إلى نساء امة محمد (صلى عليه وسلم) في العراق
راحت زمن الفروسية
والشهامة والنخوة (وتنسون شيوخ عشائرنا)
بقلم :كلشان البياتي*
أعدت كتابة هذا
الموضوع أكثر من مرة، فأنا في حيرة، من أخاطب ومن انتخي
ولمن أشكو والشكوى لغير الله مذلة .......؟؟
هل أخاطب شيوخ
العشائر في العراق : شيوخ العزة، الدليم، البيات، البو ناصر، الربيعة ،الجبور، العبيد، شيوخ النعيم، والبو
خشمان، والخزرج ووووو ..... وأقول لهم يا شيوخنا هل سمعتم بخبر
اغتصاب ثلاث بنات مسلمات من امة محمد (صلى عليه وسلمّ) في مدينة تل عفر المسلمة من قبل القوات الأميركية
الكافرة وأمام أنظار القوات العراقية من الشرطة، والجيش، والحرس الوثني وبعلم
وأكيد بإيعاز من رئيس الوزراء (إبراهيم الجعفري رئيس حزب الدعوة الإسلامي).. أحداهن
ماتت لتكالب أكثر من جندي أميركي سافل عليها والأخريات يعانين
الموت ومصيرهنّ أنتم اعرف بها .......
غيرت رائي وقلت هل
يحتاج شيخ عشيرة لخطاب أعلامي نسوي لكي تنتخي فيه الغيرة والرجولة والأخلاق..
هل يحتاج شيخ عشيرة إلى خطاب ومناشدة من احد لينهض من رقدته وسباته وجبنه ويتحرك فيه الدم العربي والمسلم ويثبت رجولته ...
قد يكون الوطن لا يستحق الدفاع عنه والنضال من اجل تحريره وأقول ليذهب الوطن إلى
الجحيم وبئس المصير، ولكن ألا يستحق الشرف والعرض أن
يدافع عنهما، ألا تستحق شرف امرأة مسلمة
بل ضعيفة إلى من يدافع عنه ويصونه من كافر قذر احتل بلدا مسلما...
أنا أكثر من غيري
إدراكا ومعرفة أن شيوخنا في العراق قاطبة شيوخ بلا غيرة، ولا رجولة، ولاشرف ، واقسم أن احدهم مستعد أن يضحي بزوجته أو ابنته
ويهبها لأمريكي قذر أن يغتصبها وأمام أنظاره على أن يتحرك ساكنا ويتخذ موقفا
رجوليا، وإنسانيا ، وأخلاقيا .
لقد نسى الشيوخ أخلاق العرب وسلوك العرب ومبادئهم وقيمهم... ونسوا الدين
والشريعة الإسلامية وصار (محمد صلي الله عليه وسلم مجرد نبي
،ولد ومات ولم يترك ورائه دينا ولا رسالة)...
فكرت أن أوجه الخطاب
إلى القائد المسلم مقتدى الصدر وأقول له يا ابن محمد الصدر، ابن الشهيد الصدر ماذا
تقول لربك ولنبيك ولائمة أهل البيت غدا يوم الحساب وثلاث مسلمات من امة (محمد
الأمين) ومن تلعفر وقبلهن العشرات من النساء العراقيات
المسلمات في الفلوجة والقائم وحديثة اغتصبن من قبل القوات الأميركية الكافرة وأمام
أنظار وأبصار القوات العراقية ... ماذا تقول يا مقتدى ونساء امة محمد في العراق
وأنت فيه يغتصبن وهن لاحول لهن ولا قوة وأنت جامد
انشغلت بالتصريحات الصحفية فقط...
غيرت رائي إذا كان
هذا الخبر وأكيد انه قد وصل إلى مسامع السيد مقتدى وتياره المسلم وجيشه المهدي فلم
يتحرك ساكنا ولم تهتز له شارب ولم تنهض فيه غيرة المسلم
والعربي على مسلمات ضعيفات، فهل يصيحّيه ويوقظه خطاب أو
مقال امرأة مثلي لا تعرف متى سيجي دورها وسيكون مصيرها
ومصير كل العراقيات المسلمات من امة محمد، نساء النجف وكربلاء والبصرة والانبار وديالى وكركوك مثل نساء تلعفر والقائم وحديثة والفلوجة أن
لم يتحرك مقتدى الصدر ولم تهتز شوارب الشيوخ في العراق،
ومات الغيرة عند الرجال، هل راحت زمن الفروسية والشهامة والأخلاق ولم نعد نحن
العرب امة الغيرة..
لو كان فارس العرب
وتاج رأسهم الرئيس صدام حسين خارج المعتقل، هل كان الجندي الأميركي القذر
يستطيع أن يغتصب ثلاث مسلمات في تلعفر وهن ربات بيوت لاحول لهن ولا
قوة....!
اللهم إليك أشكو
مقتدى الصدر ومعه كل رجال الدين في العراق (أهل العمائم )الذين تخاذلوا عن الجهاد
والمقاومة واليك أشكو شيوخ العشائر الأنذال المتخاذلين (النسوان)، واليك أشكو كل
حكام العرب بل كل العرب والمسلمين شعوبا ومواطنييا (المتخاذلين
عن الجهاد والمقاومة فقط) وأشكو إليك كل العراقيين المتخاذلين واسأئلك
اللهم بحق حبيبك المصطفى وبحق كتابك العزيز أن يحل غضبك وسخطك على كل من سمع بهذا
الخبر ولم يتحرك ساكنا ولم يدافع عن شرف المسلمات من امة حبيبك محمد، اللهم انزل
غضبك عليهم واريهم آياتك ومعجزاتك ليرعوا حرمتك ومقدسات ك في الأرض..
اللهم اعمي بصيرة كل
من لم يجاهد ويدافع عن عرضه وشرفه ووطنه، اللهم ابتر ساقه وذراعاه واحرمه من نعيم
الحياة فلا نعيم ولا متعة والكافر واليهود يغتصبون شرف المسلمات من امة حبيبك محمد...
لاحول ولا قوة إلا بالله العظيم ...
فيا بنات العراق
ونسائه أقول لكن نصيحة لوجه الله تعالى : أن كن تعتقدن وتملكن أملا واحدا أن يبادر رجل في العراق (باستثناء رجال
المقاومة العراقية الوطنية والمجاهدين في كتائب وفصائل الجهاد) وينتخي أن كان شيخ عشيرة أو رئيس فخذ أو مثقف أو فلاح- ويثأرون لشرفكن أن
تعرضن إلى اغتصابا، أو اعتدي عليكن من قبل القوات الاميركية
أو العراقية الموالية لهم... فأنتن واهمات...
ولذلك أدعو كل أمراة عراقية عازبة
أو متزوجة أن تقتني حزاما ناسفا وترتديها طيلة وجودها
في البيت فالقوات الأميركية لا نعرف متى تداهم وتقتحم البيت لي غتصبوا النساء، دافعن عن أنفسكن ولا تعتمدن على الرجال
فالرجال في هذا الوطن لم يعد يملكن غيرة ولا شرف ولا نخوة عربية (باستثناء رجال
المقاومة) وزمن الفروسية العربية قد راحت وأقرئن عليه السلام .. .....
-----------------------------
* كاتبة
وصحفية عراقية
Golshanalbayaty2005yahoo.com