لله ثم للتاريخ
استجواب عمره أكثر من
"16" عاما
بقلم :
أبوالمعالى فائق
سؤال يردده البعض لماذا هذا الحراك السياسى فى هذا التوقيت ؟ هل لأن هناك ضغوطا خارجية استغلها البعض
لمحاولة استمالة الرأى العام لصالحه ؟ أم أن هناك من يروّج لمثل هذه الأسئلة مستغلا
أو متصورا أن الشعب المصرى ذاكرته ضعيفه
بالتالى يستطيع مروجوا هذه الإشاعات التأثير على البسطاء من أبناء الشعب المصرى ، ولكن هيهات
فالمصريون قد يتظاهرون بالنسيان أو بالتناسى لكنهم أبدا
لا يصدقون أكاذيب الذين فرّطوا فى حقوقهم ، وباعوا
الوطن والمواطن ، ومحاولة منّى أشهد أنها
متواضعة أردت أن أبحث لهذا السؤال عن إجابة ، ولأن أسعار الكتب مرتفعة فمنذ فترة
وأنا أتجول على با ئعى الكتب
القديمة ولفت نظرى بعض الوريقات ملقاة على كومة من
الكتب ، وبعد أن أمسكت بها فإذا هى ملحقا مجانيا كان يوزع
مع مجلة " لواء الإسلام " *
العدد الأول * السنة الرابعة والأربعون
بتاريخ 6 /4 /1989 ، وكان عنوان الملحق الرئيسى :
" النص الكامل لمضبطة مجلس الشعب
فى جلسة 19 فبراير 1989 "
والذى كان يحتوى على 5 أسئلة و 8 طلبات إحاطة و4
إستجوابات من بين هذه الاستجوابات ... استجواب تقدم به الأستاذ مجدى أحمد حسين الأمين العام الحالى
لحزب العمل ، الحق أقول بعد أن قرأته جيدا
وجدت إجابة صريحة وقوية على السؤال المطروح أعلاه وهى أن هناك من كان يطالب
بالإصلاح والتغيير فى الفترة الثانية من حكم الرئيس
مبارك ، بل ما جاء فى الاستجواب أسمع بعضا منه حرفيا
يتردد هذه الأيام وحسبى عزيزى
القارئ أن أدعوك لقراءة هذا الاستجواب حتى
لا يقول قائل أن الحراك السياسى جاء نتيجة كذا أو كذا
ولتعلم عزيزى القارئ أن الشرفاء فى
مصر قد طالبوا بالإصلاح والتغيير منذ وقت
طويل ، وما زالوا يطالبون وعلى رأس مطالبهم هو إنهاء عصر الرئيس مبارك ، والتصدى لأى محاولة لتوريث آل
مبارك السلطة خلفا لمبارك الكبير بعد أن فشل فى أن
يجعل مصر رائدة بل فشل فى أن يحمى مواطنا مصريا بدرجة
سفير .
إليكم نص الاستجواب المقدم من السيد
العضو مجدى أحمد حسين .
رئيس المجلس :
والآن ليتفضل السيد العضو مجدى أحمد حسين بشرح
استجوابه ، وأرجو مراعاة الوقت والنبى يا مجدى متعملش زى الأستاذ على ،
الوقت معلهش إن شاء الله يكون آخر استجواب لأن مفيش داعى يعنى لكتر الاستجوابات .
" صوت من السيد العضو مجدى أحمد حسين : إدينى فرصة
" .
رئيس المجلس :
لأ ، أديك فرصة لأ ، الوقت ، أرجو المحافظة على الوقت .
" أصوات من بعض السادة أعضاء المعارضة :
خليه يأخذ راحته " .
رئيس المجلس :
لأ ، خليه يأخذ راحته ، دا إيه . يا أستاذ على مكانك متعطلش
الجلسة .
السيد العضو مجدى
أحمد حسين :
أنا واثق أن الإخوة سوف يعطونى فرصتى ويغيروا قرارهم إن شاء الله عشان ده
استجواب للسيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء
.
بسم الله الرحمن الرحيم
" ونريد أن نمن على الذين استضعفوا فى
الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين . ونمكن لهم فى
الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون " .
"
صدق الله العظيم "
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الدكتور رئيس المجلس ، الأخوة الأعضاء :
ما جئت اليوم لأستجوب السيد اللواء زكى بدر وزير الداخلية إطلاقا ، فربما
هذا هو دفاع ضمنى عنه
أنا جئت لأستجوب السيد الدكتور رئيس الوزراء باعتباره مسئولا عن السياسة
العامة للحكومة فهذا الرجل ينفذ بشكل أمين
ما تمليه عليه الحكومة ويقوم بواجبه كما
تمليه عليه الحكومة وهذا ليس موجها له
وليس بينى وبينه أى
حديث اليوم ولا أى
لوم ولا تثريب باعتبار رئيس الوزراء
مسئولا عن السياسة العامة للحكومة وعن التطبيق المباشر الذى
تقوم به الوزرات المختلفة لتنفيذ هذه السياسة العامة وأحسب أنه لا أهمية أكثر من السياسة
المتعلقة بحريات المواطنين فى ظل الطوارئ ، فهذه ليست
قضية تترك لوزير الداخلية فنستجوب عنها
رئيس الوزراء وليس وزير الداخلية بل وأحسب
أن الممارسة الديمقراطية تمر بأزمة حاليا
، أرجو أن لا تكون الأزمة الثالثة فى عهد التعدد الحزبى الجديد بعد
أزمة 77 / 1978 وأزمة سبتمبر 1981 فإن كثرة التصريحات عن أنه لا رجعة عن
الديمقراطية وأن الحكومة تحملت كثيرا من
تجاوزات المعارضة تشير إلى أن الديمقراطية
ما زالت قابلة للمنح أو المنع وأنها لم تعد بعد من الثوابت التى لا يصح النقاش
حول وجودها ، فالمأزق الذى تعانى منه سياسة الحكومة
وليس السيد وزير الداخلية على الإطلاق بل
سياسة الحكومة أنها تريد أن تجمع بين
شيئين لا يجتمعان ، بين التأكيد والإعلان عن الديمقراطية وبين حالة طوارئ دائمة
وهى محاولة بالغة الصعوبة للجمع بين نقيضين
لا يمكن أن يتعايشا معا فى رحم مجتمع واحد فالمفترض أن حالة الطوارئ حالة عارضة مؤقتة
يعطل فيها الدستور وتدار خلالها
البلاد بقرارات الحاكم العسكرى ولذلك فإن الدول معتادة على عدم إطالة العمل به .
