فلسطين

 

 

 

خطيب المسجد الأقصى: الاحتلال يستغل "التهدئة" لمواصلة اعتداءاته وإقامة الجدار وتوسيع المستوطنات

 

أكد خطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف أبو اسنينه اليوم في خطبة صلاة الجمعة أن مدينة القدس في خطر والمسجد الأقصى في خطر أكبر والدولة العبرية تستغل حالة الهدنة أو التهدئة فتواصل اعتداءاتها وإقامة الجدار العنصري وتصادر الممتلكات وتوسيع المستوطنات. وأشار الشيخ أبو اسنينه إلى أنه في عام 1948 استغلت قوات الاحتلال الهدنة وهدمت القرى وهجرت أهلها وهودت المنطقة بأسرها وفي عام 1967 صادرت الأراضي وأقامت المستعمرات الكبيرة وأبعدت من أبعدت من أبنائنا وهذا هو سبيلهم المزيد من الاستيطان والتوسع . وأضاف قائلاً "إن الواجب على أمّة الإسلام في كل مكان أن يقفوا وقفة صادقة مع شعبنا المرابط وأن يكون صفاً واحداً حقيقة وليس ظاهراً فقط حتى يصمد شعبنا أمام عصابات المستعمرين الحاقدين". وأشاد خطيب الأقصى بوقوف المصلين أمام عصابات المتطرفين اليهود الذين حاولوا اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الأحد الماضي، وخاطب أولئك الذين تصدّوا للهجمة الصهيونية قائلاً: "لقد أفشلتم بوقفتكم الشجاعة ووحدتكم الإيمانية المخلصة الصادقة وإرادتكم الصلبة أطماع الحاقدين من تحقيق مآربهم ولقد أثبتم أنكم أهلا وبجدارة للدفاع عن مسجدكم المقدس فكنتم حماة الديار نيابة عن أمّة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها وأثبت حكامكم أنهم أمّة مغلوبون على أمرهم ويتابكون على ما يسمى السلام ويستعجلون التطبيع والانفتاح ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم". وتابع خطيب المسجد الأقصى قائلاً: "إن الخطر ما زال قائماً ومحاولات المتطرفين المتربصين لم تتوقف ونحن أمّة صابرة ومرابطة وعلينا أن نكون على قدر المسؤولية وأن نعمر مسجدنا دائماً وفي كل الأوقات وليس في المناسبات فالخطر لم يتوقف ما دام الاحتلال جاثم على صدرونا". وحذر أبو اسنينه من أن "أي تقصير سيمهد الطريق أمام المتطرفين اليهود لتحقيق مآربهم وأهدافهم من المندسين والعملاء الذين يحاولون الإساءة إلى قدسية هذا المكان المبارك أو إعطاء الفرصة لإحداث أمور تسيء إلى مسجدنا فلا تعطوا الفرصة للنيل من صمودكم وتدنيس مسجدكم فإن الأنباء تتحدث عن عزم المستوطنين إعادة الكرّة في الشهر القادم فالرباط يا عباد الله".

 

=================================

 

الجامعة العربية تدين الإجراءات الصهيونية لتهويد القدس وتطالب العالمين العربي والإسلامي بالتحرك للدفاع عن المسجد الأقصى

 

أدان مجلس جامعة الدول العربية بشدة الاجراءات الصهيونية المتواصلة لتهويد مدينة القدس المحتلة، والمخططات الرامية إلى عزلها عن باقي أراضي الضفة الغربية المحتلة، في محاولة لتكريس احتلالها.

 

وطالب المجلس في بيان صحافي صدر في ختام اجتماع تشاوري عقد على مستوى المندوبين الدائمين، طالب العالمين العربي والإسلامي، بالتحرك السريع للدفاع عن المسجد الأقصى، وحماية مدينة القدس الشريف باعتبارها قضية عربية وإسلامية.

 

كما طالب المجلس، المجتمع الدولي لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية، وأعضاء اللجنة الرباعية الدولية، وكافة الدول والقوى المحبة للسلام، بضرورة العمل الجدي والعادل لوقف السياسات (الإسرائيلية) المدمرة لعملية السلام وتحقيق احترام قرارات الشرعية الدولية.

 

كما عبر المجلس، عن رفضه للمحاولات (الإسرائيلية) الأخيرة الرامية إلى القفز على المراحل، من خلال المطالبة بالتطبيع أولاً، في الوقت الذي تواصل فيه (إسرائيل) حصار القدس والضفة الغربية بالمستعمرات، والقيام بكل ما من شأنه عرقلة عملية السلام.

