مستقبليات
هذه الأمة
هشام الناصر
من أبشع صور التنافس الدموي الإنساني هو الحروب
بالعموم والعالمية منها بالخصوص، ففيها يهلك الحرث والنسل ويجف الضرع ويُحرق الزرع،
وقد يكون ملايين القتلى الضحايا من عسكر ومدنيين هم الأكثر حظا والأوفر سعدا من
عشرات ومئات الملايين من اليتامى والثكالي والمشردين والمعوقين، ورغم هذا وذاك
(وهو من المفارقات) أن العلم والتقنية يدينان بالتقدم والتفوق والرقي لهذا الصراع
التنافسي الدموي.
فالحرب العالمية الأولي أفرزت للعالم أسس تقنية
"الرادار" وصناعة الغواصات (اللذان ظهرا بعدها) وتقنيات اللاسلكي وطرق
التشفير والتوسع في التطبيقات العملية لنظرية الاحتمالات وحساب التوقعات (Expected Values)، والحرب العالمية الثانية
أخرجت للعالم مارد التقنية النووية وتقنيات الصواريخ (ذات المحرك النفاث) وبحوث
العمليات (علوم الإدارة الحديثة) وعلوم المستقبليات (مع التحفظ الشديد علي كلمة
"علوم" حتى لو اعتبروها علما مُخلقا من العديد من العلوم الأخرى
الطبيعية والصناعية، فهي ليست إلا مظلة من التطبيقات تشمل التخطيط الإستراتيجي
وصناعة وإدارة الأزمات واستقراء المستقبل والتنبؤ به علي أسس علمية وأطر منهجية،
معتمدة علي سلة متكاملة من العلوم الأخرى مثل الرياضيات والمنطق والسبرانية
القديمة والمعلوماتية وعلوم الإدارة الحديثة التي تحوي أسس بحوث العمليات). وأخيرا
فهناك الحرب الباردة، وهي صورة مختلفة من الحروب العالمية دارت فيها عشرات الحروب
ومئات المعارك بالوكالة عن حق شرعي أو جهالة أو عمالة، وهي التي أخرجت لنا علوم
وتقنيات الفضاء التي كان لها عميق الانعكاسات علي علوم المعادن (الميتالورجي)
والخلايا الضوئية والليزر والدوائر المتكاملة (ICs) وصناعة الحاسبات والبرمجيات
وتقنية المعلومات (التحول من البيانات إلي المعلومات، ومن المعلومات إلي المعرفة،
ومن المعرفة إلي الحكمة) وثورة الاتصالات والشبكة العنكبوتية وغيرها وغيرها مما
ينوء المقال بذكرها.
وإذا كانت الأطروحات الغربية الحديثة تصنف
الحضارات الإنسانية إلي ثلاثة هم: الزراعية والصناعية (البدائية ثم المتطورة)
وأخيرا حضارة المعلومات والمعرفة، فإننا نتفق معهم تماما مع إضافة بسيطة وهي أن
الحضارة الثالثة هي حضارة المعلومات والمعرفة ونضيف عليهم عنصر "الحكمة".
فالمعرفة من معالجة المعلومات، والحكمة من معالجة أطر "معرفية" في قطاع معين.
وهناك تقسيم أخر للحضارة الإنسانية (في رأينا) يصنفها لنوعين أساسيين هما حضارة
"الثروة والقوة" وحضارة "التنظيم والإدارة"، فالأولي كانت لها
السيادة والريادة في العصور البدائية والعصور الوسطي ولكن في عصرنا الحديث نجد كيانات
ذات ثروات تبددت أو تحولت إلي "بقر" حلوب وشعب منهوب ونجد قوي إنهارت وأضرت
نفسها وجلبت الخراب علي شعبها. ونظرة إلي اليابان وماليزيا وسنغافورة وكوريا
الجنوبية تؤكد هذا التقسيم، فتلك دول سمت وتقدمت رغم افتقارها للثروة والقوة
(والقوة هنا نقصد بها الآلة العسكرية).
