الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تستنكرالقيود البوليسية على استخدام الإنترنت في مصر
استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان لجوء الشرطة المصرية لأساليب
رخيصة وغير قانونية ، تهدف إلى إحكام سيطرتها على
الإنترنت ومستخدميه . إيهام مستخدمي مقاهي الإنترنت بوجود سحب على جوائز ، يجعلهم يقومون بكتابة أسمائهم و تليفوناتهم لدي مديري
تلك المقاهي .
فيبدو أن الأوامر التي أصدرتها أجهزة الشرطة لأصحاب ومديري مقاهي الإنترنت
، بتسجيل تسجيل أسماء زبائن تلك المقاهي ، من واقع بطاقاتهم الشخصية ، لم تعد
كافية ، مما جعل بعض الضباط يأمرون أصحاب ومديري تلك المقاهي ، بالحصول على بيانات
مستخدمي مقاهي الإنترنت ، بزعم وجود سحب على جوائز لهؤلاء المستخدمين ، كحيلة
رخيصة تمكنهم من الحصول على تلك المعلومات ، في انتهاك صارخ للقانون من الجهاز
الذي يفترض منه تنفيذ وحماية القانون .
وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان "
يوما بعد يوم تثبت الشرطة المصرية أنها ألد أعداء الحرية في مصر
،أما أحمد نظيف فقد خاب أمل الجميع فيه ، حينما قبل أن يصبح رئيس وزراء
بدرجة شرطي " .
وفضلا عن ذلك ، فقد استمر الحجب الغير قانوني
الذي تفرضه الشرطة على العديد من المواقع ،
وبخاصة موقع جريدة الشعب الناطقة باسم حزب العمل" http://www.alshaab.com/" ،
وموقع الإخوان المسلمين "http://www.ikhwanonline.com/ " ،
وذلك دونما أمر قضائي يسمح لها بذلك ، ضاربة عرض الحائط بنصوص القانون
والدستور المصري .
وقال عيد " إن أحمد نظيف ، رئيس الوزراء، على أقل تقدير، هو المسؤول عن هذه الانتهاكات التي تقترفها الشرطة المصرية ،
ويجب عليه أن يأمر الشرطة بالكف فورا عن هذه الممارسات " .