هل المسيح عدو للسامية

 

 

 

بقلم :مجدي إبراهيم محرم

 

يا سيدي يارسول المحبة والسلام

إنني أدعو أبناء الديانة المسيحية في العالم

أن يتأملوا كلماتك العظيمة حينما إقتربت من مدينة أورشليم فبكيت

عليها وقلت :

ليتك عرفت أنت أيضا في هذا اليوم طريق السلام ولكنه حجب عن عينيك

فسوف تأتيك أيام يلفك أعداؤك بالمتاريس ويحاصرونك ويضيقون عليك من

كل جهة ويدمرونك وأبناؤك فيك ولا يتركون فيك حجر على حجر لأنك لم

تعرفي وقت افتقاد الله لك

فهل قرأ أتباعك يا سيدي هذه الكلمات حتى يعلموا أن ما يفعلوه هو ضد

حركة السلام ورسول السلام ورسالة السلام  ؟!!! ولماذا إذن يا سيدي

يتحالفون مع الشيطان إذا كانوا يؤمنون بوجودك ويعتقدون في كلمة

الحق منك 0

إنهم  يؤمنون  ياسيدي ياإبن مريم العذراء  بأنك أسقطت الخطيئة على

براءة الأرض دون أن يهووا بعاولهم على تلك الخطيئة

حتي قال الفيلسوف الألماني نيتشة :

: " طوبى لأتقياء القلب، لأنهم لا يعاينون الله... لقد صرنا بشراً،

ولهذا فإننا لا نريد إلا ملكوت الأرض، إلى أين مضى الله ؟ سأقول

لكم إلى أين مضى؟ لقد قتلناه، أنتم وأنا، أجل، نحن الذين قتلناه،

نحن جميعاً قاتلوه، ألا تشمون رائحة العفن الإلهي؟ إن الآلهة أيضاً

تتعفن، لقد مات الله وسيظل ميتاً "

و كما يقول ج. ر سنوت في كتابه " المسيحية الأصلية": ".

بل إن فكرة الخطيئة والفداء وغرابتها جعلها محلاً للسخرية والهزء

ومن المدهش أن هذه القضية الخاصة بيسوع ابن الله ليس محبوبة في

العصر الحاضر، ويقال عن حمله خطايانا، ورفعه قصاصها عنا: إنه عمل

غير عادل وغير أدبي وغير لائق، وبمكن تحويله إلى سخرية وهزء ".

 

ولقد قرأت ما يدهشني ويثير التعجب والدهشة

(((( أنه قد ظهر في القرن الثاني الميلادي تلميذ شهير لبولس، اسمه

مركيون، وكان يعتقد بأن إله اليهود الذي أعطى الناموس لموسى، وخالق

العالم كان شريراً، وأما إله المحبة فقد ظهر في المسيح، وهو معارض

تماماً لخالق العالم.

ويتصور مركيون محاكمة من المسيح لخالق العالم فيقول: " نزل يسوع

إلى رب المخلوقات في هيئة لاهوته، ودخل معه في قصاص بسبب موته على

الصليب قتلاً... قال له يسوع: إن الدينونة بيني وبينك، لا تدع أي

شخص آخر يكون قاضياً، إنما شرائعك ذاتها تقضي لي... ألم تكتب في

ناموسك أن من قتل يقتل ؟

وعندئذٍ أجاب ( إله المخلوقات ):

 لقد كتبت هذا..

 قال له يسوع:

 سلم نفسك إذن ليدي.

.قال خالق العالم: لأني قد ذبحتك، فإني أعطيك عوضاً، كل أولئك

الذين يؤمنون بك، تستطيع أن تفعل بهم ما يرضيك.

عندئذٍ تركه يسوع، وحمل بولس بعيداً، وأراه الثمن، وأرسله ليكرر

بأننا اشتُرينا بهذا الثمن، وأن كل من يؤمن بيسوع قد بيعوا عن طريق

هذا الإله الشرير إلى الإله الطيب ")))) ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

 

فإندهشت وتساءلت هل حقا هذا الحوار الذي دار وهل هناك خالق للكون

شرير وشيطان ؟!!!!!!!!!!!

 

 ((((((أعوذ بالله من أن أضل أو أُضل أو أزل أو أزل وإهدنا إلى

صواب العقل واحمنا من الشطط  يا أرحم الراحمين)))))))

 

ولست هنا بصدد مناقشة أصحاب العقائد فأنا في رأيي أنه لو إجتمع ما

في الأرض جميعا لتغيير معتقداتنا لن يستطيعوا إلا إذا شاء الله لنا

ذلك (( قل إن الهدى هدى الله )) وإذا سعينا نحن من أجل الحقيقة

 

ولكنني بصدد ظاهرة هامة وهي إستخدام عملاء الصهاينة ممن يدعون

بأنهم مسلمين أو مسيحيين للإسرائيليات للهجوم على الدين الإسلامي

ومقدسات الإسلام وصحابة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم حتي

إعتبر أحد قادة الصهيومسيحيين  أن الثمرة تدل على صاحبها وهم

يعتبرون بالطبع أن المسلمين إرهابيين فهم الذين  يقتلون اليهود في

فلسطين ويقتلون الأمريكان دعاة العدالة المطلقة والحرية

والديمقراطية  في العراق وأفغانستان ويقتلون الروس في الشيشان

والنصارى المؤمنين الأتقياء في البوسنة والهرسك  وفي السودان

!!!!!!!