 

وأدان المجلس التهديدات المتواصلة لحرم المسجد الأقصى التي تقوم بها منظمات يمينية متطرفة في (إسرائيل) بتواطؤ واضح من جانب بعض الأوساط الحكومية (الإسرائيلية)، مطالباً المجتمع الدولي بإرغام (إسرائيل) على تحمل مسؤولياتها كقوة احتلال.

 

======================

 

حذرت من انهيار التهدئة.. "حماس" تطالب بتشكيل لجنة وطنية لإدارة الأراضي التي سينسحب منها الاحتلال

 

جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مطالبتها بتشكيل لجنة وطنية لإدارة الأراضي التي سينسحب منها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة والضفة الغربية.

 

وقال د. محمود الزهار القيادي في حركة حماس إن الخطة حول إدارة القطاع بعد انسحاب الاحتلال وضعت قبل نحو 6 شهور فيما يعرف بالمرجعية الشاملة، وكان الحديث يدور حول تشكيل لجنة للتشاور في مصير الأراضي التي سيتم إخلاء المستوطنات منها ولكن لم تتم اتخاذ أي إجراءات عملية في هذا الاتجاه.

 

وأضاف د. الزهار أن الهدف من تشكيل هذه اللجنة توسيع نطاق المشاركة الوطنية للإشراف على هذه الأراضي حتى لا تتعرض للسرقة من بعض الأشخاص والجماعات.

 

وتابع الزهار قائلاً: "تجدد طلبنا لتشكيل اللجنة في اللقاء الأخير الذي عقد مع الرئيس محمود عباس وقد وافق على هذا الاقتراح على أساس أن نحمي الأراضي من أي تغولات ووضع خطة مشتركة لكيفية استثمارها خصوصا ونحن نسمع عن نية شركات خارجية يقوم عليها يهود وأمريكان الاستثمار في الأراضي التي حررتها المقاومة الفلسطينية وبهذا نخرج من احتلال حقيقي إلى احتلال مقنع".

 

وقال الزهار: "نحن لم نسم الفصائل التي يفترض أن تشارك في اللجنة ولكننا نقول أن من حق من قاوموا أن يشاركوا في إدارة الأراضي بدل أن يسرقها أشخاص أو جماعات"

 

وتطرق د. الزهار إلى ما تمر به التهدئة مشيراً إلى أن قرار التهدئة اتخذ بقرار جماعي من خلال تفاهمات القاهرة وبمشاركة السيد أبو مازن حيث كانت هناك 3 شروط رئيسية للتهدئة وهي: "أولا وقف كافة أشكال العدوان على شعبنا الفلسطيني والمتتبع لما يجري في الميدان من مواصلة الاغتيالات التي كان أخرها اغتيال أحد كوادر شهداء الأقصى أمس وعمليات القتل والاجتياحات في الضفة الغربية كل ذلك يؤكد عدم التزام العدو بهذا الشرط".

 

وتابع الزهار قائلاً: "أما الشرط الثاني والمتعلق بإطلاق سراح الأسرى وإعادة النظر بمعايير الإفراج كما جاء من العدو نفسه فلم يتم ذلك , لا بإطلاق سراح أسرى قدماء قبل توقيع اتفاقية اوسلو ولا أسرى جدد".

 

وأضاف الزهار أن الشرط الثالث هو "الوضع الداخلي وشروط تحسينه من خلال مقاومة الفساد والعمل على إجراء الانتخابات التشريعية والمحلية فإن هناك كتلة داخل المجلس التشريعي لا تريد تمرير قانون الانتخابات الذي وافقت عليه من كافة الفصائل في القاهرة وإذا جاء تاريخ 17- 4 دون تمرير القانون الذي ينص على نظام انتخابي مناصفة بين النسبي والدوائر فإنّه لن تتم الانتخابات التشريعية في موعدها كما كان مقررا وتبدو أن هناك نية لعدم إجراء الانتخابات لا بالقانون الجديد أو القديم".

 

وحول ما يجب اتخاذه على ضوء عدم الالتزام بشروط التهدئة قال الزهار: "الآن يجب على كل الفصائل التي تفاهمت في القاهرة أن تعيد النظر في موضوع التهدئة".

 

وأضاف قائلاً: "في حال تم تأجيل الانتخابات فإننا سوف نلجأ إلى تفاهم القاهرة ثم سوف سنجلس مع حركة فتح وأخيراً سوف نلجأ إلى شعبنا الفلسطيني الذي يملك القرار الأخير وهو الذي سيحدد من يمثله والتخلص ممن يرفضه مشيراً إلى تدخل الاحتلال بشكل مباشر في موضوع الانتخابات من خلال تصريحات قادة الاحتلال من وزير الحرب شاؤل موفاز الذي صرح أن فوز حماس يعني الحرب ثم نصيحة وزير الخارجية سلفان شالوم للمصريين بعدم السماح لحماس الفوز بالانتخابات وتهديدات أخرى بأنه لن يتم التعامل مع البلديات التي تفوز بها حماس".

