أنباءعن أستعداد الديكتاتور المصري  للهروب الي خارج الوطن

و المنافقون في البيت الأبيض يفرضون أصلاحاتهم علي رجالهم بالقاهرة الان

 الديكتاتور المصري يستغيث بشارون علي حساب تقسيم المسجد الأقصي

  مبارك يقود  عدوان  جديدعلي حزب العمل الان   وفي ذلك نهايته انشاء الله

الخطر الاجنبي سينال من بلادنا ما لم تؤد القوي الوطنية والأسلامية عبر التحرك لفرض التغيير

 

 

 

بقلم صلاح بديوي

bediwy1@hotmail.com

bediwy3@maktoob.com

sbediwy@icqmail.com

 

عناصر  الأستخبارات الأمريكية الآن ولا سيما العناصر   المتخصصة في شئون مصر و منطقتنا العربية الأسلامية تتابع ما يحدث من عملية أصلاح وهمية  في القاهرة , وتصلها تقارير حول فعاليات تلك العملية والتقارير  التي تصلها لا تقتصر علي عملائها في القاهرة وأنما تمتد لتتضمن دراسات من مسئولين ورجال أعمال موالين لواشنطن في السلطة  المصرية ومن المحيطين بها  ومن مراكز بحوث  مصرية ومتعددة الجنسيات تعمل بالقاهرة .. هؤلاء  تقدموا بخريطة طريق لدمقرطة مصر  تلك الخريطة تتوافق ومزاج المحافظين الجدد في البيت الأبيض .

 وفي تصريحات تؤكد الضعف والهزال الذي أوصلت اليه سياسةالطاغية مبارك مصر العربية المسلمة ,عاد الي القاهرة من واشنطن  قبيل أيام المواطن الأمريكي المصري الجنسية د سعد الدين أيراهيم بعد أن مكث في وطنه الأ مريكي عدة شهور لكي يساهم في صياغة ما يسمي بخريطة دمقرطة مصر ’  وبعد عودته بـ 24 ساعه عقد لقاء مع قادة مركزه وحوارييه تحدث خلاله عن النوايا الأمريكية مؤكداً أن حزبا للأخوان المسلمين يجب ان يؤسس في مصر  وان الأصلاحات ستفرضها واشنطن علي نظام حكم الرئيس مبارك ، مشيراً بأنه لا توجد أية فرص أمام النظام المصري الراهن لتحدي واشنطن وهو نظام لا يملك الا الخنوع والخضوع والمذلة في مواجهتهم  .

وحول ما يثار عن الحاملين لجنسيات أمريكو ساكسونية وحقوقهم في الترشيح لقيادة مصر المح المذكور الي أن في الوزارة مجنسيين بجنسيات أخري والأبن المتطلع للوراثة أو الحالم بها يحمل الجنسية البريطانية وقال أن السلطة في مصر لا تملك ولا تستطيع في ظل الوضع الدولي المحتقن تجريد أي مصري من جنسيته ’وكان سعد الدين أبراهيم يخاطب الحضور بلهجة قوية من حيث تحديها لرجال واشنطن القدامي في مصر ممثلين في النظام الحاكم .

وللأسف ففي ظل تلك المتغيرات والتي تؤكدها الصحف والمجلات ووسائل الإعلام الأمريكية نجد رجال مبارك في القاهرة المحتكرين منذ عقود للسلطة والثورة بدعم أمريكي لا تزال تسيطر عليهم قناعات أن واشنطن تبتزهم لا أكثر لكون أن ما يهم قادتها فقط المصالح الأمريكية الأسرائيلية تلك المصالح التي يحرص رجال حسني مبارك بالقاهرة حاليا بأن يكونوا خدماً لها سواء من خلال عملهم كخفر لتل أبيب في مطاردة قادة الأنتفاضة ، ومحاصرة  رجال الانتفاضة في غزة ’وفتح القاهرة الرسمية أمام السلع والبضائع والبزنس الأسرائيلي ومواصلة أمداد الصهاينة بغاز وبترول مصر بل والتوسع في ذلك ، ووصل الأمر أنه في وقت كان فيه جورج بوش يبحث مع اريل شارون في منزله بتكساس خطة لتقسيم الاقصي بين العرب واليهود ويطلب الأذن الأمريكي له بالتنفيذ في ظل الأوضاع الأقليمية التي يمكن أن تسمح له بذلك وفق تصوره ’ نقول في ذلك الوقت كان المجرم سليفان شالوم يجتمع مع الرئيس المصري ربما في منزله بالقاهرة أو شرم الشيخ أو مقر أقامته ويتبادل  معه القبلات الساخنة والمشاعر الحميمة ويأكل معه عيش وملح فوق دماء الأستشهاديين من أبناء أهلنا المقاومين للحلف الصهيوني الأمريكي