كيف تحكم بلادنا الآن ؟! تحكم بالنظرة الأمنية الضيقة وسياسة العصى الغليظة أو ما سمى باليد الطولى
أى استخدام أقصى درجات العنف لمواجهة أبسط بادرة تحرك جماهيرى ، وقد حاولت
مرة واحدة مناقشة السيد وزير الداخلية فى هذا التصور
وقلت له إن هذه السياسة تؤدى إلى خلق جيل من الشباب المؤمن بضرورة استخدام العنف ،
للتغيير ، وإن عنف الدولة هو الذى يخلق المجموعات المؤمنة بالعنف وسياسة العصى الغليظة لا يمكن أن تكون بديلا للمواجهة الفكرية ولا
بديلا لحل مشاكل الجماهير ولا يمكن أن تكون درعا واقيا لأى
حكومة فى العالم إلا بصورة مؤقتة وخادعة ، فالحكومات
تستقر بالأساس بقدر ما تمثل من مصداقية وبقدر ما تقدم من متطلبات تطور وتنمية
المجتمع وبمقدار تلبية احتياجات الجماهير وبقدر الاقتناع الشعبى
بها وبأفكارها وبالفلسفة التى
تستند إليها وما كل أجهزة الأمن وجحافل القوات الأمنية إلا وسيلة مساعدة لضبط حركة
المجتمع ولمنع التضارب بين الفئات والطبقات ولمنع الجريمة ولكن لا يمكن لهذه
الأجهزة بأى حال من الأحوال ولا تلك القوات أن
تكون ركيزة أى
حكومة أو أى نظام فى العالم
، فالدروس فى التاريخ كثيرة ودروس هذا العام والعام الماضى والعام السابق ، ففى كل دول
العالم الثالث العديد من الدول عندهم أمن مركزى أحسن
مننا ألف مرة ويصل عدده لمليون شخص والنظام بيسقط ، إذن
عمر ما كان الأمن أو البوليس أو الجيش يحمى نظاما أو حكومة فهناك خلط واضح إذن
أمامنا بين ما سمى بإعلان حالة الطوارئ الدائم لمدة ثمان سنوات وبين قضية التطرف ، فهناك خلط فى
إعلان حالة الطوارئ بين ما سمى بالتطرف وبين ظاهرة المد الإسلامى
دعونا نتكلم صراحة إن حالة الطوارئ معلنة ليس من أجل قضايا التموين والمخدرات ولكن
العكس فتجارة المخدرات مزدهرة فى ظل حالة الطوارئ وأود
أن أقول إن حالة الطوارئ معلنة ضد التيار الإسلامى وضد المد
والصحوة الإسلامية على أن تسمى بالتطرف كتنكر واسم تنكرى
لهذه الصحوة التى لا يمكن أخفاؤها
تحت هذا المسمى الانتقادى فهناك مد إسلامى
أصيل على مستوى العالم الإسلامى ومصر فى القلب من هذا العالم الإسلامى
من الفلبين إلى الولايات المتحدة ، فهناك حركة إسلامية عظيمة فى
الفلبين وكنت فى الولايات المتحدة وشاهدت مسجدا فى كل مكان وفى كل قرية وفى كل مدينة فى
الولايات المتحدة فأين مصر من هذا ، فمصر فى قلب العالم
الإسلامى والمد الإسلامى
والصحوة الإسلامية موجودان فى مصر وهى ظاهرة أمامنا فى كل مكان وكل مظاهره العودة للقيم الروحية من التكدس فى المساجد فى مصر وارتداء الزى الإسلامى الذى لم يفرض على أحد كما
فرض فى بعض الدول الإسلامية ولكن هنا حتى نائبات الحزب الوطنى يلتزمن بالزى الإسلامى دون
أمر تنظيمى والعكس على الرغم من الحملات الإعلامية التى لا تشجع هذا ، وهناك اتباع
السنة ، فهذه الصحوة الإسلامية هى الأساس فهناك انزعاج
من النظام الحاكم والحكومة من هذا المد ولا تدرى كيف تتعامل معه فتصدّر وزراة
الداخلية للتعامل مع هذه الظاهرة الأصيلة والتى لا يمكن
مواجهتها بالعنف فلا بد من الاستجابة لهذه
الإرادة الشعبية لا بد من الاستجابة وأن
يكون الإسلام هو الأصل فى بناء هذا المجتمع فى نظام الحكم
والاقتصاد والثقافة والتعليم وأن يكون القرآن هو الدستور الفعلى
وأن يكون القانون الوضعى مشتقا عنه وليس منقولا من
التشريع الغربى والأوربى مع
تحويرات أخرى ، هناك تقلصات التى تحدث ، والعنف الذى يحدث ينتج نتيجة عدم الاستجابة الرسمية للإرادة الشعبية التى تريد أن يكون الإسلام هو الحل فى إطار دولة مصرية
يتمتع الجميع بالموطنة فيها مسلمون وغير مسلمين على قدم المساواة ، فهناك تقلصات حادة تحدث فنحن هنا كتحالف إسلامى فشلنا فى إقناعكم باتخاذ أى خطوة – كحكومة - تدريجية
لإلغاء الخمور يعنى بدلا من أن تبادر بعض المحافظات – بإلغاء الخمور فيمكن إلغاؤها
مرة واحدة فى محافظة بور سعيد مرة فى
محافظة المنيا مرة فما هى الصعوبة فى
أن نحارب يعنى بعض الرموز التى تشير إلى الطمأنينة ولكن
فشلنا فى اتخاذ أى قرار نحو
ما يسمى بالتدرج فهناك شعار التدرج نحو تطبيق الشريعة مضى عليه نحو ثلاثين عاما
فأتساءل ما هى الخطوة التى
اتخذت بشأن هذا التدرج ؟ لا توجد ، فأين الزكاة والموقف الإسلامى
الرسمى وعلاقتها بالاقتصاد ولا أريد الإطالة فى هذا الحديث ، فالصراع الآن متبلور بين الحركة الإسلامية
والمد الإسلامى وفى القلب منه التحالف الإسلامى الذى تمكن من التمثل فى مجلس الشعب وليس بين الكفار ، لا ولكن بين قوى التغريب
