الديكتاتور مبارك طلب رسميا ًمن الأرهابي أرائيل شارون التوسط
له لدي جورج بوش
شيمون بيريز يبلغ مبارك باستجابة الرئيس الأمريكي للإرادة الإسرائيلية
القاهرة تضمن الأمن بغزة وتوافق علي التطبيع
الكامل مصريا ً وعربيا ً
كونداليسا رايس تتآمر علي سوريا وتريد توريط القاهرة في العراق
الوزيرة الأمريكية تطلق تصريحات داعمة للحرية وتتلاعب بالليبراليين والنظام
المريض
بقلم
صلاح بديوي
bediwy3@hotmail.com
الواضح
الآن أن المنافقين في البيت الأبيض يلعبون بقوي معارضة مصرية نحمد الله أن لا وجود
لها في الشارع المصري ، ويلعبون بالسلطة المصرية في نفس الوقت ونحمد الله أيضا علي
أن تلك السلطة قد قتلتها المرض والعجز وباتت خرفة
علي حد الأعتراف الجريء من أحد رموزها قبيل أيام وهو أبراهيم سعده , وما
يفعله أصحاب بوش المحافظ,ن الجدد أنهم يحاولون
من خلال توظيف دعمهم الكاذب للأصلاح لخدمة
مطامعهم في المنطقة وعدوانهم المتواصل علي عقيدتنا وشرف أمتنا وعرضها وكرامتها.
فالآنسة
كونداليزا رآيس جاءت الي بلادنا لساعات تضحك علينا بالتأكيد علي انتخابات حرة
وشفافية ومراقبين دوليين وهي تتجاهل أن في مصر قانون طوارئ ومئات الإصلاحيين خلال
الأيام الماضية دخلوا السجون علي أساسه و مع ضرورة الإشارة لو جود 30 الف معتقل علي ذمته
منذ أكثر من عقدين , وتجاهلت الآنسة المعنية أن الرئيس مبارك قام بتزوير الاستفتاء
الأخير علي المادة 76 من الدستور وهو الاستفتاء الذي قاطعه الشعب لكون أن التعديل
يستبعد قوي المعارضة الرئيسية من العملية السياسية وتم تفصيله علي مقاس توريث
الحكم لمبارك الابن , لقد تجاهلت كونداليزا رايس أن ميليشيات مبارك أغتصبت
المصريات يوم 25 مايو في وضح النهار ومنهن
إعلاميات وصحافيات تم أغتصابهن في وضح النهار
أمام نقابتهن الصحفيين حتي لا ينقلوا للعالم فضيحة
تزوير الاستفتاء وبالتالي كان علي السيدة رايس أن تعرف
أن ما بني علي باطل فهو باطل .
ومن ثم
فلا نعرف أية شفافية جاءت بها كوند
اليسا رايس الي بلادنا كوزيرة لخارجية
الولايات المتحدة وأية حرية تطالب بها ولمن يأتي
المراقبين الدوليين , هل يأتون ليراقبوا انتخابات أستبعد منها مبارك مسبقا ً كل من
يشكلون تنافسا ً حقيقيا ً علي الموقع الرئاسي , سواء ً كان هؤلاء المستبعدين
يمثلون جماعات شرعية أو غير شرعية من وجهة نظره ,
أن كونداليزا رآيس أختارت لها السفارة الأمريكية بضعة أفراد ليبراليين في السلطة
أو علي يمين السلطة من حيث ولائهم لواشنطن
لتلتقي بهم وهؤلاء المختارين يمثلون
جماعات ليبرالية .
ومن
الملفت للانتباه أنه بينما كانت كونداليزا رايس تطير من شرم الشيخ جوا ً نحو القاهرة لتلقي محاضرتها في
الجامعة الأمريكية كان شيمون بيريز
رئيس حزب العمل الإسرائيلي ونائب رئيس وزراء العدو علي رأس وفد يضم وزيرين مبعوثا
من الأرهابي أرائيل
شارون الي الرئيس المصري في المنتجع السري الذي يقيم
فيه بمنطقة شرم الشيخ و لقد كان بيريز يزف الي مبارك نجاح وساطة ارائيل شارون
لدي الرئيس الأمريكي جورج بوش وبإمكان مبارك بناء علي ذلك أن يرشح نفسه رئيسا ً
لولاية خامسة شريطة أن يلتزم بانتخابات حرة علي حد مزاعم بيريز
, وكان مبارك طلب من أرائيل شارون التوسط له عند
أدارة جورج بوش والتي نصحت مبارك مرارا ً
بعدم الترشيح أو التوريث
وبالطبع
لما فعله أرائيل شارون مقابل يتمثل في ضمان مصري للأمن
الحدودي في غزة وتطبيع شامل للعلاقات مع مصر وتلبية شروط تل أبيب بالنسبة لصفقة
الغاز كاملة وبذل جهود لإقناع 10 دول عربية بإقامة علاقات مع تل أبيب وزيارة القدس
المحتلة , والي جانب تلك المطالب الإسرائيلية طلبت واشنطن من القاهرة صراحة التآمر
علي سوريا ما لم تستجب لما تريده واشنطن وتشارك في نزع سلاح المقاومة وحزب الله
وتكف عن التدخل بالعراق وفق مزاعم أمريكا إلي جانب تطلع أمريكي لدور مصري وعربي
بالعراق .
أذن صدقت
توقعاتنا طوال الشهور الماضية بأن الولايات المتحدة محترفة نفاق ولا أمل يرجي من
ورائها , من خلال ما يتكشف لنا من فضائح وصفقات تبرمها مع الطغاة وهي تخدع شعوبنا
وتدغدغ مشاعرها بالترويج لحريات لا تريدها واشنطن لنا
وبالتالي
يكون ما صرحت به رايس في
القاهرة حول دعم الحريات وحقوق الأنسان ما هو الا تصريحات علاقات عامة
.