشد الشيخ عكرمة صبري مفتي فلسطين و الديار المقدسة، الدول العربية والإسلامية تحمّل مسؤوليتها في التصدّي لمؤامرة المنظمات الصهيونية المتطرّفة في اقتحام الأقصى في 9 أيار المقبل بعد فشل المحاولة الأولى في نيسان الحالي.

 

وأكّد في حديثٍ لصحيفة "الخليج" الإماراتية أنّ هناك 30 منظمةً يهودية متطرفة تسعى لتنفيذ مؤامراتها وإقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى بالتنسيق مع رئيس الوزراء الصهيوني آرييل شارون الذي يحاول الإيحاء بأنّه لا يستطيع السيطرة عليهم.

 

وأوضح الشيخ صبري أنّ هؤلاء يحلّقون بطائراتهم فوق الأقصى ولا تتعرّض لهم الرادارات الصهيونية مما يؤكّد أنّ المؤامرة يقودها شارون بالتنسيق معهم. وحذّر من دعوات البعض لتقسيم الأقصى بين المسلمين و اليهود مثلما حدث في الحرم الإبراهيمي بمدينه الخليل.

 

وأكّد أنّ الفلسطينيين سيظلّون في رباطٍ دائمٍ حول الأقصى لحمايته من هذه المؤامرة، وشدّد بالقول: "إنّ مسؤولية كلّ مسلم في العالم لا تقلّ عن ‌أيّ فلسطينيّ لأنّ الأقصى ملك المسلمين جميعاً".

 

================================

 

رابطة علماء فلسطين تدعو الشعوب العربية والإسلامية لنصرة المسجد الأقصى

 

دعت رابطة علماء فلسطين الشعوب العربية والإسلامية إلي التعبير عن غضبها ورفضها للمخططات الصهيونية الهادفة للمساس بالمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة ضرورة الضغط على الحكومات العربية لوقف جميع العلاقات مع حكومة الاحتلال (الإسرائيلي)، مشيرة أيضا إلأى جاهزية الشعب الفلسطيني في كل الأوقات للذود عن أولى القبلتين وثالث الحرمين.

 

وقالت الرابطة في بيان أصدرته بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف " تأتي ذكرى مولد النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، في ظل إصرار الصهاينة وقطعان المستوطنين على تدنيس المسجد الأقصى، تمهيدا لتقويضه، وقد مضى على محاولاتهم ما يزيد على ثلاثة عقود ونصف، مذ حاولوا إحراقه في الحادي والعشرين من آب لعام 1969م ".

 

وأشارت رابطة علماء فلسطين إلي استمرار الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك، قائلة:"حاول شارون أن يطأ ساحته (المسجد الأقصى) بأقدامه الدنسة في الثامن والعشرين من أيلول سنة 2000م، فكانت الشرارة التي جددت شباب المقاومة في انتفاضة الأقصى التي لازلنا نخوضها، وهي مرشحة لازدياد سعيرها، فاليهود لا يتوانون عن إيقاد نار الحرب، غير أن الله عز وجل متكفل أن يهيئ لها من يطفئها في كل مرة".

 

ونوهت إلى محاولة جماعات صهيونية متطرفة لاقتحام باحات المسجد الأقصى، ومضت تقول: " في العاشر من نيسان الجاري أعلن ما يقارب الثلاثين منظمة صهيونية عن نيتهم للزحف على الأقصى، فرد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً، وحيل بينهم وبين ما يشتهون، حين هب الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني المرابط، يجعلون من أجسادهم سداً في وجوه المجرمين".

 

وأضافت الرابطة " لكن الصهاينة لازالوا ماضين في غيهم، يعلنون أنهم لن يتوقفوا عن المحاولة حتى يتمكنوا يوما من تحقيق أحلامهم في هدمه، وإقامة الهيكل على أنقاضه؛ تحقيقا للأساطير التي ابتدعوها من أن المسيح المخلص لن يأتي لتمكين اليهود من السيطرة على العالم إلا بعد إقامة الهيكل المزعوم".

 

وذكّر البيان بمكانة المسجد الأقصى في الإسلام، وقال " إننا في رابطة علماء فلسطين، ومن قلب الأرض المباركة، نستنفركم خفافا وثقالا في ذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم، ذلك النور الذي جاء متزامنا مع محاولة الأحباش هدم الكعبة، فرأيتم كيف فعل ربكم بأصحاب الفيل، لقد جعل كيدهم في تضليل، وجعلهم كعصف مأكول، إذ أرسل عليهم طيرا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل".

 

وأضاف البيان قائلاً " إننا متفائلون أن بنيان الأقصى، وأن قداسة الأقصى، لن يستطيع هؤلاء المفسدون الصهاينة أن يمسوها بسوء، مادام فيكم الطير الأبابيل التي ترميهم بكل ما تملك من قوة، حتى ينقلبوا خائبين، ويرتدوا على أعقابهم خاسرين خاسئين".

 

واعتبرت رابطة علماء فلسطين أن " الصهاينة خطر على السلم العالمي، والأمن البشري، وقالت "على الشعوب العربية والإسلامية أن تجأر برفضها وتحديها للصهاينة لئلا يخلصوا إلي الأقصى بسوء، وذلك بالاحتجاج والمسيرات، وهذا أضعف الإيمان".

 

كما طالبت الشعوب العربية بـ " الضغط على الحكومات لوقف جميع أشكال التردي في أحضان إخوان القردة والخنازير، ومنع الاتصالات السرية، بل بمقاطعة الذين يمدون حبال الوصال للصهاينة"، داعية الشعب الفلسطيني إلى مواصلة الذود عن قبلة المسلمين الأولى، سيما في ضوء تجديد الدعوات لاقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك.

 

===============================

 

مركزٌ حقوقيّ: قوات الاحتلال تواصل جرائم حربها رغم التزام الطرف الفلسطيني شبه التام بالتهدئة

 

أكّد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أنّ قوات الاحتلال واصلت خلال الأسبوع الحالي جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، موضّحاً أنّه كان من أبرز تلك الجرائم، جريمة اغتيالٍ سياسيّ راح ضحيّتها مواطن فلسطيني من مخيّم بلاطة في نابلس.