وأهل الحضارة الغربية الذين نقلوا واستمروا فى النظام التعليمى الأوربى والنظام التشريعى الأوربى ولم يعودوا إلى
الأصول الإسلامية ، هذا هو الأساس ، أمّا
التنظيمات الصغيرة الإرهابية التى تؤمن بالإرهاب المسلح
فهى ظاهرة أولا محدودة كما يقول بعض المسئولين يعنى عند
إعلان حالة الطوارئ يعلن عن عدة قضايا ويعنى أن البلد على شفا جرف هار ، وبعد موافقة
مجلس الشعب على المد ، تصدر تصريحات فلنطمئن بأن هذه حوادث محدودة ، إذن نحن نقول
إن الكلمة الثانية هى الصحيحة وأنها حوادث محدودة ولا داعى للمبالغة ، فهذه الظواهر موجودة فى
كل زمان ومكان ، وتتفرع عن كل التيارات الفكرية والأيدلوجية ولا تتفرع عن الإسلام
بالذات أو الحركة الإسلامية ، لو طبق هذا على أحداث عين شمس عندما حدثت أحداث عين
شمس وكتبنا فى الجرائد المعارضة ونقول إن المبالغات التى يتهم بها التيار الإسلامى يكون لها رد
فعل سئ ليه ؟
لأنها مبالغة ، لأنه إذا ما حدث حادث يقولون عملوا محاكمات وعملوا دولة كل هذا
يقال بسبب ضرب مخبر ، بسبب أن مخبرا انضرب يقال إن
المحاكمات والمشانق كانت معلقة ، ودولة داخل الدولة ، الحمد لله جاءت جاءت جريدة الأهرام الرسمية بعد كده وأكدت ما نشرناه ، وراحوا
سألوا الشعب فى عين شمس الذين أكدوا أن أحدا لم يأخذ
منهم إتاوات ويمكن الرجوع إلى صحيفة الأهرام ، وأسعار الخضار كانت أرخص فى السوق الذى دمر ، وضربوا
الاحتكار فى السوق ، والعلاج كان شبه مجانى فى المساجد ، كان فيه بطاطين
ومساعدات وزكاة ودعوة بالحسنى فى الغالب ، وهذا كلام
الناس - فهناك البعض لجأوا
إلى بعض التصرفات وبالذات ضرب مخبر ، وهذا المخبر الذى
أصبح بطلا قوميا ، ولا أقول أنه لا توجد أخطاء ولكننى
أقول أنه لا بد أن نتعامل مع هذه الإيجابيات فهذه إيجابيات موجودة أتعامل
معها ، وأحاصر الأخطاء إذا كان فيه أخطاء
، هذا مثال ، ولكن العكس الذى يحدث ، ترحيل المواطنين ،
أى أننا نرجع إلى ما كان فى
ذلك فى العصور الوسطى مش بتاعتنا
بقه .. العصور الوسطى بتاعة أوربا .. إحنا عصورنا
الوسطى كانت فى الوقت ده
كنّا مزدهرين ، نرحل الناس فى ظل أزمة المساكن كما حدث
لعمال المحلة الذين نعتبر موتناهم من الجوع عندما نقلناهم من مكان إلى مكان فى أزمة المساكن ، ولكن الذى هنا
أسوأ وهو ترحيل يقول له اترحل من عين شمس ويهدم السوق
هذه ظاهرة جديدة للاستبداد بدأت تتواجد ويظن أن بهذا حل أو أنه نوع من الاستقرار ،
لو عدنا ونقول إن فى هذا ثنائية الحكومة تصدر وزارة
الداخلية وتلغى عمل الوزارات الأخرى أو تضعفه ، وفى المقابل تتفاقم الأوضاع وإعلان
حالة الطوارئ – مع استمراره – لا بد أن يحدث هذا عشان كده وزير الداخلية لا بد أن
يعمل كده ولا توجد حالة طوارئ تستمر ثمانى سنوات حالة
الطوارئ ستة شهور أو أسبوع أو أسبوعين ، حرية الكلام فى
صحف المعارضة ، ويبقى المعارضة مسموح لها أن تتحدث ولكن فى
داخل المقرات فقط ولا تمثل نظاما ديمقراطيا ، وهذا لا يمثل نظاما ديمقراطيا لا بد
من تهيئة المسرح للتغيير السلمى ، لأن الحزب الحاكم ليس مخلدا فى الحكم وهذا من طبيعة الأشياء ، ومن سنة الله فى خلقه وإلا حدثت تغييرات بالعنف من خارج السياج القانونى أو الدستورى ، ووزارة
الداخلية والممارسات الحكومية تتعامل مع المعارضة عمليا وإنها ليست شرعية أوى ،
وأنها ليست جزءا من النظام ، تتعامل معها بقوات الأمن مباشرة وهى الأحزاب الشرعية
المعارضة فهل لا توجد وزارة ولا حزب حاكم ولا أى مؤسسات
أخرى إلا قوة الأمن والتفاهم مع أحزاب المعارضة ، وسوف أضرب أمثلة التى حدثت : وقف العمل بكل مواد الدستور الخاصة بالحريات أو
جعلها مرتبطة بتقديرات وزير الداخلية ، يعنى عندما نرجع للدستور نجده يقرر حق
الاجتماع فى حدود القانون ، وحق كذا فى حدود القانون ، وحق التظاهر فى
حدود القانون ، نقدر نشيل الآن باب الحريات فى الدستور
حيث أنه معطل ابتداء من المادة 40 إلى حاجة ، فهو معطل إلا إذا شلنا فى حدود القانون ، إلا فى حدود
موافقة وزير الداخلية ، فى حدود موافقة وزير
الداخلية ، فهذا ليس بدستور حتى أعمل
مؤتمر هذا متوقف على موافقة وزير الداخلية الذى يوافق لى مرة ويرفض لى ثلاث مرات وأنا
نائب الشعب ومش عارف أكلم الناخبين فى دائرتى ثم يقولون إن هناك دستورا أهم ما فى
الدستور هو باب الحريات أنا معلق بموافقته أقابل ناخبى
أم لا مرة يوافق وثلاثة لا وهكذا ، ويوجد صحفى ظريف
استغرب قوى ، وبيقول : إزاى
