العراق
الأمريكان
يعتقلون النساء رهائن
اعتقال فتاة
في الفلوجة
لإجبار والدها على تسليم نفسه
شنت قوات الاحتلال
الأمريكية حملة من المداهمة والتفتيش على عدة مناطق متفرقة في مدينة الفلوجة بمشاركة آليات مدرعة وعشرات الجنود العراقيين
المعينين من قِبل الاحتلال.
وذكر شهود عيان في حي
النزال أن تلك القوات اعتقلت قرابة الثالثة فجرا فتاة تبلغ من العمر 20 عامًا
بتهمة انتماء والدها طه جاسم الجميلي لإحدى تنظيمات
المقاومة، في محاولة لإجباره على تسليم نفسه.
هذا، وقد تم إعلان
العصيان المدني في الفلوجة ولكافة مرافق المدينة الحيوية؛
احتجاجًا على اعتقال قوات الاحتلال لتلك الفتاة .
=========================================
أكثر من ثلاث محافظات تبطل
الدستور .. و الاحتلال و في مأزق و العملاء في حيرة
أحزاب السنّة تستعد
للطعن بنتيجة الاستفتاء وتؤكد ان اربع
محافظات على الاقل رفضت الدستور
نال الدستور العراق
الرفض من اكثر من ثلثي أكثر من ثلاث محافظات عراقية ،
حيث أن قانون إدارة الدولة يشير في الفقرة الخاصة بالتصويت والإستفتاء
على الدستور : أنه في حالة رفض الدستور بأغلبية ثلثي سكان ثلاث محافظات عراقية ،،
فإن الدستور يرفض ويجب إعادة كتابته وتحل الجمعية الوطنية لتشكل من جديد وهذا يشكل
فراغا دستوريا .
أكدت المصادر الأولية
لفرز الأصوات على أن هناك محافظات الأنبار وصلاح الدين
قد تجاوز اصوات الرفض فيها أكثر من 80% في حين أن
الموصل وديالى قد وصلت النسب فيها الى
ما بين 50% الى 60% ولو تم جمع الأصوات في ثلاث محافظات
فأن نسبة الرفض سوف تصل الى 75% مما يعني ان قانون ادارة الدولة سوف يقود الى تأكيد النسبة المطلوبة ليرفض الدستور ولكن يشير عدد من
المراقبين أن هناك محاولة لتمرير الدستور ترتكز على إمكانية تزوير في محافظتي
نينوى وديالى ولكن في حالة تفسير الفقرة في قانون ادارة الدولة فأن الدستور مرفوض اصلا
.
لم ينف منسق شؤون
العراق في وزارة الخارجية الأميركية السفير جيمس جيفري، حدوث تجاوزات في عملية
الاستفتاء على الدستور العراقي،
وأشار منسق شؤون العراق في الخارجية الأميركية جيفري ان
الاستفتاء شهد مخالفات ولكنه حاول التقليل من تاثيرها
على النتائج النهائية
على صعيد اخر تستعد الاحزاب
والحركات السياسية الرافضة لمسودة الدستور العراقي للطعن بنتيجة الاستفتاء على
الدستور في حالة إقراره، مؤكدة ان الطعن يستند الى ادلة تشير الى تصويت
محافظات ديالى والانبار
ونينوى وصلاح الدين ضد مسودة الدستور، وحذر عدد من زعماء السنة العرب المفوضية
العليا المستقلة للانتخابات في العراق من التلاعب بنتائج الاستفتاء، كما حذروا من
احتمال نشوء ردود افعال غير متوقعة قد تزيد الوضع الامني والسياسي سوءاً في حالة تمرير مسودة الدستور العراقي.
وأكد الدكتور عدنان الدليمي المتحدث الرسمي باسم
“المؤتمر العام” لأهل العراق أن السنة العرب الرافضين لهذه المسودة يكثفون الجهود
حالياً من اجل العمل على الطعن في نتيجة الاستفتاء على المستويات المحلية والدولية
في حالة اقرار الدستور.