هؤلاء هم أتباع محمد (ص) وثمار شجرة الإسلام دون أن يتأملوا

التاريخ الملييء بالدم بسبب الحروب الصليبية التي تتخذ الصليب شعار

لها ظنا منهم أنهم يرضون الرب والعناية الإلهية

 

(((((((((((( ولا نعرف أي إله هل هو رب موسي وهارون وإبراهيم وعيسى

ويوسف ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم والذي يعتبرونه الإله الشيطان

أم أى إله ؟!!! ))))))))))))

 

إن المسيح برىء مما يفعل المتصهينون كما كان بريئا من تهمة الهرطقة

وإدعاء نسبه إلى الله عز وجل أو أنه الله أمام محكمة أولاد الأفاعي

من الفريسيين من قبل

 

وإذا كانوا بالفعل يؤمنون بالمسيح رسول المحبة والسلام فليتبعوا

تعاليمه :

 

((( ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان

 لا تجرب إلهك، للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد.

طوبى للمساكين والودعاء والجياع والعطاش والرحماء لصانعي السلام

والمطرودين.

 أنتم ملح الأرض أنتم نور العالم

 لا تظنوا أني جئت أنقض الناموس.

لا تتزوج زانية

 أوف ما عليك

 لا تقتل لا تحنث ولا تحلف

 لا تقاومو الشر

 أحب عدوك وبارك لاعنك

 لا تشهد زورا

 لا تتصنع صدقة قدام الناس

 ولا تصل كالمرائين

لا تعبسوا حين تصوموا

 لا تكنزوا

لا تخدم سيدين إسألوا تعطوا أطلبوا تجدوا إقرعوا يفتح لكم )))

 

 ولكنه الفكر الصهيوني  الإستشراقي والألحادي (((( الأحادي )))) في

محاولة لطمس الحقائق وإنكار النور ولنتأمل يا سادة من منا الإرهابي

 

تقول الدكتورة سيجريد هونكه‏:‏

 

في 2 يناير 1492 م رفع الكاردينال ‏(‏دبيدر‏)‏ الصليب على الحمراء،

القلعة الملكية للأسرة الناصرية، فكان إعلاناً بانتهاء حكم

المسلمين على أسبانيا‏.‏

 

وبانتهاء هذا الحكم ضاعت تلك الحضارة العظيمة التي بسطت سلطانها

على أوربا طوال العصور الوسطى، وقد احترمت المسيحية المنتصرة

اتفاقاتها مع المسلمين لفترة وجيزة، ثم باشرت عملية القضاء على

المسلمين وحضارتهم وثقافتهم‏.‏

 

لقد حُرِّم الإسلام على المسلمين، وفرض عليهم تركه، كما حُرِّم

عليهم استخدام اللغة العربية، والأسماء العربية، وارتداء اللباس

العربي، ومن يخالف ذلك كان((((((( يحرق حيًّا))))))) بعد أن يعذّب

أشد العذاب‏.‏

 

وهكذا انتهى وجود الملايين من المسلمين في الأندلس فلم يبق في

أسبانيا مسلم واحد يُظهر دينه

 

لكن كيف كانوا يعذبون‏؟‏‏!‏‏!‏‏.‏‏.‏ هل سمعت بدواوين التفتيش

‏.‏‏.‏ إن لم تكن قد سمعت فتعال أعرفك عليها‏.‏

 

بعد مرور أربعة قرون على سقوط الأندلس، أرسل نابليون حملته إلى

أسبانيا وأصدر مرسوماً سنة 1808 م بإلغاء دواوين التفتيش في

المملكة الأسبانية‏.‏

 

تحدث أحد الضباط الفرنسيين فقال‏:‏

 

‏"‏أخذنا حملة لتفتيش أحد الأديرة التي سمعنا أن فيها ديوان تفتيش،

وكادت جهودنا تذهب سدى ونحن نحاول العثور على قاعات التعذيب، إننا

فحصنا الدير وممراته وأقبيته كلها‏.‏ فلم نجد شيئاً يدل على وجود

ديوان للتفتيش‏.‏ فعزمنا على الخروج من الدير يائسين، كان الرهبان

أثناء التفتيش يقسمون ويؤكدون أن ما شاع عن ديرهم ليس إلا تهماً

باطلة، وأنشأ زعيمهم يؤكد لنا براءته وبراءة أتباعه بصوت خافت وهو

خاشع الرأس، توشك عيناه أن تطفر بالدموع !!!!

 

 فأعطيت الأوامر للجنود بالاستعداد لمغادرة الدير، لكن اللفتنانت

‏"‏دي ليل‏"‏ استمهلني قائلاً‏:

‏ أيسمح لي الكولونيل أن أخبره أن مهمتنا لم تنته حتى

الآن‏؟‏‏!‏‏!‏‏.‏

 قلت له‏:‏

 فتشنا الدير كله، ولم نكتشف شيئاً مريباً‏.‏ فماذا تريد يا

لفتنانت‏؟‏‏!‏‏

‏ قال‏:‏

 إنني أرغب أن أفحص أرضية هذه الغرف فإن قلبي يحدثني بأن السر

تحتها‏.

 

‏ عند ذلك نظر الرهبان إلينا نظرات قلقة، فأذنت للضابط بالبحث،

فأمر الجنود أن يرفعوا السجاجيد الفاخرة عن الأرض، ثم أمرهم أن

يصبوا الماء بكثرة في أرض كل غرفة على حدة - وكنا نرقب الماء -

فإذا بالأرض قد ابتلعته في إحدى الغرف‏.‏ فصفق الضابط ‏"‏دي ليل‏"‏

من شدة فرحه، وقال ها هو الباب، انظروا، فنظرنا فإذا بالباب قد

انكشف، كان قطعة من أرض الغرفة، يُفتح بطريقة ماكرة بواسطة حلقة

صغيرة وضعت إلى جانب رجل مكتب رئيس الدير‏.‏

 أخذ الجنود يكسرون الباب بقحوف البنادق، فاصفرت وجوه الرهبان،

وعلتها الغبرة‏.‏

 وفُتح الباب، فظهر لنا سلم يؤدي إلى باطن الأرض، فأسرعت إلى شمعة

كبيرة يزيد طولها على متر، كانت تضئ أمام صورة أحد رؤساء محاكم

التفتيش السابقين، ولما هممت بالنزول، وضع راهب يسوعى يده على كتفي

متلطفاً، وقال لي‏:‏ يابني‏:‏ لا تحمل هذه الشمعة بيدك الملوثة بدم

القتال، إنها شمعة مقدسة‏.‏ !!!!!!!!