 

و أضاف المركز أنّ تلك القوات واصلت أعمال التوغل المنهجية، و ما يتخلّلها من أعمال إطلاق النار، و التي باتت تشكّل نمطاً يومياً في العديد من مدن و بلدات الضفة الغربية، تقوم خلالها تلك القوات باعتقال المدنيين من منازلهم بعد مداهمتها، بحجّة البحث عن مطلوبين لها.

 

و فضلاً عن تلك الأعمال أكّد أنّ تلك القوات تواصل أعمال الهدم و التجريف و مصادرة الأراضي لصالح جدار "الضمّ" الجدار الفاصل داخل أراضي الضفة الغربية، و الذي قطع أوصال المدن و البلدات الفلسطينية جغرافياً و إنسانياً.

 

و قال إنّ هذه الجرائم تأتي في ظلّ التوسّع الاستيطاني المحموم، و في ظلّ حصارٍ مشدّد على كافة التجمّعات الفلسطينية، و الذي يشكّل انتهاكاً صارخاً لمجمل الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية للمدنيين الفلسطينيين.

 

و حسب التقرير اقترفت قوات الاحتلال جريمةً جديدة من جرائم القتل خارج نطاق القضاء في مدينة نابلس، شمال الضفة، راح ضحيّتها المواطن إبراهيم حشاش، 24 عاماً من مخيّم بلاطة للاجئين الفلسطينيين و ذلك في 14/4/2005.

 

و قال إنّ هذه الجريمة نفّذت على أيدي مجموعة من وحدات "المستعربين" التي يتشبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين. مضيفاً أنّ قوات الاحتلال ادّعت أنّ حشاش أطلق النار على أفرادها، لكن تحقيقات المركز تدحض هذه الادعاءات، و تؤكّد أنّ النار أطلقت على الضحية من مسافة قريبة جداً، و قُتِلَ بدم بارد. معتبراً هذه الجريمة من جرائم القتل خارج نطاق القضاء هي الثانية التي تقترفها قوات الاحتلال في الضفة الغربية منذ الإعلان عن تفاهمات التهدئة.

 

و ذكر التقرير أنّ قوات الاحتلال نفّذت سبع عشرة عملية توغّل، على الأقل، في العديد من المدن و المخيّمات و البلدات في الضفة الغربية، كان أوسعها في بلدة صوريف، شمالي مدينة الخليل، حيث أسفرت تلك العملية عن إصابة ستة مدنيين، بينهم أربعة أطفال، و اعتقال طفلٍ في الثانية عشرة من عمره. و أسفرت باقي الأعمال عن إصابة اثنين من المدنيين بجراح، و اعتقال واحدٍ و عشرين آخرين، كان من بينهم أربعة أطفال.

 

و أضاف أنّ قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفلان في قطاع غزة، أثناء محاولتهم التسلّل عبر الحدود مع الكيان الصهيونيّ، شرق مدينة دير البلح، بهدف العمل هناك، جرّاء الضائقة الاقتصادية التي يعاني منها معظم سكان قطاع غزة، فيما أصابت تلك القوات بتاريخ 18/4/2005 مدنياً فلسطينياً بجراح، أثناء عمله في أرضه الزراعية في بلدة بيت حانون.

 

و على صعيد أعمال البناء في جدار الضمّ (الفاصل) في عمق أراضي الضفة الغربية، قال إنّ قوات الاحتلال استأنفت أعمال البناء في العديد من القرى الواقعة في محيط مدينة القدس الشرقية. و ذكر أنّه في وقتٍ متزامن، شرعت تلك القوات بتعبيد الشارع المحاذي للجدار، الذي يربط مستوطنة النبي يعقوب بالمستوطنات الواقعة شمال شرقي مدينة القدس و مستوطنة "معاليه أدوميم" و "عناتوت" و "آدم" شرقي و جنوب شرقي المدينة. موضّحاً أنّه في حال استكمال هذا المقطع تكون قوات الاحتلال قد عزلت ضاحية البريد، داخل معزل، ما يعني تقطيع سبل التواصل بين المواطنين و أعمالهم و مدارسهم و مراكز حياتهم.

 

و قال: "في سياقٍ متصل، أصدرت المحكمة العليا (الإسرائيلية) صباح يوم الثلاثاء الموافق 19/4/2005، قراراً يقضي بالسماح لقوات الاحتلال (الإسرائيلي) استمرار البناء في مقطع جدار الضمّ (الفاصل) على أراضي قريتي الخاص و النعمان، شمالي مدينة بيت ساحور. و استمرّت قوات الاحتلال باستخدام القوة ضدّ المسيرات السلمية المناهضة لاستمرار أعمال البناء في الجدار. و خلال الأسبوع الجاري اعتقلت اثنين من المتضامنين الأجانب، فيما اعتقلت اثنين من المزارعين الفلسطينيين، و اقتادهم جميعاً إلى جهة مجهولة".

 

و أكّد المركز استمرار المستوطنين باقتراف جرائمهم المنهجية ضد المدنيين الفلسطينيين و ممتلكاتهم. فيما استمرّت قوات الاحتلال باقتراف انتهاكاتها ضدّ ممتلكات الفلسطينيين لصالح توسيع المستوطنات المقامة بشكلٍ غير قانوني على الأراضي الفلسطينية.

 

و استناداً لتحقيقات المركز، أخطرت قوات الاحتلال ثلاث عائلات من قرية العديسة، التابعة لبلدة سعير، شمال شرقي مدينة الخليل، بإخلاء نحو تسعين دونماً من أراضيهم الواقعة إلى الشرق من مستوطنة "خارصينا" والشارع الالتفافي رقم (60) المار غربي المنطقة، فيما أصدرت تسعة عشر إخطاراً تقضي بهدم و تدمير مساكن و آبار جمع للمياه، و مرافق خدماتية، في مناطق شرق بلدة يطّا، جنوبيّ مدينة الخليل. تأتي إخطارات الهدم هذه في سياق إجبار السكان المدنيين الفلسطينيين في المنطقة على الرحيل عنها لصالح توسيع المستوطنات.

 

و أكّد أنّه لا تزال قوات الاحتلال تفرض إجراءات حصارٍ شامل على الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة، بما فيها مدينة القدس المحتلة. ففي قطاع غزة واصلت قوات الاحتلال فرض قيودها على حرية حركة و تنقّل المدنيين الفلسطينيين، الداخلية منها و الخارجية على حدٍّ سواء.

