عربى ودولى

 

 

88 ألفاً قتيل و50 ألف جريح ضحايا زلزال باكستان ومخاوف من انتشار الأوبئة

قال رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز إن نحو 2.5 مليون شخص شردوا نتيجة الزلزال المدمر الذي ضرب شمال شرق البلاد. وفي حصيلة رسمية جديدة قالت إسلام آباد إن عدد الضحايا بلغ 88 ألفا و50 ألف جريح، وهذه الحصيلة تقل كثيرا عن أخرى غير رسمية قدرت عدد القتلى بأكثر من 30 ألفا.

 

وطبيا قالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في باكستان إن حوالى ألف مستشفى "دمرت بالكامل" جراء الزلزال الذي ضرب البلاد السبت ما جعل من الصعب معالجة آلاف الجرحى.

 

من ناحية ثانية قالت أجهزة الإنقاذ بالهند في حصيلة جديدة إن الزلزال تسبب في مقتل أكثر من 1100 شخص وجرح 5 آلاف في الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير.

 

يأتي ذلك فيما حذرت منظمة أطباء بلا حدود، من مخاطر انتشار الأوبئة في مظفر آباد عاصمة الشطر الذي تسيطر عليه باكستان من كشمير في أعقاب الزلزال.

 

وبعد أيام على وقوع الزلزال الذي بلغت قوته 7.6 درجات على مقياس ريختر، لا تزال جثث الآلاف من الضحايا مدفونة تحت الأنقاض إضافة إلى نقص مياه الشرب والأدوية والأغذية بالمناطق المنكوبة.

 

ورغم أن رجال الإنقاذ ضاعفوا جهودهم للوصول إلى المناطق النائية التي ضربها الزلزال، إلا أن الناجين الذين ينتظرون بشغف وصول المساعدات عبروا عن سخطهم وسعوا للحصول على مؤن بأي وسيلة متاحة بما في ذلك نهب متاجر ومهاجمة محطات المحروقات.

 

وفي أجواء الخراب والدمار الهائل، برزت بعض الحالات التي تمكن فيها رجال الإنقاذ من انتشال بعض الضحايا الذين صمدوا عشرات الساعات تحت الأنقاض. ومن هؤلاء أم عراقية وابنها البالغ من العمر عامين, اللذان انتشلتهما فرق الإنقاذ من تحت ركام مبنى في العاصمة إسلام آباد بعد 62 ساعة من وقوع الزلزال.

 

وفي المقابل أعلن الناطق باسم القوات المسلحة الباكستانية خسارة "جيل بكامله" جراء الزلزال الذي ضرب السبت بشكل خاص المدارس ما أدى إلى مقتل العديد من الأطفال. وقال الجنرال شوكت سلطان "لقد خسرنا جيلا بكامله في المناطق الأكثر تضررا.. وغالبية الضحايا من التلاميذ".

 

وفي هذا السياق واصلت الأسرة الدولية تقديم المساعدات الإنسانية والمالية العاجلة لباكستان. فقد أعلنت الحكومة اليابانية اليوم منح مساعدة بقيمة 20 مليون دولار، وأبدت استعدادها لإرسال مائة جندي على الأقل ومروحيات نقل للمشاركة في عمليات الإنقاذ.

 

ولكن أعلى التبرعات جاءت من دول الخليج, حيث أعلنت الإمارات العربية المتحدة والكويت تخصيص مائة مليون دولار من كل منهما لعمليات الإغاثة.

 

كما قامت حكومات المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين بتقديم مساعدات مالية وعينية، وأرسلت عُمان طائرتين تحملان 30 طنا من مواد الإغاثة. كما أرسلت تركيا طائرتين عسكريتين مع أطباء ومنقذين ومساعدات.

 

على الصعيد الدولي أعلن البيت الأبيض أن واشنطن قدمت مساعدة أولى بقيمة 50 مليون دولار لباكستان.

 

وتعتزم القوات الأميركية في أفغانستان إرسال ثماني مروحيات للمساعدة في عمليات الإغاثة بالمناطق المتضررة.