وتهتم "الدراسات المستقبلية"، وهي محور
مقالنا، بأعمال التنظيم والإدارة "للمستقبل" المجهول الغير مرئي انطلاقا
من "الوضع الحالي" واسترشادا بدروس من التاريخ (والتاريخ ليس هو الماضي،
فالماضي هو مجموعة أحداث مضت وانتهت أما التاريخ فهو أحداث الماضي التي تلقي بظلالها
وتأثيرها علي الحاضر والمستقبل، أي أن كل "تاريخ" هو "ماضي"
ولكن ليس كل "ماضي" هو "تاريخ")، ممتطية مركبة تسمي
"سيناريو" يصف احتمالات الأعمال والأفعال وردود الأفعال والأحداث، وكل
هذا يدور في تفاعل ديناميكي مع بيئة إقليمية وعالمية.
بمعني أخر، فإن "الدراسات المستقبلية"
تتناول ثلاثة أبعاد رئيسية هم (الزمن والأتساع والعمق)، وهم السمات الأساسية
للإستراتيجية العامة للمؤسسة أو للكيان أو للدولة، بهدف خلق "تصور" كامل
متكامل للتوقعات المستقبيلة (أحداث، نتائج، مشاكل، أزمات) أقرب ما يكون صحيحا
حقيقيا وليس عشوائيا خياليا، ورسم خوارزميات (خطوات تتابعية بنائية) للوصول إلي
المراد ومواجهة المعوقات وحشد الموارد والإمكانيات وانتهاز الفرص المتاحة أو خلقها
وهي التي لم يكن مخططا لها ولكنها تجيء أو قد تجيء في السياق والاتساق.
***************************
مستقبليات هذه الأمة
الأمة هنا هي امتنا المصرية، ولا نبالغ حينما
نقول أن مستقبلها ينعكس بالتبعية علي مستقبليات الأمة العربية والإسلامية والذي لا
نملك "ترف" تناولهما والحديث عنهما، لأن فاقد الشيء لا يعطيه ولا يعقل
أن يصف المرء دواء لبلاوي (بلاء) الغير قبل أن يداوي بلاويه (بلاءه) (!!).
وإنطلاقا من التعريفات السابقة فأن العناصر
الأساسية للمستقبليات المصرية هي:
1 – معرفة الواقع الحالي (الخصائص والتصنيف
والتوصيف)، القوي المؤثرة أو أطراف الصراع (السلطة وأركانها ودعائمها، الأحزاب
الرسمية، القوي الوطنية الفئوية كالقضاة والصحافة والمحامين وأساتذة الجامعات،
الحركات الشعبية مثل كفاية وغيرها، منظمات المجتمع المدني، التكتلات الدينية
كالإخوان المسلمين الظاهرة والتكتلات القبطية الخفية الداخلية والخارجية، الكتل
الصامتة التي أصابها الوهن وأمراض اليأس والإحباط)، ما هي وسائلهم وإمكانياتهم،
والأهم هو نقاط التلاقي والخلاف (Similarities
and Differences).
فعلي سبيل المثال، نعتقد أن "الوفد" هو
أقرب "للسلطة الحاكمة" منه لباقي قوي المعارضة الأخرى، فكلاهما
"ليبرالي" وكلاهما علماني وكلاهما يكنان "العداء" للتيار
الإسلامي وكلاهما من ألد أعداء "التجربة الاشتراكية" رغم تشدق السلطة
الكاذب بالحفاظ الشكلي لمكتسبات "ثورة يوليو" !!!، وهناك تعاون وثيقة
(سياسية وأعمال بيزنس) بين رجالات القيادة العليا "للوفد" وبين الطبقة "الأوليجاركية"
الجديدة الحاكمة. وضربة الغدر التي أصابت "الوفد" من السلطة مؤخرا (في
مهزلة انتخابات الرئاسية) هي ضربة "حبيب" مثل "أكل الزبيب".
لذا فيجب علي قوي المعارضة الوطنية الأخرى مراعاة ذلك في أي تحالفات مستقبلية مع
القيادة الوفدية (!!).