 

قلت له:

 يا هذا إنه لا يليق بيدي أن تتنجس بلمس شمعتكم الملطخة بدم

الأبرياء، وسنرى من النجس فينا، ومن القاتل السفاك‏!‏‏؟‏‏!‏‏.‏

 

وهبطت على درج السلم يتبعني سائر الضباط والجنود، شاهرين سيوفهم

حتى وصلنا إلى آخر الدرج، فإذا نحن في غرفة كبيرة مرعبة، وهي عندهم

قاعة المحكمة، في وسطها عمود من الرخام، به حلقة حديدية ضخمة،

وربطت بها سلاسل من أجل تقييد المحاكمين بها‏.‏

 

وأمام هذا العمود كانت المصطبة التي يجلس عليها رئيس ديوان التفتيش

والقضاة لمحاكمة الأبرياء‏.‏ ثم توجهنا إلى غرف التعذيب وتمزيق

الأجسام البشرية التي امتدت على مسافات كبيرة تحت الأرض‏.‏

 

رأيت فيها ما يستفز نفسي، ويدعوني إلى القشعريرة والتـقزز طوال

حياتي‏.‏

 

رأينا غرفاً صغيرةً في حجم جسم الإنسان، بعضها عمودي وبعضها أفقي،

فيبقى سجين الغرف العمودية واقفاً على رجليه مدة سجنه حتى يموت،

ويبقى سجين الغرف الأفقية ممداً بها حتى الموت، وتبقى الجثث في

السجن الضيق حتى تبلى، ويتساقط اللحم عن العظم، وتأكله الديدان،

ولتصريف الروائح الكريهة المنبعثة من جثث الموتى فتحوا نافذة صغيرة

إلى الفضاء الخارجي

 وقد عثرنا في هذه الغرف على هياكل بشرية ما زالت في أغلالها‏.‏

 

(((((((((((((كان السجناء رجالاً ونساءً، تتراوح أعمارهم ما بين

الرابعة عشرة والسبعين، وقد استطعنا إنقاذ عدد من السجناء الأحياء،

وتحطيم أغلالهم ، وهم في الرمق الأخير من الحياة‏.‏

كان بعضهم قد أصابه الجنون من كثرة ما صبوا عليه من عذاب، وكان

السجناء جميعاً عرايا، حتى اضطر جنودنا إلى أن يخلعوا أرديتهم

ويستروا بها بعض السجناء‏0

‏ أخرجنا السجناء إلى النور تدريجياً حتى لا تذهب أبصارهم، كانوا

يبكون فرحاً، وهم يقبّلون أيدي الجنود وأرجلهم الذين أنقذوهم من

العذاب الرهيب، وأعادوهم إلى الحياة، كان مشهداً يبكي الصخور‏.‏

 

ثم انتقلنا إلى غرف أخرى، فرأينا فيها ما تقشعر لهوله الأبدان،

عثرنا على آلات رهيبة للتعذيب، منها آلات لتكسير العظام، وسحق

الجسم البشري، كانوا يبدأون بسحق عظام الأرجل، ثم عظام الصدر

والرأس واليدين تدريجيا، حتى يهشم الجسم كله، ويخرج من الجانب

الآخر كتلة من العظام المسحوقة، والدماء الممزوجة باللحم المفروم،

هكذا كانوا يفعلون بالسجناء الأبرياء المساكين، ثم عثرنا على

صندوقٍ في حجم جسم رأس الإنسان تماماً، يوضع فيه رأس الذي يريدون

تعذيبه بعد أن يربطوا يديه ورجليه بالسلاسل والأغلال حتى لا يستطيع

الحركة، وفي أعلى الصندوق ثقب تتقاطر منه نقط الماء البارد على رأس

المسكين بانتظام، في كل دقيقة نقطة، وقد جُنّ الكثيرون من هذا

اللون من العذاب، ويبقى المعذب على حاله تلك حتى يموت‏.‏

 

وآلة أخرى للتعذيب على شكل تابوت تثبت فيه سكاكين حادة‏.‏

 

كانوا يلقون الشاب المعذب في هذا التابوت، ثم يطبقون بابه بسكاكينه

وخناجره‏.‏ فإذا أغلق مزق جسم المعذب المسكين، وقطعه إرباً

إرباً‏.‏

 

كما عثرنا على آلات كالكلاليب تغرز في لسان المعذب ثم تشد ليخرج

اللسان معها، ليقص قطعة قطعة، وكلاليب تغرس في أثداء النساء وتسحب

بعنفٍ حتى تتقطع الأثداء أو تبتر بالسكاكين‏.‏

 

وعثرنا على سياط من الحديد الشائك يُضرب بها المعذبون وهم عراة حتى

تتفتت عظامهم، وتتناثر لحومهم

 

أما الحروب الصليبية فحدث عن القتلى من المسلمين بلا حرج فالحروب

الصليبية على الشرق التى جاءت حاملة شعار الصليب بعد دعوة رجال

الكنيسة تحت قيادة جودفري والذي لم يكن له مستقبل في الغرب، فقد

كان على وشك أن يطرده هنري الرابع من منصبه

 

جاء جودفري على رأس أول جيش صليبي ليكون أول حاكم صليبي للقدس.