تقول إنه معطل حق اتصال الجماهير بالرئاسة أو بالمسئولين معطل ، حصل أن أربعة من
شباب المعارضة ممثلين لأحزاب المعارضة لمّا اتمدت هنا
حالة الطوارئ أرادوا الذهاب إلى الرئاسة للتسجيل فى
مكتب التشريفات اعتراضنا على مد حالة
الطوارئ تقوم قوات وجحافل من الأمن تحاصر
حزب الأحرار من أجل أربعة شباب هيمشوا على رجليهم من
عابدين إلى عابدين ومنعوهم بالقوة من دخول قصر عابدين الذى
لا يتواجد فيه الرئيس بل هو قصر إدارى يوجد به موظفون إداريون فقط ، بينما سيتوجه هذا الشباب إلى
التشريفات ليقولوا أنهم معترضين على مد العمل بقانون الطوارئ ومنعوهم بالقوة من
على باب القصر ، وأقول هذا للصحفى الذى
استغرب من أننى أقول فى استجوابى أن المادة 63 من الدستور " لكل فرد حق مخاطبة
السلطات العامة كتابة وبتوقيعه " ، ولا تكون مخاطبة السلطات العامة كذا وأقول
إن هذا الحق منع منه أحزاب شرعية من أن تسجل كلمتين ولذا أريد أن أقول إن كل نصوص
الحريات مجمدة ، أو تحتاج إلى إذن من السيد وزير الداخلية وهذه أكبر حاجة تخلق تخلق الديكتاتور سواء كان ديكتاتورا صغيرا أو ديكتاتورا كبيرا أن نقول له
أن كل حاجة محتاجة إلى موافقته الشخصية حتى ليس الأجهزة
المعاونة له لا شخصيا أمّا تجارة المخدرات التى أُعلن
أن حالة الطوارئ أُعلنت من أجلها ، فتجارة المخدرات ازدهرت ووفق الأرقام المعلنة
فإن السوق يتعامل بـ20 مليار دولار سنويا يعنى أننا لو بطلنا تجارة المخدرات سنتين
سوف نسدد ديون مصر ، تجارة العملة مستمرة ولا يمكن أن تحل وزارة الداخلية مكان
وزارة الاقتصاد وستظل تجارة العملة مستمرة
وهى مستمرة ويوجد سوق سوداء للدولار حاليا ووزارة الداخلية ليست هى الوزارة التى تحل مشاكل
الاقتصاد ووصلنا فى حالة الطوارئ أن قضايا التموين
وانحرافات المباحث أعدوا لهم معتقلا خاصا اسمه النطرون خاص بهم لو أن ضابط مباحث
لن يعجبه بقال جملة يرسله إلى معتقل وادى النطرون إذا
لم يرحه يمكن أن يرسله وعليه يمكن أن يكون هناك انحراف شخصى
أى أنه منحرف والرقابة الإدارية نزلت حتى تغطى مشاكل
مباحث التموين وعملت ضبطيات تموينية وأثبتت أن مباحث التموين لا تعمل حتى فى البقالين والسوبر ماركت ووجدت بلاوى
سواء بالفساد أو مجرد العقوبة لم أر أن بقالا يعتقل من أجل قضية تموين حتى عندما
وافقتم على قانون الطوارئ لم يكن الأمر كذلك ولم يكن من أجل مشجعى
الكرة أو مخالفات المرور إذن هنا تحول بقى فيه جهاز توحش انت
هنا بتقول لواحد من حقك ان تقول اى
شيء لابد ان يتوحش لازم ان
يكون ديكتاتورا ما دام لايوجد ضابط عليه اى رئيس شركه اى رئيس قسم تقول له انت اعمل اللى على مزاجك وانت المرجع وانت اللائحة وانت القانون لابد ان يتوحش , ما الذى جعلك فرعون ؟ والله لم اجد من
يمنعنى من التفرعن, وقد ذكرت قبل ذلك فى بيان الحكومة ولا اريد ان اكرر وهو اننا نطالب بتطبيق
قانون الطوارىء – نحن الذين ضد قانون الطوارىء – نطالب بتطبيقه لأنه لا يطبق إطلاقا فى حالة الاعتقال فالمادة 3 مكرر منه تنص
على " يبلغ فورا كل من يقبض عليه أو يعتقل وفقا للمادة السابقة بأسباب القبض
عليه أو اعتقاله ويكون له حق الاتصال بمن يرى إبلاغه بما وقع والاستعانة بمحام
ويعامل المعتقل معاملة المحبوس احتياطيا " أتحدى أن يكون فيه إنسان أبلغ بما
نسب إليه من تهم أو سمح له الاتصال بمحام ، أنا عضو مجلس الشعب أبذل جهودا خارقة
ولا يجيب على أحد عندما أسأل عن مكان معتقل ، حتى أبلغ أبيه ابنه معتقل فين وبعد
أربعة أو خمسة أيام يجيبوا على باعتباره سرا عسكريا ثم بعد ذلك يخرج ولم يواجه بشئ ولم يواجه بأى تهمة ولو على
الورق ولا تهمة شكلية يخرج متى يريدون بمزاجهم أن يخرجوه ، إذن نطالب بتطبيق قانون
الطوارئ الذى وافقتم عليه هنا فى
المجلس على الأقل ضمانا للناس يتصل بمحام
قبل أن يموتوه ، المحامى يعرف على الأقل ما
أسباب اعتقاله ولكن هنا يعتقل صحفى زميل لسه خارج منذ
يومين بجريدة الشعب وهو الصحفى عامر عبدالمنعم قد اعتقل لمدة شهر عندما كتب موضوع عن أحداث عين
شمس ، والسيد رئيس الجمهورية عمل حديثا طويلا عريضا عن حرية الصحافة فى مجلة المصور ، والصحفى يعتقل بلا
تهمة لأنه تجرأ و كتب موضوعا عن احداث عين شمس مثل ما
كتب فى جريدة الأهرام ولم نكتب اكثر
مما كتبت الأهرام و التى كتبت بعد مرور اسبوعين وبعد ان هدأت الاحداث ، اما وان يعتقل صحفى واخر دون تهمة ويفرج عنهما وقت ميحبوا
يخرجوهم ، إذن فإن قانون الطوارئ لا يطبق .
