اللجنة الشعبية لمقاومة المشروع الصهيونى:

المشروع الصهيوني يسحق الشعوب ويستعبد  الحكام

 

 

 

أصدرت اللجنة الشعبية لمقاومة المشروع الصهيونى البيان التالي :

          رصدت اللجنة الشعبية لمقاومة المشروع الصهيونى جملة الفعاليات التى جرت وتجرى على الساحة العالمية والمتعلقة بالقضية الفلسطينية وقضايا الحرية  فى منطقتنا العربية والإسلامية خلال الشهور الماضية، ولقد راعنا نحن أعضاء اللجنة ومجلسها اتساع دائرة العدوان الصهيونى الأمريكى على بلادنا وشعوبنا ومقدساتنا. كما راعنا أن يتواكب هذا العدوان مع  اتساع دائرة الخداع والتضليل التى تمارسها الحكومات الغربية والأمريكية والصهيونية ومعظم حكومات العالمين العربى والإسلامى والسلطة الفلسطينية على الشعوب العربية والإسلامية .  ففى الوقت الذى يتحدث فيه قادة الغرب والإعلام الغربى الأمريكى الصهيونى عن خديعة خريطة الطريق  ونشر الديمقراطية وكذبة الانسحاب من غزة كانت الفعاليات على الأرض جمله من المكاسب لصالح المشروع الصهيوني الأمبريالى  على النحو التالى:

 

1 - أُرغمت الحكومة المصرية على إطلاق سراح الجاسوس/ عزام – وتسليمه للكيان المحتل .

 

 2 – أُرغمت مصر والأردن على إعادة السفراء للكيان الصهيونى اعترافا بالهزيمة السياسية  وغضا للطرف عن جرائم العدو اليومية على أهلنا في فلسطين .

 

3 – أُرغمت البرلمانات فى الدولتين على الموافقة على  ما يسمى اتفاقية "الكويز" التى شكلت اختراقا صهيونيا  للصناعة المصرية وبتواطؤ أمريكى ليفرض علينا الهيمنة الصهيونية الاقتصادية .

 

4 – أُرغمت الحكومة المصرية على أن تمد الكيان الصهيونى المحتل بالغاز المصرى الذى يمد مصانع العدو ودباباته بالطاقة التى تستخدمها فى قتل شعبنا العربى والفلسطينى والاعتداء المستمر على وطننا العربى.

 

5 – وقعت اتفاقية قناة البحر الميت التى تهدد قناة السويس وتشكل مانع مائى بين جناحى العالم العربى بالإضافة الى مانع الاحتلال الصهيونى لصحراء النقب , كما تهدد المنطقة بأضرار بيئية وتلوث وفساد فى البر والبحر نتيجة  للصناعات الملوثة التى سوف يقيمها العدو على هذه القناة.

 

6 – أُرغمت الحكومة المصرية بدفع جنودها ليشكلوا حاجزاً واقياً يحمى قوات الاحتلال من أن تطولهم نيران المقاومة الفلسطينية فى غزة إذا أعادت القوات الصهيونية انتشارها وخرجت من داخل المدن الفلسطينية فى القطاع.

 

7 – أبرم  على الأرض المصرية ما يسمى بتفاهمات شرم الشيخ والتى تفرض التهدئة على المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها بينما يد العدو مطلقة بالكامل تحصد شعبنا فى كل مكان وتقطع 2 مليون شجرة زيتون وتصادر آلاف الأفدنة من أراضينا وتدخلها ضمن الأرض المسيطر عليها والخالصة  للصهاينة والمستوطنين خلف ما يسمى بالجدار العازل.

 

8 – تأجلت الانتخابات التشريعية بقرار من السلطة الفلسطينية وطلب أمريكى وضغوط صهيونية وأعلن المتآمرون الثلاثة بكل صلف سبب التأجيل قائلين أن الانتخابات سوف تأتى بمجلس تشريعى تسيطر عليه عناصر المقاومة ويتبنى مشروع المقاومة وعلى ذلك فلا داعى للديمقراطية التى لا تأتى بمجلس على هوى الأمريكان والصهاينة.

 

9- التهديد اليومى باقتحام المسجد الأقصى واستمرار عمليات تهويد القدس وطرد السكان العرب مسلمين ومسيحيين وهدم منازلهم .

 

     لقد انكشفت مؤامرة الأمريكان الصهاينة  وباتت متمثلة في سلسلة فعاليات مفضوحة تجرى على أرض الواقع وتدل دلالة واضحة بأن مشروع المقاومة هو الوحيد الفائز بجدارة والمرشح بقوة للتعامل مع واقع القضية الفلسطينية .

 

واللجنة من جانبها كانت تدرك ذلك كله يوم نشأتها وتدرك أن المشروع الصهيونى يشكل خطراً داهماً على البشرية كافة وعلى الشعوب العربية والإسلامية خاصة وأنه لا سبيل للقضاء عليه إلا من خلال مشروع المقاومة بكل أساليبها ودعم المقاتلين الشجعان على الأرض الفلسطينية والنظر إليهم على أنهم طليعة أمتهم ورأس حربتها الموجهة إلى المشروع الصهيونى المدعوم بالعدوان الأمريكى على منطقتنا العربية والإسلامية.

 

عاشت أمتنا العربية والإسلامية

 

وعاشت المقاومة الباسلة فى أرض فلسطين وأرض العراق وفى كل مكان.

 

والله أكبر والنصر للمقاومة

 

 

مقرر اللجنة                              رئيس اللجنة

 

أ.د. السيد عبد الستار المليجى                 د. عبد المنعم أبو الفتوح