لماذا عيش الأراذل واللئام ؟!!!!

 

 

 

بقلم :مجدي إبراهيم محرم

 

تكحلوا بتراب الأمريكان

وعلى عتبات البيض الأبيض .. قدموا فروض الطاعة والإيمان !!!!

 

تحدثوا بنفس اللغة

كيلو بنفس المكاييل واعشقوا ربيبة لقيطة الطغيان " إسرائيل "!!!!!!

فمن أراد أن يحج إلى البيت الأبيض فيعتمر في تل أبيب ويقدم فروض الولاء عند حذاء شارون ذو العقل اللبيب !!!!!!

 

إصمتوا أمام جمع الأموال لبناء المستوطنات!!!

ساعدوا الإمبريالية العالمية لجمع الأموال لشراء أحدث أنواع السلاح والإستيلاء على أرض الغير!!!!

 

صفقوا للتدمير وقنبلة العالم وقتل آلاف الضحايا كل يوم !!!!

إرفعوا شعار جمع الأموال في أمريكا لإقامة إسرائيل الكبرى أما جمع الأموال للاجئين فإنها من أعمال الإرهابيين !!!!

ساعدوا المسيح في بناء مستوطنة

 

((( قفوا مع الرب يسوع من أجل إخراج العرب من أرض إسرائيل !!!!! )))

 

سارعوا من أجل حرب هرمجدون القادمة!!!!!!

قفوا أمام الشيطان و                                                                ديانة الكفر و الإرهاب!!!!

 

أما أن تقفوا مع سامي العريان الذي أراد أن يوضح حقيقة الإسلام فلا وألف لا !!!!!!.

ماذا أنتم منتظرون ياعبدة الأوثان ؟؟

لقد تبولوا على القرآن ومزقوا كتاب الرحمن!

لوثوه وداسوه بالأقدام !!!!

ثم ينكر الناكرون أن أمريكا ضد حقوق الإنسان ويقولون بأنها واحة للإيمان !!

 

يا سادتي الكرام

ان الدكتور سامي  العريان ولد عام 1958 بالكويت التي غادرها بعد 8 سنوات مع عائلته إلى مصر، ثم هاجر في 1975، وهو في عمر17 سنة إلى الولايات المتحدة، حيث أكمل دراسته الجامعية وحصل على بكالوريوس مع مرتبة شرف في الهندسة الكهربائية. ثم عمل أستاذا في قسم علوم وهندسة الكومبيوتر منذ 1986 بجامعة جنوب فلوريدا حيث تم اختياره في 1993 أفضل أستاذ على مستوى كلية الهندسة، ومن بعدها بعام على مستوى الجامعة نفسها

وكان من مؤسسي معهد دراسات يحمل اسم مشروع العالم والإسلام للدراسات ومن مؤسسي جماعة خيرية باسم اللجنة الإسلامية من أجل فلسطين.

 

وقد بدأت مشكلته مع المباحث الفيدرالية عندما وجهت إليه تهما شملت العلاقة منذ 1984م بمنظمة تساند «تنظيم الجهاد» الفلسطيني، الذي تدرجه الولايات المتحدة ضمن قائمتها السوداء.

 

لم تكن قضية الدكتور سامي العريان وإخوانه الثلاثة وهم  من أصل فلسطيني، هم سميح حمودة وحاتم فارس وغسان بلوط الذين يحاكمون في الولايات المتحدة مجرد قضية ترتبط وفق المصادر الصهيونية والأمريكية بحركة الجهاد الإسلامي ومقاومتها للاحتلال فهي تأخذ أبعادا اكبر في حصار أي صوت يحمل القضية الفلسطينية ويناصرها فقبلة عدة اشهر كان الهجوم شرسا ضد المؤرخ الفلسطيني البروفيسور رشيد الخالدي لنفس السبب، وقاد الحملة ضده جهات يهودية في الولايات المتحدة انتهت بوقفه عن العمل في في جامعة كولومبيا، التي يرأس فيها كرسي ادوارد سعيد ويحاضر في تاريخ الشرق الاوسط.

 

ولم يكتف الكيان الصهيوني واللوبي اليهودي في الولايات المتحدة بالضغط على جامعة كولومبيا ويمارسون الضغوط على المتمولين الذين يتبرعون للجامعة بهدف التوقف عن التبرع او ممارسة الضغوط بدورهم على ادارة الجامعة لوقف عمل المحاضرين العرب وخصوصا الفلسطيني، ويمارس اللوبي اليهودي ضغوطا على جامعة كولومبيا لتتخذ اجراءات ضد استاذ العلوم السياسية البروفيسور جوزيف مسعد وهو رجل مسيحي ومع ذلك فهو يضرب المثل على الموقف التلاحمي الأسطوري بين الديانات السماوية لمواجهة قوي الصهينة في أرض العروبة  .