كما أعلن صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) أنه أصدر نداء لجمع 20 مليون دولار تخصص لمساعدة أطفال وعائلات الناجين. وأعلن البنك الدولي استعداده لتقديم 20 مليون دولار لمساعدة السلطات الباكستانية.

 

وإزاء عجزها الواضح عن إغاثة أبنائها, قبلت باكستان مساعدات إغاثة من جارتها اللدودة الهند.

 

 

مصرع 18 شرطيا أفغانيا فى كمين نصبه مقاتلو طالبان و تحطم مروحية أمريكية فى ولاية كونار

 

قتل 18 شرطيا أفغانيا بينهم مسؤول بارز في شرطة هلمند في كمين يعتقد أن عناصر من حركة طالبان نصبوه لقوة من الشرطة الأفغانية في جنوب أفغانستان.

 

وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أن الكمين نصبه عشرات المسلحين في منطقة وعرة في إقليم هلمند جنوب البلاد ، وتبعه اشتباكات بين قوات الشرطة الذين بلغ عددهم 150 شخصا.

 يأتي هذا الحادث بعد مقتل ستة أشخاص في عمليتين منفصلتين في قندهار نفذهما مهاجمان قالت السلطات الأفغانية إنهما من القاعدة وطالبان.

 

وقال قائد شرطة قندهار في جنوب أفغانستان العقيد محمد حكيم إن من بين قتلى الانفجار الأول القائد السابق أغا شاه.

 

وأوضح حكيم أن قنبلة وضعت قرب منزل شاه وسط المدينة

وكان شاه من ضمن القادة المحليين الذين وقفوا إلى جانب الولايات المتحدة للإطاحة بحكومة طالبان عام 2001.

من ناحية اخرى أعلن جيش الاحتلال الامريكي تحطم مروحية أمريكية من طراز " شينوك " تابعة لقوات خاصة فى ولاية كونار الافغانية.

واوضح الجيش أن المروحية ارتطمت بالارض نتيجة خلل فى المحرك عندما كانت تقوم بإنزال قوات أمريكية خلال العمليات العسكرية التى تقوم بها فى شرق البلاد.

 

 

إخوان الكويت يحذرون الدول العربية من التطبيع مع إسرائيل

حذر عبد الله المطوع، رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي، في الكويت زعماء الدول العربية والاسلامية من التطبيع مع إسرائيل،مؤكدا أن هذا الأمر يمثل جريمة ضد الاسلام والمسلمين .

 

وقال المسئول التابع لتيار الإخوان المسلمين لجريدة (السياسة) " إن الفلسطينيين يقتلون وتهدم بيوتهم وتسلب اراضيهم ونحن نركض للتطبيع مع الكيان الصهيوني وهذا جرم بحق الاسلام والمسلمين ".

 

وكان المطوع يتحدث بحضور مجموعة من الدبلوماسيين العرب والمسلمين وغيرهم من الضيوف في حفلة اقامتها الجمعية احتفاء بشهر رمضان.

 

واعلنت البحرين الشهر الماضي عن رفع حظر دام عقودا طويلة علي استيراد البضائع الاسرائيلية وذلك بعيد لقاء هو الاول من نوعه بين وزيري خارجية باكستان واسرائيل في تركيا.

 

وتتعرض دول الخليج العربية لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لانهاء مقاطعة اسرائيل لكن قطر ظلت الدولة الوحيدة التي تستضيف بعثة تجارية منذ 1996.

 

وترفض دول الخليج بما فيها الكويت اقامة علاقات مع اسرائيل قبل التوصل الي سلام عادل وشامل في الشرق الاوسط.

 

وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح اكد في الآونة الاخيرة ان الكويت ستكون آخر دولة عربية تقيم علاقات مع اسرائيل.

 

 

وفد إندونيسي زار إسرائيل سرا استعدادا لإعلان التمثيل الدبلوماسي بينهما

أكدت مصادر إسرائيلية أن وفدا إندونيسيا علي مستوي عال زار اسرائيل سرا الأسبوع الماضي وعقد لقاءات مع كبار المسؤولين في تل أبيب استعدادا لعقد لقاء علني الشهر المقبل يجمع كبار البلدين.

