عربى ودولى
خدام
يتهم المخابرات الصهيونية باغتيال رفيق الحريري
اتهم نائب الرئيس السوري عبد الحليم
خدام، المخابرات الصهيونية بالوقوف وراء عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني
السابق رفيق الحريري.
وقال خدام للصحفيين عقب قيامه بزيارة
الى بيروت حيث قدم التعازي لعائلة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري
"هذه الجريمة استهدفت الحلم اللبناني والأمن اللبناني والسلم في لبنان ولا شك
لقد شكلت زلزالا كبيرا. زلزال من الصعب تدارك اثاره ونتائجه الا في تماسك
اللبنانيين وفي وحدتهم حول القيم والمبادىء والافكار والسلوك التي كان يتميز بها
الشهيد رفيق الحريري".
وأضاف "الاسرائيليون اغتالوا
شعبا بأكمله. اغتالوا منطقة بأكملها. ولذلك يجب ان نتوقع من الاسرائيليين الامور
الأسوأ".
هذا وقد توقفت الحياة في لبنان حدادا
على اغتيال الحريري بسيارة مفخخة في العاصمة اللبنانية خلفت أيضا 14 قتيلا بينهم
سبعة من مرافقيه ومئات الجرحى.
وخلت شوارع بيروت والمدن اللبنانية
الأخرى من المارة، وأغلقت المدارس والمحال التجارية والمؤسسات العامة والخاصة
أبوابها مع بداية حداد رسمي لمدة ثلاثة أيام، بينما دعت المعارضة إلى إضراب عام
متزامن.
وقد وضع الجيش اللبناني في حالة تأهب
وانتشر حول المباني الحكومية وعند تقاطعات الطرق في العاصمة. وسير دوريات لوحداته
وكثف من نقاط التفتيش.
القاعدة
في بلاد الشام تنفي مسؤوليتها عن قتل الحريري
نفى تنظيم القاعدة في بلاد الشام في
بيان على شبكة الانترنت مسؤولية ماسماه التيارات الجهادية والسلفية عن تفجير سيارة
ملغومة أودى بحياة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري .
وقالت الجماعة في البيان إن ما حدث في
بيروت ثم محاولة الجهة المنفذة
إلقاء التهمة على التيارات الجهادية
والسلفية في بلاد الشام لهو محض افتراء عظيم، وقال البيان إن التنظيمات الجهادية
في بلاد الشام لها أولويات تعمل على أساسها وليس من أولوياتها تفجير السيارات في
مدن البلاد .
وقالت الجماعة لقد وضح جليا أن أكبر
مستفيد من إعادة اشعال الفتنة في لبنان هي الصهيونية العالمية تمهيدا للوصاية
الاميركية عليها والاجتياح الاميركي المفترض لسوريا.
وكانت جماعة اسلامية غير معروفة قالت
في تسجيل بالفيديو إذاعته قناة الجزيرة الفضائية انها قتلت الحريري في هجوم
انتحاري ووصفته بأنه عميل سعودي، وقال رجل ملتح يعتمر عمامة بيضاء ويرتدي لباسا
أسود في الشريط نصرة لأخواننا المجاهدين في بلاد الشام وثأرا للشهداء الابرياء
الذين قتلتهم قوات الامن التابعة للنظام السعودي في بلاد الحرمين عزمنا على انزال
القصاص العادل بعميل هذا النظام وأدواته الرخيصة في بلاد الشام ... رفيق الحريري.
وتابع الرجل الذي كان يقرأ من بيان ان اغتيال الحريري تم عبر تنفيذنا لعملية
استشهادية مدوية تكون مقدمة لعديد من العمليات الاستشهادية ضد الكفرة والمرتدين
والطواغيت في بلاد الشام، وكان الرجل يجلس امام علم اسود يحمل اسم جماعة النصرة
والجهاد في بلاد الشام.
وقال وزير الاعلام السوري مهدي دخل
الله لرويترز في حديث هاتفي سوريا تعتبر ما جرى عملا ارهابيا واجراميا هدفه زعزعة
استقرار لبنان، وألقت شخصيات معارضة في لبنان على السلطات السورية واللبنانية
بالمسؤولية عن اغتيال الحريري وطالبت باستقالة الحكومة.
===================
رحيل
الحريري يضيق حلقة الزعامات السنية اللبنانية
استطاع الرئيس رفيق الحريري أن يتحول
إلى ظاهرة بارزة في عالم «الزعامة السنية» اللبنانية خلال فترة وجيزة من توليه
رئاسة الحكومة لأول مرة عام 1992، إذ استطاع ملء فراغ كبير في هذه الزعامة بعد
رحيل أو انكفاء قيادات هذه الطائفة التي لم تكن قد استطاعت أن تأخذ حصتها من «جبنة
الحرب».
وهكذا أصبح رجل الأعمال الصيداوي
الأصل، زعيما بيروتيا كبيرا بعدما نقل سجلات نفوسه إليها، واهتم بإعمار وإنماء
العاصمة التي كافأته بجعله زعيما مطلقا عليها بإعطائه مقاعدها كاملة في البرلمان.
وفضل البيروتيون شخصيات لم تكن معروفة في عالم السياسة كالنائبة غنوة جلول على
الرئيس السابق للحكومة سليم الحص الذي اعتزل العمل الحكومي بعدها، كما سقطت شخصيات
أخرى لها وزنها في الشارع البيروتي كالنائب تمام سلام في الانتخابات لصالح الحريري
الذي كرسته بيروت أيضا زعيما لمجلسها البلدي لـ12 سنة.
وفي كل مرة كانت تطرح فيها خلافة
الحريري في ظل الخلاف المستحكم بينه وبين رئيس الجمهورية إميل لحود، كانت الحلقة
تضيق، إلى أن وقع الاختيار على الرئيس عمر كرامي بصفته احد ابرز رواد نادي
المرشحين لرئاسة الحكومة وعددهم لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، وأبرزهم:
1 ـ الرئيس عمر كرامي: ورث العمل
السياسي عن شقيقه الرئيس رشيد كرامي. سقطت الحكومة الأولى التي ترأسها عام 1992
بعد «ثورة دواليب» حدثت اثر انهيار سعر صرف الليرة، فأصيب بنكسة انتخابية عام 2000
في مسقط رأسه بطرابلس، وعاد إلى رئاسة الحكومة بعد تمديد ولاية الرئيس إميل لحود.
2 ـ نجيب ميقاتي: من طرابلس أيضا
واستطاع أن يشكل ظاهرة في مواجهة كرامي، وقد طرح اسمه بجدية لرئاسة الحكومة كثاني
أفضل المرشحين بعد كرامي. شغل منصب وزير الأشغال في حكومة الرئيس الحريري الأخيرة.
3 ـ عبد الرحيم مراد: وزير الدفاع
الحالي من منطقة البقاع الغربي (شرق لبنان) معروف بتحالفه الوثيق مع سورية، وقربه
إلى الرئيس إميل لحود.
4 ـ تمام سلام: نجل الرئيس صائب سلام
ووريثه السياسي الزعيم البيروتي الوحيد بعد الحص، يحمل زعامة آل سلام، لكنه فشل في
مواجهة مد الحريري واضطر إلى التفاوض معه في تشكيل المجلس البلدي الأخير.
محطات
في حياة الحريري
* رئاسته للحكومة ساعدت في زيادة
النمو
* بعد أيام على توليه رئاسة الوزراء
اللبنانية عام 1992، ارتفعت قيمة الليرة اللبنانية بنسبة 15 في المائة، وازدادت
ثقة الدول الأجنبية في لبنان، نسبة للعلاقات الواسعة التي كان يحظى بها الحريري في
الولايات المتحدة وأوروبا ومنطقة الخليج.
وخلال فترة رئاسته للحكومة استقرت
الليرة اللبنانية، وارتفعت نسبة النمو حتى وصلت الى 8 في المائة عام 1994، كما
انخفضت نسبة التضخم حتى وصلت الى 29 في المائة بعد ان كانت 131 في المائة.