 

واعتبر الزهار أن هذا التدخل الصهيوني هو مؤشر واضح على خشية الاحتلال من فوز حماس ما يعني فوز خيار المقاومة.

 

وفي تعقيبه على قرار "أبو مازن" توحيد الأجهزة الأمنية في ثلاث أجهزة قال القيادي في حماس القضية ليست في توحيد الأجهزة الأمنية بل بالتزام قادة الأجهزة الأمنية في التوجه نحو الإصلاح معتبرا أن الخلافات الداخلية سوف تؤثر على هذا القرار

 

========================

 

في ظل الانتهاكات والجرائم الصهيونية المتواصلة.. كتائب الأقصى وكتائب العودة تعلنان أنّهما في حلٍّ من التهدّئة

 

أعلنت كل من كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة في فلسطين، أنهما في حلّ من "التهدئة" في ظل مواصلة الاحتلال الصهيوني لجرائمه وانتهاكاته بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها جريمة اغتيال أحد كوادر شهداء الأقصى في نابلس.

 

وأوضحت كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة في بيان مشترك أنه لا يمكن القبول بالتهدئة على حساب الدم الفلسطيني في ظل العدوان الصهيوني المتواصل بحق أبناء شعبنا المجاهد المرابط من اغتيال وقتل للمدنين وخطف العديد من أبطال كتائب العودة في نابلس باغتيال الشهيد القائد / إبراهيم السميري أحد القيادات الميدانية لكتائب شهداء الأقصى في نابلس والذي تم اغتياله علي أيدي عصابات الإجرام الصهيونية. هذه الجريمة الصهيونية والتي لا تدع مجالاً للشك أن العدو الصهيوني ماض في مسلسل القتل والإبادة للشعب الفلسطيني.

 

وقال البيان " إن جرائم العدو الأخيرة والتي تجاوزت 1000 اختراق وكان من أخرها اجتياح مدينة نابلس وخطف العديد من إخوتنا وجريمة اغتيال الشهيد القائد إبراهيم .. والرد عليها سيكون أمراً مؤكداً وواجباً للحفاظ على هيبة وكرامة الدم الفلسطيني. فالعدو لا عهد له ولا أمان ولا يفهم سوى لغة الرصاص، ولهذا نحن في حل من كل الاتفاقيات حول الهدنة المزعومة التي كان من نتائجها الاغتيالات والخطف والتوغل".

 

وحمّل البيان "السلطة الوطنية الفلسطينية المسئولية الكاملة من أجل حماية كافة المطلوبين دون استثناء ووضع حد لجرائم العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا"، وتابع قائلاً إن "وساطات واتفاقيات ووعود قيادة السلطة حول مطاردينا لن تجدي نفعاً ومضيعة للوقت، وتصب في خانة إنهاء المقاومة وترويضها، من خلال هدنة ضبابية، يريدون من خلالها أن نسلم أسلحتنا وأن نشيع شهدائنا بروح رياضية وان نستقبل الاحتلال جنود ومستوطنين بالورود… فالاحتلال يريد اللا حل و يعتبر اللا حل حلا بذاته، إنهم يلعبون بالوقت والوقت من دم شعبنا الفلسطيني و قواه المقاومة لن ولن نسمح لأحد أن يستفرد بنا ستبقى أسلحتنا بأيادينا وعلى الزناد دائماً وستسمر مقاومتنا بإذن الله".

 

ونفى البيان أن يكون هناك أي توقيعات للمطلوبين من أجل وقف مقاومة الاحتلال.. لعدم منح الشرعية للاحتلال الصهيوني.

 

وكان عبد الفتاح حمايل مسؤول ملف المطلوبين والمطاردين في السلطة الفلسطينية طلب قبل أيام من المطلوبين أن يعودوا إلى منازلهم.

 

وقال حمايل بأنه تم التوصل لاتفاق مع الاحتلال بشان 500 مطلوباً سلمت الكيان أسمائهم للسلطة، وأن الاحتلال تعهد بعدم المس بهم شريطة عدم مغادرتهم لمناطقهم أو ممارسة ما من شانه تهديد التزامات السلطة الأمنية، حسب تعبيره.

 

ولكن مسؤولاً في مكتب رئيس الحكومة الصهيونية أريئيل شارون، قال لصحيفة جيروسلم بوست، إنه لا علم لديه بشان مثل هذا الاتفاق.