انتقل بالحديث عن موضوع اعضاء نادى هيئة التدريس السيد
رئيس مجلس الوزراء كان لابد ان ياتى
على الاقل لكى يوضح لنا هذه
النقطة انه كيف يفعل معه وزير الداخلية ذلك فلماذا سمح لوزير الداخلية ان يفعل معه هذا. وهذا هيبة الحكم فهذا لا يخص الدكتور عاطف صدقى فكل ما يهمنى ان يكون لدينا رئيس الوزراء له هيبته هنا ، ولكن من غير المنطقى انه كان مقررا انه سيقوم بإفتتاح
نادى اعضاء هيئة التدريس
وقبل الإفتتاح ب 48 ساعة يتم إقتحام
المكان بلورى والرشاشات وجنود و للأسف النادى فاض ليس به جماهير او اى حاجة وده عبارة عن سور و ارض
فضاء على النيل ، وحاولت ان اتتبع
هذه النقطة يمكن ان يكون هناك سبب وراء هذا الموضوع
ولكن ايا كانت هذه الاسباب
فهذا لا يصح إطلاقا فقد حدد هذا الميعاد منذ شهرين عندما كان وزير الداخلية جالسا
مع اعضاء نادى هيئة التدريس ووزير التعليم وذلك لتصفية الجو ولم يتم التصفية
كالمعتاد ولكن فى هذه الجلسة طرح انه بعد شهرين يا
جماعة سيتم الإفتتاح وتم دعوة السيد رئيس الوزراء لافتتاح
نادى هيئة التدريس ورحب سيادتة
بذلك وقد اتصل الدكتور رئيس الجامعة عن طريق السيد وزير التعليم وابلغه ان الافتتاح سيكون يوم 5 فبراير ، إذن فرئيس الوزراء كان يعلم
بالميعاد ومحددا معه أنه سيقوم بافتتاحه فى الموعد
المحدد – وقبل موعد الإفتتاح
ب48ساعة يتم الإقتحام فهل لا يوجد تليفون او تنسيق بين الوزير المفروض انه تابع ويخضع لرئيس الوزراء
وهو اللى يروح يكسر له الاحتفال بتاعه
وكان لازما على رئيس الوزراء على الأقل توضيح هذه الحقيقة ولو كان أخذ إذنه لماذا
يستخدم العنف فليس هناك جماهير وهل يوجد
جماهير لدى رئيس مجلس إدارة النادى لديهم جماهير قاعدة فى الحديقة إنهم يقومون بالتدريس فى الجامعة وليس
هناك جمهور وليس داع لهذه القوة المسلحة وتم وقف العربة التى
كانت ستقوم بإنشاء حجر الأساس واعتقل
السائق وأفرج عنه بعد ذلك وصودرت مواد البناء المفروض أنها ستبنى بها حجر الأساس ما
هذا ؟! إهانة رئيس الوزراء وإهدار كرامته من وزير تابع
لوزارته دون إبداء أى أسباب وبعدين سألت هل يوجد سبب قانونى لذلك ؟ فلو كان النادى أو
الأرض هناك خطأ فى التخصيص فليس هذا هو الأسلوب ومع ذلك ليس هناك خطأ فى
التخصيص ، ففى عام 1983 حصل نادى
هيئة التدريس على ترخيص لهذه الأرض من محافظة القاهرة وقيل فيه على أن يتم البدء فى البناء خلال سنة وحصل أنه بدأ البناء خلال سنة فى فبراير 1984 وتم بناء سور بـ30 ألف جنيه ، إذن هذا من
الناحية الشكلية حتى ولو كان سيقال لنا حجج أخرى فمن غير المعقول أن رئيس الوزراء رايح وهذا يحدث وهذا شئ مستحيل
وأنا أريد أن أسمع تعقيب السيد الدكتور رئيس الوزراء فى
هذا الشأن فى أى جلسة أخرى .
أنتقل إلى نقطة ثانية فقد ذهبت
إلى الكوم الأحمر وهذا مصحف ممزق وأنا لن أضيف كثيرا
وقد ذهبت فى اليوم الثانى متأثرا على الرغم من أنها ليست دائرتى .
دخلت البيت اللى مزق فيه الثلاجات والغسالات
والسمن حتى بتاع المطبخ ما هنش عليهم
دلقوه على الأرض ، وفت فى أشلاء عفش ، فت فى أشلاء عفش ،
ولقيت هذا المصحف وطلعته من وسط التراب فى شهر رمضان
شاهدت هذا .
" وهنا لوح السيد العضو بجلدة
مصحف فى يده "
وشاهدت السناكى
محشورة فى كل عربية ، طريقة يعنى لو جه التتار أنا ما بشوفش ده فى التلفزيون لما بيجيبوا لنا فى الضفة الغربية إنه
ماسك السنكى وقاعد يعمل كده فى
العربية مكان السنكى ، أنا رحت تانى
يوم ، رحت ولسه الأمن المركزى ما خرجش كان يجمع
نفسه فى قول وخارج . كل اللى
قاله ده صحيح أشهد عليه 1000 فى
المائة الأخ الفاضل كل ما هو قاله قليل فعلا ، هو قال قليل ، سرقت الفديوهات والتلفزينات من قلب
البيوت ، وسرقت الماعز حطت فى العربيات واتخذت ، ده التتار ، هجم تتارى ، شهر رمضان وأوقفوا الأذان ، وأنتم تقولوا
الشعائر الدينية - مش عارف -
محترمة هنا أوقف الأذان لمدة 48 ساعة ، أوقف الأذان ، وأوقفت الصلاة فى
المسجد – يا سيدى – وانتهك المسجد الذى
ليس فيه أى
جماعات إسلامية واتاخد منه الموكيت ، واتسرق منه النجف من قوات الأمن المركزى
فى شهر رمضان المبارك العظيم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، لا أريد
أن أضيف كثيرا ، هذا المصحف بس يوضع فى المجلس الذى وجدته هناك من
بقايا الأمن المركزى ..
حكم القضاء اللى قال عليه الأستاذ على سلامة بيقول احترام الشرطة واجب أما كرامة الإنسان فوق كل اعتبار ،
إيه معنى الحكم القضائى ده ،
كرامة الإنسان فوق كل اعتبار ، لأن الناس اللى بهدلتهم
دول خدوا براءة كلهم .