وقال الدليمي ان
“الطعن بنتيجة الاستفتاء اذا اقر الدستور يأتي لعدة اسباب من اهمها ان نتائج التصويت التي وصلت إلى المؤتمر من قبل المراقبين
تشير إلى رفضه من قبل عدد كبير من مواطني المحافظات خاصة نينوى وديالى، لكن
رغم الطعن سنستمر في العملية السياسية”.اما حسين الفلوجي العضو في لجنة كتابة الدستور فقال ان “العراقيين صوتوا بكلمة لا على مسودة الدستور العراقي، وان
كلمة لا لم تكن محصورة في طائفة معينة او منطقة معينة
بل جاءت من اكثر من محافظة عراقية، وان كل المؤشرات
الموجودة على الارض تبين ان
المفوضية تحاول تمرير الدستور والا كيف نفسر ان عملية اشترك فيها الملايين تمت بساعات قليلة وان عملية فرز
الاصوات تاخذ كل هذا الوقت”.
واضاف ان “هناك رغبة لتخريب نتائج الاستفتاء والمحور الاساسي هو تأخير النتائج وعدم الاعلان
رغم مرور كل هذا الوقت وفي حال حدوث ذلك فإن القوى المغيبة ستقوم بالطعن بنتائج
الاستفتاء محلياً ودولياً اي لدى الجامعة العربية والامم المتحدة وجميع المنظمات الدولية”.
وأوضح انه “اذا تبين بأدلة قاطعة ان الاستفتاء كان عرضة للتلاعب والتزوير فإن الاوضاع ستسير باتجاه التعقيد وسيزداد الوضع الامني في البلاد سوءا وسينعكس هذا على الوضع السياسي
للبلاد”.
وقال كمال حمدون نقيب المحامين
العراقيين ان “مسودة الدستور العراقي اذا مرت رغم تحقق شرط رفضها وهو تصويت ثلثي ثلاث محافظات بلا
على المسودة فان مهمة اقناع
الناس مستقبلا للمشاركة في العملية السياسية ستصبح صعبة جدا وسيفكر المواطن كثيرا
قبل ان يقتنع بجدوى المشاركة ثانية في اي عملية سياسية
خيّب "مهرجان"
إدانته .. وشخصيته طغت على شخصية القضاة ..
صدام يربك قضاة محاكمته ويرفض التجاوب معهم ويعلن عدم
اعترافه بالمحكمة
أنا لا أجيب عن أسئلة
هذه التي سميت محكمة".. "أنا لا أعترف بالجهة التي كونتكم
وشكلتكم".. "أنا أحتفظ بحقي الدستوري كرئيس لدولة العراق"..
"ما بني على باطل فهو باطل".. بهذه التصريحات القوية وغيرها، أربك
الرئيس العراقي صدام حسين قضاة المحكمة، التي تقاضيه وسبعة آخرين، بعضهم رموز
قيادية في نظامه بمزاعم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، والمسؤولية عن قتل 143 شخصا في
قرية الدجيل.
فعلى الرغم من الإعداد،
الذي استمر أشهرا للمحاكمة، وعلى الرغم من التصرف في الصوت والصورة، وبث الصور
متأخرة لأكثر من عشرين دقيقة، من أجل التصرف فيها ومنتجتها، وظهور صوت غريب يرافق
صوت الرئيس العراقي ، حتى يشوش عليه، في حين يظهر صوت رئيس المحكمة أكثر وضوحا
وصفاء، جاءت المحاكمة باهتة، وبدا القاضي الكردي الأصل المستشار رزكال محمد الأمين
ضعيفا ومشوشا، وغير قادر على تسيير المحكمة بالشكل المتوقع منه.
وقد رفض الرئيس العراقي
التعريف بهويته للمحكمة، مباشرا عملية تحويل المحاكمة إلى محاكمة سياسية، بشكل
مبكر، حتى قبل أن يعرّف بشخصيته، معلنا رفضه الاعتراف بـ" هذه التي سميت
محكمة"، باعتبارها قد شكلت من قبل قوات احتلال، وخادمة لأهدافها، محدثا
القاضي الكردي بشيء من التهكم، مشيرا إلى أن لهجته تكشف عن أنه عراقي، في عملية
تشكيك واضحة في هويته وفي ولائه للعراق.