 

و أضاف أنّ المعابر الحدودية لا تزال بما فيها التجارية التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي وبالكيان الصهيونيّ و الضفة الغربية تعمل بطاقة محدودة جداً و ضمن معوّقات عديدة، فضلاً عن تقييد حركة المدنيين و إذلالهم على الحواجز الداخلية التي تربط مدن و بلدا ت القطاع بعضها ببعض.

 

و أكّد أنّ هذا الأسبوع شهد حالة إجهاضٍ لامرأة حامل من منطقة مواصي خانيونس بعد إعاقة وصولها للمستشفى، كما تتواصل معاناة سكان المناطق القريبة من المستوطنات الصهيونية وتتفاقم يوماً بعد يوم، فيما لا تزال جميع الطرق و المعابر التي أغلقتها قوات الاحتلال منذ بدء انتفاضة الأقصى مغلقة حتى لحظة صدور هذا التقرير. و في تصعيدٍ جديد، عادت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع إلى استخدام جهاز الأشعة في فحص المسافرين في معبر رفح الحدودي مع مصر، بعد أنْ كانت قد أوقفت العمل فيه لمدة أسبوع، حيث منعت تلك القوات أحد المرضى من السفر بسبب رفضه التعرّض لهذا الجهاز.

 

أمّا في الضفة الغربية فقال المركز: "فرضت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين، سواء على الحواجز الثابتة أو الفجائية. و لم تُسْتَثنَ محافظة طولكرم، التي أعادت تلك القوات الانتشار فيها، من تلك القيود".

 

و أفاد باحث المركز أنّ قوات الاحتلال لا تزال تنشط في المحافظة، و تقيم حواجزها الفجائية على مفترقات الطرق الرئيسة، و تغلق حاجز الكفريات، جنوبي مدينة طولكرم، بين حينٍ وآخر، و لعدة ساعات.

 

و أكّد أنّ قوات الاحتلال المتمركزة على الحواجز العسكرية لم تتورّع في إطلاق النار تجاه المدنيين الفلسطينيين، حيث أفاد باحثو المركز أنّ أفرادها المتمركزين على حاجز بيت إيبا، غربي مدينة نابلس، فتحوا، ظهر يوم الثلاثاء الموافق 19/4/2005، النار تجاه مواطن فلسطيني من قرية دير شرف، فأصابوه بعيارٍ ناريّ في الساق اليسرى، و تركوه ينزف.

 

و خلال هذا الأسبوع، و استناداً لتحقيقات المركز، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على الحواجز العسكرية و المعابر الحدودية خمسة مواطنين، كان من بينهم مواطنٌ مريض.

 

===================================

 

كتائب الأقصى تعلن مسؤوليتها عن تفجير سيارة عسكرية صهيونية شرقي غزة..

 

أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن العملية التي وقعت بالقرب من ناحل عوز شرق مدينة غزة وأسفرت عن إصابة ثلاثة جنود صهاينة، جروح أحدهم متوسطة.

 

ومن ناحية أخرى باشرت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في إجراءات التحرّي والتحقيق في ماهية الانفجار الذى استهدف سيارة عسكرية صهيونية بالقرب من ناحل عوز شرق مدينة غزة مما أدى إلى إصابة 3 جنود صهاينة بجراح مختلفة.

 

وذكر بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية، أن الأجهزة الأمنية تقوم بالتحقيق في الحادث

 

وأن جهودًا حثيثة تُبذل لمعالجة الموقف، علمًا بأنّ الانفجار وقع في منطقة خاضعة للسيطرة الأمنية الصهيونية.

 

ويشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل عملياتها العدوانية في الضفة الغربية وقطاع غزة مسجلة آلاف الانتهاكات والخروقات منذ إعلان التهدئة.

 

==================================

 

إصابة 4 جنود صهاينة جراح أحدهم خطيرة في هجومٍ للمقاومة الفلسطينية قرب "ناحل عوز"

 

أشارت مصادر صهيونية إلى أنّ عبوةً ناسفة انفجرت باتجاه سيارة صهيونية كانت تسير بالقرب من السياج الأمنيّ بالقرب من مغتصبة "كفار عزّا"، مما أسفر عن إصابة أربعة جنودٍ صهاينة وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.

 

فيما أعلنت مصادر فلسطينية أنّ مجموعة من المقاومة الفلسطينية هاجمت مركبةً عسكرية صهيونيّة في محيط حاجز ناحل عوز شرق مدينة غزة.

 

وبحسب هذه المصادر فقد استهدفت المقاومة السيارة العسكرية بقذيفةٍ مضادة للدروع فيما ردّت قوات الاحتلال بإطلاق نارٍ كثيفٍ في المنطقة، و أفادت مصادر خاصة أنّ قوات الاحتلال قامت قبل قليلٍ بإغلاق معبر "كارني" عقب الهجوم.

 

==================

 

الكيان الصهيونيّ يرفع تأهّبه الأمنيّ خوفاً من عملياتٍ فدائية عشيّة عيد الفصح اليهوديّ

 

ذكرت مصادر صهيونيّة أنّ الشرطة (الإسرائيليّة) أكملت استعداداتها بمناسبة حلول عيد الفصح لدى الشعب اليهوديّ. و أشارت الشرطة الصهيونيّة إلى أنّها ستنشر الآلاف من أفرادها في مراكز المدن و في الأماكن المكتظة كالأسواق و محطات الباصات و مراكز الاستجمام و مداخل المستوطنات.

 

و أكّدت الشرطة الصهيونية أنّ ما يسمّى بـ"حرس الحدود" يتّخذ تدابير أمنية مشدّدة على امتداد خط التماس، كما ستنصب الحواجز على الطرق الرئيسيّة.

 

يذكر أنّ الكيان الصهيونيّ شهد خلال انتفاضة الأقصى عدّة عمليّاتٍ فدائيّة حصدت أرواح المئات من المغتصبين الصهاينة، خاصة أنّ هذه العمليّات الفدائيّة نُفّذت رغم الإجراءات الأمنيّة المشدّدة التي اتخذتها لمحاولة منع هكذا عمليّات.

 

==================

 

الجبهة الشعبية تتّهم المجلس التشريعي بالتعالي على الإجماع الوطني

 

انتقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدّة قرار المجلس التشريعي باعتماد نسبة الثلث للقائمة النسبية، و الثلثين للدوائر، في الانتخابات التشريعية القادمة، و إبقاء الدوائر و عضويّتها على حالها، كما كانت منذ ما يزيد عن تسعة أعوام.