وذكرت صحيفة (المنار) الفلسطينية أن هذا الوفد وصل سرا الي تل ابيب الاسبوع الماضي واجري محادثات مع مسؤولين اسرائيليين بينهم وزير الخارجية سلفان شالوم ورئيس مجلس الامن القومي.

 

وقالت المصادر ان لقاءات عدة بين الجانبين علي مستويات مختلفة عقدت في كل من انقرة ومونتريال ونيويورك، وبحثت خلالها صيغة مشتركة تناولت العلاقات بين البلدين، وكيفية الاعلان عن ذلك في الوقت المناسب.

 

وكشفت المصادر ان مسؤولين اسرائيليين كانا قد وصلا نهاية الشهر الماضي الي جاكرتا، واقاما في السفارة الامريكية في العاصمة الاندونيسية، واجريا داخلها محادثات مع مسؤولين امنيين اندونيسيين.

 

وتوقعت المصادر ان يعلن البلدان عن موعد للقاء علني يضم مسؤولين كبار من الجانبين في شهر نوفمبر المقبل بداية للاعلان بعد ذلك عن تمثيل دبلوماسي كامل بين البلدين.

 

الي ذلك كشف وزير الخارجية الاسرائيلي، سلفان شالوم، ان اسرائيل واندونيسيا تقيمان علاقات وطيدة منذ فترة طويلة جدا وليس فقط منذ التقائه بوزير الخارجية الاندونيسي في الأمم المتحدة قبل اسبوعين.

وقال شالوم، الذي كان يتحدث في اجتماع داخلي مع أنصاره في حزب الليكود ، ان هذه العلاقات بدأت بشكل هادئ ومتواضع قبل عدة سنوات، لكنها توطدت بشكل كبير منذ مطلع السنة، وهي تزداد قوة باستمرار.

 

 

المجلس العسكرى الموريتاني يرفض التصريح لحزب إسلامي

أعلن رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الحاكم في موريتانيا، إعلي ولد محمد فال، أنه لن يتم الترخيص لأي حزب ديني، في إشارة لحزب "الملتقى الديمقراطي" الذي يضم إسلاميين وزنوجا ومستقلين، والذي كانت السلطات السابقة ترفض الاعتراف به.

 

وأضاف ولد محمد فال ــ الذي كان يتحدث في أول مؤتمر صحفي له منذ استيلائه على السلطة في الثالث من أغسطس الماضي ــ أن "موريتانيا جمهورية إسلامية، وسكانها كلهم مسلمون وأن المجلس العسكري والحكومة الانتقالية لن يقبلا الترخيص لحزب يريد لنفسه أن  ينفرد بحمل لواء الإسلام".

 

من جهة أخري اعتبر السيد الشيخ ولد حرمة، رئيس حزب الملتقى الديمقراطي في تصريح لشبكة "الجزيرة" أن حزبه "وطني يضم كافة الحساسيات والشرائح بمن فيهم إسلاميون معتدلون دخلوا الحزب بصفاتهم الفردية".

 

ونفى ولد حرمة أن يكون حزبه تأسس على أساس ديني كما ورد على لسان رئيس المجلس العسكري، مستغربا في الوقت نفسه حرمان مجموعة سياسية من حقها الدستوري في الوجود السياسي تحت هذا النوع من الذرائع والمبررات.

 

وفي ما يخص واحدا وعشرين من المعتقلين في السجن المدني بنواكشوط منذ أكثر من خمسة أشهر بتهمة تشكيل تنظيمات جهادية في موريتانيا زعم ولد محمد فال : أن "من بين هذه المجموعة من تدربوا خارج البلاد على السلاح وعادوا إليها للقيام بأعمال تخريبية" كما أن من ضمنهم من شكل تنظيما له صلات بتنظيمات عنف مشابهة في المنطقة في إشارة إلى ما يبدو للجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر، مضيفا أن القضاء سيبت في ملف الجميع.