وكشف الرئيس العراقي عن
ضغوط نفسية وجسدية تعرض لها، قبل بدء المحكمة، مشيرا إلى أنه قد جلب من الساعة
الثانية فجرا، وتعرض لعملية امتهان لكرامته، بالقول إنه قد طلب منه، منذ ذلك
التوقيت وحتى الساعة التاسعة صباحا، أن يلبس ملابسه وأن يخلعها مرات عديدة، في
محاولة للتأثير على روحه المعنوية، وإرهاق جسمه، حتى يكون عاجزا عن الدفاع عن نفسه
بالشكل الذي من شأنه أن يحرج قوات الاحتلال والحكومة العراقية المؤقتة، اللتين
تحاكمانه.
ويبدو أن تعمد التأثير
السلبي على الروح المعنوية لم يطل المتهمين فحسب، بل طال محاميهم أيضا، إذ كشف أحد
المحامين عن أنه قد قدم إلى المحكمة على قدميه، وأنه قطع مسافة طويلة حتى وصل إلى
مكان المحاكمة. في حين كشف بعض المتهمين عن أنهم لم يختاروا محاميهم بأنفسهم، وأن
برزان التكريتي قد طالب بأن تعرض عليه قائمة محامين ليختار منهم، فلم تعرض عليه
القائمة أصلا، وعينت المحكمة له من ينوب عنه.
وعلى الرغم من إلحاح
القاضي على الرئيس العراقي أن يعرف بنفسه، وبمكان سكناه، رفض صدام حسين بقوة
مسايرة القاضي، أو الاستجابة لمطالبته، وأصر على أنه الرئيس العراقي الشرعي، وأن
القاضي يعرف من هو، وأنه لا يعترف بالمحكمة ولا بمن شكله، في إشارة إلى قوات
الاحتلال الأمريكي، التي رتبت المحاكمة.
القائد السابق للقوات
البريطانية في العراق:
سنخسر الحرب وستطارَدنا
المقاومة الى حدود إيران
حمّل القائد السابق للقوات البريطانية التي
شاركت في غزو العراق الكولونيل تيم كولينز رئيس الوزراء توني بلير مسؤولية
"الكارثة" التي لحقت بالعراق، والمخاطرة بحياة القوات البريطانية هناك
بسبب ضعف قيادته وانشغالها بالمنافسة بين بلير ووزير ماله وخليفته المرجح غوردون
براون.
واتهم كولينز الذي
اشتهر بخطابه الحماسي للجنود البريطانيين قبيل انطلاق الحرب، الولايات المتحدة
وبريطانيا بـ "ارتكاب أخطاء فاضحة في العراق"، و"الافتقار الى خطة
ملائمة لعمليات اعادة الاعمار لمرحلة ما بعد الحرب"، معتبراً أن
"المنافسة الشخصية بين بلير وبراون تحول دون وضع الحكومة (البريطانية)
استراتيجية لاخراج القوات البريطانية من العراق". وتابع أنه في حال انتهت
السياسة البريطانية في العراق الى "كارثة فستحط في نهاية المطاف على مكتب
رئيس الوزراء".
ونقلت صحيفة
"اندبندنت أون صنداي" البريطانية عن كولينز أن "السياسة البريطانية
في العراق بلا اتجاه ما يجعل الصورة قاتمة"، مشدداً على أن بلير "سيتحمل
المسؤولية اذا ما انتهت الأمور في العراق الى كارثة عسكرية". ورأى كولينز أن
بلاده واجهت مشاكل كبيرة في العراق "جراء اعتمادنا الكلي على القوة العسكرية
الصرفة، والغريزة العمياء لازالة النظام السابق في بغداد. ثم اعتقادنا بأن ذلك
الاجراء سيحل المشكلة". وقال: "لم تكن لدينا أي خطة لازاحة النظام
البعثي وأسهمنا في ايجاد فراغ في العراق نما فيه التمرد. ونعيش اليوم مضاعفات تلك
المشكلة بل نضاعفها من خلال عدم اعطاء أي توجيهات". وحذر من امكان خسارة
بريطانيا أمام المتمردين العراقيين، قائلاً: "قد ندفع ثمن ذلك بمطاردة جيشنا
باتجاه الحدود مع ايران"!