 

==========================

 

الجبهة الشعبية تعلن رفضها لجمع أسلحة المقاومة وتطالب بحماية المطاردين

 

أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها لما وصفته مساعي السلطة الفلسطينية لجمع السلاح من الأجنحة المسلحة للفصائل.

 

واعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة جميل مجدلاوي في تصريحات صحفية في غزة "أن سلاح فصائل المقاومة هو السلاح الشرعي ويستمد الحماية من الشعب الفلسطيني خاصة مع بقاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية".

 

وأكد المجدلاوي على "رفض الجبهة لأيه اتصالات مع السلطة الفلسطينية لتسليم سلاح المطاردين وتوظيف قضيتهم لتحقيق مكاسب سياسية متجاهلين رغبة الشعب الفلسطيني في توفير كل أشكال الحماية لهم دون إخضاعهم للابتزاز وإنهاء قضيتهم كهدية مجانية للاحتلال"، وقال إن "من حق المطاردين العمل داخل مؤسسات السلطة الأمنية والعسكرية على اختلافها وتميز بين ذلك وبين الابتزاز الذي يمكن أن يمارس ضدهم".

 

وشدد على "أن جبهته تعتبر جمع الأسلحة وكل التفاهمات التي حدثت مع الجانب (الإسرائيلي) ابتداء مما جرى في طابا ومرورا بتفاهمات جورج تينت وخارطة الطريق وصولاً إلى ما يجري الآن يشكل سياسية خاطئة تعطي العدو ما لا يستحق".

 

وأكد المجدلاوي أن "سياسة جمع الأسلحة من الفصائل خاطئة وضارة وذر للرماد في العيون لأن الأساس هو استمرار المقاومة ضد الاحتلال" مشدداً على "أن "السلاح الشرعي هو السلاح الوحيد الموجه ضد الاحتلال ويستمد شرعيته من تأييد الجماهير والتفافها لحمايته".

 

================

 

رجال الدين المسيحي والمؤسسات الأرثوذكسية في فلسطين يطالبون بتنحية البطريرك أرينيوس الأول عن منصبه

 

في الوقت دعت فيه المؤسسات الأرثوذكسية في القدس المحتلة والأراضي الفلسطينية، وداخل أراضي 1948 والتجمع المسيحي الوطني إلى تظاهرة احتجاجية حاشدة طالب أكثر من خمسين مطراناً وأرشمندريتاً وراهباً من بطريركية الروم الأرثوذكس في مدينة القدس، الحكومات الفلسطينية والأردنية واليونانية تنحية البطريرك إيرينيوس الأول، بطريرك الروم الأرثوذكس بأسرع وقت ممكن، منعاً للتصدع والانشقاق داخل الكنيسة.

 

وقال رجال الدين في مذكرة لهم اليوم، إن البطريرك يرفض الاستقالة، ما دفعنا لمطالبتكم بسحب الاعتراف به، على خلفية المسؤولية عن صفقة باب الخليل.

 

وأوضحت المذكرة أن ما يقوم به البطريرك هو المماطلة والمراوغة والتضليل، وتشويه الحقائق بهدف إضاعة الوقت.

 

وجاء في المذكرة: إننا نطالب حكومتي فلسطين والأردن بمساعدتنا للتخلص من البطريرك بتنحيته ومحاكمته، وإبطال الصفقات التي أبرمها مع (الإسرائيليين)، وإعادة كل ما تم تسريبه من أموال إلى الخارج، ومحاسبة كل المتورطين معه في الصفقات المشبوهة الخطيرة.

 

من ناحية أخرى، في السياق ذاته، تنظم المؤسسات الأرثوذكسية في القدس والأراضي الفلسطينية، وداخل أراضي 1948 والتجمع المسيحي الوطني، إلى ظاهرة احتجاجية حاشدة قبالة بطريركية الروم الأرثوذكس في البلدة القديمة في القدس الشريف.

 

وتأتي التظاهرة للمطالبة بتنحية البطريرك إيرينيوس الأول، بطريرك الروم الأرثوذكس عن منصبه الكنسي على خلفية المسؤولية عن صفقة باب الخليل.

 

وأكد المنظمون في بيان لهم ، أن حافلات المتظاهرين ستصل من الجليل والساحل، حيث سيتم عقد مؤتمر صحفي في فندق "الإمبيريال" في منطقة باب الخليل (أحد العقارات المشمولة بالصفقة)، وذلك لتأكيد المطالبة بإقالة البطريرك، ومحاكمة ومساءلة كل المتورطين في الصفقة.