* إعادة إعمار وسط العاصمة
* ربما كانت إحدى البصمات التي تركها
الحريري في بيروت هي دوره في إعادة إعمار الوسط التجاري للعاصمة اللبنانية، حيث
شغلت فيه جرافاته التي أوكلت إلى شركة «سوليدير» الخاصة التي أسسها وباتت أسهمها
مطروحة في بورصة بيروت.
وتحول الوسط التجاري في بيروت بعد
إعادة إعماره إلى رمز للعاصمة الموحدة التي كانت مقسمة إلى شطر غربي وآخر شرقي
طيلة الحرب الأهلية اللبنانية، ويلتقي فيها اليوم اللبنانيون من كل أطياف المجتمع.
* «مؤسسة الحريري»
* في عام 1979 أسس الحريري «المعهد
الإسلامي للتعليم العالي» في مسقط رأسه بصيدا، قبل ان يؤسس في نفس السنة «مؤسسة
الحريري للثقافة والتعليم العالي» التي وفرت فرص التعليم لأكثر من 33 ألف طالب من
مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية بينهم حملة درجة الدكتوراه في مختلف العلوم
والتخصصات.
وفي عام 1983، شيد الحريري مستشفى،
وثانوية، وجامعة، ومركزا رياضيا كبيرا في منطقة كفر فالوس بلبنان. ويجمع
اللبنانيون وغيرهم ان «مؤسسة الحريري» كانت أهم إنجازات الفقيد.
* دور بارز في «مؤتمر الطائف»
* في عام 1983 قام الحريري بجهود
حوارية وتفاوضية مع قيادات سياسية لبنانية بهدف إنهاء الحرب الأهلية. وفي العام
التالي، 1984، شارك في مؤتمري الحوار الوطني اللذين عقدا في مدينتي جنيف ولوزان
بسويسرا وحضرهما ابرز ممثلي القوى السياسية والطائفية اللبنانية. وأطلق كذلك عدة
مبادرات لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 1975، وأثمرت جهوده في الأخير في عقد
«مؤتمر الطائف» عام 1989، بالسعودية تحت رعاية المملكة، وهو المؤتمر الذي ابرم فيه
«اتفاق الوفاق الوطني» وأنهى فعليا ودستوريا الحرب اللبنانية نهائيا.
* توجه للسعودية بعد قراءته خبرا عن
حاجتها لمدرسين
* ولد الحريري عام 1944 في صيدا بجنوب
لبنان من أب يعمل في القطاع الزراعي. وبعد ان أنهى تعليمه الثانوي عام 1964، سجل
في جامعة بيروت العربية لدراسة المحاسبة، وكان في تلك المرحلة نشطا في الحركة
الوطنية العربية.
وفي عام 1965، توقف عن دراسته (تردد
انه فعل ذلك بسبب عجزه عن تسديد متطلبات الدراسة المالية) وتوجه إلى السعودية بعد
ان قرأ إعلانا في صحيفة يشير إلى حاجة المملكة إلى مدرسين. عمل في السعودية مدرسا
ومحاسبا قبل ان يؤسس شركة خاصة أطلقت شهرته في عالم البناء.
* بناؤه فندقا في الطائف كان بداية
نجاحه
* حالفه الحظ عام 1977 عندما كلفت
الحكومة السعودية هذا المقاول بناء فندق في الطائف لاستضافة احد المؤتمرات، وقد
وعد بتشييده في فترة قياسية لم تتجاوز ستة أشهر. وبالفعل، نجح في رهانه وفاز تاليا
بثقة المسؤولين السعوديين. وفي 1978 حصل على الجنسية السعودية.
* باريس ـ 1 و2
* استخدم الحريري علاقاته الشخصية
والسياسية ونجح في نوفمبر (تشرين الثاني) 2002 في الحصول على موافقة المجتمع
الدولي خلال لقاء «باريس ـ 1» وفي مطلع 2003 «باريس ـ 2» لنجدة لبنان الذي كان على
شفير الاختناق المالي في مقابل إصلاحات اقتصادية تشمل خصخصة قطاعات عدة من
الاقتصاد.
لكن خلافاته مع رئيس الجمهورية إميل
لحود أدت إلى شلل السلطة التنفيذية ومنعت تطبيق الإصلاحات. ويرزح لبنان اليوم تحت
عبء دين يقارب 35 مليار دولار أي ضعفي إجمالي ناتجه الداخلي.
=======================
رئيس
الوزراء السوري يدعو إيران إلى تشكيل «جبهة موحدة» مع دمشق لمواجهة التحديات
دعا رئيس الوزراء السوري محمد ناجي
العطري في طهران بلاده وإيران اللتين تواجهان ضغوطا اميركية كبيرة الى تشكيل «جبهة
موحدة» في وجه هذه التهديدات. غير ان طهران ردت بحذر على الدعوة، قائلة ان
السوريين يواجهون تهديدات محددة وعليهم الاستفادة من الخبرة الإيرانية. وقال رئيس
الوزراء السوري في تصريح مقتضب امام الصحافيين
بعد مباحثات اجراها مع نائب الرئيس الايراني محمد رضا عارف في قصر سعد اباد
بطهران، «يجري هذا اللقاء في مرحلة حساسة ومهمة جدا». وتابع العطري للصحافيين «هذا
الاجتماع الذي يأتي في هذا الوقت الحساس يمثل أهمية وبخاصة لان سورية وايران
تواجهان عدة تحديات ومن الضروري بناء جبهة مشتركة». ورد نائب الرئيس الايراني
«اشقاؤنا السوريون يواجهون تهديدات محددة نريد ان يستفيدوا من خبرتنا، ونحن
مستعدون لتوفير كل المساعدة التي يحتاجونها». ولم يعط المسؤول الايراني اية تفاصيل
إضافية.
وبالرغم من ان زيارة العطري كانت
مخصصة رسميا للبحث في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، الا ان
المحادثات تركزت على الجوانب السياسية والأمنية بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني
السابق رفيق الحريري. وعلى الصعيد ذاته، سئل السفير السوري لدى الولايات المتحدة
عماد مصطفى ما الذي تعنيه الجبهة المشتركة مع ايران، فقال في تصريحات لمحطة
(سي.ان.ان) الاميركية، ان الجبهة المشتركة ليست تحالفا مناهضا للولايات المتحدة،
موضحا ان سورية تحاول تحسين علاقاتها مع واشنطن. وأضاف السفير «اليوم نحن لا نريد
ان نشكل جبهة ضد احد وخصوصا ضد الولايات المتحدة». وتابع «سورية تحاول اجراء حوار
بناء مع الولايات المتحدة.. لسنا اعداء للولايات المتحدة ولا نريد ان نستدرج الى
مثل هذا العداء». وقال السفير السوري «ان سورية تعتبر وجودها العسكري في لبنان
عاملا يشيع الاستقرار». واضاف «سيسعدنا ان نسحب قواتنا» اذا طلبت الحكومة
اللبنانية من سورية ان تفعل ذلك.
يذكر أن عددا من الوزراء ورجال
الاقتصاد السوريين يرافقون العطري في زيارته الى ايران. وقد رأس اجتماعا للجنة
السورية ـ الايرانية للتعاون الاقتصادي.
وكان العطري قد قال في تصريح ادلى به
الى وكالة الانباء الايرانية قبل مغادرته دمشق ان «العلاقات بين طهران ودمشق كانت
تقوم دائما على التعاون السياسي والاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي»،
واصفا فرص التعاون بين البلدين بانها «ممتازة رغم التهديدات الاميركية». ووصل
العطري الى طهران على رأس وفد سياسي واقتصادي حيث كان في استقباله بمطار مهرآباد
الدولي وزير الاس ان على عبد العلي زاده.
=============================
البشير:الخرطوم
ستكون عاصمة لترسيخ القيم والأخلاق وليس مكانا للمتاجرة بالخمور
قال الرئيس السوداني عمر البشير إن
العاصمة الخرطوم، ستكون عاصمة لترسيخ القيم والأخلاق الفاضلة بما يحقق مقاصد
وأهداف الدولة. وأضاف «لن تكون الخرطوم مكاناً للمتاجرة بالخمور وفتح حاناتها»، في
رسالة موجهة للحركة الشعبية لحرير السودان، التي ظلت تطالب في شتى مراحل التفاوض
مع الحكومة السودانية في نيفاشا، بعاصمة علمانية للبلاد.
