القوانين تصنع من اجل مبارك والنظام الفرعوني
الفاسد حرق الأدباء!!
العراق لم تعد عربية .. الحكام العرب أضاعوها
واختزلوا فلسطين في غزة !
بقلم:
محمد عبد العليم
كنت أتمنى أن لا
أتطرق إلى المثقفين الذين يذهبون إلى الأماكن التي تسيطر عليها الحكومة والتي
يديرها مندوب لجنة ابن الرئيس مبارك ولكن الحريق الذي أشعل بفعل فاعل .. يجعلنا نحذر الأدباء المصريين الشرفاء من التعاون مع الوزارة ..التي يترأسها شاذ.. يتبع
الحزب التلفيقي التزويري الناشر للفساد والمتحكم في مصر..
هل يكفى أن يضع وزير الثقافة المصري المتربع
على الوزارة منذ 18سنة استقالته أمام الرئيس مبارك ?
ولما لم يضعها أمام رئيس الوزراء … ؟!
الرئيس مبارك هو الذي يعين الوزراء ولذلك فرئيس
الوزراء لا قيمة سلطوية له ومثله مثل أي وزير !!!
لقد قتل الأدباء بفعل
فاعل وهو نظام الحكم الفاسد المصمم على دعم الفاسدين فقط وطرد الصالحين والمصلحين .. نظام عفن لن ينتج عنه
سوى العفونة والقذارة والشذوذ !!!
واستقالة وزير
الثقافة إذا قبلها البارك على الأنفاس بالاستفتاءات المزورة والانتخابات المزورة
لن تقدم أو تؤخر في الأمر شيئا ..طالما الفساد أولا و
أخيرا له الأولوية الأولى في الرعاية والاهتمام من قبل الحكام الطغاة
الذي قتل الأدباء
والمثقفين هو الرئيس مبارك الذي ترك العنان لأبنه بدون أي سند من قانون أو دستور
آو أخلاق ليعين أصحابه في أي مكان يريد حتى قصور الثقافة ..لم
تسلم من مصائب ابن مبارك
إذا لم يستيقظ المثقف
المصري ويبتعد عن التعامل مع المنافقين المتعاملين مع الوزارة التي تملى على
المتعاونين معها ما تريد فلن يكون مصيرهم إلا كمصير الضحايا الأبرياء الذين راحوا
ورحلوا عنا بحريق قالوا انه نتيجة شمعة وما اكثر من
الشموع التي تحترق !!!!
جريمة حرق الأدباء يجب ألا تمر مرور الكرام وضرورة
محاسبة المسئول ولا يوجد في مصر مسئول سوى مبارك فالجميع يدورون حوله أو حول ابنه !!
وشر البلية ما يضحك يقول البعض أن النظام
الفرعوني احتفل بعملية تزوير الانتخابات و إعلان فوز الفرعون بإحراق مجموعة من
الأدباء والمفكرين للتخلص من وجع الدماغ الذي سببه هؤلاء للنظام !!
******
**القوانين تصنع في
مصر من اجل الرئيس مبارك .
بعد هوجة التهريج
الكبير التي قادها الحزب الوطني بمعاونة أشباه الأحزاب المصنوعة في معامل الحزب
الوطني أفتضح الأمر الذي كان مفضوحا من قبل للبعض .. فلقد بان للجميع إن القوانين تصنع في مصر من اجل
الرئيس مبارك وعائلته وان كل الشهور الماضية منذ فبراير الماضي وما أنفقته الدولة
على سن القوانين وتشغيل الشغيلة في مجلس التصفيق كان
منصبا لصالح مبارك وابنه ..فهو صاحب البلد يفعل فيها ما يشاء ويقنن ما يراه من لا
معقول إلى قانون يطبق على المصريين الذين يرفضون ذلك التهريج و يطبق أيضا على
الموافقين والمصفقين لكل ما يخرج من الفرعون !!!!!