 

من جهته، جدد الأرشمندريت عطا الله حنا، الناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والديار القدس، مطالبته بتنحيه البطريرك إيرينيوس، وطالب بسحب الاعتراف به.

 

==================

 

وثيقة شرف.. ربط أيّ تقدم في المفاوضات السياسية مع الصهاينة بالتقدم في قضية الأسرى والمعتقلين

 

أعلنت قوى وفصائل فلسطينية، وشخصيات وطنية وإسلامية، وذوو الأسرى عن مبادئ ووثيقة شرف بشأن الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، في ختام مؤتمر الحرية الثاني، الذي عقد في مدينة غزة.

 

وحرّمت الوثيقة، التوقيع على أيّ اتفاق سلام يتجاوز أو يستثني قضية تحرير الأسرى والمعتقلين، محذرةً من خضوع عملية الإفراج عن الأسرى لمبدأ "حسن النوايا" لدى سلطات الاحتلال، كما حدث في السابق.

 

ودعت الوثيقة القيادة الفلسطينية إلى تكثيف العمل الجاد من أجل إطلاق سراح كافة الأسرى، دون تمييز، ووفق رؤية وطنية تحقق طموحات وتطلعات الأسرى وذويهم.

 

كما طالبت وثيقة الشرف الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية بإيلاء قضية الأسرى اهتماماً أكبر، وبذل كل ما لديها من جهد لدعم قضيتهم، بكل الوسائل المتاحة.

 

وأكدت أن قضية الأسرى هي قضية إجماع وطني، لا يجوز تجاوزها أو تأجيل الحديث فيها، مشددةً على ضرورة حلّها حلاً كاملاً غير منقوص، ذلك أن الحرية حق لكل أسير، بغضّ النظر عن انتمائه.

 

واعتبرت الوثيقة استمرار عمليات الاعتقال، التي تنفذها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا وقادته، في مختلف محافظات الوطن، خرقاً للتهدئة، التي يجرى الحوار من أجل تثبيتها.

 

ودعت المؤسسات الدولية ولجنة الصليب الأحمر، وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، المحلية والعربية والدولية، إلى مضاعفة الجهد وتحمّل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية، إزاء ما تتعرض له حياة الأسرى من مخاطر كبيرة.

 

كما دعت الوثيقة لجان حقوق الإنسان إلى العمل على فضح ممارسات قوات الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات، وما يتعرضون له من انتهاك للحق في أبسط الشروط الإنسانية والمعيشية

 

وكان المشاركون في مؤتمر "الحرية للأسرى" الثاني، أوصوا في ختام فعالياته, بضرورة ربط أيّ تقدم في المفاوضات السياسية مع الجانب الصهيوني، بالتقدم في قضية الأسرى المحتجزين في السجون والمعتقلات الصهيونية.

 

وأوصى المؤتمر، الذي نظمته الهيئة التنسيقية العليا للدفاع عن الأسرى، بمشاركة وزارة شئون الأسرى والمحررين، وكافة فصائل وقوى العمل الوطني والإسلامي، إلى جانب جمعيات ومؤسسات حقوقية معنية، بربط استمرار التهدئة والالتزامات الفلسطينية بتغيير الموقف الصهيوني تجاه قضية الأسرى.

 

وكانت الجلسة الأولى من المؤتمر دعت إلى تغطية احتياجات الأسرى المادية في سجون الاحتلال، وتوفير مزيد من الاهتمام بالأسرى المحررين، من حيث توفير فرص عمل لهم، ودمجهم في المجتمع.

 

وطالب المؤتمر بمتابعة قضية الأسرى على الصعيد الدولي، من خلال موقف عربي موحد، والتوجّه إلى محكمة العدل الدولية، من أجل اتخاذ قرارات تلزم إسرائيل بالإفراج عن الأسرى، وتفعيل الدور الشعبي وتصعيده للمشاركة في كل الفعاليات النضالية على ساحة الوطن.

 

وأكد المؤتمر على أهمية تفعيل الدور الإعلامي، المحلي والعربي والدولي، تجاه قضية الأسرى، والعمل على عقد مؤتمر دولي لنصرتها، داعياً السلطة الوطنية في الوقت ذاته إلى رفع الحد الأدنى لراتب الأسير الجديد، إلى الحد الأدنى لأجور الموظفين في السلطة.

 

وشدد المؤتمر على ضرورة إقامة مؤتمرات وندوات ولقاءات، بشكل دوري، لكافة الجهات ذات الصلة بموضوع وطالب المؤتمر بتقديم شكاوى ضد (إسرائيل) لدى المحكمة الجنائية الدولية، ومحاكمة السجانين (الإسرائيليين) "كمجرمي حرب"، لرفضهم تطبيق القانون الدولي والإفراج عن المعتقلين والأسرى، ولما يمارسونه من تعذيب بحقهم، مخالفين بذلك قواعد القانون الدولي.