وكان البشير يخاطب حشدا جماهيريا في
بلدة شبشة بولاية النيل الأبيض، وسط السودان، في سياق حملة ينهض بها للتبشير
باتفاق السلام بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان، الذي جرى توقيعه في
يناير (كانون الثاني) الماضي. وجدد الرئيس السوداني ان الشريعة الإسلامية في دستور
البلاد الدائم، وجدد التزام الحكومة بثوابت الأمة وتوجهاتها.
من ناحية أخرى، قال علي محمد عثمان
يسن، وزير العدل، إنه لا يرى أي مبررا لمعاقبة السودان من قبل مجلس الأمن بسبب ملف
دارفور. واعتبر يسن أن طلب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في الخرطوم، يان
برونك، من الحكومة برفع الحصانة عن المتهمين في جرائم دارفور «سابق لأوانه»،
باعتبار أن المتهمين غير معلومين، بجانب أن التهم غير محددة. وقال في تصريحات
صحافية ، إنه كان علي برونك أن يأتي بطلب محدد وبتهم محددة لأشخاص معلومين، مؤكدا
استعداد الحكومة لمحاكمتهم داخل السودان، وأن من البديهي أن يتم رفع الحصانة قبل
المحاكمة.
وفي بركسل، انتقد وزير الخارجية
السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أمس، دعوة كوفي أنان، الأمين العام للأمم المتحدة
لكل من حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الاوروبي، للتدخل في مسألة دارفور.
وقال إسماعيل لـ«الشرق الأوسط» أمس: «كنت أتصور أن الأمين العام سوف ينادي بتقوية
الاتحاد الأفريقي وتوفير الدعم اللوجستي والفني له حتى يستطيع أن يعالج قضية
دارفور، خاصة أن هذا أول تحد يواجه الاتحاد الأفريقي بعد تأسيسه، وهو تحد في إطار
معالجة قضايا النزاعات الاقليمية».
وأضاف الوزير السوداني خلال توقفه
لعدة ساعات في بروكسل لإجراء محادثات مع عدد من المسؤولين في مؤسسات الاتحاد
الأوروبي: «ان الدعوة التي أطلقها أنان تضعف دور الاتحاد الأفريقي وتعطي نوعا من
اليأس، في الوقت الذي يستطيع الاتحاد أن يمارس صلاحياته التي اعطيت له بحكم معاهدة
تأسيس الاتحاد وبحكم مجلس الأمن والسلم». وأضاف: «ان الاتحاد الأفريقي، وبحسب
تقرير مندوب كوفي أنان إلى السودان، يان بروك، يقوم بعمل كبير جدا في السودان،
وبإمكانه أن يسيطر على الأوضاع بالتعاون مع الحكومة السودانية والأطراف الأخرى،
وكنت أتصور أن كوفي أنان، وهو أفريقي، لن يساهم في إضعاف الاتحاد الأفريقي، بل
سيساهم في دعمه».
==================
اعلن
رفضه الهوية العربية والاسلامية للبلاد
جون
قرنق: شرق السودان مهمش أكثر من الجنوب ويجب ألا نكون دولة إسلامية لأننا لسنا
كلنا مسلمين
قال جون قرنق رئيس الحركة الشعبية
لتحرير السودان، إن الفترة الانتقالية التي حددتها اتفاقية السلام مع حكومة
الخرطوم بست سنوات، ستكون فترة «اختبار حاسمة» لتحديد ما إذا كان السودان سيظل
موحدا أم لا، مؤكدا أن الاتفاق خلاصة لمرحلة طويلة من النضال شارك في التوصل إليه
كل السودانيين «ولم يكن منحة أو منة من أحد». وطالب قرنق بحل مشكلة دارفور قائلا
إن السلام يجب أن يعم جميع أقاليم السودان لا أن يقتصر على منطقة دون أخرى. كما
أشار إلى أن مجلس الأمن والمجتمع الدولي مهتم جدا بالوضع في دارفور، وأنه يجب حل
المشكلة لكي يعم السلام جميع الأراضي السودانية.
وقال قرنق فى لقاء عام في واشنطن خاطب
فيه الجالية السودانية، إن مشكلات السودان لا تنحصر في الجنوب بل تشمل الشرق
والغرب والشمال، مشيرا إلى أن هناك مناطق أكثر تهميشا من جنوب السودان بما في ذلك
شرق السودان، كما أن هناك قبائل عربية تعاني من التهميش والظلم رغم «ما يقال حول
أن السودان دولة عربية إسلامية»، حسب تعبير قرنق الذي استخدم اللغة الإنجليزية
المطعمة بكلمات وعبارات عربية بين فقرة وأخرى، تارة بالفصحى وتارة باللهجة
السودانية الدارجة. ولوحظ في اللقاء الذى تم في إحدى الكنائس قرب العاصمة
الأميركية، حضور كثيف وتنوع فى عرقيات الحاضرين وأصولهم. وخلال كلام قرنق تم طرد
أحد السودانيين الجنوبيين من القاعة بسبب مقاطعته لحديث قرنق واتهامه له بالتسبب
في ضياع قضية الجنوب، وقد علق قرنق على حادث الطرد بقوله «إن الديمقراطية يجب أن
تقترن بالانضباط». وترحم قرنق على شهداء الحرب من الجانبين قائلا «إن الشماليين
حاربوا من أجل قضية يؤمنون بها مثلما حارب الجنوبيون دفاعا عن قناعاتهم، ولذلك فإن
ضحايا الطرفين يجب اعتبارهم شهداء». وصب
قرنق جام غضبه على الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري، حيث ردد اسمه أكثر من مرة،
ذاكرا أنه مزق أكثر من اتفاق، وعرف بأنه صاحب عبارة «لا إنجيل، لا قرآن» الشهيرة.
واعتبر قرنق أن حرب الجنوب انتهت بانتصار السودانيين جميعا ولم يهزم فيها أي طرف.
وناشد قرنق السودانيين القبول بالتنوع
والتعددية، وقال مخاطبا أبناء الجالية «في السودان إذا كان جلدك داكنا مثلي يقولون
لك عبد، وإذا كان جلدك فاتح يقولون لك حلبي، وإذا كنت من الوسط يطلقون عليك تسمية
أخرى، وفي الواقع نحن جميعا في السودان نعاني من التهميش، شرق السودان مهمش أكثر
من الجنوب، وإقليم دارفور مهمش أكثر من الجنوب».
وبشأن موضوع الشريعة الإسلامية
والدستور المقبل للسودان، قال قرنق «السودان لا يجب أن يكون دولة إسلامية، لأننا
لسنا كلنا مسلمين، وحتى المسلمين أنفسهم لا يريدون جميعهم دولة إسلامية، ولا
يقبلون جميعا بتطبيق الشريعة الإسلامية. الشريعة هي أسلوب حياة، وتنظم الحياة
الشخصية للفرد، ولكن لا بد من فصل الدين عن الدولة، ولا بد من وضع الدين في نطاق
الحرية الشخصية، فالدولة للجميع والدين لله وللشخص، لا نستطيع أن نفرض ثقافة واحدة
ودينا واحدا على الجميع، ونتوقع أن تبقى البلاد موحدة».
وتابع قائلا «أريد أن يأتي شخص ما
ليقنعني بأننا يمكن أن نظل موحدين على أساس الدين. تعالوا نناقش المسألة معا، لا
أظن أن هناك من يمكن أن يقنعني بإمكانية الوحدة على أساس الدين. أريد أن يقنعني أي
شخص بأن العروبة يمكن أن توحدنا نحن السودانيين. هذا لا يمكن، لأن لا دين ولا
قومية يمكن أن نتوحد عليها، ولا شيء يوحدنا سوى السودان، نحن لسنا دولة عربية ولا
إسلامية ولكنا دولة سودانية، الدين يقسمنا ولا يوحدنا، وما علينا إلا احترام حرية
الأديان كي يكون وطننا لكل الأديان». وأضاف «الإسلام لم يأت إلى السودان بالسيف،
لقد كنت في السابق أحاول أن أقنع الجالسين في كراسي الحكم في الخرطوم بوجهة نظري،
ولكنهم الآن هم الذين يجب عليهم إقناعي بأن الوحدة يمكن أن تقوم على العروبة أو
الإسلام، ويجب أن نكون واضحين في هذه النقطة، أن الأديان يجب أن تحترم في وطننا،
ولكن لا يجب أن تكون أساسا لتنظيم حياتنا العامة المشتركة، ولا يجب أن تتعدى
الخيار الشخصي للفرد».