 

و قالت الجبهة في بيانٍ لها، إنّ هذا القرار يعتبر "خروجاً من أغلبية أعضاء المجلس عن الإجماع الوطني الفلسطيني، الذي تبلور عبر حوارات طويلة، عاشتها الساحة الفلسطينية، و كرّسها إعلان القاهرة في آذار (مارس) الماضي".

 

و اتهمت الجبهة الأصوات، التي أيّدت هذا القرار بأنها تحاول "فرض رأيها، الذي يعتقد بعضهم أنّه يحقّق له مصالحه الخاصة، حتى لو كانت على حساب مصلحة الوطن و الشعب، و تتجاهل هذه الأغلبية حقيقة أنّ هذا المجلس قد تقادم و انتهت مدته منذ سنوات"، على حدّ قول البيان.

 

و أشارت الجبهة الشعبية إلى أنّ: "ما تقرّر يعزّز من حقيقة أنّ هذا المجلس (التشريعي) ليس في الوضع الذي يؤهّله لاتخاذ القرارات، التي تحدّد مستقبل النظام السياسي الفلسطيني". و دعت محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية إلى ردّ القانون للمجلس، و تكريس الإجماع الوطنيّ، الذي توافق على نظام الانتخاب المختلط بالمناصفة كحدٍ أدنى، و كقاسمٍ مشترك لكلّ القوى السياسية و الاجتماعية الفلسطينية.

 

==================

 

لمواجهة حماس ..اتصالات بين فصائل منظمة التحرير لخوض الانتخابات التشريعية في قائمة موحدة

 

كشف النقاب عن اتصالات تجريها الفصائل المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة في قائمة موحدة مع مستقلين لمواجهة حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إن خوض فصــائل منظمة التحرير والمستــقلين الانتخـــابات المقبلة ضمن قائمة موحدة يأتي من أجل تقليص مخاطر تحقيق حركة حماس فوزاً كبيراً في هذه الانتخابات.

 

ونقلت جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية عن المصادر إشارتها إلى أن الانطباع السائد لدى فصائل منظمة التحرير هو أن قائمة موحدة لها ستضمن تحقيق أغلبية كبيرة لها في المجلس التشريعي. ولكن المشكلة الكبيرة التي تواجه المتحمسين لهذه الفكرة، حسب نفس المصادر، هي كيفية تخطي مشكلة البرنامج الانتخابي الذي على أساسه ستطلب هذه القائمة ثقة الجمهور الفلسطيني، إضافة إلى الفروق الأيدلوجية والسياسية الكبيرة التي تفصل الفرقاء داخل منظمة التحرير والمستقلين الذين يحظون بحضور داخل المجتمع الفلسطيني.

 

ويطالب اليسار الفلسطيني بزيادة عدد النواب الذين سيتم انتخابهم عن طريق التمثيل النسبي، من الثلث (44 عضواً)، كما اتفقت كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي، إلى 50 بالمائة على اعتبار أن هذه الطريقة تضمن تمثيلاً أكثر واقعية لموازين القوى داخل الشارع الفلسطيني.

 

وتخشى محافل اليسار من عدم تمكنها إيصال أي من مرشحيها إلى المجلس التشريعي في الانتخابات المقبلة، بسبب ضعف حضوره اللافت، للنظر على مستوى محافظات قطاع غزة والضفة الغربية، الذي انعكس أيضا في انتخابات الرئاسة في يناير الماضي.

 

وكانت كتلة فتح، قد عدلت موقفها وقررت تأييد القانون الانتخابي الذي يسمح بانتخاب 88 عضواً وفق نظام الدوائر (بالأغلبية البسيطة)، و44 نائباً وفق نظام التمثيل النسبي، وذلك في اجتماع عقدته الليلة قبل الماضية في مقر الرئاسة في رام الله بحضور الرئيس محمود عباس (أبو مازن). كذلك أيدت إجراء الانتخابات في موعدها المحدد في 17 تموز المقبل.

 

يذكر أن أوساطا صهيونيّة أعربت عن تخوّفها من صعود حماس في الانتخابات التشريعيّة وأخذ دورها الرياديّ والسياسيّ، كما شارك بعض عناصر حركة "فتح" تلك المخاوف معتبرةً تأجيل الانتخابات فرصةً لترتيب وضع الحركة الداخليّ من أجل مواجهة قوة حماس.

 

======================

 

حماس تعلن خوضها انتخابات بلدية بيت لحم بـ"كتلة الإصلاح"

 

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية خوضها لانتخابات بلدية بيت لحم بقائمة تضم سبعة أعضاء، يخوضون الانتخابات تحت اسم كتلة الإصلاح.

 

وتضم الكتلة كلاً من: حسن حسين صافي المسالمة، وخالد صبري جادو، ويوسف سعيد أسعد النتشة، والمهندسة عالية محمود القاضي، وصالح عفيف شوكة، والدكتور يوسف حسين بريجية، ونبيل عودة الهريمي.

 

و تسعى الكتلة للحصول على كامل المقاعد المخصّصة للمسلمين في انتخابات البلدية وعددها 7 مقاعد في حين تمّ تخصيص 8 مقاعد للمسيحيين بما فيها الرئيس.

 

ومع بدء الحملة الدعائية ، أعلنت الكتل المختلفة عن أسماء مرشّحيها، ومن بينها كتلٌ محسوبة على الجبهة الشعبية وحركة فتح وحركة الجهاد الإسلامي التي تخوض الانتخابات بكتلة قوامها أربعة أعضاء.

 

وتشابهت برامج الكتل المختلفة من حيث إعلانها جميعا حرصها على مصلحة المدينة ووضع خطط لتطويرها، وكذلك التمسك بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

 

=========================

 

"حماس" ترفض التدخل الصهيوني في الانتخابات التشريعية وتعتبره محاولة لإيقاع الفتنة

 

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات شمعون بيريز زعيم حزب العمل ونائب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بأن فوزها في الانتخابات التشريعية سينهي عملية السلام، ويعرقل عمل حكومة محمود عباس "أبو مازن" بأنه تحريض على الحركة، ومحاولة للتدخل في الانتخابات، وزرع بذور الفتنة بين الفلسطينيين.