ومنهم أيضا بوهيموند أحد إقطاعيي دوقية أبوليا جنوب شرق إيطاليا،

والذي وجد في الحرب الصليبية فرصة للمجد والثراء في الشرق.

 

وروبرت أوف نورماندي الابن البكر لوليام الفاتح، والذي فشل في

صراعه مع أخيه في وراثة عرش أبيه، وعندما عاد من الحروب الصليبية

وضعه أخوه في السجن ليقضي بقية حياته فيه. ومنهم بالدورين الذي خسر

كل أملاكه وفشل في أن يكون رجل دين. وكان هؤلاء يقودون جيشا من

الغوغاء يحلم بالسلب والنهب والثراء.

 

وهكذا فقد امتزجت في الحرب الصليبية الدوافع الشخصية والمغامرة

والمثل المسيحية فكانت هذه الحملات. كما أوصلت تداعياتها وتطوراتها

حالة من المساواة الجديدة المفروضة بين الفقراء والعاديين من

الأوروبيين وبين الفرسان والنبلاء الذين جعلتهم المحنة والغربة

والحاجة متساوين تماما، مما أعطى الفقراء فرصة بالشعور أنهم من

الصفوة، وكانت غنائم بعضهم من الوفرة التي تجعلهم في مصاف النبلاء

وتحررهم من شعور طويل متراكم بالمذلة والعبودية، وتعززت فكرة

الصليبيين الفقراء الباحثين عن العدالة والمساواة.

 

وعندما وصل الصليبيون إلى القدس ودخلوها ((((((((((((قتلوا كل من

وجدوه في طريقهم من رجال ونساء وأطفال كما لو كانوا يستعيدون

المشهد التوراتي الذي صور دخول يوشع بن نون للمدن والمناطق نفسها

قبل ألفي عام.)))))))))))

 

وذكر ريمون داجويليه الذي كان يرافق الحملة:

 

((((((((( أن رؤوس الناس كانت تقطع بالآلاف ويلقى بجثثهم في

الشوارع، وحرق الكثير وعذبوا وألقي بهم من أبراج المدينة. وأما

هيكل سليمان حيث تقام خدمة الرب فربما كان المشهد -كما يروي

داجويليه- جذلا لا يصدق، فقد غاص الرجال حتى الركب وأعنة الخيل في

الدماء، وقتل في يومين زهاء 40 ألفا من أهل المدينة.)))))))))))))

 

وجرى تعزيز الوجود الصليبي بفرق من الفرسان المقاتلين الذين

استولوا على القلاع والحصون، وأقاموا نظاما خاصا اقتبسته بعد مئات

السنين المستوطنات والكيبوتسات الإسرائيلية0

 

الإسلام يا سادتي الكرام الذي كرّم المسيحيين والأقباط في أمة

الإسلام حتى شهد له المؤرخين والأقباط والمسيحيين في كل مكان

 

فالمؤرخ القبطي الدكتور فوزي عبوديقول :

 بأن الفتح العربي الإسلامي لمصر لو تأخر سنة أو سنتين لما بقيت

للكنيسة القبطية بقية باقية ولما بقي للعقيدة الأرثوذكسية بقاء 0

 

ويقول المؤرخ القبطي  ( إن القهرالذي فرضه الرومان وهم مسيحيون على

الشعب المصري المسيحي أيضا لإعتناق المذهب المسيحي الروماني الذي

دعا إليه الإمبراطور هرقل جعل الأقباط مهيئين لتقبل الفتح العربي

لمصر والترحيب به 0 لقد جمع الأنبا بنيامين جميع الأساقفة في ذلك

الوقت وطلب منهم الثبات على عقيدتهم المسيحية المصرية والهجرة إلى

الصحارى هربا  من وجه الغضب الآتي من الحاكم الروماني الجديد

(فيرس) لقد حاول الحاكم الروماني أن يحمل المصريين على المذهب

الجديد في نوفمبر 628م  وعندما رفض المسيحيون المصريون هذا المذهب

تعرضوا للإضطهاد البشع لمدة عشرة سنوات حتى تم فتح مصر حيث خصص

أشخاصا لتعقب كل من يرفض مذهب الدولة )0

 

ولاينسى الإخوة الأقباط قصة الراهب صمويل راهب دير القلمون الذي

كان معارضا للإمبراطور والوالي وتعقبه الوالي الروماني بنفسه وذهب

إلى الفيوم وطلب من حاكمها أن يحضر الراهب صمويل مقيدا بالسلاسل في

أقدام الخيول فأتى به من دير الخشبة ( دير الملاك الأن ) ووقف

الراهب صمويل أمام  الحاكم الروماني منتظرا الشهادة في سبيل عقيدته

ولما سأله الحاكم لماذا تسبني ؟ رد عليه لأنك كافر ضد المسيح فأمر

بضربه وصمم على قتله لولا شفاعة حاكم الفيوم له 00وقد تكررت هذه

القصة مع رهبان كثيرين آخرين وهذا يوضح حجم الإضطهاد الذي تعرض له

المسيحيون المصريون من المسيحيين الرومان 0

 

ويقول الدكتور فوزي عبود ( أن عمرو بن العاص كان يحب مدينة

الإسكندرية وبسبب هذا الإرتباط بها عرض على أمير المؤمنين عمر بن

الخطاب أن يفتح مصر وأقنع أمير المؤمنين بذلك فوافق على خطة عمرو

وخرج عمرو على رأس 3500 مقاتل من قبيلة واحدة متوجهين إلى مصر

وبينما هم في الطريق تشاور أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مع عثمان