واستطرد قرنق «لدينا ثلاثة معتقدات
رئيسية، هي الإسلام والمسيحية ثم المعتقدات الأفريقية التقليدية الأخرى، فعلى سبيل
المثال عندما كنا نتلقي نحن السودانيين للتفاوض يأتي أتباع الكجور في جبال النوبة
ويصلون لإلههم، ولم أكن أفهم ما يقولون في صلاتهم، ولكني أحترم حقهم في الاعتقاد
بما يشاءون، ثم يأتي شيخ مسلم ويصلي بالمسلمين منا، ونحترم خشوعهم لله، ثم نأتي
نحن المسيحيين ونصلي للرب، وهكذا نحن السودانين ويجب أن نظل هكذا نحترم التعددية
والتنوع وحرية الاعتقاد». وتابع موضحا وجهة نظره قائلا «الدين من وجهة نظري علاقة
بين الخالق والمخلوق، بين الله والإنسان، وليس بين المواطن والدولة. والدولة مثلها
مثل السيارة أو أي شيء مصنوع آخر لا دين لها، لا نستطيع أن ندعي أن هناك سيارة
إسلامية وسيارة مسيحية، فالسيارة هي شيء مصنوع. والدولة هي إطار نصنعه نحن، والناس
لهم أديان ولكن الدولة لا دين لها». مشددا على أن السودان ليس دولة عربية إسلامية.
وأضاف «عندما نقف أمام ربنا في الآخرة لن يسألنا ربنا ما هو دين دولتنا، ولكن سوف
يسألنا عن أعمالنا في الدنيا.. أنت يا جون.. أنت يا محمد.. أنت يا إبراهيم..
عملتوا شنو. فدعونا نحترم فصل الدين عن السياسة، وسأكون صريحا معكم إن المسؤولية
في هذا الجانب ستكون في المقام الأول مناطة بالشماليين خلال الست سنوات المقبلة».
وأكد قرنق أن فى السودان مشكلة هوية، غير أن اتفاقية السلام الأخيرة يمكن أن
تحلها. وأضاف «نحن السودانيين بفضل هذه الاتفاقية لن نعود نعاني من الحيرة في
تحديد هويتنا مثلما كنا نحتار في الماضي. لقد كنا نتساءل في السابق «إحنا شنو؟»،
هل نحن سودانيون؟ هل نحن أفارقة أم عرب؟ أفارقة عرب؟ أم عرب أفارقة؟ نحن نستطيع أن
نقول الآن إننا سودانيون بمختلف عرقياتنا وأصولنا».
وأورد قرنق أمثلة على الحيرة التي قال
إن المواطن السوداني كان يعاني منها في تحديده لهويته، فقال «عندما كنت أدرس هنا
في الولايات المتحدة سنة 1974، في الأسبوع الأول من وصولي نظمت الجهات الأميركية
اجتماعات تعريفية للضباط الأجانب القادمين من مختلف أنحاء العالم، وجمعونا في صالة
كبيرة وجاءت امرأة شابة في الصالة توزع الطلبة إلى مجموعات، فنادت على القادمين من
أميركا اللاتينية للتجمع في جزء منفصل، ثم نادت على الأوروبيين لتشكيل مجموعة خاصة
بهم، فنهض الضباط الأوروبيون جميعا للتوجه إلى صالة خاصة بهم، ثم جاء النداء على
الأفارقة، ثم الشرق أوسطيين ثم الآسيويين، إلى آخره، وكنت أنا وشخص آخر من السودان
أعلى مني رتبة، عندما تم النداء على الضباط الأفارقة لم ينهض، فبقيت معه، وعندما
تم النداء على العرب لم أنهض، فبقي معي، وأصبحنا اثنين وحيدين في الصالة، نعاني من
الحيرة في تحديد هويتنا. وعندما جاءوا يستفسرون عن سبب عدم انضمامنا لمجموعة
الأفارقة أجاب صاحبي «إحنا متأسفون»، فقلت له «أنت متأسف وليس نحن».
وأضاف «هناك مثل آخر سوف أطرحه عليكم
من خلال تجربتي الشخصية عن حيرتنا نحن السودانيين في تحديد هويتنا، ففي عام 1986
جاء أستاذ جامعي سوداني إلي وقال لي يا سيد جون أنت تدافع عن قضية خاسرة وأريد أن
أتحدث معك. وعندما حددت له موعدا وقدم لي ورقة بحث مكتوبة بلغة عربية سليمة وأنيقة
وكان ملخصها أني يجب أن أصبح عربيا لما في ذلك من مصلحة لي وللأمة العربية، فقلت
له أنا أستطيع أن أفهم أن تحولي إلى عربي قد يكون فيه مصلحة للأمة العربية، ولكن
ما هي مصلحتي أنا من تحولي إلى عربي؟ فقال لي الأستاذ الجامعي أنت تضيع وقتك في
القتال لصالح ما تسميه بالسودان الجديد، وإذا أردت النجاح عليك القتال من أجل
العروبة.
=============
مبعوثة
الاتحاد الأوروبي: عدم التزام المجتمع الدولي ماليا تجاه اتفاق السلام السوداني
يهدد تنفيذه على أرض الواقع
حذرت وزيرة التعاون الدولي النرويجية
هيلدا جونسون في الخرطوم من ان عدم التزام المجتمع الدولي بتعهداته المالية تجاه
اتفاق السلام بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان والذي جرى توقيعه في 9
يناير (كانون الثاني) الماضي في نيروبي لانهاء الحرب في جنوب السودان يهدد تنفيذ
الاتفاق على ارض الواقع.
وقطعت جونسون الطريق امام القوى
السياسية السودانية المعارضة حين نبهت الى ان الاتفاق «غير قابل للتعديل، لانه تم
امام شهود دوليين»، وعليه، دعت تلك القوى الى دعم الاتفاق باعتباره يشكل الاطار
العام لحل مشاكل كل السودان، واعلنت رفع تمثيل بلادها الدبلوماسي في الخرطوم الى
درجة سفير مقيم.
واستهلت الوزيرة النرويجية وهي مبعوثة
الاتحاد الاوروبي لمفاوضات السلام بين الحكومة والحركة الشعبية في نيفاشا زيارتها
للخرطوم بمباحثات اجرتها مع وزير الدولة
للخارجية السوداني نجيب الخير عبد الوهاب، ويوسف تكنة وزير التعاون الدولي
السوداني، وركزت على خطوات دفع تنفيذ اتفاق السلام السوداني، ودور المجتمع الدولي
في ترسيخ عملية السلام في السودان، ومعالجة قضية اقليم دارفور المضطرب.
ووجهت جونسون في مؤتمر صحافي مشترك مع
عبد الوهاب بعد مباحثاتهما تحذيرا قويا بأن «اتفاق نيفاشا سيكون تنفيذه منقوصا في
حال عدم التزام المجتمع الدولي بالتزاماته المالية تجاه خطوات تنفيذ»، ومضت الى
القول ان الأسرة الدولية شريكة في تأمين هذه الاحتياجات الضرورية من دون أي تقصير
أو تباطؤ حتى لا يكون السلام ناقصاً، ودعت الى ضرورة انجاح مؤتمر المانحين الذي
ترتب بلادها لعقده في اوسلو في ابريل (نيسان) المقبل حول دعم عملية تنفيذ اتفاق
السلام في السودان، كما دعت الى تشكيل وفد موحد بين الحكومة والحركة الشعبية
لتحرير للمشاركة في مؤتمر اوسلو.