وفي السياق ذاته، كشف
رئيس أركان الجيش البريطاني الجنرال السير مايكل والكر أن معنويات الجيش وقدرته
على جذب متطوعين جدد تعانيان نتيجة اعتبار الشعب أن القوات المسلحة مذنبة بالتواطؤ
مع قرار بلير المشاركة في غزو العراق. وقال والكر في مقابلة مع صحيفة "ذي
صنداي تايمز" إن الفوز بالحرب في شكل كامل لن يكون ممكناً، بل على قوات
"التحالف" بقيادة الولايات المتحدة القبول "بالنصف المملوء
للكوب"، قبل الانسحاب من العراق. وتوقع أن تتوضح الصورة بالنسبة الى موعد
انسحاب القوات البريطانية بعد الانتخابات العراقية في ديسمبر المقبل.
مصادر عسكرية بريطانية:
معنويات الجيش البريطاني في العراق في أدنى مستوياتها
ذكرت مصادر عسكرية
بريطانية أن معنويات الجيش البريطاني بالعراق في أدنى مستوياتها منذ اجتياحه عام
2003.
وقد ازدادت هذه
المعنويات تدهورا بعد تصريحات بريطانية متتالية بأن الخروج من العراق لن يكون في
الغد القريب, وشعور متزايد لدى الجنود البريطانيين بأن النزاع أصبح مفتوحا ولا
توجد هناك إستراتيجية لنهايته.
وتوالت في الأيام
الأخيرة أحداث تؤشر كلها على حالة الضغط النفسي التي تسيطر على أفراد القوات
البريطانية بالعراق والمقدر عددهم بثمانية آلاف وخمسمائة على أساس أن كل واحد منهم
يخدم فترة ستة أشهر.
فقد وجد النقيب كن
ماسترز أحد محققي الشرطة العسكرية مخنوقا بإحدى ثكنات البصرة, في حادث اعتبر
انتحارا وقع تحت الضغط الذي كان يعانيه لاضطراره إلى التحقيق مع زملائه المتهمين
بارتكاب تجاوزات بحق السجناء العراقيين.
بطل الحرب لا يريدها
كما أن الجندي تروي
صموئيلز الذي تحول إلى بطل حرب ومنح الصليب العسكري قبل سبعة أشهر لشجاعته التي
أبداها عند وقوعه بأحد الكمائن, قرر مغادرة الجيش بدل العودة في مهمة أخرى إلى
العراق.
وقال صموئيل لإندبندنت
إنه لا يستطيع العودة إلى العراق "كان الأمر سيكون مختلفا لو أرسلت إلى مكان
آخر مثل أفغانستان, لكن ليس العراق, في الوقت الحالي.. فالضغط الذي يتعرض له
الزملاء هناك ضخم".
وقد أظهر سجل الأحداث
اليومية لفوج صموئيل أن جنوده تعرضوا لـ 109 هجمات في يوم واحد.
وأكثر من ذلك فإن ضابط
القوات الجوية مالكوم كاندل سميث فضل السجن على الخدمة في العراق, ليكون أول من
يواجه محكمة عسكرية لرفضه مشروعية الحرب.
ويقول العميد توبي
أليوت مدير مركز متخصص بمعالجة الآثار النفسية للعمليات القتالية إن العديد من
الجنود يغادرون الجيش مبكرا، أملا في تخفيف الآثار النفسية والذكريات والكوابيس
وعقدة الذنب.
وشبه أليوت الخدمة في
العراق بأيرلندا الشمالية في أسوأ لحظات النزاع فيها "عندما كان الجنود
معرضين لهجمات السيارات المفخخة".
غير أن تدهور المعنويات هذا لا يبدو أنه سيغير رأي الحكومة البريطانية في القريب
العاجل, فقد صرح وزير خارجيتها جاك سترو أن الوضع في العراق قد يتطلب البقاء لعشر
سنوات أخرى.