2 – مجموعة الاحتمالات المستقبلية (وما هي
الاحتمالات المرفوضة والمرغوبة والممكن التوافق معها) ولا يشترط فيها أن تكون
حصرية (Exclusive). وكمثال للاحتمالات من جانب السلطة بعد التمديد:
الاستمرار حتى نهاية الفترة 2011 برئاسة شرعية شكلية وممارسة خفية فعلية (!!)،
الاعتزال بعد 2 – 3 سنة مع دفع نجل الرئيس لسدة الحكم، تعديلات دستورية
وتشريعية هشة زائفة علي غرار المادة (76) وقانون الأحزاب والممارسة السياسية، ظهور
وجوه جديدة تحقق المعادلة الصعبة (تحقيق المصالح الأمريكية مع التمتع ببعض من القبول
الشعبي، "احمد نظيف" كمثال).
3 – معرفة الشيء المفضل
للحدوث (Preference for outcome) – أنا عاوز إيه ؟؟؟؟، ومعرفة السببية (Cause Effect Relationship) – لو حصل كذا يحصل إيه،
وعلشان يحصل كذا أعمل إيه ؟؟؟؟.
4 – التعلم من التاريخ فيما يفيد الوضع الحالي
والمستقبلي، كمثال: اعتقدت القوي الوطنية المصرية بأن السلطة ستراعي البعد
الاجتماعي والمصالح الشعبية والوطنية بعد انتفاضة يناير 1977، وعلي أساس عدم
الرغبة في تكرار ما حدث، ولكن النتائج جاءت عكس ذلك تماما (!!)، فقد أحست السلطة
بقوتها ونجاحها في إجهاض "الفورة" الشعبية باستخدام الحد الأقصى من
البطش الأمني والعسكري (الفريق الجمسي)، وهو الأمر الذي ظهر جليا في إعادة
"قرارات يناير الاقتصادية" في الخفاء ثم الوصول إلي القمة الدرامية
بزيارة القدس في نوفمبر من نفس العام. وهذا السيناريو قابل للتكرار بعمل نوع من
التشبيه التمثيلي بين عناصر عام 1977 وعناصر عام 2005. وهناك من يؤكد ذلك وهناك من
يستبعده، والحل نجده في حكمة العسكر (نحن نتوقع الأسوأ ولكن نأمل في الأفضل).
5 – الظروف الإقليمية والدولية وتطورها والعلاقات
الإرتباطية في فترة زمنية محددة، كمثال (2005 إلي 2008)، أو (2005 إلي 2011). ماذا
سيحدث في العراق وسوريا وفلسطين ولبنان وتأثيره علي الوضع المصري، ماذا سيكون تطور
العلاقات (التعاونية – التنافسية) بين أوربا وأمريكا، ما هو مصير الصراع "التركي
الإيراني الإسرائيلي" علي "زعامة المنطقة"، ما هو مستقبل
"السودان" وهل سيكون امتدادا إستراتيجيا داعما أم شوكة في الخصر والظهر
والعين وقبلهما في "الفم" ؟؟؟، ما هو مستقبل الاقتراب "الصيني
والروسي" من المنطقة بعد تواجدهما في "إيران" وماذا سيكون ردة
الفعل تجاه "الارتفاع الجنوني" في أسعار النفط (المحتمل أن يصل إلي 100
دولار للبرميل عام 2007) وهو الأمر الذي
يهدد بقاءهما اقتصاديا، ما هو مستقبل "الجموح" الأمريكي في مشروع شرقها
الأوسطي الكبير، وهل سيكون الفشل في العراق وانتكاستها الإدارية والتنظيمية أمام
"كاترينا" سببا في انسحابها أم في هياجها أم في إعادة تحالفانها، ما هو
مستقبل التنظيمات القاعدية (نسبة إلي القاعدة، والتي ترتبط بها فكريا وروحيا وليس
ماديا) وخاصة بعد سلسلة الهجمات في مصر (شرم الشيخ) والأردن (ضرب ميناء العقبة)
وسوريا (كتائب جند الشام)، ماذا ستكون نتائج الانغماس المصري في مستنقع الشريط
الحدودي مع غزة، وهل سيكون داعما للسلطة أم وبالا عليها؟؟.