واعتبرت المسؤولة النرويجية اتفاق
نيفاشا «غير قابل للتعديل» لانه موقع في حضور شهود دوليين، كما اعتبرته اطارا لحل
مشاكل السودان كافة، ودعت في هذا الخصوص القوى السياسية السودانية الأخرى المعارضة
على وجه الخصوص الى الاتفاق «حتى يكون فاعلا ومتكاملا»، ووجهت جونسون رسالة الى
القوى السياسية السودانية بأن تجعل اتفاق السلام المدخل الاساسي لحل المشاكل
واطارا لتوزيع الثروة والسلطة في البلاد، ونبهت الى ان الاتفاقية «لن تصمد اذا لم
يدعمها الآخرون»، واضافت «يجب ان تعمل تلك القوى لجعل الوحدة الوطنية جاذبة لكل
السودانيين».
ومن ناحية اخرى، اعتبرت جونسون أن
مفتاح الحل لأزمة دارفور الآن هو تعزيز دور بعثة الإتحاد الأفريقي ومساعدتها لاداء
مهامها على الأرض. واضافت أن الاتحاد الافريقي يضطلع بدور كبير على الأرض ويحتاج
إلى دعم كبير وتعزيز لدوره حتى يتمكن من انجاح مهمته، وقالت ان الوقت قد حان لا
يجاد تسوية للنزاع في دارفور «حتى يكون السلام في السودان شاملاً». ومن ناحيته،
قال عبد الوهاب أن الجانبين السوداني والنرويجي اتفقاً على اعتبار الموارد الخاصة
بتأمين احتياجات السلام من شأنها المساعدة في حل النزاعات، وأن توفر الموارد ليس
مرهوناً بحل النزاعات، وأن توفر الموارد هو إحدى وسائل الحل لكافة القضايا. وكشف
الوزير السوداني في المؤتمر الصحافي أن النرويج قررت رفع تمثيلها الدبلوماسي
باقامة سفارة مقيمة وسفير مقيم وقنصلية بمدينة جوبا.
=================
بوش
يطلب 82 ملياردولار لتغطية نفقات الحرب فى العراق وأفغانستان
يستعد الرئيس الأميركي جورج بوش للطلب
من الكونجرس توفير 82 مليار دولار إضافي لتمويل العمليات الحربية في العراق
وأفغانستان، وبذلك تصل النفقات الحربية الأميركية إلى حوالي 300 مليار دولار منذ
هجمات 11 سبتمبر 2001.
وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن
الرئيس سيطلب المبلغ رسميا في وقت لاحق وستغطي أغلبية المبلغ نفقات الجيش لدفع
أجور الجنود وتمويل تغيير أو تصليح المعدات العسكرية.
يذكر أن طلب المبلغ لتمويل العمليات
الحربية في العراق وافغانستان لم تكن متضمنة في الميزانية التي تقدر بـ 2.58
تريليون دولار التي تم تقديمها للكونجرس الأسبوع الماضي، فهذا المبلغ يضاف إلى
ميزانية وزارة الدفاع السنوية، التي يصل إجمالها حتى الآن إلى ما يزيد عن 400
مليار دولار.
يجدر بالذكر أيضا أن الكونجرس قد وافق
على دفع 25 مليار دولار كمبلغ طارئ لهذه السنة الضريبية، وسيذهب قسط من الـ82
مليار دولار لسد تكاليف تدريب وتجهير القوات العراقية والأفغانية، إضافة إلى بناء
السفارة الأميركية الجديدة في بغداد، الذي يقدر بـ 1.0 مليار دولار.
وقد وصل عدد القوات الأميركية في
العراق إلى 150 ألف جندي قبيل إجراء الانتخابات التاريخية الشهر الماضي ويتوقع أن
يظل حوالي 120 ألف جندي أميركي في العراق لسنتين إضافيتين على الأقل.
ويأمل بوش في أن يوفر تعزيز القوات
العراقية للولايات المتحدة استراتيجية من شأنها أن تساعدها على الخروج من العراق،
وفي السنوات الماضية، تم توفير 120 مليار دولار للعراق، فيما حصلت أفغانستان على
60 مليون دولار.
وبالتالي، تكون نفقات الحرب لكل شخص
أميركي في العراق وافغانستان منذ 11 سبتمبر 2001 تعادل أكثر من 5 آلاف دولار، كما
يضم المبلغ الإجمالي 600 مليون دولار إضافي كمساعدات جديدة للبلدان التي تضررت
بفعل أمواج الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب شرق أسيا السنة الماضية وكان بوش قد قدم
الأسبوع الماضي أصغر موزانة له للكونجرس حتى الآن.
وتعهد الرئيس الأميركي بالتقليص إلى
النصف العجز المتثاقل في موزانة البلاد، التي يتوقع أن تصل إلى 427 مليار دولار في
غضون السنوات الخمس المقبلة
====================
أمين عام «المؤتمر
الاسلامي»:
المسلمون
تبرعوا بمليار ومئتي مليون دولار لضحايا «تسونامي»
اكد أكمل الدين احسان أوغلو الأمين
العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي ان موقف الدول والشعوب الاسلامية من كارثة تسونامي
تميز بالايجابية والفاعلية وكشف عن أن المنظمة مقدمة على مراجعة جذرية لسياساتها
وادائها، هي الأهم في تاريخها.
معتبراً ان صياغة خطاب فكري اسلامي
جديد أولوية وان الارهاب ظاهرة عالمية وصدام الحضارات مقولة مزورة.كما اشار الى ما
أسماه بمهمة مخاطبة كتل الجماهير الواسعة غير الاسلامية بوصفها المهمة الضرورة
التي ستتوجه إليها المنظمة في المرحلة المقبلة.
وفي مؤتمر صحافي في نادي دبي للصحافة
وبعد ان قدمه السفير ناصر الزغابي اشار احسان أوغلو الى انه وخلافاً لما ألمحت
إليه بعض التصريحات والبيانات من تقاعس الشعوب الاسلامية في الموقف من كارثة
تسونامي فإن الوقائع تقول ان هذه الشعوب بذلت جهداً مشكوراً في مواجهة الكارثة.
فقد أصدر المؤتمر الاسلامي بياناً
عاجلاً عقب الكارثة ثم توالت الاتصالات منذ ذلك اليوم وحتى اللحظة حتى بلغ عدد
الدول المشاركة في تقديم المساعدات 37 دولة من مجموع 57 دولة هي الدول الأعضاء في
المنظمة، بلغ اجمالي المساعدات التي قدمتها ملياراً ومئتي دولار أميركي منها 500
مليون دولار من بنك التنمية الاسلامي.
واستطرد أوغلو ان المنظمة أنشأت أيضاً
تحالف منظمة المؤتمر الاسلامي لرعاية الأطفال، وهناك دول تبرعت بمبالغ ضخمة
كالعربية السعودية التي تبرعت بـ 100 مليون دولار بينما تبرعت دولة تصنف في اطار
الدول الفقيرة بـ 100 ألف دولار بعد أسبوع من الكارثة في تصرف له دلالة مهمة.
على صعيد آخر أشار إلى ان منظمة
المؤتمر الاسلامي ستشهد في المرحلة المقبلة حالة مراجعة شاملة هي الأكبر في
تاريخها وذلك استجابة لرغبات اعضائها الذين ينتظرون ان تكون معبرة ومدافعة بشكل
أكبر عن قضاياها.
وقال ان هذه المراجعة ستشمل طريقة
العمل داخل المنظمة واجندات جديدة ستقوم بها كما ستشمل جهداً إعلاميا لتوصيل
الانجازات التي تقوم بها للرأي العام الاسلامي.
واستطرد قائلاً ان الواقع حول الأمة
الاسلامية تغير بشكل واسع، فهناك اطروحات صدام الحضارات وتيارات كراهية الاسلام
والتي تولد ردود أفعال في مجتمعاتنا، وهناك دور المنظمات الدولية الذي أصبح أكثر
أهمية وهناك ايضا ظاهرة ميل الدول الغنية لرسم سياستها من خلال منظمات تجتمع فيها
مع دول أخرى.
ورداً على سؤال حول وجود عقبات امام
المنظمة لاتخاذ مواقف أكثر فاعلية نفى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي هذا
الأمر وقال لا توجد عقبات ولكن يوجد نقص في السياسات والمبادرات، وهناك عملية نقد
ذاتي وتلاق بين الأمين العام والمنظمة والدول الاعضاء حول كل من هذه الأمور.