بن عفان الذي أشار عليه بعدم الإقدام على فتح مصر في ذلك الوقت

وكتب عمر خطاب إلى عمرو بن العاص أنه إذا لم يكن قد وصل حدود مصر

فليعد وأما إذا دخل مصر فليستمر على بركة الله ووصلت الرسالة إلى

عمرو بن العاص على حدود مصر وسأل جنوده في أي مكان نحن الأن ؟

فقالوا : في مصر فأمرهم باستكمال المسير واستقر الأمر للعرب

المسلمين في مصر وأعطوا الأمان للأنبا بنيامين )

 

((((((وإننا نسأل لماذا لاتقوم حكومتنا بتدريس فترة فتح العرب لمصر

بكل جوانبها في المدارس بالرغم من مطالب رجال الدين المسيحي بذلك

وذلك حتى نقطع على الصهاينة وعملائهم خططهم ودسائسهم لمحاولة تمزيق

كيان الأمة بعد أن قاموا بتخريب الزراعة والثقافة والإعلام

))))))))0 

 

ويقول الصحفي القبطي نبيل صديق:

 (((((((((( إننا نعلم أن مراكز ومنظمات حقوق الإنسان في الداخل

والخارج تحصل على ملايين الجنيهات تحت ستار الدفاع عن حقوق الأقباط

وأن أحد هذه المراكز حصل علي مبالغ كبيرة لعقد مؤتمر عن الأقليات

ورفض الأقباط وأكد نا علي ضرورة البحث عن المشترك بيننا كمصريين

وتعظيم الإيجابيات وتقليل السلبيات ))))))))))))

 

ولعل ما نكتب يكون حصى يسد عين هؤلاء اللادينيين والمتصهينيين

الذين يصفون الفتح العربي للبلدان العربية بالغزو العربي ويتبجحون

ليشبهوا ذلك الفتح العظيم بالغزو الأجنبى والأمريكي على العراق

!!!!!!!!

 

عندما جاء الإسلام ومعه تحديداً اللغة العربية ولغة القرآن الكريم

إلى أرض العراق  تفاعل الكلدانيين أو الآشوريين مع هذه الرسالة

الجديدة؟ علماً بأن الكنيسة المشرقية كانت من أقدم الكنائس في

العالم

 

يقول الدكتور يوسف حبي:

 

عندنا شهادات تاريخية واضحة أن الجفالقة –نقصد بهم البطاريك يعني

رؤساء هذا الكنيسة- خاصة في العراق، يعني في المدائن قبل طبعاً

تشييد بغداد  لم يعارضوا انتشار الإسلام، لا بل هناك نوع من تعاطف

ولم يحدث أي صدام بين مسيحيين بلاد ما بين النهرين بشكل عام وخاصة

وادي الرافدين والعراق وبين المسلمين، وهناك أيضاً كان مسيحيين عرب

كمسيحيي الحيرة، المناذرة، وكذلك المسيحيين الغساسنة الذين هم

أقوام عربية، ثم إن هناك أقوام أو قبائل عربية عديدة كانت مسيحية

كطيء وتغلب وغيرها دخلت في الإسلام بسهولة لأنها نفس اللغة، نفس

الحضارة، وأيضاً، ولو أن معظم المسيحيين لنقل بقوا على دينهم،

الذين أصبحوا مسلمين عادة هم الذين كانوا زراد شتين أو كانوا على

أديان وثنية أخرى، لماذا؟ لأن الإسلام لم يجبر مسيحياً على أن

يسلم، وإنما أن يدفعوا جزية واعتبروا أهل الكتاب، وبعد سنوات نلقى

ليس فقط تعايشاً سلمياً وإنما عيشاً مشتركاً بين المسيحيين

والمسلمين، والدليل هي أولاً حتى حوارات دينية بين أعلى المستويات

كمثلاً الحوار بين الجثاليق البطريرك )تمثاوث الكبير) في حدود سنة

800م مع الخليفة المهدي، أو حوار المطران (إيليا برشينايا) مطران

نصيبين مع الوزير المغربي.

 

في بغداد عاصمة الحضارة العباسية خاصة الزاهرة والمجيدة، المدارس

كانت مشتركة، يعني لم تكن هناك أي تفريق في أن تكون هذه المدرسة

مسيحية وإسلامية خاصة على صعيد العلوم، وعلى صعيد الفكر والفلسفة

وبالأخص المنطقيات

 

(((((((( فمثلاً بيت الحكمة يترأسه مسيحي، يعمل فيه أيضاً مسلمون،

أو يترأسه حتى صابئي ويعمل فيه مسيحيون ومسلمون 0                

                        

ويوحنا بن حيلان :

 هو أستاذ الفارابي، والفارابي هو أستاذ أبو بشر متى بن يونس، وأبو

بشر متى بن يونس عبد الله بن الطيب بعده ويحيى بن عدي والسجستاني

والمنطقي وفلاسفة كثيرين معتبرين كأنهم زملاء في عين المدرسة

الفكرية المنطقية الفلسفية وأصل الترجمة عندما نطالع قوائم

المترجمين في العصر العباسي نلقى مسيحيين، ونلقى مسلمين، ونلقى

صابئة، ونلقى حتى يهودياً، فكان هناك حوار بين الأديان على صعيد

العلم ربما أحياناً بعض المتدينين، أو بعض رجال الدين هنا وهناك لم

يتقبلوه 100%، ولكن على صعيد المجتمع، وعلى صعيد العالم، وعلى صعيد

الحضارة هذا الحوار كان قائم، وهذا دليل وخاصة منذ 1400 سنة وحتى

اليوم،

 

وفي هذه البلاد خاصة مثلاً في العراق، لم تقم حرب دينية واحدة، هذا

دليل على أن فعلاً التعايش المسيحي الإسلامي والعيش المشترك بين

المسيحيين والمسلمين كان قائماً، لماذا؟

 لأن الأصول واحدة الحضارة هي التي أولدت هذا الشعب العظيم فعلاً

وحقاً والتي أعطت لنقل حتى أكثر مما تأخذ.