 

وفيما يتعلق بموضوع المبعدين الموريتانيين إلى السنغال ومالي على إثر أحداث 1989 العرقية أكد ولد محمد فال أن قضية هؤلاء هي إحدى "القضايا الوطنية التي لا ينبغي التهرب منها والتي لا يجوز أن تكون عرضة للمتاجرة" مشيرا إلى أنه بإمكان أي مواطن موريتاني العودة  فورا إلى وطنه وقتما يشاء.

 

وبشأن العلاقة مع إسرائيل أكد ولد محمد فال، أن موريتانيا كانت في طليعة الدول التي وقفت مع الفلسطينيين أيام النضال المسلح، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هناك مناخا جديدا وأطرا جديدة مختلفة اختارتها الدول العربية والفلسطينيون وهو ما يعتقد بأنه الأسلم، على حد زعمه.

 

كما شدد رئيس المجلس العسكري الموريتاني على أن العلاقة مع إسرائيل لن تكون على حساب الفلسطينيين أو أي دولة عربية أو إسلامية.

 

وردا على سؤال بشأن عودة الرئيس المخلوع معاوية ولد سيدي أحمد الطايع إلى موريتانيا وإمكانية السماح له بالترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، قال ولد محمد فال إن ولد الطايع مواطن موريتاني له كامل الحق في أن يعود إلى بلده وقت ما يريد، مشيرا إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن مسألة الترشح للرئاسة.

 

وخلال المؤتمر الصحفي أحال رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الكلام إلى الوزير الأول سيد محمد ولد بوبكر ليقدم حصيلة عن ما وصفه ولد محمد فال بالوضع الاقتصادي والسياسي الكارثي في موريتانيا.

 

ولد بوبكر أعلن أن البلد يعيش "اختلالا كبيرا في الميزانية" وقال إن العجز في 3 يونيو الماضي وصل إلى نحو7.6% من الناتج الداخلي الخام، كما يتوقع له أن يصل في 31 ديسمبر القادم إلى 14.7% من الناتج الداخلي الخام. فيما وصلت المديونية العامة للدولة إلى 831 مليون دولار. 

 

 

معارضو بوش ينشطون في سياتل ويرتدون قمصانا كتب عليها الارهابي الدولي

يعبر الناشطون اليساريون في سياتل عاصمة الثقافة الامريكية المضادة عن انتقادات جذرية لادارة جورج بوش وتعرض احدي مكتبات المدينة الواقعة شمال غرب الولايات المتحدة قمصانا قطنية كتب عليها الارهابي الدولي تعريفا عن الرئيس الامريكي.

وتعمل مكتبة ليفت بانك بوكس كولكتيف (مجموعة الساحل الغربي للكتب) التي انشئت عام 1973 في قلب حي سياتل السياحي في سوق بايك بلايس علي نشر الافكار اليسارية في المدينة التي صوتت اثنتان فقط من دوائرها الانتخابية لصالح الرئيس الجمهوري المحافظ في الانتخابات الاخيرة في نوفمبر 2004.

وفيما انهمك العديد من المحللين والخبراء علي تفسير وتبرير المشاعر المناهضة للامريكيين في الخارج منذ شن الحرب علي العراق عام 2003، لم يرد الكثير من التحليلات حول مثل هذه المشاعر في داخل الولايات المتحدة حيث لم تحدد معالمها بشكل دقيق ويتم غالبا الخلط بينها وبين المعارضة لبوش.

ويتم التعبير بشكل صريح وعلني عن معارضة بوش وسياسته علي الساحل الشمالي الغربي للبلاد علي المحيط الهادئ، ولا سيما في سياتل مهد التظاهرات الكبري المضادة للعولمة التي جرت عام 1999 وانبثقت عنها حركة مناهضة العولمة.

وانتسب كولن كوين البالغ من العمر 33 عاما الي مجموعة الساحل الغربي قبل عام وقد استقال من وظيفة كان يشغلها في مجال التسويق بعد ان منعه رب عمله من اخذ اجازة للمشاركة في دورة تدريبية للناشطين.