ورداً على سؤال حول دخول سورينام
وحواينا للمنظمة قال أوغلو: ان هذه الدول دخلت المنظمة بوصفها تملك مجموعات
اسلامية ضمن تركيبتها السكانية لكن هذا وحده لا يكفي ليكون مؤهلاً للعضوية إذ يجب
علاوة على هذا ان يكون هناك التزام وان تراعى قواعد العمل وهذا الأمر بشكل عام
موضوع حالي للنقاش.
ونوه اوغلو إلى ان الارهاب ظاهرة
عالمية لا دين لها ولا ثقافة وان اتخاذه للاديان والثقافات ذريعة لا يعني انتماءه
لهذه الثقافة أو تلك وشدد على ان هذا لا يمنع من ان عالمنا الاسلامي يمر بمرحلة
تطور وان تجديد الخطاب الاسلامي أصبح الان ضرورة.
==================
وسط
تزايد الهجمات على أماكن العبادة :
مساجد
فرنسا تواجه صعوبة كبيرة في العثور على عقود تأمين
تثير المساجد خوف شركات التأمين في
فرنسا التي يبدو انها تدرك سلفا المخاطر التي تواجه هذه المراكز الدينية في مواجهة
تصاعد الهجمات عليها.
وقال إمام المسجد الكبير في ليون
(وسط) كامل قبطان ان «التأمين على المسجد اليوم أشبه بالسعي الى التأمين على مصنع
آ زد اف»، المجمع الصناعي الكيميائي الذي انفجر في تولوز (جنوب غرب) عام 2001.
واضاف ان المسجد بقي بدون بوليصة تأمين العام الماضي خمسة اشهر بعد ان رفعت رسوم
التأمين التي تطلبها شركة «اكسا» بنسبة 250% خلال ثلاث سنوات. واكد مدير «اكسا»
احدى اكبر شركات التأمين في فرنسا انه «لم تصدر توجيهات تحدد قيودا في مجال أماكن
العبادة».
وقال قبطان انه تمكن اخيرا من العثور
على شركة للتأمين على الانترنت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لكنه لا يستطيع
كشفها، موضحا ان ذلك «شرط في العقد». وبالنسبة للمساجد الأصغر حجما، يبقى حل
المشكلة صعبا ويثير قلق الجمعيات التي تديرها والمهتمة بتطبيق القانون.
وقال محمد مينتا إمام مسجد منطقة
ديسين (وسط) في ضاحية ليون حيث يتجمع حوالي 600 مصل عادة: «منذ نهاية ديسمبر
(كانون الاول) لم تعد لدينا بوليصة تأمين. إننا نسعى لكن شركات التأمين ترفض تغطية
المساجد».
من جهته، قال رضا فقيه الوسيط في
«إيلاف اسورانس» الشركة الصغيرة التي انشئت حديثا في باريس «منذ بضعة اشهر أصبح من
المستحيل العثور على شركة توافق على تأمين اماكن عبادة ويقولون لنا انهم لا يريدون
هذه المجازفة. انهم يلجأون لي كثيرا لكنني اواجه صعوبة في العثور على حلول».
والمساجد ليست الوحيدة المعنية بذلك، فالمعابد اليهودية والبروتستانتية تواجه المشاكل
نفسها، أما فيما يتعلق بالكنائس الكاثوليكية، فالأمر مختلف، اذ انها من مسؤولية
الادارة المحلية او يمكن تغطيها من قبل المجموعة الكاثوليكية سان كريستوف.
وقال فيليب اوزيمور مدير تأمين
الخدمات العامة في «مارش» احدى شركات التأمين في فرنسا: «ما ان يبدأ الحديث عن
اماكن العبادة تطرح مسائل أمنية، والمشكلة أكثر حدة للديانات التي تشكل اقلية مثل
المسلمين او اليهود».
وقال تقرير على موقع «اسلام وعلمانية»
(اسلام ايه لايسيتيه) على الانترنت ان فرنسا تضم 1700 مركز للعبادة للمسلمين الى
جانب حوالي 39 الف كنيسة كاثوليكية و1100 كنيسة بروتستانتية و300 كنيس.
واوضح مصدر في وزارة الداخلية
الفرنسية المكلفة ادارة شؤون الديانات ان الوزارة تأمل في اجتماع برعاية وزارة
الاقتصاد والمالية مع شركات التأمين وأجهزة الدولة «لتسوية المشكلة»، مضيفاً ان
اقامة مؤسسة لتمويل مشاريع المساجد يمكن ان تساهم في طمأنة شركات التأمين وتساعد
على عدم المبالغة في المخاطر. واوضح ان العمل يتواصل لوضع الخطوط العريضة لهذا
المشروع.
ويمكن ان يكون سبب هذا الموقف من جانب
شركات التأمين الحذر المفرط حيال ديانة أقلية. وقد دان رئيس الاتحاد البروتستانتي
في فرنسا جان ارنو دي كليرمون هذا الموقف، معتبرا انه «انحراف»، وقال: «هناك أشخاص
في هذا البلد يقومون بمبادرة مخالفة لحرية العبادة، وآمل ان يكون ذلك بدون تعليمات
من أي كان»، مشيرا خصوصا الى الغاء عقود للتأمين بدون مبرر وكذلك اغلاق حسابات
جمعية اسلامية في كريتي (باريس) من قبل مصرف «كريدي أغريكول».
=====================================
الرئيس
الصربي يعلن رفضه استقلال كوسوفو
أعلن الرئيس الصربي بوريس طاديتش رفضه
استقلال كوسوفو في نهاية زيارته الاقليم. وكانت هذه الزيارة الاولى لرئيس صربي منذ
عام 1999، تفقد خلالها مناطق عدة يعيش فيها الصرب من بينها فيليكو هوتشي وانكلاوا
وأوراهوفاتس وكنيسة ديتشاني وبالك بولي وباطوسا وليبينيا وجراتشانيتسا وبيلوجا
وكوسوفيسكا ميتروفيتسا. وكان التقى رئيس الادارة الدولية التابعة للامم المتحدة
سورين يسين بيترسون، ودعاه لزيارة بلغراد، وطالب الامم المتحدة بتوفير الامن لصرب
كوسوفو استناداً الى قرار مجلس الامن الرقم 1244. وقال طاديتش إنه في وطنه، كما
أعرب عن رفضه استقلال كوسوفو وقال :«أنا ضد استقلال كوسوفو.. ومثل هذا الحل لن
يوافق عليه». ورغم زيارته لبريشتينا، لكنه لم يلتق أيا من المسؤولين الالبان، وهو
ما أثار حفيظة حكومة راموش هراديناي، الذي لم يدل بتصريحات ضد الزيارة، بقدر ما
أثار الكثير من التساؤلات عن عدم لقاء أي من أفراد الحكومة في بريشتينا.
وهو ما عبأ مشاعر الصرب والالبان على
حد سواء. اذ نظر كل منهما للزيارة من وجهة نظره، فالصرب نظروا اليها كأمل في عودة
كوسوفو للحضيرة الصربية، فيما نظر إليها الالبان على أنها محاولة لاعادتهم للهيمنة
الصربية وللمواطنة من الدرجة الثالثة، كما كان عليه الوضع قبل 1999 .
============================
فرنسا ترفض اعتبار حزب الله
منظمة إرهابية
فشلت اسرائيل في اقناع فرنسا باعتبار
حزب الله اللبناني منظمة ارهابية. جاء ذلك خلال اجتماع سيلفان شالوم وزير الخارجية
الاسرائيلي مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في قصر الاليزيه في باريس. طالب »شالوم« خلال الاجتماع بإدراج حزب الله
علي لائحة الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابية. وأجاب »شيراك« بان مسألة حزب الله
معقدة ويتعين بحثها بجميع أوجهها في ضوء المحيط الاقليمي خاصة لبنان
================
أيدٍ
رخيصة وامتيازات وانطلاق للأسواق العربية
مصانع
إسرائيلية في المستوطنات تنقل خطوط إنتاجها إلى الأردن
قالت يومية "يديعوت
أحرونوت" الإسرائيلية في عددها الأخير إن اتحاد الصناعات الإسرائيلي في
المستوطنات اليهودية يدرس بشكل جدي إمكانية إقامة مصانع ونقل خطوط إنتاج إلى منطقة
التجارة الحرة المخطط إنشاؤها في الأردن.