لكن للأسف أجهزة النظام بهذا التفكير  تخدع نفسها وتتمسك بتطلعات تعرف انها كاذبة وتقدم للسبت وتنتظر مقابل لن يأتي  و بذلك تتجه ببلادنا نحو الهاوية لأن كافة أجهزة الأستخبارات العالمية او معظمها تجمع بان الأمريكيين جا ديين في أطروحاتهم حول الشرق الاوسط الكبير بما يتضمنه من عمليات دمقرطة و غزو المنطقة والامريكيين يتجهون الان الي أكل رجالهم في مصر بعد ان قدموا كل ما لديهم وباتوا مكروهين من الشعب المصري و لأن رجالهم وفق تصوراتهم يمثلون لهم صيدا سهلا ويعرف الأمريكيين حاليا أن دمقرطة مصر تعني جائزة كبري لهم كما يعرفون أن الفرصة قد وآتتهم للتخلص من خلال الأنتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة في القاهرة من نظام الرئيس المصري حسني مبارك وهم الان لد يهم مخططات لضمان نزاهة وشفافية الأنتخابات وفق خارطة طريق الدمقرطة و من خلال رقابة دولية ومحلية يعرفون جيداً ان الرئيس المصري سيرضخ لهم ويقبلها في النهاية علي الرغم من تصريحات قادته برفض تلك الرقابة .

وربما قيام نظام مبارك خلال العام الأخير بتزوير انتخابات سلسلة دوائر في مجلس الشعب خليت بوفاة ممثليها لصالح مرشحيه جعل رجال مبارك يتصورون ان تزوير انتخابات مجلس الشعب المقبلة والانتخابات الرئاسية ستمر بسلام وهو تفكير أن عمموه فستكون العواقب وخيمة والذرائع ضد بلادنا لتد خل أجنبي متوفرة .

واذا كان الرئيس المصري أو من يرشحه يعرف أنه بدون تزوير للأنتخابات لن ينجح الحزب الوطني في مواصلة أغتصاب السلطة ’فأن الرئيس مبارك في ذات الوقت أذا ما تأكد من أنه لن يتمكن من تزوير الأنتخابات بأية صورة من الصور فأنه لن يقدم علي ترشيح نفسه مرة أخري .

 ومن الدلائل التي تشير بوضوح الي عدم جدية نظام الرئيس مبارك في أحترام التعددية والحريات وأتجاهه لتزوير الأنتخابات  المقبلة ما مايلي

 1- أصرار الرئيس المصري علي التدخل في شئون الأحزاب وتخريبها من الداخل ونشر الفتن فيها وضرب أية قوي شعبية حقيقية وحرمانها من المشاركة في العمل العام  مستغلا سلطاته ومسخرا دوائر قضائية منتقاة  لخدمة سياساته الفاسدة في هذا الاطار وخير دليل علي ذلك تسخيره لكل رجال أجهزته في هذه الأيام ومنذ أسابيع مضت في محاولة للعبث بحزب العمل - المعتدي عليه من قبل طاغية مصر بتجميد نشاطه منذ اعوام - فعلي الرغم من أن أجهزة مبارك تعرف أن المؤتمر العام الاخير لحزب العمل والذي انعقد في يناير الماضي  أكد أنتخابه للاستاذ ابراهيم شكري رئيسا للحزب ومحفوظ عزام نائبا للرئيس ومجدي احمد حسين أمينا عاما للحزب وعبد الحميد بركات أمينا عاما  مفوضا الخ الي جانب وجود مؤسسات للحزب مثل المكتبين السياسي والتنفيذي واللجنتين العليا والتنفيذية والمؤتمر العام والامانات النوعية الا أن مبارك الذي لا يحترم الديمقراطية في حزبه المسمي بالديمقراطي بل ويعين قادة الحزب   تحول الي غول من خلاله طول مدة بقائه في السلطة ويريد أن يعين قادة حزب العمل اكبر احزاب المعارضة الشرعية بعد ان اختطف احزاب اخري من قادتها ومنحها لاخرين غير منتخبين مثل احزاب الوفاق القومي والاحرار محاولا ترتيب الحياة السياسية لتخدم مخططات الفساد التي يتبناها نظامه فمبارك يري أن قادة حزب العمل الرافضين للوجود والهيمنة الامريكية الاسرائيلية علي بلادنا لا يصلحون للبقاء علي رأسه الم نقل ان الطاغية يريد ان يفصل احزاب علي مقاس موالاته لاعداء الامة  ولذلك فبعد ان طعن حزب العمل في قانون الاحزاب امام المحكمة الدستورية وكسب غالبية القضايا المرفوعة ضده يرفض مبارك تنفيذ الاحكام ويساوم قادة الحزب حاليا وذلك في محاولة لفرض قيادات غير منتخبة علي الحزب ولا تنتمي اليه في غالبيتها ومحاولة اللعب بمبدأ التوريث   وهومبدأ رفضه الاستاذ ابراهيم شكري رئيس حزب العمل  - 88عاما - أمده الله بالصحة رفضه مرارا وهي محاولات تستهدف أيجاد سوابق لتوريث الحكم لجمال مبارك في الاحزاب كما هو حادث في كل عمليات توريث المناصب علي مستوي مصر الان