 

((((((هل علمتم يا سادة كيف يقوم الأمريكان بضرب الكنائس في العراق

الآن لإثارة الفتنة في العراق الذي لم يحرك ساكن أمام هذه الأحداث

إن شعب العراق لم يعرف فرق بين المسلمين والمسيحيين فالكل في حق

المواطنة سواء

 جسد واحد هو العراق

قلب واحد هو بغداد

شريان واحد هو دجلة والفرات

دم واحد يتدفق هو الماء العذب ورائحة الورد

وليعلم الجميع كيف أن ضرب المدنيين هو من صنع عملاء الأمريكان أما

المقاومة فهي من روح الأمة التي لن تسكت ولن تصبر على محتل غازي

)))))))

 

أثناء الحروب الصليبية  وقف المسيحيون  جنباً إلى جنب في صد هجمات

الصليبية ولهذا في العراق مثلاً خاصة لم يكن هناك أي تأثير صليبي

واضح

 

و في حروب أخرى مثلاً عندما نادر شاه أو طهماسب غزا البلاد بشكل

تصفه كتب التاريخ وهوامش المخطوطات القديمة بأنه كان فعلاً بشعاً

ويعني فتاكاً، وقف هناك أيضاً المسيحيون والمسلمون صفاً واحداً كما

في مدينة الموصل، وشهيرة هي الحادثة –حادثة محاولة تهديم أسوار

الموصل من قبل الطهماسب نادر شاه وعسكره الجرار بقذائف المنجنيق

حيث جاءوا من بلاد الفرس بقذائف المنجنيق ويقال أنه ألقى على

الأسوار بحدود 25 ألف قنبلة حديدية بواسطة المنجنيق ولما كانت

تتهدم الأسوار كان أهالي الموصل يضعون حتى –للاستعجال ولكي لا

يتركوا ثغرة لدخول العسكر المعادي –يضعون حتى جثث على الأسوار،

 

 ويقال أن التشابك الذي كان بين مزار العذراء مريم الطاهرة في

الأسوار –قرب الأسوار- ومرقد يحيى أبي قاسم والشافعة التي كان

المسيحيون والمسلمون يتضرعون إلى العذراء وإلى يحيى أبي القاسم صدت

أيضاً هذه القوة العاتية وجعلتها فعلاً تبوء بالفشل

 

 والأمثلة عديدة فعندما كان تكوين الدولة العراقية وقف المسيحيون

مع المسلمين بكلمة واحدة هي القول أن الموصل هي للعراق، وهي جزء لا

يتجزأ من الوطن العربي، وغير صحيح أنها تتبع –ويجب أن تتبع- مثلاً

تركيا وإلى آخره، فهناك شواهد عديدة على هذا التعايش على الصعيد

حتى السياسي وأكيد الوطني، ومؤكداً الحضاري واللغوي، وحتى الخلقي

فالصداقات والعلاقات بين البيوتات الإسلامية والمسيحية في العراق

مثلها مثل مصر والشام والمغرب العربي 

 

في بداية حرب الخليج أو العدوان على العراق أن أعداء الوطن  كانوا

يريدون أن يتهموا بعض المسيحيين بأنهم مع الأمريكان، والجواب كان

الرسمي والشعبي على الساحة أن العراقي المسيحي هو أقرب إلى العراقي

المسلم من أي شخص آخر، ولا فرق في هذه المعاناة بين مسلم ومسيحي،

فالكل يرفض ويشجب العدوان الذي حدث على العراق، ويندد به

 

 صوت البابا ارتفع أكثر من مائة مرة ضد الحرب وضد العدوان وضد

الحصار، وكذلك صوت البطريرك الكلداني المعروف بمواقفه الوطنية

ودفاعه المستميت حقيقة عن شعب العراق، ولم يقل في يوم من الأيام

هذا البطريرك أنه يدافع فقط عن مسيحيي العراق، وإنما عن شعب العراق

ككل، لأنه منتمين إلى هذا الشعب، وحتى ولو أنه بطريرك الكلدان في

العالم، وإليه تعود كل الأبرشيات والرعايا الكلدانية، لكن طبعاً

اعتزازه بالدرجة الأولى بأنه عراقي، وبأنه من هذا البلد، ومن هذه

المنطقة، ومن هذا الوطن العربي الكبير.

 

هناك مؤتمرات عامة يعقدها الكلدان مع كل مسيحيي العراق، وتسمى

(المؤتمرات المسيحية) هذا عادة يترأسها غبطة ربطة البطريرك

الكلداني باعتباره السلطة الكنيسة الأعلى في العراق، مع كل رؤساء

الطوائف والكنائس المسيحية، وبالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون

الدينية

 وهذا يتم كل سنة أو كل سنتين، وهناك المؤتمرات الخاصة بالكلدان

اللي تعقد سنوياً إما في العراق، أو في لبنان، أو في روما حسب

الحاجة

 