 

ورفض المشاركين في المؤتمر التفرقة بين المعتقلين والأسرى عند الإفراج عنهم، بغضّ النظر عن انتماءاتهم السياسية وتوجهاتهم الفكرية، مشيراً إلى ضرورة تشكيل لجنة وطنية وإسلامية عليا، تضع الأسس لخطة عمل كاملة وواضحة للدفاع عن الأسرى، وسبل الإفراج عنهم.

 

كما شدد على رفض أي حلول جزئية مستندة إلى المعايير الصهيونية، والمطالبة بتوفير الدعم المادي والمعنوي من قبل الدول العربية، وتفعيل دور السفارات الفلسطينية في الخارج، في مجال حشد الرأي العالمي حول قضية الأسرى، وإيجاد حلول أكثر عمليةً في استيعاب المحررين.

 

وخلص المؤتمر إلى ضرورة إعداد دراسات وأبحاث جديدة، تفضي إلى تقديم برامج تأهيلية تخدم قطاع الأسرى والمحررين، وتضمين هذه الدراسات آليات عمل قابلةً للتطبيق الفعلي

 

========================

 

لتذكير العالم بأوضاعهم القاسية والخطيرة في سجون الاحتلال.. الأسرى يخوضون إضراباً عن الطعام لمدة يومين

 

يخوض الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني يوم غدٍ السبت ولمدة يومين، إضراباً عن الطعام، للفت الانتباه للوضع القاسي والخطير الذي يعيشونه في سجون الاحتلال، وذلك بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف 17 نيسان.

 

وحسب رسالة عممها نادي الأسير من قيادة الأسرى فإن الإضراب يأتي كرسالة إلى العالم والمجتمع الدولي في ذكرى يوم الأسير، للفت الانتباه لما وصفوه "الوضع القاسي والصعب الذي يعيشه الأسرى داخل السجون، وما يتعرضون له من انتهاكات خطيرة تخالف مبادئ حقوق الإنسان والشرائع الدولية".

 

واتهم الأسرى الهيئات الدولية بإهمال قضية "الأسير الفلسطيني ولم تقم بواجبها في حماية حقوق الأسير ووقف الممارسات التعسفية التي تقع يوميا بحق الأسرى في السجون (الإسرائيلية)".

 

ودعا الأسرى "الشعب الفلسطيني، وكافة الشرفاء والأحرار في العالم للوقوف مع قضيتهم العادلة ومساندتهم في نضالهم المشروع من اجل الحرية والكرامة الإنسانية".

 

وستنطلق فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني في 17 شهر نيسان الجاري في كافة المحافظات الفلسطينية، وستشمل مسيرات جماهيرية ومهرجانات تضامنية متنوعة لمناصرة قضية الأسرى.

 

وستنطلق هذه الفعاليات تحت شعار موحد هو "إطلاق سراح كافة الأسرى دون شروط أو تمييز" وستركز الفعاليات على أهمية إعطاء الأولوية السياسية في إيجاد حل عادل وشامل لملف الأسرى وإنقاذه من الاشتراطات الصهيونية.

 

==================

 

اعتقلوا خلال بحثهم عن لقمة العيش.. السلطات الصهيونية تصدر أحكاماً بالسجن بحق 10 فلسطينيين

 

حكمت المحكمة العسكرية الصهيونية على عشرة فلسطينيين اعتقلوا نهاية شهر آذار الماضي بالسجن الفعلي لفترات تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة شهور .

 

و قال المحامي أشرف نصر الله من الوحدة القانونية في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إنّ الفلسطينيين العشرة اعتقلوا قرب الحدود خلال محاولتهم التسلّل إلى داخل فلسطين المحتلة عام 1948 في ساعةٍ متأخّرة من مساء 30 آذار الماضي بحثاً عن عملٍ و لقمة العيش .