المواطن عندى ، أنا حا
أتكلم عن المواطنين العاديين بعيد عن السياسة وعن العمل الإسلامى
كله والحركة الإسلامية لا أنا بأقول أطعمهم من جوع
وأمنهم من خوف فهذه قضية الشعب كله ، الشعب عايش فى خوف
، وأى مواطن بيخش ، أى مواطن بيخش معرّض لأنه يحصل له
أيه فى القسم ، مواطن كنت حا
اجيبه لكم هنا لأن الاستجواب ده
بقاله سنة ، ميعاده فى مارس اللى
فات ، والحادثة دى
حصلت من سنة ، كان واقف على الباب عشان تشوفوه بأيده عاملة ازاى
، لأنهم ما علموهمش ازاى
يضربوا فى قسم الشرابية ،
المواطن أحمد عبده مرجان اتعلق من إيده
– كده - عشرة أيام فى
فى مباحث قسم الشرابية فى 4/3/1988 حتى أصيب بشلل مؤقت ، واحتجز فى القسم
عشرة أيام جايز إيده تخف ما خفتش ، أنا وديته للسيد الدكتور الفاضل وزير الصحة من غير ما أقوله طبعا هو ميعرفش لحد دلوقت أنا بابعت له أى مواطن بيبعته للعلاج على طول من
غير ما بيسأل عنه أهو حولوه المواطن أحمد محمد عبده
مرجان والذى يلتمس الموافقةعلى
علاجه على نفقة الدولة ، يعنى المهم أنه هو أحيل إلى العيادة الخارجية للأمراض
العصبية والعلاج الطبيعى بمستشفى جامعة عين شمس لمدة
سنة ، ليه ، لأنه ما علموهمش إزاى
يعلقوا من غير ما يتركوا آثار ، ودى طبعا فنون إزاى تعذب من غير ما تترك آثار ، لكن إذا كان السيد الوزير بيقول لهم فى مجلة أكتوبر لا بد من
استخدام الوسائل الفنية فى التعذيب ، فعلى دى ما توصل لقسم الشرابية حا يكون سحل ، حا يكون تدمير للبشر
، حا يكون موت ، لما هو يقول كده فى
الجرنال أمال إيه اللى يعمله
النقيب أو الملازم أو الأومباشى فى
القسم حا يسحل وحا يموت ، وأنا
كل يوم بطلع ناس ميته ، ناس ميته
من قسم الساحل أدى واحد تانى هو شهادة وفاته بتقول إن فيه سجحات هنا .
" وهنا أشار السيد العضو إلى رقبته "
إصابات وسجحات وتكوينات متعددة ، هنا على ما يوصل هذا النقيب لازم يموت له اتنين والكلام ده موجود فى النيابة وده مودع أيضا فى
المجلس ، إحنا مش بنبالغ ، ده
فيه توحش ، فيه توحش ، جهاز توحش لأنك قلت للعسكرى إعمل الل انت
عايزه إحنا فى حالة طوارئ
إيه إحنا فى حالة طوارئ ، وكل مواطن حا يقعد يقرأ القانون زيي ، ده أنا
لسه مفهمتوش غير قريب ، هو المواطن حا
يفهم حالة الطوارئ هو القانون أعلن حالة الطوارئ خلاص ، ناس محترمة بتمشى بالليل بيقبض عليها وبتبات بتلات أربع أيام ، زى واحد اسمه أمين صندوق باللجنة النقابية
بإحدى الشركات الكيماوية بيقضى ثلاثة أيام وماشى ومعاه بطاقة ، اشتباه ، وهو معاه
بطاقة نرجع تانى للأحزاب الشرعية ، نعمل انتخابات
تكميلية فى شمال القاهرة بيجيبوا
لنا أغرب انتخابات فى التاريخ يقولوا لنا وزير الداخلية
أمر – ما هو كل حاجة مفيش دستور مفيش
قانون - وزير الداخلية أمر ان الدعاية تكون فى المقرات
الحزبية .
رئيس المجلس :
الوقت يا أستاذ مجدى .
السيد العضو مجدى
أحمد حسين :
حا نشتغل فى اود إحنا حا ننتخب بعض ، مش لازم
ننزل للجماهير .
رئيس المجلس :
الوقت ، بقى لك نصف
ساعة .
السيد العضو مجدى
أحمد حسين :
حاضر يا أفندم ، يقول لك إيه فى المقرات الحزبية ، وبعدين لما نرفع قضايا وكده يبقى فاضل
على الانتخابات يومين ، يقول ليكم سرادق واحد هو إحنا بنشحت
، إيه اللى ليكم سرادق واحد – فانتخابات سرية نيجى نتحرك نروح نصلى فى جامع
تليفونات من أمن الدولة ما ترحش تصلى فى الجامع يا سيدى دى حملة انتخابية وأنا عضو مجلس شعب ، لأ
ما ترحش تصلى ، فأنا أصريت
ورحت فأيه إللى حصل ، يجيب لى
قوات عشان أصلى لوحدى فى
الجامع ويطفش الجمهور من حوالين
الجامع ، دى حملة انتخابية وبنقول
عاوزين ديمقراطية ، حملة انتخابية ما رحش فيها حد ، اللى كان فيها من
عندنا مرشحنا محمد السلمان ما رحش
، كانت نسبة الحضور اتنين فى
المية لأن الناس شافت ... إذا كانت العينة باينة من أولها أهى يبقى انتخابات
إيه وبتاع إيه ، فلما الشباب يشوف المعارضة الشرعية
تتعامل كده ، يبقى إيه اللى حا
يرميه على الشرعية .. شرعية إيه ده إحنا نفسنا مش
عارفين نتحرك ، هو حجته بتبقى أقوى منى ، يقول لى طيب فين ، هو انت قادر تتحرك ، انت حتى عضو مجلس شعب وتعانى ومش قادر تعمل مؤتمر واخد بالك أنا والأستاذ سيف الإسلام نعمل منشور يوم فى ديسمبر نقول للناس سجلوا نفسيكم فى
جدول الناخبين ، يتقبض على الشباب بتوعنا
إحنا من دون العالم كله ، شباب فى الجيزة يدعونى احضر مؤتمر للتضامن مع الشعب الفلسطينى
، فيحطوا صور، مفيش هناك مكان مقر للحزب فى الجزيرة الشقراء فى الجيزة ،
تتقطع صور الانتفاضة ، واللى عزمنا يتبدهل
لحد دلوقت ، الصحفيين معاهم
أفلام وحق التصوير برده موجود ، تصور فى أى مؤتمرات ، الأفلام تطلع من ... أروح المطار أسافر وأنا عضو
مجلس شعب والدكتور عصام محطوطين فى الكمبيوتر ، وتستنى يا حبيبى أتركن ، يا بنى أنا عضو مجلس شعب
، لأ استنى استنى لما نيجى لك ، أعمل لهم الباسبور الأزرق ، لأ برضه تتركن ، وأنا جاى من
أمريكا وطالع هنا بموافقة المجلس ، برضه يندهوا على اسمى وأنا جاى ، يا سيدى أنا عضو مجلس الشعب والباسبور
أزرق ، كنت جاى لوحدى يعنى
ما كنتش فى حمى الشباب الإخوة بتوع
الحزب الوطنى .
