مجدي حسين في المؤتمر الجماهيري لحزب العمل بالجامع الأزهر:
شارون يقتل الفلسطينيين بالطائرات ونظامنا يستعد لاستقباله!!
وكيل أول وزارة الأوقاف: مبارك لا بديل له ولا مثيل له!!
![]() |
![]() |
كتب حسين العدوي:
عقد حزب العمل مؤتمره الجماهيري الأسبوعي بالجامع الأزهر عقب صلاة الجمعة وسط تنديد الجماهير بالاعتداءات الصهيونية على غزة وقتل الفلسطينيين الأبرياء بالمروحيات الصهيونية, كما نددت الجماهير بالاحتلال الأمريكي للعراق وبتردي الأوضاع الداخلية.. وقد تحدث مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل في المؤتمر وتناول الوضع في فلسطين والعراق وموقف مصر وآخر المجريات الداخلية وحالات التسمم التي انتشرت في البلاد.
■ في بداية المؤتمر أعلن مجدي حسين أن هذا الأسبوع يعج بالأحداث الجسام ابتداء من غزة ومرورا بالعراق وانتهاء بما يحدث في مصر, أما على صعيد الوضع الفلسطيني فقد أدان مجدي حسين الاشتباكات المسلحة التي جرت الليلة الماضية بين قوات الأمن الفلسطينية وحركة حماس في شمال قطاع غزة مما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص وذلك في محاولة من قوات الأمن الفلسطينية لمنع عناصر حركة حماس من إطلاق صواريخ على المستعمرات الصهيونية شمال قطاع غزة, فأكد مجدي حسين أن هذا ما خطط له الصهاينة ونجحوا فيه؛ أن يقوم الفلسطينيون بالاقتتال الداخلي حماية للكيان الصهيوني, كما أدان الأمين العام لحزب العمل إعلان وزير الداخلية الفلسطيني حالة الاستنفار في صفوف الأمن والشرطة لردع حماس في الوقت الذي تقــوم فيه الطائرات الصهيونيـة بشن غارات على شمال غــزة.
وأكد مجدي حسين أنه في الوقت الذي يقوم الطيران الصهيوني في شن غارات على إخواننا في غزة يستعد هذا النظام لاستقبال السفاح شارون على أرض مصر والأكثر من ذلك يقوم هذا النظام بتجهيز 750 جندي وضابط مصري لحماية الكيان الصهيوني من المقاومة الفلسطينية على الحدود بين البلدين.
■ إن قضية الولاء والبراء من مسائل العقيدة المفروضة من قبل المولى عز وجل على كل مسلم ومسلمة من خلال الآيات الصريحة الواضحة بالقرآن الكريم وتمنعنا من موالاة أعداء ديننا ففي سورة المائدة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة:51) (إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الممتحنة:9) (لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (آل عمران:28) وغيرها الكثير من الآيات التي تدخل في إطار العقيدة وتمنعنا من موالاة الكافرين أعداء الأمة والدين، ولكن أهل الحكم يصرون على مخالفة نصوص صريح القرآن ويعدون العدة لاستقبال السفاح شارون على أرض مصر, إننا والله لن نصمت على هذا الجرم في حق أمتنا وسنحاول منعه بكل ما أوتينا من قوة سواء بأيدينا أو بالحجارة امتثالا لأمر ديننا, وسأقوم بتنفيذه ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
وكفانا عارا أن تقوم مصر بتصدير الغاز الطبيعي للكيان الصهيوني لكي يقتلوا به إخواننا في فلسطين وتقوم مصر بتدريب الفلسطينيين لكي يقتلوا المقاومين لصالح الصهاينة، ولكن الأمة تعرف أن المجاهدين جوهرة هذه الأمة المدافعة عن كرامتها ونحن نبعث بخالص التحية لكل مجاهد ومقاوم واستشهادي وآخرهم شهيد عملية نتانيا ضد الكيان الصهيوني المحتل لمقدساتنا وأراضينا.
■ أما على صعيد الوضع في بلاد الرافدين فقد أعلن مجدي حسين أن السفير إيهاب الشريف مات شهيدا لأداء واجبه ولكنه في الوقت نفسه راح ضحية هذا النظام الذي أرسله للحكومة العراقية العميلة وفي ظل الاحتلال الأمريكي للعراق فكانت النتيجة قتله بأيدي هذا النظام الذي لا يعمل لمصلحة أبنائه ولا لمصلحة دينه ولا لمصلحة أمته, إن إيهاب الشريف قام بتنفيذ تعليمات هذا النظام الذي رضخ لأوامر كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية ونفذ أوامرها بإرسال سفير لمصر في العراق في ظل الاحتلال الأمريكي البغيض.
