مسيرة رمزية لحزب العمل لتسليم توقيعات جديدة الى مجلس الشعب

قامت مجموعة من قيادات و شباب حزب العمل بمسيرة سلمية صامتة و رمزية اليوم الاثنين 18/4/2005 إلى مجلس الشعب لتقديم مزيد من التوقيعات الجماهيرية التى تطالب برفض ترشيح مبارك لدورة خامسة ، و فتح باب الترشيح للرئاسة بدون شروط تعجيزية و إلغاء حالة الطوارئ ، و اطلاق حرية تأسيس الأحزاب و إصدار الصحف و إلغاء لجنة الأحزاب ، و الاشراف القضائى الكامل على الانتخابات الرئاسية و البرلمانية .
انطلقت المسيرة من أحد مساجد حى المنيل و اخترقت شارع المنيل فى اتجاه شارع القصر العينى ثم فى اتجاه مجلس الشعب ، و رفعت لافتات لحزب العمل و الجبهة الوطنية من أجل التغيير ، و لصق المتظاهرون شعار "لا لمبارك" على أجسادهم ، و قام شباب الحزب بتوزيع بيانات الحزب التى تتضمن ادانة الأجهزة الأمنية التى تسعى للاستيلاء على حزب العمل و تسليمه لبعض العملاء و المأجورين ، و كذلك بيانات تتضمن المطالب المقدمة لمجلس الشعب .
و تدافعت الجماهير و توقفت السيارات للاعراب عن التأييد و للحصول على نسخ من البيانات ، و استمرت المسيرة قرابة الساعة ، و مع الاقتراب من مجلس الشعب بدأت عناصر أمنية تبلغ قيادات الداخلية بهذه التظاهرة ، و بدأت فى محاصرة المسيرة و منع الشباب من توزيع البيانات، الا ان المسيرة تواصلت حتى أبواب مجلس الشعب بعد أن أدت دورها فى كسر حاجز جديد للخوف ، و حيث لا تزال قطاعات من الجماهير تعرب عن دهشتها من جرأة هؤلاء النفر من بنى مصر الذين يطالبون فى الشارع بإسقاط مبارك .
و عند أبواب مجلس الشعب ألتقى وفد حزب العمل بالأستاذ محمد عبد العليم عضو مجلس الشعب و الذى طالما تبنى قضية حزب العمل و جريدته الشعب تحت قبة البرلمان . و دخل مجدى أحمد حسين أمين عام الحزب و محمد السخاوى أمين التنظيم الى مكتب د. محمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب، حيث كان غير متواجد به لحضوره جلسات الاستماع ، و تم تسليم 414 توقيعا جديدا لمدير مكتبه ، و الذى أكد ان هذه العرائض تحول الى اللجنة التشريعية . و بذلك يصل مجموع التوقيعات التى تم تسليمها الى مجلس الشعب على أربع دفعات الى 12 ألف و 593 توقيعا .