هناك مؤتمرات عامة يعقدها الكلدان مع كل بطاركة الشرق، والعام

الماضي –أيضاً- في شهر مايو مع كل بطاركة وأساقفة الشرق بكل

الطوائف، وصدرت بيانات و توصيات رائعة جداً سواء على صعيد المنطقة

ككل، المنطقة العربية خاصة وعلى منطقة الشرق الأوسط بشكل عام

للتأكيد على ضرورة وحدتها وأيضاً للتخفيف عن المعاناة التي تسببها

تدخلات أجنبية هنا وهناك، وتأكيد على الحوار وعلى التعايش الإسلامي

المسيحي في المنطقة وبين الأديان لأن الكل والمسعى هو أن يكون الكل

واحداً، وهذه المؤتمرات لها مردود كبير لأنه الذين يحضروها –أيضاً-

وسائل الإعلام بشكل كبير وشخصيات –أيضاً- كبيرة من العالم، وكان

لها أصداء –حقيقة- مثيرة،

 

يقول الدكتور يوسف حبى :

 

(((((((((((أن إلهنا الذي نؤمن به كمسيحيين، كمسلمين، وكأديان

توحيدية أخرى هذا الإله هو حتماً إله خير، وإله محبة، وإله سلام،

وإله تآخي، إذن هو إله يجمع ولا يمكن أن يُفرِّق، وهذا ما نحتاجه

خاصة في المنطقة وفي العالم

فلماذا يدخل الأعداء بين صفوفنا ويتسلل الصهاينة فيما بيننا

ليحاولوا إثارة الفتن وإشعال الحروب على أرضنا )))))))))))

 

هؤلاء يا سيدي المسيح هم أبناء الوطن من المسيحيين والأقباط ولكن

على الجانب الآخر يأتي الأمريكان والصهاينة وعملاؤهم من أبناء

جلدتنا ممن نسميهم بالطابور الخامس فيقيموا المنظمات ويصنعوا

الهيئات التي تعمل لتقويض وحدتنا وغرس الكراهية بين نفوس أبنائنا

فها هو أحد المحاربين لمصر ممن يثيرون الفتن ويشعلون النار في

النفوس وهم يا سادتي أخطر من الأعداء فهم شر الناس بوجوههم

المتعدده وإبتسامتهم الصفراء الحاقدة

 

 إقرؤوا يا سادة :

((((((((  أنا القبطي الفرعوني صاحب الأرض، أنا القبطي الشامخ صاحب

هذا الوطن الذي سُلِبَ مني منذ الغزو الإسلامي وإلى الآن، وسيرحل

قريباً كما رحل من أسبانيا، فلم تعد النعرة الإسلامية لها جاذبيتها

الآن في جو أصبح الغرب المتحضر يفهم أن العرب جرب'))))))))).

هذا قول أديب مجلي في مجلة صوت مصر الحر الصادرة في الولايات

المتحدة

 

وهاهو مؤتمر الأقباط الأول في زيورخ الذي جمع المتأولين على

الإسلام والمفترين على رموزه وشيوخه والذي هاجم الإخوان المسلمين

وهاجم الشيخ الشعراوي( رحمه الله) ووصفوه بأنه راسبوتين مصر0وطالب

المؤتمر بإلغاء النص الدستوري أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى

للتشريع 0

 

إن الصهاينة والأمريكان  والتابعين لهم كثيرا ما يغذون الحلم

القبطي ويلعبون بعواطف إخواننا الأقباط  والأولى بهؤلاء الأمريكان

أن يتركوا القارة الأمريكية لسكانها الأصليين والذين يصفونهم

((بالهندي الكريه ))

 

تقول جريدة صوت الأقباط:

 

 ((((((((إنه علينا أن نعمل بكل جهدنا وطاقتنا وأموالنا وذكائنا

وأن نطرد الشر ونقاوم كل سهامه الشريرة، وأن نستأصل الاستعمار

الإسلامي

(((الإستعمار الإستيطاني القرشي !!!!!!!!!)))

من جذوره في مصر.. كل مصر؛ فأمة الأقباط ليست لبني إسماعيل فيها

جذور، وإذا كان المستعمر المسلم قد فقد كرامته وحياءه فوجب عليه أن

يرحل بإرادته عن مصر ويترك أصحاب الأرض الأقباط في حالهم؛ لذا وجب

علينا نحن الأقباط الذين هاجرنا بعيداً عن عبودية الإسلام أن نعمل

جاهدين على طرد المستعمر المسلم قبل أن يبيد المسيحيين ويطردهم من

ديارهم؛ فإن كان طرد الاستعمار الإسلامي قد يأخذ أجيالاً ولكنه في

الإمكان طرده؛ فقد حدث في أسبانيا بعد استعمار إسلامي لقرون طويلة،

وحدث في الفلبين وبعض جزر اليونان، ولن يخرج الاستعمار الإسلامي من

مصر إلا بالقوة ))))))

 

و إذا كان أقباط المهجر أي الذين يعيشون في خارج مصر يرددون هذا

الكلام بحرية حيث لا تحسب عليهم فإنه على  أقباط الداخل أن يدركوا

خطورة المخطط الإستعماري 0

 

إن بناء ما يسمى بهيكل أقباط المهجر ولهم كنائس في جميع بلاد

المهجر

بلغت 46 كنيسة في أمريكا، و 38 في أوروبا، و 15 في كندا و 23 في

أستراليا وغيرها من البلدان.