وكمثال للارتباطات المصرية بالعالم الخارجي:
معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، الاتفاقات التجارية الملزمة مع الكيان
الصهيوني وتحت الإشراف الأمريكي وتحت سيف القواعد والمواثيق الدولية مثل اتفاقية
الكويز واتفاقية مد إسرائيل "بالغاز المصري" لمدة 15 عاما وبسعر متدني
ومشروع مدها بالكهرباء، وهناك الارتباط الأخطر وهو الذي نراه الآن وهذه الأيام في
المنطقة الشمالية (المناورات العسكرية بمشاركة 16 دولة تحت إشراف القيادة المركزية
الأمريكية).
6 – ما هي السيناريوهات المحتملة والمتوقعة التي
يمكن أن يلجأ إليها أطراف معادلة الصراع في المنطقة ذات الاهتمام (مصر) وما هي
الإمكانيات المتاحة والمتوفرة للتحقيق أو للإجهاض من الطرف الخصم. كمثال لسيناريو
القوي المعارضة الوطنية:
إذا ما تم تعديل قانون الانتخابات البرلمانية
المقدمة إلي نظام القائمة النسبية، فعلي القوي الوطنية إنشاء "تكتلين"
وطنيين علي الأقل (وليس تكتلا واحدا)، يحوي كل تكتل تجمعا لكافة أطياف المعارضة
الوطنية وخاصة من الشخصيات العامة التي تتمتع بالمصداقية والاحترام الشعبي، وبغض النظر
عن انتماءها الحزبي (إسلاميون، يساريون، ليبراليون، قوميون، ...)، وبما فيهم كوادر
وشخصيات "حركة كفاية الوطنية"،
ويمكن لكل تكتل استخدام احد الأحزاب الرسمية المعلنة (عدا الوفد !!!!!)،
ويتم التقدم في 222 دائرة (علي مستوي الجمهورية)، أي أن يكونا متنافسين مع حزب
السلطة، وفي هذه الحالة سيتواجد مندوبي القائمتين في كل دائرة علي مستوي الجمهورية
وهو الأمر الذي سيحد من أعمال التزوير (المريح) المتبع في حال غياب المندوبين.
وجود كوادر حركة كفاية وشهرتها الإعلامية في
الفترة الأخيرة، بجانب الحركة المصرية للتغيير وبجانب الشخصيات العامة التي أحدثت
أثرا كبيرا في نفوس المصريين وبجانب الكوادر الحزبية المتميزة ذات السمعة والشهرة
في دوائرها وبجانب كوادر الإخوان المسلمين الذين يتمتعون بتنظيم بنائي عالي
المستوي لا يتوافر لغيرهم، وبجانب القيادات الفئوية والصحفيين الذين اكتسبوا شهرة
إعلامية وشعبية في الآونة الأخيرة، وبجانب المناضلين من حزب "العمل"
الذي أكتسب شعبية كبيرة في معركة "وليمة البحر" و "فساد وزارة
الزراعة" و "المشاركة في المظاهرات والندوات الأخيرة"، سيتيح
للقوائم المجمعة حصد الغالبية العظمي من دوائر الجمهورية (بإذن الله)، وبذا يمكن
أن نجد مصرنا المحروسة كما كانت "فرنسا" في عهد قريب – رئيس الدولة والبرلمان الشعبي علي النقيض، ومن الصعب علي
الرئيس استخدام صلاحياته الدستورية في حل البرلمان في حال حدوث خلاف.