عائلات جنود بريطانيين
قتلوا بالعراق تتساءل في مظاهرة عند مكتب بلير عن جدوى الحرب
تجمّع حشد من عائلات
بريطانية فقدت أبناءها المجندين بالعراق خارج مكتب رئيس الوزراء "توني
بلير"، مطالبين بمساءلة عامة عن السبب وراء انضمام بريطانيا للحرب التي
قادتها الولايات المتحدة ضد العراق.
وقضى العديد من
المتظاهرين الليل داخل خيام أقاموها على الرصيف المقابل لداوننج ستريت- مقر مكاتب
الحكومة البريطانية- كما حمل بعضهم صورًا فوتوغرافية لأبنائهم الذين قتلوا
بالعراق.
وبحسب ما ذكرت وكالة
"أسوشيتيد برس" فإن الاحتجاج جاء بينما أُعلن نبأ مصرع جندي بريطاني آخر
قتل في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة البصرة جنوبي العراق، وهو ما رفع حصيلة القتلى
البريطانيين إلى 97 شخصًا منذ بداية الحرب عام 2003.
وتقول "روز
جينتل"، التي فقدت نجلها المجند جوردون 19 عامًا في يونيو 2004 في العراق:
"إنك كل مرة تدير فيها التلفاز وترى أن جنديًا آخر قد مات، فإن ذلك يذكرك
بأبنائنا الذين قتلوا".
هذا، وتدعم العائلات
كذلك حملة تشنها وزيرة التنمية الدولية البريطانية السابقة "كلير شورت"
للضغط على الحكومة في ضرورة أن تحصل على موافقة من البرلمان أولاً قبل إرسال قوات
بريطانية إلى مهام عسكرية، حيث من المعمول به حاليًا في بريطانيا أن السلطة
التنفيذية يمكنها أن تقر حربًا دون مصادقة برلمانية.
جدير بالذكر أن شورت كانت قد استقالت من منصبها عقب غزو العراق.
اعتقال 18جدة غاضبة
لمجندين في العراق تظاهرنَ ضد حرب العراق
اعتقلت شرطة نيويورك 18
<<جدة متمردة>> تتراوح أعمارهن بين 49 و90 عاماً، بعد تنظيمهن
اعتصاماً أمام مركز للتجنيد في ساحة التايمز في مدينة نيويورك، احتجاجاً على الحرب
التي قادتها الولايات المتحدة في العراق.
واتهمت الشرطة المسنات
بالقيام بممارسات تخلّ بالنظام العام، بعد محاولتهن الدخول إلى مكتب تجنيد عسكري
في الساحة المزدحمة، لتسجيل أنفسهن على
قوائم التجنيد، بدلاً من الشباب الأميركي الذي يحارب حالياً في العراق. واقتيدت الجدات
إلى مركز الشرطة قبل إطلاق سراحهن في وقت لاحق.
والمحتجات هن عضوات في
ائتلاف <<الجدات من أجل السلام>> الذي يضمّ <<الجدات الغاضبات
في نيويورك>>، و<<النمور الرمادية>>، وغيرها من المنظمات
المناهضة للحرب.
وقد شهدت توسكون وفرانسيسكو تظاهرات مماثلة ل<<الجدات الغاضبات>>
المقاومة المتطورة في
العراق وظفت أخطاء أمريكا الإستراتيجية لصالحها
قدم الأستاذ في مركز
الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن أنتوني كوردسمان دراسة بعنوان المقاومة
المتطورة في العراق تناولت بالتفصيل أخطاء أمريكا الإستراتيجية وأخطاءها في
اختيارها إستراتيجية ذات أهداف لما بعد الصراع غير واقعية ومن غير الممكن تحقيقها,
وتخطيطها لحرب أرادت أن تخوضها وليس للسلام الذي كان من المؤكد أن يعقب هذه الحرب.
مبيناً أن أكثر أخطائها
وضوحاً هو تبريرها الأساس لخوض حرب على خطر مبني على تقدير مخابراتي عن جهود
عراقية لصنع أسلحة دمار شامل، وهو ما تبين للولايات المتحدة في ما بعد أنه لا وجود
له.