 

وكان بيريز قد أعلن أن تل أبيب ستساعد الرئيس عباس بصورة أفضل، لأنه "في حال فازت حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية في تموز المقبل، سيكون ذلك نهاية عملية السلام".

 

وقال سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم الحركة "إن تصريحات بيريز هي محاولة للتدخل في العملية الانتخابية الفلسطينية، ومحاولة لإيقاع الفتنة والتحريض بين القوى الفلسطينية،وهو شيء مرفوض من الجميع".

 

وأضاف أبو زهري في تصريح خاص لوكالة "قدس برس" "نحن سنشارك في العملية الانتخابية، بما يحافظ على وحدة شعبنا الفلسطيني وتلاحمه، وبما يخدم قضاياه".

 

وعن التخوف (الإسرائيلي) من فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية، قال أبو زهري "نحن غير مكترثين بالموقف (الإسرائيلي)، هذه انتخابات فلسطينية، وليست (إسرائيلية)، ومن حق الشعب الفلسطيني أن يمارس حقه الانتخابي والديمقراطي بدون ضغوط، وهذا التدخل الإسرائيلي مرفوض من الجميع".

 

======================================

 

مدير عمليّات "الوقائيّ": الأمن الوقائيّ يملك ملفات فسادٍ "دسمة" لمسؤولين فلسطينيين!!

 

أفادت مصادر فلسطينية أنّ العميد عاطف عليان -مدير إدارة العمليات في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بقطاع غزة- أعلن أنّ جهازه يمتلك ملفات دسمةً تتعلّق بالفساد الإداري و المالي و الأخلاقي لبعض المسؤولين الذين يعملون داخل أجهزة ووزارات و مؤسسات السلطة.

 

وأشار عليان إلى أنّ الأمن الوقائيّ كان حريصاً على رفع هذه الملفات إلى مكتب الرئيس الراحل ياسر عرفات وما زال يرفعها الآن إلى الرئيس عباس

 

للتصرّف فيها وفق ما يرضى به الشعب الفلسطيني الذي يطمح لإصلاح متكامل، حسب زعمه..

 

====================

 

 

 

مهرجانٌ جماهيريّ في بيت لحم ضمن فعاليات يوم الأسير

 

ضمن فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني، نظّم نادي الأسير الفلسطيني وجمعية أنصار السجين، مهرجاناً جماهيرياً في قاعة الفينيق، تم خلاله توزيع الجوائز على 60 طالباً وطالبة من الفائزين في مسابقة كتابة أفضل موضوعٍ حول الأسرى بإشراف وزارة التربية والتعليم.

 

ودعا المربي عبد الله شكارنة، مدير التربية والتعليم في بيت لحم، إلى إقرار منهجٍ تربويّ وثقافي حول تاريخ ونضال الحركة الأسيرة في المدارس والجامعات وخلق جسور الترابط العلميّ بين كافة الأجيال والحركة الأسيرة.

 

واعتبر شكارنة خلال كملته في المهرجان، قضية الأسرى من القضايا التي تشغل المجتمع الفلسطيني وأنه حان الوقت لإيجاد حلّ عادل وجذري رافضاً أيّ محاولةٍ للمساومة عليها أو تجاوزها.

 

وأشار عيسى قراقع، رئيس نادي الأسير، إلى أنّ الطلبة حاولوا في كتاباتهم المعبرة أنْ يفتحوا نوافذ واسعة على زنازين الأسرى المحاصرة وأن يضيئوا قناديل النور داخل عتمة السجون وظلامها.

 

وقال إنهم بذلك وجّهوا رسالةً إلى العالم والمجتمع الدولي مفادها أنّ قضية الأسرى تحتلّ موقع العمق في الوجدان الشعبي الفلسطيني، وأنه لا هدوء ولا استقرار إلا بإطلاق سراحهم.

 

وقدّم خالد الدعدوع في كلمته باسم جمعية أنصار السجين، شرحاً عن ظروف الأسرى القاسية، مشيراً إلى الانتهاكات والممارسات التعسفية التي يتعرّض لها الأسرى، داعياً إلى استمرار النضال والوقوف بجانب الأسرى وعدم تركهم وحدهم فريسة للاشتراطات الصهيونيّة العنصرية والظالمة.

 

وقرأت الطالبتان نجاح ياسر العصا من مدرسة دار صلاح وكرمل علي صلاح من مدرسة الخضر الفائزتين الأوليين في المسابقة المواضيع التي شاركن بها وحصلت على المرتبة الأولى.

 

وقدّم مسرح الرواد فقرات و"اسكتش" فني مسرحي معبر، وفي نهاية المهرجان قدّمت لجنة التكريم الجوائز للطلبة الفائزين.

 

===============

 

منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" تستنكر المعاملة المهينة للأسرى الفلسطينيين في سجن "عوفر" الصهيونيّ

 

كشفت منظمة أطباء لحقوق الإنسان، النقاب عن المعاملة المهينة التي يلقاها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون المرضى في معتقل "عوفر" العسكري الصهيونيّ، قرب بلدة بيتونيا، قضاء رام الله، في الضفة الغربية.

 

وقالت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" في تقريرٍ صادر عنها إنّ الأسرى الذين يحتاجون لعلاجٍ طبّي في عيادة السجن، يوضعون في قفصٍ قبل وبعد فحصهم الطبّي، الذي عادةً ما يتلخّص في الاكتفاء باستجوابهم شفهياً.

 

وقام ممثّلون عن المنظمة بزيارة المعتقل، على خلفية الشكاوى العديدة، التي قدّمها أسرى فلسطينيون يقبعون فيه، وتلبيةً لطلب "مركز الدفاع عن الفرد". وبحسب التقرير، يقبع في سجن "عوفر"، معتقلون بالغون إلى جانب آخرين قاصرين، تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عاماً، الأمر الذي ينافي المواثيق الدولية. ويعاني 80 معتقلاً من أمراض مزمنة، ويتلقى هؤلاء العلاج من قِبَل طبيبين عسكريين، وممرضة مسؤولة عن توزيع الأدوية ومضمّد، بَيْدَ أنّ هؤلاء لا يتلقّون تأهيلاً مهنيّاً.