وتضيف الصحيفة أن مدير عام الاتحاد
"عاموس رابين" ومندوبون عن المصانع الكبرى توجهوا إلى الأردن لبحث
مواضيع متصلة بهذا الشأن.
وتشير إلى أنه بادر إلى إقامة منطقة
التجارة الحرة في الأردن شركات من الولايات المتحدة وتركيا والأردن، وقد اجتمع
أعضاء الوفد الإسرائيلي مع مدير عام المنطقة وناقشوا معه الظروف التي ستهيئها
الحكومة الأردنية وإدارة المنطقة للمصانع الإسرائيلية التي ستقرر نقل خطوط إنتاجها
إلى هناك.
وبحسب أقوال رابين فقد زاد في السنة
الأخيرة حجم نشاط المصانع التابعة للمستعمرات بـ40 في المائة في الدول الأجنبية،
وأضاف أن الاتحاد لا يشجع نقل خطوط الإنتاج إلى خارج "إسرائيل"، لكن إذا
رغب مصنع معين في ذلك فإن الاتحاد سيقترح من جانبه نقل خط الإنتاج إلى الأردن
بدلاً من الصين أو أي مكان آخر في العالم.
وتابع رابين يقول إن منطقة التجارة
الحرة قرب العقبة ذات امتيازات عديدة في مقدمتها وجود أيدي عاملة رخيصة ومتوفرة،
المساعدات السخية التي تقدمها الحكومة الأردنية، تكاليف البنى التحتية والطاقة
أرخص بكثير مقارنة مع إسرائيل، قربها من ميناء العقبة والمعبر الحدودي في العقبة،
إضافة إلى إمكانية وصول منتجاتها إلى الأسواق العربية.
يشار بهذا الصدد إلى أن الأردن كان
أول دولة عربية توقّع اتفاقاً اقتصادياً واسعاً مع "الدولة العبرية"
لإنشاء منطقة تجارية حرة مشتركة برعاية أمريكية، وتلي الأردن مصر في هذا المضمار.
===============================
مشتبه
فيه في تفجيرات مدريد ترك وصية لأبنائه باتباع سبيل «الجهاد»
ترك أحد المشتبه في تورطهم في تفجيرات
مدريد وصية حث فيها ابناءه باتباع سبيل «الجهاد»، حسبما جاء في وثائق قضائية.
وكان المغربي عبد النبي كونجا، احد
سبعة اشخاص فجروا انفسهم في شقة سكنية باحدى ضواحي مدريد بعد تفجيرات 11 مارس
(آذار) الماضي، عندما حاصرتهم الشرطة. وكتب كونجا رسالة الى زوجته واطفاله واثنين
آخرين قال فيها: «عليكم بالإيمان بالله واتباع سبيل الاخوة المجاهدين في انحاء
العالم. قد تصبحون منهم وهو ما اتمناه منكم».
وكانت تفجيرات القطارات قد اودت بحياة
191 شخصا. واعتقلت الشرطة عشرات الاشخاص للاشتباه في علاقتهم بتلك الاعتداءات.
============================
السفير
الأردني يعود إلى تل أبيب الأحد
يعود السفير الاردني في اسرائيل الى
تل ابيب يوم الاحد المقبل وفق قرار اتخذه مجلس الوزراء في عمان .
في غضون ذلك دعا العاهل الأردني الملك
عبد الله الثاني، أعضاء الكنيست العرب، لزيارة عمان، وذلك في اطار تعزيز العلاقات
بين المواطنين العرب في إسرائيل. وقال وزير الخارجية الاردني هاني الملقي، ان سفير
الاردن الجديد في اسرائيل الدكتور معروف بخيت (كان ضابطا في الجيش وسفير الاردن في
تركيا) سيتوجه الى تل ابيب يوم الاحد وسيتولى مهامه على الفور«لتبدأ عملية إعادة
تطبيع العلاقات واعادتها الى سابق عهدها».ويعود السفير الى تل ابيب بعد غياب دام
حوالي 4 سنوات. وكان عبد الله الكردي قد اختير لهذا المنصب في اغسطس (اب) 2000
لكنه لم يمارس مهامه مع انطلاق الانتفاضة الفلسطينية في 28 سبتمبر (ايلول) 2000 .
============================
انفجار
بالقرب من مفاعل بوشهر النووي وواشنطن وتل أبيب تسارعان لنفي تورطهما
مسؤولون
إيرانيون: الانفجار يتصل بأعمال بناء سد وليس هجوما على منشآتنا النووية
تعددت الروايات الايرانية حول التفجير
الذي حدث في منطقة ديلم التي تقع على بعد نحو 40 كيلومترا من مفاعل «بوشهر» النووي
في جنوب البلاد. فبعد ساعات من نبأ قيام طائرة مجهولة الهوية بقصف منطقة ديلم النائية،
وهو الخبر الذي ادى الى اهتزاز الدولار وارتفاع أسعار النفط في ثوان، كانت
الروايات الايرانية الرسمية ما زالت متناقضة، اذ اكد ضابط كبير بالجيش الايراني
للتلفزيون الايرانى ان الانفجار يتصل باعمال بناء سد.
وكانت تقارير اولية قد ذكرت ان
الانفجار نجم عن صاروخ، ولاحقا قيل انه ناجم عن انفجار في منشأة نفطية. وقال علي
رضا افشر نائب رئيس اركان القوات المسلحة «ما حدث كان مجرد مرحلة طبيعية في عمليات
التشييد، وكانت تفجيرات شديدة قد نفذت من اجل اقامة السد». كما اعلن مسؤول أمني
ايراني كبير ان الانفجار ناتج عن تفجير صخور لشق طريق. وقال المتحدث باسم المجلس
الاعلى للأمن القومي الايراني آغا محمدي ان «هذا الانفجار ناتج عن تفجير متعمد وقع
نحو الساعة 30.10 لفتح طريق في الصخور نحو سد كوسار»، واضاف «الامر لا علاقة له
على الاطلاق بهجوم ضد المنشآت النووية للجمهورية الاسلامية».
ومن ناحيته، قال الحرس الثوري
الايراني ان نبأ اطلاق صاروخ من طائرة على منطقة قرب مدينة ديلم الذي اذاعه
التلفزيون الايراني «غير صحيح». وسئل متحدث عسكري ايراني بشأن نبأ وقوع هجوم جوي
في ميناء ديلم بجنوب البلاد فقال «نحن ننفي هذا»، غير ان الحرس الثوري امتنع عن
التصريح بمزيد من التفاصيل. وكانت الانباء الاولى حول وقوع تفجير عند منطقة قريبة
من مفاعل بوشهر النووي بصاروخ من طائرة مجهولة الهوية قد اثار فورا مخاوف من
احتمال ان يكون هذا ضربة استباقية اميركية او اسرائيلية على المفاعل. وفورا ارتفعت
اسعار النفط العالمي وانخفض سعر الدولار في الاسواق العالمية امام اليورو الاوروبي
والفرنك السويسري. كما سارعت الولايات المتحدة واسرائيل الى اصدار بيانات فورية
تنفيان فيها اي تورط في هجوم على ايران او معرفتهما بمصدر التفجير. وقالت مصادر
أمنية اسرائيلية رفيعة ان الجيش الاسرائيلي لا دور له في الانفجار، وتابع «اسرائيل
ليست ضالعة عسكريا في هذا». كما قال مسؤولون اميركيون ان ليست لديهم معلومات بشأن
انفجار ذكرت التقارير انه وقع في ايران ولكنهم يتحرون الامر. وقال سكوت مكليلان
المتحدث باسم البيت الابيض «رأينا التقارير ونحن نتحرى الامر». من جهة اخرى قال
متحدث باسم وزارة الدفاع «سياسة الولايات المتحدة هي التعامل مع ايران باسلوب
دبلوماسي»، كما قالت وزارة الخارجية انه ليست لديها أية فكرة عن الموضوع
================================
نائب
رئيس البرلمان البحريني يهدد بالاستقالة ويطالب بإقرار نظام للأحزاب السياسية
في تطور لافت في العلاقة بين الحكومة
والبرلمان البحريني، هدد عبد الهادي المرهون النائب الأول لمجلس النواب بالاستقالة
والابتعاد عن البرلمان الحالي، مؤكدا أن مجموعة أخرى من النواب تعتزم ذلك. وحمل
الحكومة مسؤولية ما وصفه بتردي الأوضاع في الشارع البحريني. واتهمها بأنها «تهيمن»
على السلطة التشريعية (البرلمان). واعتبر المدهون أن العلاقة بين الطرفين أصبحت
علاقة تابع ومتبوع.