ومن ضمن الأخطاء التي
أشارت لها الدراسة هي ارتكاب الولايات المتحدة خطأً أشد خطورة وهو خطأ الإغفال
التام لمشكلات العالم الحقيقي في عمليات تحقيق الاستقرار وبناء الدولة، وارتكاب
أخطاء سياسية وعسكرية كاسحة خلقت الكثير من مناخ المقاومة في العراق.
واستعرض كورد سمان في
دراسته قائمة طويلة من الإخفاقات التي تفاقمت بفعل مشكلات أخرى، منها: الإخفاق في
تقدير النزعة القومية العراقية، والإخفاق في تقدير حجم مشكلات العراق، والإخفاق في
رؤية الاختلافات العرقية والطائفية في العراق، والاعتماد المفرط على جماعات
المنفيين بما لهم من مصداقية محدودة ونفوذ محدود في العراق، بالإضافة إلى الإخفاق
في توقع خطر المقاومة وتسرب المتطرفين من الخارج، على الرغم من التحذير المخابراتي
الهام، والإخفاق في تقديم تقدير نزيه لطبيعة المقاومة العراقية وحجمها، وهي تنمو
وتصبح باطراد أشد خطورة. وبمرور الوقت دفعت هذه الإخفاقات الولايات المتحدة إلى
الحد من القوات البرية التي يمكنها أن تنشرها بسهولة، وساعدت هذه الأخطاء على مقتل
أكثر من 1700 وجرح أكثر من عشرة آلاف حسب آخر التقديرات الرسمية الأمريكية في
منتصف أيار بعد أن كان صدام قد سقط والحرب كانت قد انتهت، كما ساعدت هذه الأخطاء
على قتل وإصابة عشرات الآلاف من العراقيين.
وتناولت دراسة كوردسمان
عدة جوانب منها إخفاق الولايات المتحدة في خلق الظروف السياسية المناسبة للتقليل
من الاستياء الشعبي من قوات التحالف وفي خلق المناخ السياسي الذي يمكن أن يسهل
مهمة استبدال هذه القوات بقوات عراقية فعالة. وأوضح بالتفصيل تطور أساليب المقاومة
في العراق كتنفيذ سلسلة متعقبة من الكمائن وتطوير خليط مركب وكمائن باستخدام أسلحة
صغيرة وبسيطة مثل الأسلحة الأوتوماتيكية وقذائف الهاون وار . بي.جي والمهاجمة من
مواقع نائية ومتعددة أو استخدام تجهيزات موقوتة . بالإضافة إلى خلق شبكات غير
رسمية موزعة لأغراض القيادة والسيطرة والاتصالات وأجهزة الحاسوب بطريقة متعمدة،
واستغلال نقاط الضعف في المخابرات الأمريكية، حيث تعلم المقاومون أن المخابرات
الأمريكية تكون في أكمل أحوالها حول توصيف الأشياء وحسابها، وأن الولايات المتحدة
تملك قدرات ضئيلة في قياس وتوصيف المشاة وأعضاء المقاومة والجرحى والخسائر
البشرية، وهم يستغلون نقاط الضعف هذه في هجماتهم .كما أن المقاومين يستغلون وظيفة
بث الرسائل النصية على الهواتف الخلوية للاتصال في محاولة تجنب التصنت الالكتروني
من الجانب الأمريكي، وغالباً ما يستخدم المقاومون أكثر من جهاز واحد لتوصيل
الرسالة كي لا يلتقط الذين يتنصتون إلا جزءاً من الرسالة، ويستغل المقاومون أيضاً
بطء رد الفعل العراقي والأمريكي على الصعيد التكتيكي وأنماطهم التكتيكية والأمنية
والحركية الثابتة، واستخدام تكرار الحوادث وتوزيع الهجمات بالشكل الذي ينهك
إمكانات المخابرات والاستطلاع والتعقب الأمريكية، بالإضافة إلى استخدام الانبعاث
والتسلل من جديد والتمركز والاختباء والعودة للظهور والتفرق تحت الضغط أو حين تبدو
الهزيمة مرجحة دع الأمريكيين يأخذون مدينة فارغة أو هدفاً فارغاً عد إلى الظهور
حينما يتراجع الوجود التكتيكي الأمريكي.