 

وبيّن التقرير أنّ المعتقل، الذي يحتاج إلى علاجٍ طبّي، يخضع لاستجواب شفهي فقط، من دون أن يتمّ إجراء فحصٍ طبّيٍّ له، حيث تضغط قائدة السجن، كي يتمّ إنهاء فحص المعتقل بسرعةٍ كبيرةٍ، مشيراً إلى أنّ المعتقلين، الذين يتنقّلون بين المعتقلات العسكرية، لا يتمّ نقل ملفّاتهم الطبيّة معهم، ولا يوجد ملفّات طبيّة محوسبة في الجيش الصهيونيّ.

 

ويقول تقرير "أطباء لحقوق الإنسان" إنه لا يتمّ إطلاع الطاقم الطبّي على حقيقة نقل المعتقلين إلى التحقيق لدى جهاز الأمن العام (الشاباك)، رغم أنه يتحتّم على الإدارة إخضاع الأسرى إلى الفحص الطبّي، قبل وبعد خضوع المعتقل للتحقيق، بسبب التخوّف من المسّ النفسي والجسدي به.

 

وأشار التقرير إلى أنّ المرضى الذين ينتظرون فحصهم، يتمّ وضعهم داخل قفص قبل وبعد الفحص الطبّي، ويخضع هذا القفص إلى مراقبة متواصلة من قِبَل جنديين صهيونيين ومضمّد وممثل المعتقلين، وبالتالي لا توجد خصوصيّة للمريض أثناء فحصه.

 

وأشار إلى أنّ زيارات الأطباء المختصّين تتمّ في فترات متباعدة، وفي غالبيّة الأوقات يتمّ إرسال المرضى إلى مختصّين في المستشفيات، وقد يطول الانتظار بسبب نقص الأيدي العاملة.

 

أمّا بالنسبة لأطباء الأسنان فلا يصلون إلى العيادة بصورةٍ منتظمة، بحسب التقرير، والأجهزة الطبيّة المستخدمة قديمة جدًا، ولا يتمّ إعطاء الطبيب المعالج صلاحيّات درء الخطر المستقبلي عن الأسير الفلسطيني، كإجراء عملية قد تمنع عنه خطراً كبيراً في المستقبل، وذلك كجزءٍ من سياسة الجيش الصهيونيّ، بحسب قول التقرير.

 

================

 

استمرار إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجن "حوارة"

 

أعلن الأسرى والمعتقلون في معسكر "حوارة" الصهيونيّ الإضراب عن الطعام، لليوم الثالث على التوالي، احتجاجاً على سوء المعاملة، التي يتعرّضون لها من قِبَل سلطات الاحتلال.

 

و تتمثّل هذه المعاملة بمنعهم من قضاء حاجاتهم الضرورية إلا في أوقاتٍ محدّدة، و في كلّ ثماني ساعاتٍ مرة واحدة، إضافة إلى قلّة الطعام المقدّم لهم، وإغلاق غرفهم طوال اليوم، وعدم توفير الرعاية الطبية للمرضى الموجودين داخل المعتقل.

 

و ذكر نادي الأسير الفلسطيني، في محافظة نابلس، في بيانٍ صادرٍ عنه، أنّ جنود الاحتلال يقومون بقمع الأسرى، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح والشبح والتنكيل، ويعبثون في كثيرٍ من الأحيان بأغراضهم، ويقلبون فرشهم، ويمنعون عنهم الماء والطعام.

 

وأضاف البيان أنّ الأسرى و المعتقلين يعانون من حالةٍ مزرية من آثار الاعتداء عليهم بالضرب، إذْ إنّ أغلبهم من الأطفال والمرضى. وأشار البيان إلى عدم توفّر مقوّمات الحياة الأساسية، وسوء المرافق الصحية، وانبعاث الروائح الكريهة في داخل المعتقل.

 

وحذّر من خطورة استمرار هذا الوضع، مما يشكّل خطراً على حياة الأسرى، و يهدّد صحّتهم الجسدية والنفسية. وناشد النادي كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التدخّل الفوري والسريع لوضع حدٍّ لسياسة إدارة السجن التعسفية والظالمة بحقّ الأسرى داخل معتقل حوارة، وطالب بالإفراج الفوري والسريع عنهم. يذكر أنّ إدارة سجن حوارة استدعت أكثر من 50 جندياً صهيونياً لكسر إضراب الأسرى هناك.

 

==================

 

سلطات الاحتلال تفرض أحكاماً قاسية على أربعة فلسطينيين من عرب 48 بزعم انضمامهم لـ"حماس"

 

أصدرت محكمة عسكرية صهيونيّة في حيفا المحتلة، حكماً بالسجن الفعلي لمدة 50 شهراً على المواطن علي غنايم، من مدينة باقة الغربية، في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بعد إدانته بالاتصال بعميل أجنبيّ.

 

وكانت النيابة العامة الصهيونيّة قد قدمت في البداية لائحة اتهام ضدّ غنايم، جاء فيها أنّه كان على اتصالٍ بعميل للمخابرات الإيرانية، وأنه تجسس لصالح المخابرات الإيرانية. ولكن بعد مفاوضاتٍ طويلة بين النيابة والدفاع تمّ إسقاط تهمة التجسّس، وإبقاء تهمة الاتصال مع عميلٍ أجنبيّ.

 

وقال القضاة الصهاينة في سياق قرارهم إنهم وافقوا على الصفقة، لأنّ النيابة لم تقدّم أدلةً قاطعة بأنّ المتّهم عمل على تجنيد شبّانٍ عرب من الداخل الفلسطيني، يدرسون في الجامعات الأردنية لصالح المخابرات الإيرانية، وأضافوا أنهم وافقوا على الصفقة استجابة لطلب النيابة، من أجل عدم الكشف عن الأساليب التي تستعملها المخابرات الصهيونيّة في جمع المعلومات والأدلة، وهوية من كان يقف وراء الكشف عن هذه المخالفات.

 

من ناحيته قال محامي الدفاع يحيي دهامشة إنّ "العميل الأجنبي" الذي تتحدث عنه النيابة، هو صديق المتهم، وأنه تعرّف عليه في السجن الصهيونيّ في الماضي، و مكثا سوية عدة أعوام، بعد إدانتهما بمخالفات أمنية. وكان غنايم قد التقى بهذا "العميل" السنة الماضية في المملكة العربية السعودية، عندما سافر إلى مكة المكرمة، لأداء فريضة الحج. يشار إلى أنّ زوجة المعتقل غنايم وأولاده تعرّضوا للتعذيب والتنكيل من قِبَل المخابرات الصهيونيّة بعد اعتقاله.