 

وأضاف المحامي نصر الله أنّ المحكمة العسكرية الصهيونية عقدت جلسة عند حاجز ايرز حيث ترافع عنهم المركز الفلسطيني.والمعتقلون العشرة هم: محمد زكريا عبد الله الكحلوت ( 17عاماً) و حكم عليه بالسجن الفعلي لشهرين و غرامة مالية 150 شيكل و أحمد كامل حسن أبو لبن (17 عاماً) و حكم عليه بالسجن الفعلي لشهرين و غرامة مالية 150 شيكل و كلاهما من سكان جباليا ، و هويشل إسماعيل هويشل الحناجرة (27 عاماً) و حكم عليه بالسجن الفعلي لثلاثة شهور و غرامة مالية 150 شيكل و سلامة سلمان سلمي الترابين (26 عاماً) وحكم عليه بالسجن الفعلي لثلاثة شهور و طلال محمد هويشل أبو هويشل (26 عاماً) و حكم عليه بالسجن الفعلي لثلاثة شهور و موسى محمد عبد الله بحابصة (30 عاماً) و حكم عليه بالسجن الفعلي لثلاثة شهور غرامة مالية 150 شيكل وجميعهم من غزة، و رباح أحمد عطية خماش (20 عاماً) وحكم عليه بالسجن الفعلي لثلاثة شهور و غرامة مالية 150 شيكل من سكان دير البلح، و عبد الرحمن جميل عبد المجيد أبو حسنة (17 عاماً) وحكم عليه بالسجن الفعلي لشهرين وغرامة مالية 150 شيكل، ومحمد كامل إبراهيم وشاح (17 عاماً) وحكم عليه بالسجن الفعلي لشهرين وغرامة مالية 150 شيكل وكلاهما من مخيّم البريج ، و يوسف عبد الله أحمد الترابين (20 عاماً) من رفح و حكم عليه بالسجن الفعلي لثلاثة شهور.

 

==============================

 

الاحتلال يقتحم مخيم العزة شمال بيت لحم ويعتقل ثلاثة فلسطينيين

 

اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني ، مخيم العزة شمال بيت لحم وشنت حملة مداهمات واعتقالات.

 

وذكرت مصادر محلية أن عشرات السيارات العسكرية الصهيونية وعدداً كبيراً من جنود الاحتلال اقتحموا المخيم وسط إطلاق نار كثيف، وأوضحت المصادر أن جنود الاحتلال شنّوا حملة مداهمات طالت عدداً من المنازل في المخيم، نكّلوا خلالها بمن كان داخل تلك المنازل.

 

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين هم: نواف إسماعيل القيسي (28 عاماً)، وليث العزة في الأربعينات من عمره ومهند العزة (24 عاماً).

 

====================

 

المستوطنون ينشرون أعلافاً مسمومة شديدة الخطورة في مراعي بلدة ياسوف قرب سلفيت

 

كشفت جمعية الإغاثة الطبية عن قيام المستوطنين الصهاينة بنشر كميات كبيرة من الأعلاف المسمومة في أراضي الرعي القريبة من بلدة ياسوف بمحافظة سلفيت.

 

وقالت الإغاثة الطبية أن أحد رعاة الأغنام اكتشف كمية كبيرة من القمح والأعلاف منثورة في أراضي الرعي التابعة لقرية ياسوف والتي يستغل الرعاة فترة الربيع لرعي أغنامهم فيها، الأمر الذي أثار شكوك الراعي حيث سارع إلى إبعاد أغنامه عن المنطقة فورا وابلغ الجهات المعنية بذلك.

 

وقد قامت الإغاثة الطبية في محافظة نابلس ومركز البحوث الصحية والبيئية في جامعة بيرزيت بمتابعة الموضوع وتم إرسال عينة من هذه الأعلاف إلى الفحص المخبري الذي اثبت احتواء هذه الأعلاف على سموم شديدة.

 

وأكد الدكتور غسان حمدان مدير الإغاثة الطبية أن هذه السموم تشكل خطراً على حياة الماشية التي تتناولها، كما تشكل خطراً على حياة الإنسان إذا ما شرب من حليب الأغنام المصابة أو أكل من لحومها، وأوضح أن هذه السموم تخزّن في كبد الأغنام لفترات غير معروفة وتسبب تكسر كريات الدم الحمراء وتسبب النزف الدموي للأغنام والإنسان على حد سواء.

 

وقال د. حمدان إلى أن مثل هذا التصرف ليس غريباً على المستوطنين الذين سبق لهم أن قاموا بعمل مشابه في منطقة الخليل وأدى ذلك حينها إلى خسائر جسيمة للمزارعين، مذكّراً بما يقوم به المستوطنون من أعمال تؤدي إلى تدمير البيئة الفلسطينية ومنها إلقاء النفايات في مناطق زراعية وإقامة مكبات لنفاياتهم ومصانع كيماوية في مناطق غنية بمياه الشرب كما حصل قرب بلدة دير شرف غرب نابلس.