" ضجة من السادة أعضاء الحزب الوطنى وصوت من السيد العضو كمال الشاذلى
: أصلهم مهتمين بك أكتر "
السيد العضو مجدى
احمد حسين :
ده
النائب بيتعرض لهذا ولما الناس بيعرفوا
الحكاية دى مش عايز اقول حوادث قديمة اللى حصلت فى السنة اللى فاتت مش عايز اقول اللى
اتعرضت له شخصيا فى رحلة
سماها وزير الداخلية أن انا رايح اعمل حرب مع اسرائيل ، يا راجل اتقى الله ، ابقى
رايح واخد 30 شاب علشان اروح انا
حاجة رمزية تروح العريش ، ونوريهم كده رفح ، هو انا رايح اعمل حرب مع إسرائيل ، لو كانت الحرب مع اسرائيل بالشكل ده كنا عملناها من زمان لكن إحنا الأحرص
على ان الحرب تقوم فى الوقت
المناسب ، ولو كنت أنا و 30 شاب نعمل حرب ماكناش سكتنا كنا حاربنا من زمان، يعنى ده
بالنسبة للأحزاب و بالنسبة للمواطن العادى وبالنسبة
للنواب برضه الاستاذ مصطفى الوردانى اهو اتعرض لقصة السنة اللى فاتت لاحتجاز فى بيت زميل هنا
وبين قوات امن عشان ما يروحش مستجدين وده نائب.
لو انتقلنا بأه للحركة الإسلامية اللى هي خارج التحالف
، حنلاقى فى السجن ما يصحش واحد يبقى واخد احكام واسيبه يتحلل ، يعنى الجماعة
بتوع تنظيم الجهاد و اللى
قتلوا السادات ، اللى أعدم أعدم
بحكم القضاء ، اللى ما أعدمش
، ما اقعدش اسيبه يتحلل ما أمنعش
عنه الادوية ، يبقى عنده حاجات أمراض خطيره وجرب وكذا وكذا واسيبه يتحلل جوه السجن علشان فيه
واحد هرب ، وثبت فى التحقيقات دى
ان الناس دى ما شركتش فى الهرب بتاع الثلاثة ففى سجن طره فيه
عملية موت بطئ للناس ، يعنى كفاية ان هم واخدين 60سنة سجن ، لكن مفيش لا فى القانون و طبعا احنا بنقول ولا فى الشريعة حاجة تقول
... يعنى كل واحد يأخذ العقوبة بتاعته لكن ما سيبوش
يتحلل جوه السجن و امنع عنه الدواء وامنع عنه الحياه .
من كام يوم الوزير قال تصريح خطير انه هو بينه
وبين اللى اتقتلوا حتى انه
طرحهم من بعض لأى فاضل 80 واحد من الجماعات
الإسلامية فقال أنا حا
قتل 80 وراح قتل واحد ففاضل 79 دلوقت ، يعنى إحنا ننتظر كل شوية
قتل هنا عليه انه يثبت ان الشاب ده
، هوه اللى عليه أن يثبت ..
لان قبل كده جاب ناس وطلعوا ابرياء واتهمهم فى قتل أبو باشا عليه إنه يثبت انه الراجل ده استخدم السلاح ، اللى اتقتل فى
الاسعاف عليه
يثبت ان هو استخدم السلاح ، والا
يبقى هوه بيقتل الناس وهو
قال فى الحديث الأخير الشهير بتاع
الوطن العربى ، قال بس لو اللى
يحكمونى اقتلهم فى 24 ساعة ،
هو اللى بيقول كده ، ما هو احنا محكمينك أهو .
إذن ، أنت متهم فى هذا إذا لم تثبت بالدليل
القاطع أن هذا الشاب فعلا هو الذى بدأ بإطلاق النار يبأى انت صفيت هذا المواطن ، وهو فى رقبتنا كلنا ، فى رقبتنا اى مواطن يموت إن كان متهما او عمل
حاجة فى رقبتنا انه يقتل بدون محاكمة ، يا أخى اتعلم من عمر بن الخطاب قال
إيه وهو يتجه ناحيه الراجل اللى
ضربه ، قال : أوعوا تيجوا ناحيته ان
شاء الله هاأشفى ، وهاشوف هاعمل فيه ايه . كان حريصا عليه
وهو بيموت كان حريصا عليه وهو بيموت
ان محدش يعذبه ولا يضربه ولا
ييجى ناحيته ، دى الشريعة ،
وده القانون ، حتى الوضعى اللى
جبناه من فرنسا ، برضه بيقول
كده ، طالب عمره 15 سنة ، انا بأقول
ازاى بنتعامل مع التيار الإسلامى وبنخليه اكثر تطرفا ، ولد عنده 15 سنة فى
المدرسة ، بييجي يطلع على الميكروفون يقول كلمة إسلامية
يمضى عليها الناظر ، الناظر بيمضى عليها ، يقوم يعتقل ، طب ما تعتقلوا الناظر ، اعتقلوا الناظر اللى مضى له عليها ، دا الولد ده لو طلع عمل نفسه ديناميت وفجر حاجة يبقى ده رد فعل . ولد عنده 15 سنة مش عارفين تقولوا له كلمة كويسة ، ده بأه
عنف ؟، لما اتصل بأمن الدولة يقولوا لى اصل بيقول كلام متطرفا ، قلت لهم
إحنا مش بنمسك العنف لما يبقى عنف ؟ قال لك : لأ ، ده
كلام ها يبقى خطوة فى إتجاه
العنف .
اذن دخلنا فى مرحلة محاسبة الناس ع الكلام وأعتقلهم عشان اتكلموا وطفل معملش بطاقه شخصية عنده 15 سنهة، ده عندى فى
روض الفرج ولما أكلمهم.
مظاهرة حصلت فى
قرية ، أيه يعنى لما نسيب مظاهرة حصلت فى قرية كودية الاسلام بديروط بأ سيوط ، ايه يعنى حصل ؟ ها يسدوا ميدان التحرير؟! ، ها يعطلوا
المرور ؟! ، بدل ما يروح السيد وزير الأوقاف بعد خراب مالطة ، بعد ما الدنيا تشحن
، والناس تموت ، والقرية تتحرق ، وبعد ما يروحوا السجن ، أقول له: تعالى يا سياده الوزير ، وخد معاك المفتى
وروحوا اتناقشوا ؟
المناقشة تكون مثمره قبل الموت وقبل الصدام ، طب فيه ناس بيقولوا:
مسرحية بأه دى فرصة مناسبة ،
ان عاوزين يمنعوا مسرحية
يقوم يروح السيد وزير الاوقاف ، يروح المفتى يناقشهم فى الفن والاسلام وموقف الفن .. لكن
، لا ، ازاى ؟، همه عاوزين
يخرجوا ع النظام افتح النار ، اقتل قطب ، يبقى شهيد ، وبعد كده يبقى قطب يبقى شهيد
، ؤيتعمل له منشورات تقول إن الولد قطب ده شهيد وشهداء الحركه الاسلاميه ... وسنقتص له ... ليه ؟ دا أنا بالعكس ، لو عاوز ابنى البلد ابعت ناس ، وتبقى قريه تحولت لمكان
عظيم جدا للحوار الفكرى ، وعملوا المسرحيه
برضه فى النهايه
، الا اذا كانت مسرحية خليعة
طبعا .