وأشار كوردسمان في
دراسته إلى أن المقاومين طوروا قدراتهم في الهجوم على الرغم من القتال الخطير الذي
خاضوه في الفلوجة والموصل وسامراء، وتعلموا القدر الكثير عن كيفية استخدام أسلحتهم
وصنع تجهيزات متفجرة مرتجلة أكثر تطوراً، وعن التخطيط للهجمات والكمائن وتحسين
أمنهم وتحديد مواقع و أهداف هجماتهم، وبالتحديد الأهداف التي تترك أثراً سياسياً
وإعلامياً.
القوات الأمريكية تعتقل 15
صبيًا في الموصل لاستخدامهم كدروع بشرية
قامت قوات الاحتلال
الأمريكية بشن حملة من المداهمة والتفتيش على عدة أحياء في مدينة الموصل شمالي
بغداد وفي حي الإصلاح الزراعي, على وجه التحديد.
وذكر أهالي المنطقة أن
قوات الاحتلال قد اعتقلت 15 صبيًا تتراوح أعمارهم بين العشرة أعوام إلى 16 عامًا
دون أن توضح سبب الاعتقال.
و تم وضعهم في عربات
نقل وأعصبت أعينهم ووثقت أيديهم
ويرى أهالي المدينة أن الصبية اعتقلوا لوضعهم دروعًا بشرية في واجب مهم لدى
قوات الاحتلال في المدينة تخاف أن تتعرض خلاله إلى هجوم؛ مما دفعها إلى استخدامهم
كدروع بشرية
قاضٍ فرنسي:
العراق ثقب أسود يجذب الإسلاميين من أوروبا للعراق
صرّح القاضي "جون
لوي بروجيير" المتخصص في قضايا مكافحة الإرهاب بفرنسا أن "العراق ثقب
أسود يجذب كافة العناصر من أوروبا ويدفعهم إلى الذهاب إلى العراق".
أضاف القاضي الفرنسي في
حديث مع إذاعة البي بي سي: "البعض منهم يعود ولديه النية والحاجة إلى مواصلة
الجهاد... في بلادهم الأصلية في بريطانيا وفرنسا وإسبانيا أو في دول أوروبية
أخرى".
وقال بروجيير: بالنسبة
للمجاهدين، من المهم وجود أراضٍ للجهاد، وكانت في الماضي في أفغانستان ثم البوسنة
ثم كوسوفو والشيشان، وحاليًا في العراق التي غيرت كل ذلك".
وقد أعرب القاضي
الفرنسي عن تشاؤمه بشأن القدرة على مكافحة التهديد "الإرهابي" على المدى
المتوسط، مشيرًا إلى صعوبة المهمة بالنسبة للمحققين " بالفعل، نحن نواجه
الكثير من الخلايا المتفرقة عبر أوروبا... خلايا ليست على صلة مباشرة
بالقاعدة".
وأضاف القاضي إنه
" بمثابة نظام فيروسي، وكل صعوبته تكمن في تجميعه والتعرف على الشبكات وكافة
اتصالاتها"، مشيرًا إلى أن حرب العراق قد طورت بشكل واضح الخلايا القائمة في
أوروبا.
وقد أكد بروجيير على
أنهم أحبطوا منذ 1996 العديد من الهجمات "الإرهابية" القاتلة في فرنسا،
مضيفًا " لقد فككنا في 2002 خلية قادمة من جورجيا، وكانت تتصل بتنظيم
"أبو مصعب الزرقاوي" في العراق"
"ضابط الاستخبارات
الأمريكي" سكوت ريتر يكشف عن الدور القذر لإسرائيل في التجسس على العراق تحت
غطاء التفتيش الدولى
كتب وليام اركين مقالة
في صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن «يد إسرائيل الخفية في البحث عن أسلحة الدمار
في العراق» قال فيه إن المفتش الدولي سكوت ريتر، وهو ضابط استخبارات أميركي سابق،
قد توصل إلى قناعة أن الولايات المتحدة كانت تعيق عمليات التفتيش الدولي عن أسلحة
الدمار الشامل في العراق والتي أصبحت لاحقاً ذريعة لشن الحرب على بغداد.