 

والكيان الصهيوني يسخر جهودا كبيرة في ملاحقة كل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية العادلة ويحاول تجنيد كل حيله وأكاذيبه في هذا السبيل وإذا لم ينجح

 

((فهو يدخل تهمة العداء للسامية المعدة سلفا للجم المؤيدين والمدافعين عن الشعب الفلسطيني والمنتقدين لسلوك الكيان الصهيوني العدواني ضد الفلسطينيين كالفيلسوف المسلم روجيه جارودي .))

 

وفي محاكمة الدكتور سامي العريان وإخوانه جند الكيان الصهيوني 100 شخص ممن أصيبوا أو قتل بعض ذويهم في عمليات المقاومة

ليشهدوا ضدهم زورا وبهتانا !!!!

دون أن تكون للعريان وزملائه أية علاقة بهذه العمليات إلا لمجرد انهم حملوا القصية الفلسطينية ودافعوا عنها في الولايات المتحدة وهم سيقفون أمام أدلة عن دعم مالي للشعب الفلسطيني يتم تجبيره ليربط بالمقاومة وهو المقصود من هذه المحاكمة فالمراد إسكات أي صوت يدافع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وتطلق هذه التهم

 

في وقت تعاني أربعة آلاف أسرة فلسطينية استشهد أبناءها خلال انتفاضة الأقصى بسلاح صهيوني مصدره الولايات المتحدة بينهم ما يقارب الـ 500 طفل  شاهد على مدى ما تحمله العدالة الأمريكية من ظلم

 

(((يتحول فيها القاتل إلى ضحية ويصبح الضحية مجرما.)))

 

وقيم حقوق الإنسان والحفاظ على كرامته وفق الثقافة الأمريكية الشائعة

 

أضحت مجرد شعار فارغ يسخر لخدمة الولايات المتحدة ورغبتها في الهيمنة على العالم وهي تبدلت ليحل مكانها الاعتداء على الإنسان

 

وإهدار كرامته ومحاكمة الدكتور العريان وإخوانه ليست الدليل الوحيد على ذلك فجرائم سجن أبو غريب التي كشف النقاب عنها قبل عام أوضح مؤشر في هذا الاتجاه وتدنيس القرآن الكريم ليس فقط في غوانتاموا بل وفي مساجد العراق التي يقتحمها الجنود الأمريكيون ويعيثون فيها فسادا فيرسمون الصلبان على جدرانها ويدنسون القران الكريم دليل ا كبر على ذلك.

 

إن الولايات المتحدة مهما بذلت من جهود لتحسين وجهها القبيح او مهما وظفت شعار الديمقراطية والحرية لترتيب المنطقة وفق مشروعها المرتبط بالكيان الصهيوني لن تنجح في تحقيق أهدافها في المنطقة أو التمكين فيها

 

ولا أحد يصدق الولايات المتحدة وهي تدافع عن القتلة في فلسطين وأوزبكستان لأنهم من حلفاءها الذين يقتلون مئات البشر ثم تعتبر ذلك دفاعا عن النفس أو تخرج بانتقاد على (استحياء) في بعض الحالات.

 

ما يحدث للاحتلال الأمريكي في العراق والاحتلال الصهيوني في فلسطين يبين بوضوح

 

(((أن نهج القوة والعدوان ولجم الأصوات المدافعة عن حقوق الشعوب المستضعفة لن ينجح في تحقيق مآربه وستبقى المنطقة في حالة اشتعال حتى تطرد وتسقط مشاريع الهيمنة الأمريكية الصهيونية فى المنطقة والتحكم بمقدراتها ومصائر شعوبها.)))

 

 

 

وتستند أدلة الادعاء في قضية العريان وزملائه إلى مكالمات هاتفية مسجلة مدتها تصل إلى آلاف الساعات ورسائل بالفاكس جمعتها المخابرات على مدى عشر سنوات.

 

وأمكن استخدام هذه المواد أدلة في محاكمة جنائية بموجب قانون مرر بعد هجمات سبتمبر

 

(( هذا القانون الذي أعطى السلطات الأمريكية سلطات أوسع وانتقدته بشدة الجماعات المدافعة عن الحريات المدنية. وأعتقل العريان والمتهمون الثلاثة الآخرون في فبراير 2003م  بتهمة تقديم وجمع الأموال لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي تضعها الولايات المتحدة في قائمة ما تسميه الجماعات الإرهابية المسؤولة عن مقتل أكثر من 100 شخص في إسرائيل من بينهم أميركيان. وقد تصل عقوبة الأربعة إلى السجن مدى الحياة في حالة الإدانة بالتهم المنسوبة إليهم، ومنها التآمر من أجل القتل والابتزاز وغسل الأموال وتقديم الدعم لمنظمات أجنبية!!.)))

