أحزاب ومنظمات عراقية تناشد المجتمع الدولي التدخل للإفراج عن سطام الكعود

 

 

 

طالب أكثر من خمسين حزبا ومنظمة عراقية وناشطون، الإفراج عن أمين عام الجبهة الوطنية لمثقفي العراق، والذي مضى على اعتقاله أكثر من عامين ونصف لدى قوات الاحتلال الأمريكي.

 

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ سطام الكعود، في نيسان (أبريل) 2003، حيث يعتبر بذلك أول معتقل سياسي في العراق بعد احتلاله في آذار (مارس) من نفس العام.

 

وكان الكعود قاد تظاهرة في مدينة الرمادي مسقط رأسه، ضد الاحتلال الأمريكي، ثم قاد تظاهرة أخرى ضد الاحتلال في بغداد اعتبرت أول فعالية ينظمها عراقيون ضد الوجود الأمريكي والغربي على أراضيهم. وعلى إثر ذلك قام الكعود بتأسيس الجبهة الوطنية لمثقفي العراق، حيث ضمت العديد من السياسيين والإعلاميين.

 

وأشار بيان صدر عن الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق، إلى أن الكعود "كان يمارس حقه الذي كفله القانون الدولي، في مقارعة احتلال بلاده من قبل قوات أجنبية".

 

وناشد البيان عدد من المنظمات العربية والإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان "التدخل والعمل على إطلاق سراح جميع المعتقلين العراقيين والعرب في سجون الاحتلال الأمريكي تحت ظروف تعسفية ومخالفة لكل المواثيق والأعراف الدولية.