محققون يؤكدون تعرض سجين سعودي في جوانتانامو
لانتهاكات مشينة
قال محققون عسكريون
أمريكيون إن محققين في سجن جوانتانامو أساءوا معاملة أحد السجناء وحطوا من قدره ولكنهم 'لم
يعذبوه' .
وذكرت قناة الجزيرة
علي لسان المحققين العسكريين أن المسئولين عن سجن جوانتانامو
قد أهانوا السجين السعودي عندما سبوه وأجبروه على أفعال غير لائقة وأخضعوه للتحقيق
لما يزيد عن 20 ساعة يوميًا على مدى شهرين .
وفي تقرير عسكري عرض
على لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ ذكر التقرير أن السجين هو سعودي وصف بأنه 'الخاطف
رقم 20' الذي كان من المقرر أن يشارك في هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات
المتحدة.
ولم يذكر اسم الرجل
في جلسة التحقيقات ولكن وزارة الدفاع قالت: إن اسمه محمد القحطاني.
وأوصى المحققون
بتوجيه تأنيب رسمي قوي إلى المسؤول السابق عن المعتقل
العسكري، الجنرال جيوفري ميللر،
لفشله في الإشراف على تقنيات الاستجواب المتبعة في المعتقل.
وتولي ميللر، الذي تعرض لانتقادات لاذعة من قبل الجماعات الحقوقية،
مسؤولية المعتقل العسكري في خليج كوبا في أواخر العام 2002، رافعًا شعار استخلاص
المزيد وأفضل المعلومات من المعتقلين, ونُقل لاحقًا للإشراف على المعتقلات في
العراق.
ويضم معتقل جوانتانامو في الوقت الراهن 520 سجينًا اعتقل غالبيتهم أثناء
الحرب الأمريكية على أفغانستان في أعقاب هجمات سبتمبر، وتم تسليم أكثر من 230
آخرين إلى حكوماتهم أو أطلق سراحهم.
وشهد المعتقل في وقت
سابق حوادث تدنيس بعض المحققين للمصحف أثبتت تحقيقات البنتاجون خمس حوادث منها.