 

محاكمة العريان هي حلقة في إطار سلسلة من المحاكمات التي تركز على العمل الإسلامي الفلسطيني في الولايات المتحدة، بدأت باعتقال ومحاكمة الدكتور موسى أبو مرزوق، وإن بدا أن لهذا الأخير سياقاً مختلفاً حيث كان رئيساً للمكتب السياسي لحماس، وكان من بينها أيضاً اعتقال ومحاكمة الدكتور مازن النجار، صهر العريان وصديقه، والذي اعتقل لسنوات قبل أن يرحّل إلى خارج الولايات المتحدة، إضافة إلى الدكتور عبد الحليم الأشقر وآخرين.

في السجون الأمريكية الآن عدد من الناشطين في المجال الفلسطيني، فيما يخضع آخرون لملاحقات محمومة لا هدف لها سوى دفعهم نحو تجاهل قضيتهم تماماً أو التعاون مع الأجهزة الأمنية الأمريكية من أجل إدانة آخرين من إخوانهم ومعارفهم، كما هي قضية الأشقر.

 

ويعد العريان من أبرز العاملين لقضية الإسلام وفلسطين في الساحة الأمريكية، بل من أبرز المتحدثين باسم الجالية الإسلامية في الولايات المتحدة

 

وكان على رأس حملة واسعة ضد قانون الأدلة السرية الذي استهدف الكثير من المسلمين في الساحة الأمريكية، وهو القانون الذي طاله

 

 

إن التهم الموجهة إلى العريان وإخوانه  تبدو سخيفة أيضاً على قصاصات صحفية أو كتب لباحثين غربيين، وفي أحسن الأحوال وشايات رخيصة لا وزن لها.

 

 

إن محاكمة العريان

بصرف النظر عما إذا كان سيدان أم سيبرأ أم سيطرد من الولايات المتحدة، ذلك أن هدف المحاكمة هو ذاته في الحالات المشابهة الأخرى، أي شطب النشاطات التي تدعم القضية الفلسطينية في الساحة الأمريكية، لاسيما إذا كان لها طابع إسلامي

 

إضافة إلى إرهاب الجالية الإسلامية برمتها كي لا تقوم لها قائمة وكي لا تمارس أية أنشطة لصالح القضايا الإسلامية.

 

(((إنه إعلان واضح من قبل اليهود الليكوديين الذي يحركون الدفة الأمريكية هذه الأيام بأن الولايات المتحدة قد غدت ولاية صهيونية لا يحق لأي أحد فيها أن ينتقد الدولة العبرية بأي شكل من الأشكال، فضلاً عن أن يكون إسلامياً يعتقد، ولو مجرد الاعتقاد بأن فلسطين كل فلسطين هي عربية إسلامية ليس للغزاة فيها أي حق.))

 

سامي العريان وإخوته

أكبر من الجلاد ومن القضاة ومن النظام البائس لدولة كبرى

 

((تتحكم بها أقلية متصهينة لا حدود لصلفها وغطرستها)).

 

من المؤكد أن تفاعل الجالية المسلمة مع قضية العريان وإخوانه هو أكثر من ضروري، ذلك أن التراجع أمام الغطرسة الصهيونية لن يوقف شهيتها للمطاردة، وإذا كان العاملون لقضية فلسطين وحقوق الأمة هم المستهدفون اليوم، فإن الآخرين لن يكونوا بمنأى عن المطاردة بعد ذلك.

في مثل هذه الأجواء العدائية المحمومة ضد كل ما هو مسلم يخرج علينا من القادة الأمريكيين من يتحدث

 

((عن ضرورة تحسين صورة بلاده في عيون العرب والمسلمين))

 

وبالطبع عبر ممارسات استعراضية مثل الاعتذار عن تدنيس المصحف أو تعذيب المعتقلين في أبو غريب وغوانتانامو، وذلك في موقف يثير السخرية لسبب بسيط هو أن مسلسل الاستهداف لم يتوقف، ولا يبدو أنه في وارد التوقف في المدى القريب.

 

ينفي الدكتور سامي العريان

هذه المزاعم والإتهامات الموجهة إليه  ويقول إنه يعارض العنف ضد المدنيين.

 

ومن الجدير بالذكر يا سادتي الكرام  أن العريان هو صهر الفلسطيني مازن النجار الذي اعتقل في السجون الأميركية أربعة أعوام في قضية الإعتراض  الأدلة السرية في دولة تدعي الإيمان بحرية الرأي  ومن المقرر ترحيل مازن النجار قريبا.

 

((هذه هي دولة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان فلماذا الدفاع عن بوش وكلابه من جماعة الطابور الخامس والمنظمات المشبوهة !!))

 

والبقية تأتي يا سادة فقانون المواطنة سيخضع الدول وليس فقط الأفراد بالتبعية للدولة الإمبريالية الكبرى التي تمنحنا المعونة السنوية!!!!

 

إنها رسالة إلى أولي الأمر وسؤال هام لكل ذي عقل لبيب لماذا عيش الأراذل واللئام