2- مواصلة  العمل بقانون الطواريء والذي علي اساسه تم اعتقال ربع مليون مواطن لا يزال العشرات من الالاف منهم داخل السجون بدون محاكمة منذ اكثر من عقد ونصف والتواصل في عمليات الأعتقال والتي طالت حتي أعضاء حزب العمل وهو حزب  شرعي مثل بهاء فزاع القيادي بالحزب و المعتقل منذ عام ونصف

3- في الوقت الذي يزعم فيه رئيس الوزراء المصري المعين من قبل مبارك انه سيجري انتخابات حرة قام رجال وزارة الداخلية بأعتقال عشرات المتظاهرين وفض التظاهرات بالقوة .

4- أصرار النظام علي تفصيل قانون انتخابات علي مقاس خدمة المخططات الامريكية في بلادنا ومحاصرة القوي الحقيقية مثل التيار الاسلامي وفي طليعته حزب العمل  واصراره علي منعها من خوض الانتخابات .

5- التزوير واسع النطاق الذي يتم حاليا في جداول الانتخابات ورفض السلطة تنقيتها من اصوات الموتي وغيرهم ممن لا يحق لهم التصويت وأستنفار المحليات مثل المحافظين ورؤساء المدن والقري والعمد والمشايخ ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات المعينيين من قبل السلطة للأستعداد للتزوير واعداد كشوف بأسماء البلطجية وارباب السوابق لتلك الافعال

ومن المفارقات ان التظاهرات التي نظمتها المعارضة المصرية مؤخرا في ميدان التحرير وفي طليعتها حزب العمل والتي في مقابلها قيل ان الحزب الوطني نظم تظاهرات تبين ان العناصر التي كانت موجودة في تظاهرات الوطني ما هي الا جنود امن مركزي يرتدون ثياب مدنية ومما جعل امرهم ينفضح انه بعد ان تم انتهاء التظاهرات تمت مشاهدتهم يركبون عربات الامن المركزي .

وفي رأينا أنه في ظل وجود تلك الحكومة وفي ظل اصرار الرئيس المصري علي ترشيح نفسه لن تجري انتخابات حقيقية في مصر وبالطبع سيترتب علي ذلك تدخلات خارجية . والموقف اذن خطير جدا ولا سبيل امام الطاغية مبارك الا ترك السلطة مع كبار مساعديه حتي يمكن اجراء انتخابات محايدة بعدها يجب ان يتم تقديم الطاغية ورجاله لمحاكمات عادلة تكفل له ضمانت حقيقية وليس محاكمات عسكرية علي غرار المحاكمات التي اقامها الرئيس مبارك للا سلاميين واعدم منهم المئات بدون وجه حق بخلاف احكام السجن الجائرة بحق الالاف ومن المفارقات المؤلمة هنا ان الرئيس المصري لم يوقف تنفيذ حكم واحد عرض عليه بأعدام مواطن بأستثناء تاجر المخدرات الاسرائيلي يوسف طحان كما لم يعفو عن مصري واحد في قضايا امن دولة والوحيدين الذين عفي عنهم هم جواسيس اسرائيل مثل عزام عزام بنصف المدة بينما العقيد عبود الزمر تم المؤبد في سجنه وقام مبارك بأعتقاله مع شقيقه طارق

وعلي كل فحتي لا يحدث ما نقول من تهديد خارجي لمصر فيجب علي القوي الحية في الشارع ان تتضامن وتتحدي الرصاص والقمع وتنزل الي الشوارع لكي تحاصر القصر الرئاسي وتعلن العصيان المدني لكي يجيء الاصلاح مصريا