**************************
أخر الكلام: ألاعيب سياسية
1 - في حرب العراق (2003)،
تحالف حزب المحافظين مع حزب العمال البريطاني في قرار الحرب علي العراق، والمشهد
المتناقض الذي كان يثير العجب هو معارضة رموز عديدة من حزب العمال لرئيسه "بلير"
(وهو رئيس الوزراء). وبعد انتهاء المعارك الرئيسية وظهور أكاذيب الإدارتين
الأمريكية والبريطانية وكذا مدي تورط قواتهما في المستنقع العراقي، انقلب تأييد
المحافظين إلي هجوم حزبي بهدف إسقاط "بلير".
أي أن "المحافظين"
مارسوا أسلوب رخيص في دفع "بلير" للتورط في حرب العراق رغم علمهم بكذب
الدعاوى التي سيقت للحرب وعلمهم أيضا بالأهوال والأوحال التي تنتظر القوات
البريطانية في العراق (لسابق التجربة)، غير عابئين أو مباليين بأرواح مئات الآلاف
من عسكريين ومدنيين عراقيين أو بمدي الدمار الذي سيحاق بدولة تاريخية ذات كيان،
وكل هذا من أجل مكاسب حزبية في المقام الأول.
وفي مصرنا المحروسة، في الانتخابات
الرئاسية الأخيرة، كانت هناك ألاعيب سياسية وحزبية، تحالف فيها بعض من "كوادر
قيادية بحزب الوفد مع السلطة الحاكمة (ما يسمي بالحزب الوطني) في دفع "نعمان
جمعة" (رئيس حزب الوفد) لخوض الانتخابات الرئاسية للعب دور "سنيد"
البطل في المسرحية الهزلية فكان ما كان بحصول الوفد علي أقل من 3% من الأصوات
مقابل أكثر من 7% لأيمن نور (وهو منشق عن الوفد)، وهو الأمر الذي كانت له العديد
من التداعيات أولهم بداية العد التنازلي لمستقبل "نعمان جمعة" السياسي،
وهو الأمر الذي يستفيد منه كوادر الوفد القيادية التي دفعت رئيسها إلي تلك
المخاطرة للتخلص منه، وثانيهم سقوط حزب الوفد كمنافس تقليدي للحزب الحاكم (وهو
يعتبر من أكثر الأحزاب المصرية عراقة)، وثالثهم هو عملية تصفية حسابات أعمال بيزنس
وسياسية حزبية تمهيدا لخلق مشهد جديد يتم إعداده قريبا علي الساحة البرلمانية
والساحة الاقتصادية.
2 – مرة أخري نقول أن
الجزيرة الفضائية هي المتسبب الأول في اعتقال "عصام العريان"، وهو الاسلامي
الذي يتمتع بمصداقية عالية بين كافة التيارات الحزبية والنقابات الفئوية، عن طريق
استطلاع الرأي الذي قامت به قبيل الانتخابات الرئاسية الأخيرة وأشترك فيه أكثر من
51 ألف قارئ وحصوله "عصام العريان" علي نسبة (47%) مقابل (17%) لمبارك.
تري ماذا كانت ستؤول إليه نتيجة الانتخابات المصرية لو اشترك فيها "عصام
العريان" !!؟؟؟؟.
3 – سامحك الله يا
"نعمان جمعة"، فقد كانت هناك فرصة العمر الذي أفلتها وأجهضها وهي إنشاء
تحالف مع القوي الوطنية المصرية عن طريق تقدمه للانتخاب بثلاث نواب له وهم
"خالد عبد الناصر (الناصري) و "أبو العز الحريري" (اليسار) و
"عبد المنعم أبو الفتوح" (التيار الإسلامي). والسؤال: هل جاء رفضه عن
قناعة ذاتية أم عن طريق توجيهات وإشارات سلطوية (من قيادات الحزب الوطني) ؟؟؟؟؟.
4 – وأخر أخر الكلام .... الخبر
الأول هو ... "النرويج" هي الأولي عالميا في التنمية البشرية"،
والخبر الثاني هو ..... "اليسار
يكتسح الانتخابات في النرويج"، والخبر الثالث اليسار النرويجي سيقوم بسحب
القوات النرويجية من العراق ..... ولا تعليق ..(!!).
وللحديث بقية إن كان لنا في العمر بقية