لقد بات الأمر مملا و
مقرفا ويستحق الازدراء بالفعل فلم يعد هناك إلا الحزب
الوطني حزب مبارك وابنه وأمه والعائلة هم الذين يقررون ما هو الحزب المعارض ..ويحددون
من هم أعضاء الحزب المعارض ..ويقررون حل الحزب المعارض
إذا عارض…
فالمطلوب أن تدور الأحزاب المعارضة في فلك الحزب
الوطني الذي يوافق على تكوين الحزب المعارض ويرفض الحزب الذي يعارض
حزب مبارك وابنه وأمه
والعائلة هم الذين يقررون وينفقون أموال الشعب على أحزاب لأصدقاء ابن الرئيس أو
أقارب المسئولين ويسرقون الأحزاب من أصحابها ..
ولقد رأينا أحزابا مسروقة من أصحابها تشارك في
اللعبة المسرحية التونسية للانتخابات المصرية التي لم يشارك فيها سوى الذين صوتوا
للمعارضين
..ولكن لزوم التزوير
الممجوج كانت النتيجة التلفيقية لحضور لم يتخط الآلاف
حولهم إلى 7ملايين ولولا الكسوف ولولا الرقابة الأجنبية التي تواجدت دون أن نشعر -
ولكن نظام مبارك البوليسي شعر بهم - لكان عدد الحضور المعلن قد فاق عدد الذين
شاركوا في الاستفتاء المزور على تعديل المادة 67!
تهريج كبير انزلق
إليه البعض وسقطوا في مستنقعاته وأوحاله .. فليس من صالح ومبارك وعائلته إنجاح
المسيرة نحو الديمقراطية التي تبدأ من اختيار الحاكم …فهو يعرف انه مرفوض ومكروه
وجميع أفراد أسرته يعلمون ذلك وكذلك الوزراء جميعا يعلمون مدى الكراهية التي
يحملها لهم أفراد الشعب ..فلم
يعد لمبارك وحكومته رصيدا من حب أو احترام أو تقدير ولولا السلطة البوليسية
الإرهابية ما بقى يوما واحدا مسئولا كبيرا أو صغيرا في السلطة الفرعونية إلا ووقف
أمام المحكمة للمحاسبة على كم الجرائم الهائل المرتكب في حق المصريين
لقد قاطعت الجماهير
المسرحية التي قاطعها حزب العمل وحزب التجمع والحزب الناصري تلك الأحزاب التي
امتنعت تماما عن المشاركة في عمليات النصب الكبرى التي توالت على شعب مصر
المسرحية كانت كما
قلت مفضوحة فالفرعون يرفض خلط الدين بالسياسية
والدولة التي ترفض
خلط الدين بالسياسة دولة لا تريد الدين ولا تريد السياسة هي دولة فرعونية بوليسية
إرهابية تحارب المعارضين في الداخل وتتخاذل أمام المستقويين
بالخارج
الحكومة المصرية ظلت
تعلن رفضها للربط بين الدين والسياسة والرئيس مبارك كرر ذلك ولكنه طلب أو اصدر
أمرا بعده أعلن شيخ الأزهر مبايعة الأزهر لمبارك رئيسا .. بينما الأزهريين يضربون
بالعصي وبالأقلام من قوات الأمن المركزي ولم يتكلم شيخ الأزهر ولم يقدم استقالته
احتراما للعمامة على الأقل ليته فعل مثلما فعل فاروق حسنى وزير الثقافة المقدم
استقالته وكلاهما يعينه الرئيس !
عموما نحن في مصر لم
نخرج بعد من أولى روضة ديمقراطية ونرى عصابة بجوارنا صارت دولة قوية بالديمقراطية
التي يتمتع بنتائجها اليهود فيما بينهم .. فبينما نحن
كجزء من الأمة الإسلامية وكدول ناطقة بالعربية نحرم من الديمقراطية تحت مزاعم
كاذبة !
ونرى عصابة بجوارنا
صارت دولة قوية بالديمقراطية وكنا فى الماضي دولة قوية
فصرنا دولة هامشية لا قيمة لها في أعين العالم حيث بتـنا نتسول
كل شيء من احتياجاتنا ابتداء من لقمة الخبز وحتى المدفع والدبابة !