اذن ، ده مثال ، اتقتل واحد ، الشرار حرق قرية بحالها ، وبعدين ، بعد كده بيروح المفتى يعنى ، يبقى تأثيره ضعيف ، يعنى لم يقنع ،
اقتناع الشباب بيه يبقى ضعيف .
ان عدم الاعتراف الرسمى
بالحركة الاسلامية يعرض الكيان القانونى
والدستورى للبلاد للخطر لان قوى أساسية تنمو خارجه ،
كالجنين الذى ينمو خارج الرحم ، ولا تتم ولادته الا بعملية ، والعمليه فى السياسة هى الثورة .
أقول : هذه دعوة صدق لأن القهر أو الطغيان لن يفت
في عضدنا بل يزيد قوى الأصيل قوة ، فالورق يحترق من النار ، أما الحديد فيتحول إلى
فولاذ .
إن هذه الحقيقة التاريخية تنسحب على كل الحركات والأحزاب السياسية الأصيلة
، فإن كل التضييق عليها باسم قانون الطوارئ لن يزيدها إلا قوة ولن يزيدها إلا انتشارا ، ولكن دعوتنا
إيه ؟ ، هى حماية التجربة الديمقراطية وتطويرها وفتح
المجال للتغيير السلمي ، لأن التغيير - كما ذكرت - سنة الحياة ، ولن يخلد أحد في
الحكم فمن الأفضل ان يأتي يوما ما سلما بدلا من أن يأتي
كالإعصار المدمر أو الزلزال ، وقى الله بلادنا شر الزلازل والبراكين .
إن السيد رئيس الجمهورية هو المسئول الأول عن هذه الممارسات ، وإنني أطالبه
بالا ستجابة ، أطالبه بالاستجابة لنبض الشارع المصري ،
ووقف هذه السياسة ، سياسة العصا الغليظة ، وليس بإقالة وزير الداخلية ، ولكن -
بالأساس - بتغيير هذه السياسة التي تم تكليف وزير الداخلية بتنفيذها وإن قام بذلك
بإبداعات خاصة ، إلا أنها في الأساس محل الرضا بدليل استمراره في الوزارة .
"
صوت من السيد العضو كمال الشاذلى : ان
الاستجواب مقدم للسيد الوزير فما دخل رئيس الجمهورية "
السيد العضو مجدى
حسين:
لقد اقض مضجع عمر بن الخطاب - رضى الله عنه -
الخوف من تعثر دابه فى
العراق ...
رئيس المجلس:
الوقت يا أستاذ مجدى.
السيد العضو مجدى
أحمد حسين:
خلاص خلصت ، فيكون مسئولا عنها ، وأنا أقول لك
يا سيدى الرئيس ان هناك
آدميين فى القاهرة ، وليسوا دواب ، وكل نجوع مصر ليسوا
متعثرين ، وليسوا دواب متعثرة فحسب ، بل
يتعرضون للقتل والتشريد والتعذيب والاعتقال ، بلا مسوغ من قانون ، واذا نحن ارتضينا هذا ونعود لننام فى
بيوتنا ، نكون قد كسرنا الأمانة . نحن ننام فى بيوتنا
...
"
وهنا
بكى السيد العضو مجدى أحمد حسين "
رئيس المجلس :
إنت انسجمت فى
المسرحية ؟.
السيد العضو مجدى
أحمد حسين:
ولكن هذا الشعب لا ينام فى بيوته ، وكل إنسان ، ونحن
إذا كنا نضمن أن ننام فى بيتنا يوما أو أكثر، فإننا
نخون الأمانة ، لأننا مسئولون عن أى مواطن ، وأى سيده تؤخذ فى السجن أو فى الأقسام وتضرب بالسياط ، نحن مسئولون عنها حتى ولو كانت
" بأئعة فجل "
، كما فعلوا فى روض
الفرج ، أنا مسئول عنها ، وانتم مسئولون عنها...
رئيس المجلس :
الوقت ، يا أستاذ مجدى .
السيد العضو مجدى
أحمد حسين:
خلاص يا ريس خلصت ، أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
" تصفيق من المعارضة "
رئيس المجلس :
خد جلدة المصحف معاك
، متسيبهاش .
"
صوت
من السيد العضو كمال الشاذلى : ما دخل رئيس
الجمهورية فى هذا الكلام ، ارجو
حذف هذا
" .
"
ضجة
من المعارضة ، وصوت من السيد العضو إبراهيم شكرى : خذ الإذن أولا " .
" صوت من السيد العضو مجدى أحمد حسين ، من المنبر بعد انتهاء كلمته
: أنا بناشد السيد رئيس الجمهورية ، هو احنا بنفتكر رئيس الجمهورية فى الفرح
والترح لأه ، ليه ؟ نفتكر فى
كل وقت. "
رئيس المجلس:
انزل يا مجدى ، خلاص ، مجدى
، أستاذ مجدى ، خلاص الكلمة انتهت ، مع السلامة.
" صوت من السيد العضو مجدى أحمد حسين :
بآخذ ورقى " .
رئيس المجلس :
خذ ورقك .
" صوت من السيد العضو كمال الشاذلى : لائحة " .
رئيس المجلس :
تفضل .
السيد العضو كمال الشاذلي :
أنا با أقول لحضرتك لائحة ليه
؟ عشان الأخ المنزعج هناك إليه أقول ، وإلى غيره:
إن الاستجواب مقدم - يا سيادة الرئيس
- إلى ...
رئيس المجلس :
إلى رئيس مجلس الوزراء .
السيد العضو كمال الشاذلي :
إلى السيد رئيس مجلس الوزراء والسيد وزير الداخلية والأخ مجدي تكلم عن هذا الكلام ، واعتراضي المحدد ...
رئيس المجلس :
مفهوم.
السيد العضو كمال الشاذلي :
ما دخل رئيس الجمهورية فى هذا ، هو يتكلم عن
سياسة ، هكذا يقول الدستور والقانون ياسيدى ، وشكرا .
رئيس المجلس :
الوزارة هي المسئولة ، ورئيس الجمهورية غير مسئول أمام المجلس .
السيد العضو كمال الشاذلى
عرفت
يا أخ ياللى بتزعق ؟. انتهى
الاستجواب .
-