 

في سياق ذي صلة فرضت المحكمة المركزية الصهيونيّة في حيفا المحتلة عقوبةً شديدة على ثلاثة شبان من مدينة سخنين، وقرية المشهد، في الداخل الفلسطيني، بعد إدانتهم بما تسمّيه النيابة العامة الصهيونيّة مخالفاتٍ أمنية. وقالت النيابة إنهم انضموا إلى حركة "حماس" بدوافع قومية، وليس بسبب جني الأرباح المالية، وأنهم قدّموا المساعدة للحركة التي تسفك دماء (الإسرائيليين)، على حدّ تعبير النيابة.

 

يشار إلى أنّ المتهمين الثلاثة كانوا يدرسون في الجامعات الأردنية. وقرّرت المحكمة فرض السجن الفعليّ على الطالب الجامعي خضر شلاعطة لمدة عشرة أعوام وثلاثة أعوام إضافية احترازية، بعد إدانته بأنّه كان على اتصالٍ بـ"عميل أجنبي"!، والتخطيط لتقديم المساعدة للعدو في زمن الحرب، والعضوية في تنظيم غير قانونيّ. كما أدين بعددٍ من التهم المصنّفة صهيونياً أمنية. والعميل الأجنبي الذي تقصده النيابة العامة هو إياد صفريني، ناشط في حركة "حماس".

 

إلى ذلك فرضت المحكمة على الشاب أمين حسن، وهو من قرية المشهد، السجن لمدة ستة أعوام ونصف العام، والسجن الاحترازي لمدة عام ونصف، بعد إدانته بمخالفات الاتصال بعميل أجنبي، والتخطيط لمساعدة العدو في زمن الحرب. أما المتهم الثالث راني حيادرة وهو من سخنين أيضاً، فقد فرضت عليه المحكمة السجن لمدة عامين ونصف العام، والسجن الاحترازي لمدة عام.

 

================

 

المتحدّث باسم مجلس مغتصبات غزة يصف شارون بالكاذب الفاسد وجنوده بالكلاب

 

وصف المتحدّث باسم ما يوصف بمجلس مستوطنات شاطئ غزة "عران شترينبرغ"، جنود الاحتلال الصهيونيّ بالكلاب الشرسة ورئيس الوزراء الصهيوني أرئيل شارون بالدكتاتور الكاذب الفاسد.

 

و نسبت إذاعة جيش العدو إلى شترسنبرغ دعوته في رسالةٍ له إلى رفض الأوامر المتعلّقة بإخلاء المستوطنين. وقال: "إنّ الضرورة تحتّم توجيه الدعوة لطلبة المدارس الدينية كي يوضّحوا منذ الآن لقادتهم أنّهم لا ينوون في لحظة الحقيقة ارتداء الزيّ العسكري و استخدامهم كعجلاتٍ لتحريك الماكينة البشعة و إنما سيكونون مع إخوانهم في (غوش قطيف) والضفة الغربية" حسب تعبيره.

 

وطالب المتحدّث في الرسالة التي وجّهها إلى قادة الكليات العسكرية والدينية و تلاميذهم بالانسحاب الجماعيّ من وحدات الجيش الصهيوني ووقف ما أسماه "الاقتلاع", محذّراً من أنّ ذلك سيؤدّي إلى ديناميكية من شأنها انسحاب الجنود بشكلٍ مكثّف يصل إلى حدّ عدم قدرة الجيش على تنفيذ الأوامر.

 

وأضاف: "الهدف من الرسالة منع ديكتاتور كاذب وفاسد من تنفيذ عمل سلطوي وإنقاذ (المجتمع الإسرائيلي) من تنفيذ جريمة مقيتة والحفاظ على ما وصفه بالطابع اليهودي للدولة".

 

================

139 ألف صهيوني يعانون من الإحباط و1100 هددوا بالانتحار

 

كشفت مصادر طبية صهيونية أن 139 ألف صهيوني توجهوا في العام الماضي لمنظمة الإسعاف الأولى النفسي الصهيونية، وتحدثوا عما يعانونه من إحباط عميق .

 

وذكرت المصادر الطبية أن 61 بالمائة من هؤلاء نساء، وأن 60 بالمائة منهم قد تراوحت أعمارهم بين الخامسة والعشرين والخمسين عاماً.

 

وتبين المصادر أن 46 بالمائة من هؤلاء كانوا من العاطلين عن العمل، و44 بالمائة من العمال، و10 بالمائة طلاب، وأن 49 بالمائة من المتوجهين غير متزوجين، و27 بالمائة من المتزوجين، و20 بالمائة كانوا متزوجين وتطلقوا.

 

كما وتبين المصادر أن 3500 من الذين توجهوا إلى منظمة الإسعاف الأولي تحدثوا عن نواياهم بالانتحار للتخلص من الحياة، و1100 هددوا بأنهم سينتحرون.

 

على الصعيد ذاته قال مدير منظمة الإسعاف الأولي النفسي "إن الإحباط هو مرض العالم المتحضر، وهذا يمسك بنا أكثر وأكثر، بسبب الأوضاع الاقتصادية والأمنية الصعبة".

 

====================

الأسير المصري يناشد أحرار العالم بالتدخل الجدي لوقف معاناة الأسرى

 

أكد الأسير المحرر عز الدين المصري أن الظروف الاعتقالية السيئة للأسرى داخل سجون الاحتلال، أصبحت في سيئة للغاية وخاصة للقابعين في العزل والأقسام الإدارية والذين يتم مراقبة حياتهم اليومية على مدار الـ 24 ساعة من خلال كاميرات مثبتة داخل أقسام العزل والاعتقال الإداري، مؤكداً أن قضية الأسرى تعتبر من أهم القضايا التي لا تحتمل التأجيل، بسبب الانتهاكات الصهيونية بحقهم وسياسة العزل الانفرادي.

 

وجاءت أقوال الأسير عز الدين في اليوم التضامني الذي نظمته جمعية الأسرى والمحررين (حسام) في قاعة بلدية خانيونس، وذكر أن إدارة السجن سحبت أكثر من 30 إنجازاً للحركة الأسيرة لتشديد الخناق على الأسرى وتحويل حياتهم الاعتقالية إلى جحيم ومعاناة يومية، مؤكداّ الأسرى فقدوا الأمل في كل شيء بسبب حالة اللامبالاة التي يتم التعامل بها مع قضية وطنية هامة كقضيتهم.