هذا بعض حال مصر
المتخلفة عن الحضارة والتي باعت أمتها وتباعدت عنها تنفيذا للأوامر الأمريكية ..وتبعتنا
الدول العربية الأخرى في مسيرة التبعية للعدو و الأدهى أننا لم نكتف بذلك بل كنا
الأمة الوحيدة في العالم التي ابتدعت مصيبة تسول الجيوش الأجنبية .. وليت الأمر
توقف على ذلك الأمر.. بل تخطيناه إلى دعوة أطلقناها للدول الكبرى للتكرم علينا باحتلال
بلادنا ولعل ما جرى منذ عام 1990ما يدلل على سوء ما فعلناه من يومها إلى اليوم
ونحن ننتقل من تردى إلى تردى !
وما فعلناه بالعراق
غير مسبوق في عرف أهل الخيانة العربية وتاريخ الخونة العرب ..
كسرنا وحطمنا العرف وفى التاريخ الذي ابتدعنا تزويره
أضفنا له تدميرنا لأنفسنا.. فوضعنا رؤوسنا باختيارنا تحت المقصلة المرفوعة من قبل
الأعداء التاريخيين لنا .. فنحن أمة من دون كل الأمم دعت
الجيوش الأجنبية المعادية لها…للتقدم في أراضيها صوب الأشقاء في العراق…!
أمة خائبة …أمة دعت
الجيوش الأجنبية المعادية لتأديب الدولة الشقيقة التي كانت إلى وقت قريب هي
البوابة الشرقية التي تحميهم من العدو الذي صنعوه لأنفسهم ليبتعدوا عن العدو
الحقيقي الذي ينخر في عظام الأمة ألا وهو العدو الصهيوني الذي يمثل السرطان القاتل
!
فنحن نقتل أنفسنا
بأنفسنا نسينا الله فأنسانا أنفسنا !
نحارب من يدافع عنا !
وندافع عن أعدائنا.. ونتعاون
معهم كي يذبحوننا كالنعاج !
نحن أمة الأغبياء الذين ينتحرون
تحت أقدام الخونة والمنافقين الذين تعجبنا أجسادهم وكلماتهم ونصدق وعودهم فنجعلهم
حكامنا ورؤساء بلادنا فنشتريهم وهم يبيعوننا في أسواق النخاسة بأرخص الأثمان !
والعراق الذي بعناه وخنا أهله.. هاهو ينسلخ عن الأمة العربية الفاسدة لينص دستور المجموعة العراقية المتجنسة
بجنسيات غير عربية و التي جاءت فوق الدبابات الأمريكية والصهيونية على أن العراق
ليس عربيا .. وتخفيفا لهول الصدمة على جهلاء الأمة العربية ..يقول الوزير الكردي
الغريب الشكل إن النص تغير إلى العراق عضو مؤسس في جامعة الدول
العربية .. فما رأى أمير الكويت وملك السعودية
وفرعون مصر الذين كان انبطاحهم أمام العدو الأمريكي سببا للكارثة الجديدة !!!
العراق ليس عربيا !!!!!
العراق ليس عربيا !!!!
فإذا كان العراق ليس
عربيا ..فهل الكويت عربية أم هندية ؟
هل الإمارات عربية أم
خلطبيطة ؟
السعودية عربية أم
أمريكية ؟
أصبحنا نبحث عن دولة
عربية فلا نجد !!
الحكام العرب هم
الذين أضاعوا العراق كما أضاعوا فلسطين واختزلوها في غزة ..لأنهم
أيدوا.. وبايعوا إبليس ليبقى الخونة إلى الأبد في الحكم !
مصر إن هي انطلقت جرت
الأمة العربية خلفها وشدت آزرها وإذا تعثرت كما هو الوضع الحالي تأخرت وتخلفت
الأمة العربية عن ركب العروبة وعن ركب الإسلام وصارت مرتعا خصبا للخونة والأقزام
من الحكام الذين يأتون مع عصور الانحطاط وما اكثر تلك
العصور الإنحطاطية في العالم العربي المصنوع على عين
الاستعمار البريطاني والفرنسي وهاهو يصنع عصرا انحطاطيا
جديدا على عين الاستعمار الأمريكي الصهيوني وبترحيب القادة العرب المنبطحين
بالتعود!
مصر الانبطاحية هى التي دمرت وحدة
الأمة العربية والإسلامية لأنها تقزمت و الأقزام دائما
يدمرون العمالقة وكما ذكرت فالدول الصغرى تتمنى زوال الدول الكبرى أو تتناثر ليصير
العالم كله صغيرا لا كبير فيه !
