أفراح  فلسطينية و مصرية بتحرير غزة

الجماهير تزيل الحدود المصطنعة  بين شطري رفح

 

بمجرد أن غادر الغزاة الصهاينة غزة قامت عناصر تابعة لحركة المقاومة الإسلامية البطلة حماس بنسف السياج الفاصل ما بين شطري رفح المصرية والفلسطينية وأمرت أبناء رفح بأن يلتقوا بأحبتهم وبأقاربهم من الطرفين ولأن اليهود لم يسمحوا لحكومة مبارك سوي بنشر سبعمائة عنصر أمني  وجميعهم من أفراد الشرطة  للمرابطة علي الحدود مع غزة من أجل حماية أمن إسرائيل ولكون أن كامب ديفيد اللعينة أعادت   سيناء لمصر منزوعة السلاح , حتي يتسني لليهود  احتلالها في أي  وقت  ..لم تستطع تلك العناصر الأمنية المصرية السيطرة علي  طوفان بشر يتكون من الآف العرب المصريين والفلسطينيين  الفرحين بزوال الاحتلال والالتقاء بأحبتهم بعد أكثرمن 38عام أحتلال , ولم تملك السلطات المصرية سوي الاتصال بنظيرتها الأسرائيلية ملتمسة العذر , وتقبل الأمر الواقع حتي تمتص حماس الفرحة لدي السكان المتحررين  , لكن خنازير وقردة تل أبيب جن جنونهم فلجئوا للقنوات الدبلوماسية ليحتجوا علي عدم قيام الحكومة المصرية بواجبات منوطة بها في اتفاقية نشر القوات علي الحدود مع غزه واتصل أوغاد تل أبيب بالأمريكيين ليضغطوا علي حكومة مصر , والتي باتت لا حول لها ولا قوة , وتتعلل بصغر عدد القوات المسموح لمصر بنشرها  , الا أن الأوامر الأمريكية دائما ما تضعف أمامها القيادة المصرية     لذا حاولت عناصر الداخلية المصرية ان تفرق الحشود  الفلسطينية ففتحت النيران وقنابل الدخان , وسقط فلسطيني شهيدا علي أيدي عرب تعودوا علي قتل شعوبهم بدم بارد وضاع دم هذا الشهيد ما بين أمن فلسطيني وأمن مصر ي

 

 وحددت قوات الأمن المصرية للفلسطينيين موعدا هو السادسة من مساء السبت الماضي للفلسطينيين للعودة لغزة او رفح الفلسطينية , و علمت من مصدر مصري علي الحدود ما بين غزة وسيناء  أن السلطات  المصرية  في محاولة منها للسيطرة علي غضب تل أبيب بشأن تدمير السياج الفاصل ما بين شطري رفح واتهام تل أبيب لها بالتقاعس قامت بالإعلان عن سيناريو اكتشاف نفق مليئ بالأسلحة والذخيرة على بعد أربعة كيلومترات الى الجنوب من رفح .  وصرح لنا نفس المصدر  أنه تم العثور على ثلاثة قواذف ار بي جي والفين وثمانمائة قذيفة ار بي جي بالإضافة إلى ثمانية وثلاثين رشاشا داخل هذا النفق

 

وبالفعل فقد أعربت تل أبيب عن شعورها بالسعادة حيال الكشف المصري ودعت القاهرة إلي بذل المزيد من الجهود في هذا الإطار مع توقع وصول عمر سليمان الي اراضي السلطة والكيان الصهيوني لاحتواء التوترات بالعلاقات المصرية الإسرائيلية وبحث إنهاء مشكلة المطار والمعابر والميناء والسيطرة علي الأجواء.