 

وناشد المصري أصحاب الضمائر الحية وأحرار العالم بالتدخل الجدي والعمل على وقف معاناة الأسرى داخل السجون وإطلاق سراحهم.

 

=============================

 

خلال دورة إعلامية.. الصهيونية تسيطر على وسائل الإعلام لحماية (إسرائيل) والفكر الصهيوني

 

أكد نائب المفوض العام للتوجيه الوطني العميد سليمان أبو نادي على أهمية عقد الدورات الإعلامية والتثقيفية لأنها تراكم المعارف والخبرات موضحاً أن للإعلام دورا أساسياً في السلم والحرب وقال إن هناك نوعان من الإعلام إعلام موجه وإعلام حر وفي فلسطين يوجد إعلام حكومي إذاعي وتلفزيوني وإعلام خاص يتمثل في الإذاعات والقنوات التلفزيونية.

 

وأشار أبو نادي إلى وجود إعلام مكثف ومتنوع بعد قيام السلطة الوطنية ولكنه يفتقر إلى التخطيط وقام أساساً بمبادرات عشوائية فردية بهدف حزبي بعيد عن المصلحة العامة.

 

وقال إننا بحاجة إلى كادر إعلامي متخصص يعمل على ترشيد الإعلام في فلسطين من أجل مواكبة العصر والتطورات في العالم.

 

وقالت مديرة دائرة الشؤون القومية بالمفوضية ابتسام أبو سمرة إنّ الحركة الصهيونية نجحت في حماية الديانة اليهودية عبر العالم بإحاطتها بشبكة متقدمة جداً من وسائل الداعية عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة.

 

وأشارت إلى أن الصهيونية وضعت كافة الإمكانيات المادية لخدمتها فسيطرت على وسائل الإعلام في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية منوهة إلى أن أجهزة الإعلام في أمريكا أيضا أصبحت تحت السيطرة الصهيونية وسخرت لحماية الفكر الصهيوني.

 

=========================

 

محكمة صهيونية تدين شابين من مخيم "قلنديا" بتهمة التعرض لركاب شاحنتين صهيونيتين

 

أدانت المحكمة المركزية الصهيونية في القدس المحتلة شابين من مخيم قلنديا شمال القدس، بتهمة التعرض لركاب شاحنتين صهيونيتين كانتا دخلتا مخيم قلنديا في آب/أغسطس من العام الماضي.

 

وادعت المحكمة في بيان الإدانة أن الشابين محمد حمد، ورزق نمر، حاولا إلحاق الأذى الجسدي بركاب الشاحنتين.

 

وكانت المركبتين قد دخلتا إلى مخيم قلنديا للاجئين، وتعرضت في حينها للرشق بالحجارة، وادعت السلطات الصهيونية في حينها أن ركابها الأربعة قد تعرضوا للاعتداء من قبل سكان المخيم وأن الشابين حمد ورزق كانوا من بين الذين شاركوا في هذه العملية.

 

========================================

اقتحام جنين واعتقال 4 فلسطينيين بينهم ثلاثة أشقاء

 

اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مدينة جنين وشنّ حملة مداهمات واسعة واعتقلت خلالها عدداً من الفلسطينيين. وقد شهد الليل أطلاقا كثيفا للنيران من قبل قوات الاحتلال استمر حتى ساعات الفجر الاولى

 

وأفادت مصادر محلية أن أكثر من 20 آلية عسكرية صهيونية توغلت في مدينة جنين من أكثر من جهة، وسط إطلاق نار كثيف، واقتحمت المنازل خاصة في منطقة الحي الشرقي ومنطقة جبل أبو ظهير، وأطلقت قنابل صوتية داخل تلك المنازل وفتشتها، واحتجزت الأهالي فيها.

 

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة فلسطينيين، من بينهم ثلاثة أشقاء للشهيد حمزة سمودي، عرف منهم أكرم وعصام، حيث تم نقل المعتقلين إلى جهة مجهولة.

 

=================

 

قوات الاحتلال تقتحم قرية صيدا بطولكرم وتعتقل فلسطينيَين

 

اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني قرية صيدا شمال طولكرم، وداهمت منازل الأهالي واعتقال شاباً.

 

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية في الساعات الأولى وقام جنود الاحتلال بمداهمة عدد من منازل الأهالي، وتفتيشها تفتيشاً دقيقاً، والعبث بمحتوياتها.

 

وأضافت تلك المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين اثنين هما: لؤي ساطي أشقر (31عاماً)، ونبيل أحمد موسى.

 

=======================

 

إصابة فلسطيني.. الاحتلال يفتح النار ويلقي القنابل الغازية على الأهالي عند حاجز أبو هولي وسط قطاع غزة

 

أصيب فلسطيني برصاص الاحتلال بينما أصيب العشرات بحالات اختناق عندما فتح جنود الاحتلال نيران أسلحتهم الرشاشة وألقوا القنابل الغازية باتجاه الأهالي عند حاجز أبو هولي وسط قطاع غزة.

 

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال فتحت النار وألقت القنابل الغازية على الأهالي عند حاجز أبو هولي وسط قطاع غزة مما أدى إلى إصابة الفلسطيني عبد القادر أبو لبدة (48 عاماًً) بعيار ناري في الركبة، كما أصيب عشرات الفلسطينيين الذين كانوا يقفون على الحاجز ، بانتظار السماح لهم بالمرور للوصول إلى منازلهم في محافظتي خانيونس ورفح جنوب القطاع وبالعكس، أصيبوا بحالات اختناق، جراء استنشاق الغازات السامة.

 

وأضاف شهود العيان أنه قد تواجد بين المركبات المحتجزة أكثر من (20) حافلة تقل مئات الأطفال الذين كانوا في رحلات مدرسية في المحافظة الوسطى ومحافظة غزة

 

ومن ناحية أخرى أفادت مصادر أمنية فلسطينية، بأنّ قوات الاحتلال أغلقت معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة وحاجزي المطاحن وأبو هولي وسط القطاع.

 

وأضافت المصادر أنّ الجانب الصهيوني أبلغ الجانب الفلسطيني بأنه سيتم إغلاق المعابر الثلاثة فترة من الوقت، يذكر أنه وبموجب الاتفاق بين "السلطة" والسلطات الصهيونية فإنه يفترض عدم إغلاق الحاجز بشكل فجائي.