مصر الانبطاحية هي التي أضاعت العراق و أفقدت العرب هويته العربية
كما أكد العميل الكردي مزدوج الجنسية هوشيار زيبارى المصنوع وزيرا أمريكيا في الحكومة الأمريكية في العراق
حينما قال انهم استبدلوا الهوية العربية للعراق بأنه
عضو مؤسس في جامعة الدول العربية !
هذه كل علاقة العراق
بالعرب والعروبة !!!
مصر الانبطاحية هي التي مهدت الأجواء لاحتلال العراق وهى التي
خانت القضايا المصيرية للامة العربية سواء القضية
الفلسطينية التي اختصرتها في قطاع غزة !
مصر الانبطاحية هي التي تصدر الفتاوى المضللة عبر مشيخة الأزهر الذي تسيطر الحكومة الفرعونية عليه تماما فتعين
من تراه متوافقا مع السلطة الفرعونية فيما تراه من أحكام شرعية يريد الفرعون
إصدارها باسم الإسلام زورا فيصدرها شيخ معين من قبل الفرعون ويا حبذا لو كان هذا
الشيخ هو شيخ الأزهر نفسه !!
وهاهو شيخ الأزهر
الحكومي يصدر فتوى تتوافق مع السيد الأمريكي بإباحة التعاون الاقتصادي مع إسرائيل
التي مازالت تحتل بلادنا وتقتل اخوة لنا في فلسطين وفى
العراق وغير فلسطين وغير العراق!!
نسى شيخ الأزهر أن
إسرائيل تخطط لهدم المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين … !
ولكن كيف يخرج الشيخ المعين عن الخط المرسوم له
من قبل السلطة الفرعونية التي أتت به شيخا لمشايخ مصر
الأزهر ؟
القدس الشريف باعته
الأمة ونست أو تناسها قادتها الخونة أولى القبلتين وثالث الحرمين وتركت العراق
يضيع ويتلاشى بعدما تحطمت العروبة على أسوار بغداد تحطمت بفعل الهمج العرب قبل
الهمج الأجانب ولا يجرؤ المستعمر على الأقدام على غزو بلد من البلاد إلا وإذا وجد
الخونة من أبناء البلدان المجاورة وأيضا من أبناء البلد نفسه ولقد وجد الأمريكان
قادة العرب كل الترحيب !!
ووجد في المتجنسين الطابور الخامس الذي دمر العراق –آه من المتجنسين اقصد مزدوجي الجنسية والانتماء في مصر وخطورتهم على
هويتها !
ما هي النتيجة يا
حكام مصر والسعودية والكويت لقد دمرتم الأمة العربية ؟
وبات السوس ينخر في
عظام الأمة بأمراء الخيانة وملوك الانبطاح ورؤساء الاستسلام التام للعدو المتربص
للفتك بضحية أخرى بعد الإجهاز على العراق و أنهاك السودان وسوريا تترنح و الدويلات
الهامشية الصغيرة داخل الوطن العربي تمثل الرفض الأكبر لكل دعوة للوحدة بل تعمل
هذه الدويلات على تفتيت الدول الكبرى ليصير الجميع في صغرهم سواء !
المصيبة أن الدول
العربية كلها صارت بقعا صغيرة لا يراها العالم إلا بمشقة وربما بالميكروسكوبات الضوئية .. !!!
ورغم ذلك ففي بلادنا المتقزمة نفعل كل الأشياء غير المنطقية ففي مصر المتجنسين بجنسيات أجنبية هم السادة والحكام والمتحكمين هم
رجال الحكم ورجال العمال والوزراء !
نفس الأمر المصري هو
الواقع فى العراق المحتل !!
في قطر من تجنس
بجنسية أجنبية طرد من البلاد و أسقطت عنه الجنسية وهو ما حدث مع قبيلة كاملة أسقطت
السلطات الفرعونية القطرية الجنسية القطرية عنها وهى قبيلة الغفران التي يقال أن
بعض المنتسبين لها يحملون الجنسية السعودية !!!
حقا بلادنا العربية
بلاد الفرعون و السندباد بلاد السحر والعجائب والخيانات
الكبرى !