وقال المرهون لـ«الشرق الأوسط» إنه
على الرغم من «نفسه الطويل» للعمل على الإصلاحات تحت قبة البرلمان، فإنه أيضا جاد
في مسألة تقديم الاستقالة طالما أن الأوضاع بقت على ما هو عليه دون أي تغيير
ايجابي، موضحا أنه غير راض عن الأجواء السياسية التي اتسمت بها العلاقة في السنوات
الثلاث الماضية بين المجلس والحكومة. وأشار إلى أن المجلس يقرر ولكن الحكومة
تتجاهل المشاريع وتتعاون على الورق وفي الدفاتر والتصريحات أو في المشاريع التي
ليس لها إنعكاس مباشر على الرقي بحياة الناس والمجتمع وتطورهما. وإتهم السلطة
التنفيذية بأنها أعاقت تحقيق حتى أبسط قرارات المجلس مثل «الضمان الاجتماعي، زيادة
الرواتب» التي تسهم في معالجة قضايا الفقر والبطالة، ولم تمنحه فرصة إثبات قدرته
وجدارته ومكانته في العمل السياسي على الصعيد الشعبي، وهو، كما يقول المرهون «عكس
توقعات كثير من المراقبين الذين افترضوا خطأ دعم الحكومة المطلق للمجلس لإنجاحه
باعتباره ذروة مشروع الإصلاح السياسي والتنموي الشامل للملك». وأضاف «لذلك فإنه
بات على الحكومة الآن أن تؤكد عملياً جديتها في دعم الإصلاح ومكافحة الفساد
ومعالجة القضايا الكبرى بدلاً من إضاعة الوقت. وشن المرهون هجوما شرسا على بعض
الكتل البرلمانية داخل المجلس متهما إياها بـ«المقايضة للحصول على مكاسب وظيفية
وغيرها من المصالح ومساومتها على عدد من الاستحقاقات النيابية كالتعديلات
الدستورية وإحباط الاستجوابات البرلمانية حول التأمينات والتقاعد والتحقيق في
انقطاع الكهرباء». وقال إن هناك نوابا يقدمون مصالحهم الشخصية على مصلحة الوطن.
ووفقا للمرهون فإن المسؤول الأول عن
عدم ترجمة برامج وأولويات النواب هو «طبيعة النظام السياسي القائم الذي نعيش في
ظله والحالة الراهنة التي نعمل فيها وتعتمد على شخوص وتوازنات قوى حاكمة فوقية
(..) وعلى ممثلين لطوائف ومناطق وتكتلات برلمانية، وجمعيات (أحزاب) نخبوية وأخرى
شعبية واسعة التمدد». وأضاف «لسنا في نظام حزبي تحكمه أكثرية وأقلية تقوم فيه
الأكثرية التي فازت في الانتخابات بتشكيل الحكومة وتنال ثقة البرلمان لتشرع بعده
تطبيق برنامجها في التنمية الشاملة والمستدامة وتحاسبها السلطة التشريعية على أي
نقص في التطبيق والخلل في الرؤية».
وطالب المرهون بضرورة إقرار نظام
للأحزاب بديلا عن قانون الجمعيات الذي وصفه بأنه لم يعد يتماشى مع تطورات المشهد
السياسي والشوط الذي قطعته البحرين على سكة العمل الديمقراطي، معتبرا أن إنشاء
نظام للأحزاب في البحرين هو أحد الحلول التي تنهي أزمة الشارع السياسي في البحرين،
على حد قوله. وطالب أيضا بقانون جديد للانتخابات والدوائر أكثر توازناً ويلائم
المعايير المعروفة عالمياً.
واعتبر نائب رئيس البرلمان البحريني
أن معركة الانتخابات النيابية القادمة في أكتوبر(تشرين الأول) 2006 بدأت قبل
أوانها، مبينا أن ذلك لا يصب في المصلحة العامة، بل من شأنه «إشاحة الأنظار عن بعض
المشاكل الداخلية والأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية التي أخذت في التردي»،
خاصة أن البرلمان مقبل على مناقشة عدد من القوانين التي لها تأثير مباشر على
مستقبل العمل السياسي والديمقراطي كقانون الجمعيات السياسية التي ربما هي تعمل
الآن في ظل فراغ تشريعي.
وأشار المرهون إلى إن توقيع اتفاقية
التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية يمثل ضرورة اقتصادية للبحرين ويصب في
مصلحة الاقتصاد الوطني ويسهم في رفع معدلات حجم التبادل التجاري بين البحرين
والولايات المتحدة، كما أنه يأتي بعد أن استوفت البحرين عددا كبيرا من المعايير
الاقتصادية والسياسية والدولية. غير أنه قال إنه من المهم جدا، حتى يتم الاستفادة
من كل مزايا الاتفاق، أن تدخل الحكومة تحسينات كبيرة على المناخ الاستثماري وتقليل
استفحال البيروقراطية الحكومية، وأن تزيد من الشفافية بما يتيح تداول أكبر
للمعلومات وسهولة أكبر في التراخيص الحكومية خاصة بعد أن وقعت البحرين الاتفاقية
الدولية لمكافحة الفساد، كما أن اتفاقية التجارة الحرة ستلعب دوراً حيوياً في
اقتصاد البحرين إذا تم استغلالها جيداً خصوصاً من القطاع الخاص.
وبين المرهون أن خصخصة الاقتصاد
والمشاريع مطلوبة وهو الاتجاه السائد لتوفير مقومات إدارة جيدة للمشاريع حتى يكون
القطاع الخاص شريكاً فعلياً في التنمية، غير أن القطاع العام يجب أن يحتفظ
بالمشاريع الناجحة والتي تشكل جزءاً أساسياً من الرأسمال الوطني. وأشار الى أن على
الحكومة أن تبدأ التخصيص بالمشاريع المتعثرة التي تشكل عبأ اقتصادياً لا المشاريع
الناجحة التي تدر عائداً على الخزينة العامة. وأعرب عن اعتقاده بأن ذلك لن يكون
مجدياً إلا بعملية غربلة للأولويات من خلال الإحصاءات وبرنامج حكومي يقدم للنواب
بدون تأخير يوضح أولوية المشاريع المقررة للتخصيص وإيداع عوائدها في صناديق خاصة
يتم الصرف منها على حفظ حقوق العاملين والموظفين المحتمل تضررهم لضمان مستقبل
أسرهم وإعادة تأهيل وتدريب القادرين والراغبين منهم للالتحاق بوظائف جديدة تشكل
إسهاماً حقيقياً في التنمية المستدامة كل ذلك من خلال تطبيق قانون ضوابط الخصخصة
لعام 2002 ميلادية.
============================
بوش
يعين سفيرالاحتلال الامريكى بالعراق مديرا للاستخبارات الوطنية
اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش ترشيحه
للسفير الاميركي في العراق جون نيغروبونتي لتولي منصب مدير الاستخبارات الوطنية
وهو منصب جديد مكلف بالاشراف على كافة اجهزة الاستخبارات الاميركية الـ15، بموجب
قانون صدر ردا على هجمات 11 سبتمبر 2001.
وقال بوش ان مسؤولية المدير واضحة
ومتطلبة: على جون ان يضمن ان المكلفين بالدفاع عن اميركا تتوفر لديهم المعلومات
التي يحتاجونها لاتخاذ القرارات الصائبة.
======================