تصريح صحفى لمجدى
حسين أمين عام حزب العمل
الحكم
يواصل التآمر على حزب العمل
ولا جدوى
من الاصلاح فى ظل هذا النظام
"يواصل حكم
مبارك التآمر على حزب العمل و صحيفته الشعب ، فى اطار عملية التخريب من الداخل ،
فهذا هو مفهوم الحكم لما يسميه "الاصلاح" من الداخل أى التآمر على
التعددية ، و تأبيد نظام حكم الفرد المستبد التابع و الفاشل " .
صرح بذلك مجدى
أحمد حسين أمين عام حزب العمل تعليقا على حكم محكمة الأحزاب (غير الدستورية و التى
تضم موظفين بالدولة لا قضاة ) بتعليق الحكم فى وضع الحزب رغم ان تقرير المفوضين
كان لصالحه ، و ذلك بحجة الانتظار لحكم المحكمة الدستورية بعدم دستورية قانون
الأحزاب و هو الأمر الذى قد يستغرق عدة أعوام !
و أضاف مجدى حسين
"ان الحكم الاستبدادى الذى يدوس بالأقدام أحكام القضاء التى قضت بالاصدار
الفورى لجريدة الشعب منذ أكثر من 4 أعوام ، يتصور ان بامكانه إيقاف مسيرة حزب
العمل بذلك و بتأجيل البت فى الوضع القانونى للحزب . و نقول لهم ان حزب العمل لا
يستمد وجوده و لا شرعيته من محاكم التفتيش و لا من لجنة الحزب الحاكم المسماة لجنة
الأحزاب . و انما يستمد وجوده و مشروعيته من الالتزام بكتاب الله و سنة نبيه أولا
و من الشعب المصرى الذى انتخبه فى كل انتخابات حرة ثانيا ، و اننا لن نركع لغير
الله و سنواصل مسيرتنا رغم أنف الحاقدين .
فما الحزب المشروع
الا جماعة إجتمعت حول رسالة تضم أفرادا مؤمنين بهذه الرسالة ، و مستعدين للتضحية
بكل مرتخص و غال من أجلها ، و ان رخصة الحزب لن تهبط الى مستوى رخصة سيارة أو مسكن
تتحكم فيه الادارة . و قد حاول المستبدون على مدار خمس سنوات أن يخنقوا الحزب
بالاستيلاء على مقراته ، و منع صحيفته "الشعب" من الطباعة ، الا انهم لم
ينجحوا إلا فى زيادة مصداقية الحزب و انتشار أفكاره و مبادئه فى صفوف الجماهير .
كما اننا نحذر من
الخطة الأمنية التى تجرى فى الخفاء ، و بدأت تظهر تدريجيا الى العلن ، من محاولة
تسليم الحزب الى نفر من المفصولين أو المنشقين على الحزب فى محاولة مكشوفة للادعاء
بأن الحزب قد عاد الى ممارسة نشاطه الطبيعى .
إن حزب العمل حزب
عريق و أحد أبرز أحزاب المعارضة ، و الذى يديره و يتخذ قراراته هى المؤسسات
الشرعية المنتخبة من قواعد الحزب فى مؤتمره العام ، و ان أى محاولة لتخطى هذه
المؤسسات ، و تسليم الحزب أو توريثه لنفر لا يمت حاليا الى الحزب بصلة ، ستكون
محاولة فاشلة لن تنجح إلا فى فضح عداء هذا النظام لأى اصلاح حقيقى ، و لأى خطوة
تعيد للشعب حقه فى تأسيس الأحزاب و اصدار الصحف و اختيار حكامه بصورة حرة لا
يشوبها التزوير .
ان هذا التعنت و
التآمر فى حق حزب العمل ما هو الا صورة من صور أزمة نظام يعيش أيامه الأخيرة ، و
ان التغيير قادم - باذن الله - من كل بد و أقرب مما يظن المستبدون ، و سيكون حزب
العمل فى قلب حركة الجماهير الساعية للخلاص من هذا الحكم الظالم .