ريتر الذي زار تل أبيب
في الثامن من أكتوبر 1994، والذي ترك منصبه في الأمم المتحدة عام 1998، وأضحى
لاحقاً معارضاً للحرب على العراق محاججاً أنه لا توجد أسلحة دمار فيه، قد ألف
كتاباً الآن عن «سر العراق: القصة غير المعلنة عن مؤامرة الاستخبارات لإعاقة الأمم
المتحدة وإطاحة صدام حسين».
والاستخبارات في
العنوان تقصد وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي ايه) وريتر يزعم أن هذه الوكالة
دمرت لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالتفتيش في العراق (يونسكوم) في إطار سعيها في
التسعينات من القرن الماضي لتغيير النظام العراقي.
وقال أركين إن ريتر هو
الذي دمر «يونسكوم» ولم يفعل ذلك وحده ولم يقم بذلك عمداً بالضرورة. وعلى غرار
آخرين، أصبح ريتر جزءاً من عملية سرية لاختراق دائرة صدام حسين المغلقة.
ويشير المفتش الدولي السابق
إلى أن النظام العراقي قد طور أسلحة الدمار الشامل بصورة غير قانونية ولم يعط
الأمم المتحدة أي شيء طوعاً ولم يكشف البرنامج الكامل لتطوير هذه الأسلحة ولم
يلتزم بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة إلا عندما وقع في الشرك وضبط يكذب.ويساعد
الكتاب في شرح كيف ساهمت الأمم المتحدة في الأزمة مع العراق، ولكن الخدمة الأساسية
التي يقدمها ريتر في الكتاب هو شرحه كيف اعتقدت الإدارة الأميركية لاحقاً بأن صدام
حسين يملك أسلحة دمار شامل.
الكشف الكبير كان عندما
عين ريتر عام 1998 من قبل الأمين العام للأم المتحدة كوفي عنان للنظر في اتهامات
حول قيام «يونسكوم» بجمع معلومات لمصلحة الولايات المتحدة والسعي لضبط العراقيين
وهم يقومون بخداعهم للمفتشين الدوليين. ويكشف ريتر أن اللجنة الدولية قد جرى
استخدامها للتجسس للولايات المتحدة ووضعت برامج مراقبة تهدف لدعم الإطاحة بصدام
حسين، بينها التنصت على الاتصالات الهاتفية واللاسلكية في بغداد وخاصة الدائرة
المحيطة بصدام وحرسه الجمهوري.
ويشير ريتر إلى نجاح
هذه الخطة إذ عندما رفض العراق المفتشين الدوليين في نوفمبر 1998 سارعت إدارة بيل
كلينتون لتنفيذ عملية «ثعلب الصحراء» التي كانت تهدف إلى قتل صدام أو إثارة
الاضطراب داخل حرسه الجمهوري من أجل إفساح المجال أمام القيام بانقلاب.
ويكشف ريتر عن الدور
الأساسي لإسرائيل في تزويد الأمم المتحدة بمعلوماتها الاستخباراتية عن البنية
التحتية لأجهزة صدام وتحديد أهداف للمفتشين الدوليين كي يبحثوا عنها. فإسرائيل
ساعدت الأمم المتحدة لمصالحها الخاصة المتمثلة في إضعاف العراق. وقد حصل
الإسرائيليون في مقابل مساعدتهم على صور جوية للعراق التقطتها طائرات التجسس «يو
2» الأميركية،
ولاحقاً حصلوا على أشرطة تسجيل حاول المترجمون والمحللون الإسرائيليون
استغلالها. كما يكشف ريتر عن قيامه بزيارات عدة إلى إسرائيل وإخفائه المساعدة
الإسرائيلية عن معظم زملائه وعقده لقاءات سرية وتورطه في عمليات حكومية سرية لل«سي
آي ايه» و«دلتا فورس».