وأعلن مجدي حسين أن الحكومة الأمريكية تسعى لإجراء مفاوضات مع المقاومة العراقية التي كبدتها خسائر ضخمة لا تطيق تحملها حتى إن الأمر وصل لاعتراف وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بأن نسبة الخسائر في الطيران الأمريكي وصلت إلى 10% في الوقت الذي لا تمتلك فيه المقاومة العراقية أسلحة مضادة للطيران, فالأمريكان يسعون للتفاوض مع المقاومة وفي الوقت نفسه ترفض المقاومة العراقية إجراء أية مفاوضات إلا بعد تحديد موعد زمني للانسحاب من العراق, وهذا طبقا لما صرح به أحد قادة المقاومة العراقية ولكنه أعلن في الوقت نفسه أن هناك مجموعة صغيرة قبلت التفاوض مع الأمريكان ولكنها تمثل نسبة قليلة جدا في المقاومة العراقية.
■ أما على صعيد الوضع الداخلي فقد أعلن الأمين العام لحزب العمل أن مصر العظيمة في ظل هذا النظام وصلت للمرتبة 119 بين الدول حتى سبقتنا جميع الدول العربية تقريبا وأصبحنا في ذيل الأمم, فبالأمس جرت مظاهرة في عابدين ضد البطالة التي تسبب فيها هذا النظام فأجبر الشعب على الهجرة ونزحت قرى بكاملها إلى إيطاليا بشكل غير شرعي مما تسبب في سجن مائة ألف مصري في السجون الإيطالية!! فمن المسئول عن هؤلاء المائة ألف؟! ومن المسئول عن تدهور حالة أمتنا إلى هذا الحد غير هذا النظام!! بل من المسئول عن انتشار الأمراض الفتــاكة في هذا الشــعب حتى وصل عــدد مرضى الســرطان إلى ربع مليون سـنويا وانتشــر الكبد الوبائي والفشـل الكلوي بشكل مخيــف, والعجيب أن هذا النظام لم يقدم يوسف والي وزير الزراعة السابق والمسئول عن انتشار هذه الأمراض إلى المحاكمة حتى الآن بل أنه يقوم بحمايته خوفا من "جر رجله" باعتباره مسئولا معه.
ويبدو أن السياسة الزراعية في استيراد المبيدات الضارة مستمرة حتى الآن في ظل وجود وزير زراعة جديد مما تسبب في إصابة أكثر من 600 مواطن بحالات تسمم في المستشفيات وهذا ما أعلنته الدولة, ناهيك عن الحالات التي لم تعلن عنها الدولة والتي لم تذهب أساسا للمستشفى وأُصيبت بالإسهال والجرب.. فمن الواضح أن النظام الحاكم ما زال يستورد المبيدات التي تضر هذا الشعب.. فإلى متى نصمت على هذه الجرائم؟!
■ إن مشكلتنا الأساسية تكمن في هذا النظام الذي يوالي الأعداء ولا يراعي مصالح شعبه ولا أمته ويخالف أوامر القرآن وصريح السنة, فها هو وكيل أول وزارة الأوقاف يعلن خلال أبيات شعره الركيك بأن الرئيس ليس له بديل وليس له مثيل!! إنه قمة النفاق ورأس الشرك لأن المولى الخالق وحده هو الذي: ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الشورى: من الآية11) فهل يُعقل أن نقول على نظام لا يُبايع الله ولا يتخذ من القرآن الكريم منهجا ولا من السنة النبوية مرجعية هل يُعقل أن نقول على مثل هذا النظام مثل هذه الكلمات!! ألم يكن من الأجدر بمليون جندي من قوات الأمن المركزي أن تقوم بحماية حدودنا مع الأعداء وتعمل على استعادة مقدساتنا وتحرير أراضينا من الأعداء؟! أم أنها تقوم بكبت هذا الشعب والتدريب على ضربه حماية للنظام كما فعلوا بنا في مظاهرة الأمس؟! فالله عز وجل يعلم أنه لو كان حكامنا يجاهدون في سبيل الله ويقيمون الإسلام ويحكمون به لكنا جنودا له وفي أول الصفوف.
■ وقبل نهاية المؤتمر الجماهيري الحاشد دعا مجدي حسين الجماهير لحضور مظاهرة التحالف الوطني من أجل الإصلاح والتغيير يوم الأربعاء القادم أمام قصر عابدين في الساعة السادسة لمساندة القضاة في مطالبهم الشرعية والوقوف أمام ظلم هذا النظام, كما دعاهم لحضور مظاهرة يوم الخميس القادم بميدان المطرية الساعة السادسة.
■ وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على مجدي حسين بأن يغفر لنا ويرحمنا ويوفقنا لما يحب ويرضى وأن يُحكم فينا من يقودنا للجهاد والشهادة وأن يرد كيد المعتدين وينصر إخواننا في العراق وفلسطين الشيشان والفلبين.. اللهم انصر الإسلام والمسلمين وثبت المجاهدين على الحق وثبت الحق بهم.. ومكن لدينك في الأرض.. اللهم اهد حكامنا أو أعنا عليهم وحكم فينا القرآن ورد لنا بيت المقدس وارزقنا شهادة في سبيلك.. ارزقنا الإخلاص في السر والعلن واهلك أعداء الأمة.....اللهم آمين.