 

هذا وعقد اجتماع مع ممثلي المجلس المحلي في ياسوف وعدد من المزارعين تم خلاله توضيح خطورة الموضوع والتأكيد على ضرورة إثارته محلياً ودولياً لوقف الممارسات العدوانية التي يقوم بها المستوطنون بحماية من الجيش الصهيوني

 

==========================================

 

مصادر صهيونية: اعتقال شاب فلسطيني تسلسل من سورية إلى هضبة الجولان وفتح النار على موقع عسكري (إسرائيلي)

 

ذكرت مصادر أمنية صهيونية أن المواطن السوري الذي اعتقلته قوات الاحتلال اثر تسلله من الأراضي السورية إلى هضبة الجولان السورية المحتلة هو شاب من أصل فلسطيني وينتمي لحركة فتح ويسكن في مخيم للاجئين الفلسطينيين في سورية. وزعمت المصادر الأمنية الصهيونية أن المعتقل اعترف أثناء التحقيق معه بأنه كان ينوي اختطاف جندي صهيوني والعودة إلى الأراضي السورية. وأضافت تلك المصادر أن المواطن السوري نجح بالتسلل عبر الشريط الحدودي وتوغل بضع مئات الأمتار داخل هضبة الجولان حتى وصل إلى موقع عسكري صهيوني، مشيرة إلى أن المنطقة التي تسلل إليها تعتبر منطقة صيد ويتحرك فيها عادة عدد كبير من الصيادين لكن الجيش تمكن من اعتقاله بعدما أطلق النار من بندقية صيد قديمة على موقع عسكري (إسرائيلي)، حسب ما زعمت به المصادر الصهيونية.

 

============================

 

أبو زايدة يحذر من انهيار التهدئة في حال واصلت سلطات الاحتلال تجاهلها لقضية الأسرى والمعتقلين

 

أوضح وزير شئون الأسرى والمحررين سفيان أبو زيادة أن "التجاهل (الإسرائيلي) لقضية الأسرى الفلسطينيين والمطالب الفلسطينية الأخرى قد يؤدي إلى انهيار "التهدئة".

 

وقال أبو زايدة خلال "مؤتمر الحرية الثاني" للأسرى الفلسطينيين والذي عقد في غزة أن "(الإسرائيليين) لا زالوا يتجاهلون قضية الأسرى ويتجنبون تحديد موعد لاجتماع اللجنة الفلسطينية ـ (الإسرائيلية) لتحديد معايير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين".

 

وأوضح أبو زايدة أن "اجتماعاً واحداً فقط عقد للجنة المشتركة قبل شهر وكان من المفترض عقد اجتماع بعد أسابيع لكن حتى الآن لم يحدث"، مضيفاً أنه "حتى هذه اللحظة لا يوجد أي مؤشر على أن الجانب (الإسرائيلي يريد فعلاً إطلاق سراح الأسرى".

 

وحذر أبو زايدة من انهيار التهدئة القائمة في حال "استمر الجانب (الإسرائيلي) في التعامل مع قضية الأسرى وبقية القضايا الفلسطينية بهذا الشكل".

 

وشكك الوزير الفلسطيني في الرغبة الصهيونية باستمرار التهدئة موضحاً أنه "إذا كان الجانب (الإسرائيلي) معنياً بالتهدئة فعليه أن يغير أسلوبه في التفاوض ولكنه غير معني بها لحسابات داخلية خاصة به".

 

وطالب أبو زايدة الدول العربية بتقديم "الدعم المعنوي والمادي للأسرى الفلسطينيين" مشيراً إلى أن برنامج تأهيل الأسرى الفلسطينيين "مدعوم مادياً من الاتحاد الأوروبي وسويسرا ولم تقدم أي دولة عربية دعما لهذا البرنامج".

 

ومن ناحيته أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول في كلمته على ضرورة طرح قضية الأسرى "كقضية دولية باعتبارهم معتقلين من أجل الحرية وليسوا معتقلين أمنيين كما تتعامل معهم (إسرائيل)".".

 

ودعا الغول إلى تشكيل "لجان دولية لممارسة الضغط على) إسرائيل) بإطلاق سراح الأسرى و لفضح الممارسات (الإسرائيلية) داخل السجون ومخالفتها للقوانين الدولية".

 

=====================

 

قوات الاحتلال تقتحم طوباس وبلدة طمون وقرية الفارعة في الضفة الغربية

 

اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مدينة طوباس وبلدة طمون وقرية الفارعة، وأفادت مصادر محلية أن عدة دوريات عسكرية صهيونية، جابت شوارع المدينة، وانتقلت إلى بلدة طمون ووادي الفارعة.

 

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال، أقامت المزيد من الحواجز العسكرية على الطرق التي تربط هذه المناطق مع بعضها البعض، قبل أن تنسحب في ساعات الصباح الأولى.