وفي ظروف بدت غامضة لبعض الناس ظهرت منظمات الأقباط في المهجر،

وعند التحري عن توقيتها بدت وكأنها متصلة مع غيرها من الصدامات

القبطية في مصر و تعددت هذه لمنظمات بدء بالهيئة القبطية و المنظمة

الكندية المصرية لحقوق الإنسان كما تتواجد أيضاً عدة هيئات وتجمعات

صغيرة بعضها يصدر نشرات دورية وغير دورية مثل نشرة الرسالة التي

تصدرها جمعية الدراسات القبطية في نيو جيرسي منذ عام 1982م وتعرِّف

نفسها بأنها صوت الشعب القبطي الصارخ من أجل الكنيسة وتقاليدها،

ويرأس تحريرها [رودلف يني] من بنسلفانيا، وهناك المؤسسة القبطية

ويرأس مجلس إدارتها [عصمت زقلمة]، والفيدرالية القبطية ويمثلها

[منير بشاي]، والاتحاد القبطي ويمثله الدكتور [محب ميخائيل] و

[رفيق ميخائيل]، وأخيراً أعلن في أمريكا عن تأسيس(((((منظمة

التحرير القبطية)))))

 

فماهي دور هذه الكنائس وماهي علاقتها بالصهاينة والأمريكان الذين

يهتمون بتحريك الأوضاع لصالحهم في مصر ؟!!!!!

 

إن لدينا الكثير يا سادتي الكرام ولكن نحن يهمنا تماسك الوطن حتى

لو كان ذلك على حساب أعصابنا ولا داعي للحديث الذي يثيره أعداء

الوطن والدين !!!

 

(((((( إننا نتحدي أن يكون هناك قبطي واحد محبوس أو معتقل على ذمة

قضية سياسية في الوقت الذي يوجد فيه آلاف الشباب المسلم في

المعتقلات وفي الوقت الذي يطالب فيه المجاهد مجدي حسين بأن يعامل

معاملة الأقباط في الحقوق نطالب الدولة المصرية بأن تكون مفتوحة

العين لتتدارك الخطر القادم من الغرب وعملائه)))))))

 

فنحن نشاهد كيف أن أمريكا قد نصبت نفسها و وضعت نصب أعينها تغيير

الخارطة السياسية للشرق الأوسط فيما اصطلح على تسميته بالشرق

الأوسط الكبير

 

وفي نفس الوقت يظهر لكل ذي بصيرة أن الحكومة المصرية تعيش في أضعف

فتراتها لعوامل عديدة و بدا لكثير من المراقبين أن هذه الحكومة

باتت في طور الاستجابة لكثير من الضغوط التي تمارس عليها و من هنا

تنتهز الكنيسة القبطية هذا الوضع الداخلي و الخارجي المواتي لتقوم

كل فترة بإظهار العضلات و الحصول على مزيد من المكاسب التي كان من

آخرها حقها في تسلم القبطي أو القبطية التي تدخل الإسلام لثنيه أو

لثنيها حتى و لو بالقوة عن دينها .

 

يامعشر الأقباط : إنكم مأمورون بنصوص إنجيلكم وتراثكم القبطي

وتاريخ ديانتكم وسيرة نبيكم ومسيرتكم في بلادكم العظيمة بدعوة

البشرية إلى طريق الحق الذي إرتضاه الله سبحانه وتعالى للبشرية

ومحاربة الظلم والفساد والطغيان والرذيلة 00إنكم مأمورون بالدعوة

إلي مافيه الخير للبشرية جمعاء مع إخوانكم المسلمين  ولا تعتدوا إن

الله لا يحب المعتدين 0

 

يامعشر الأقباط : إنه لمن المؤسف أن نرى قادة العالم المسيحي وهم

ينحدرون في بؤرة الرذيلة ليتحالفوا مع أعداء الإسلام والمسيحية معا

00إنهم قد إنقادوا طائعين أذلاء للمخططات الصهيونية الشريرة من أجل

تحقيق الحلم الصهيوني وهو إقامة الدولة الصهيونية الكبرى من النيل

إلى الفرات

 

إنكم يامعشر الأقباط مأمورون بحكم الشريعة التي تؤمنون بها وبحق

السيد المسيح عليه السلام عليكم أن تقفوا مع إخوانكم المسلمين ضد

هذا السلب والنهب والتشريد والإبادة فنحن جميعا في خندق واحد من

أجل صلاح البشرية وإنقاذها من هذا الظلم المعادي لدياناتنا0

 

إنكم يامعشر الأقباط مطالبون بدفع الظلم عن ديننا ودينكم وأرضنا

وأرضكم واقتصادنا واقتصادكم وخيراتنا وخيراتكم وأطفالنا وأطفالكم

ونساءنا ونساءكم وشيوخنا وقساوستكم 0

 

نحن أقوياء بتحالفنا 00نحن أقوياء بوحدتنا 00نحن أقوياء بكلمتنا

السواء فنحن آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وربنا وربكم واحد

ونحن له مسلمون 0

 

يامعشرالأقباط : إن أهداف الصهيونية في بلادنا تدمير المسيحية

والإسلام معا فتحطيم الأخلاق والقضاء على الإيمان بالله وإثارة

الفتن والصراعات وفصل الدين عن الدولة ونشر التعصب والجهل وتحطيم

الذات وتحريض الحكام وإثارة الشكوك وإباحة العري والفوضى وتحطيم

القيم والتقاليد وإباحة الرذيلة 0

 

إن القوى الإستعمارية المتحالفة مع الصهيونية لديها مطامع في

العالمين العربي والإسلامي وبالتالي فإنها متفقة على عدم إعطاء

الفرصة لهذه المنطقة للنهوض و القوة ومن أجل هذا فإن هذه القوى قد

إشتركت في صناعة الواقع الذي نعيشه الأن 0

أقول لكم

يا معشر المسلمين والأقباط إتحدوا واستيقظوا لمخططات الأعداء

فالأمة في خطر ومصر غالية فلا تسمحوا للطابور الخامس أن يمارس

سياسته الصهيونية ويشعل الفتنة فنحن لسنا عنصري الأمة لكننا عنصر

واحد نسيج واحد وجسد واحد 0