ويقول كوين الذي يعتمر قبعة كتب عليها شعار التضامن للابد انه لا يحبذ استخدام عبارة مناهض لامريكا ، معتبرا علي غرار احد مرشديه الفكريين عالم الالسنية نعام شومسكي ان هذه العبارة اطلقتها الدعاية اليمينية الساعية الي القضاء علي الحركة الاحتجاجية.

ويستلهم الناشط مثل سائر اليساريين الامريكيين كتاب تاريخ شعب الولايات المتحدة للمؤرخ هاورد زين الذي يندد بسلوك نخبة ثرية ونافذة تهيمن علي الجميع في داخل البلاد وخارج حدودها. ويعارض كوين السياسة الخارجية الامريكية التي يصفها بانها ذات نزعة عسكرية ويحمل كذلك علي النظام الرأسمالي والرؤية الرومنطيقية علي حد تعبيره للتاريخ الامريكي.

وبالرغم من ان هذا المذهب الفكري معارض للفكر المادي، الا انه لا يتردد في استخدام شعارات معبرة علي قمصان قطنية وملصقات توضع علي نوافذ السيارات. وطبعت علي احدي القمصان المعروضة في المكتبة صورة لبرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك اللذين دمرا في اعتداءات 11 سبتمبر 2001، وكتب تحتها كل ما يرتفع يمكن ايضا ان يسقط . واوضح بول هولندر استاذ العلوم الاجتماعية المتقاعد من جامعة ماساتشوستس الذي الف كتابا حول التيار المناهض لامريكا داخل البلاد ان هذا الاحساس ناتج عن خيبة امل البعض ازاء عدم تحقيق الاهداف التي اعلنها مؤسسو هذا البلد مثل العدالة والحرية والمساواة. وقال كليف هار الذي اسس اخيرا مكتبة ودار عرض في سياتل انه يجدر بامريكا ان تكون قوة خير في العالم غير انه تم تحويل سخائنا عن هدفه .

وقال ان الاشخاص الذين يمكن اطلاق عليهم صفة المناهضين لامريكا قلة وغير منظمين باستثناء بعض المجموعات مثل الاتحاد الشمالي الشرقي للفوضويين الشيوعيين.

ولا يقتصر المناهضون لامريكا علي اليسار بل ينتمي بعضهم الي صفوف اليمين او اليمين المتطرف مثلما كشف اعتداء اوكلاهوما عام 1995. وقال هولندر ان هذه الفئة منهم تعبر عن رفض للحداثة المتجسدة في امريكا المتعددة الاثنيات.

 

 

 

دراسة لمعهد امريكي: نشر الديمقراطية في العالم العربي لن يساعد في مكافحة "الارهاب"

تقول دراسة ينشرها معهد بروكينجز في واشنطن هذا الاسبوع تحت عنوان احتلال عقول المسلمين ان سياسات الولايات المتحدة الرامية الي كسب قلوب الشعوب المسلمة ونشر الاصلاح في العالم العربي تقوم علي اسس خاطئة ولن يكتب لها النجاح الا اذا خضعت لتعديلات جذرية. وتفند الدراسة الاعتقاد السائد في الاوساط الاكاديمية الامريكية وصناع السياسة هناك بان نشر الديمقراطية يساعد علي مكافحة الارهاب بأنها لا سند لها من الحقيقة، وتؤكد ان الارهاب بالعكس، لا يزدهر الا في ظل الديمقراطية.

الدراسة التي اعدها الدكتور عبد الوهاب الافندي منسق برنامج الاسلام والديمقراطية بمركز دراسات الديمقراطية بجامعة وستمنستر في لندن، تتناول بالنقد والتحليل حملة الدبلوماسية العامة التي تقودها ادارة بوش من اجل تحسين صورة امريكا في العالم، وتقول ان هذه السياسة تنطلق من افتراضات خاطئة وتتبع اساليب خاطئة، وتواجه ازمة كبيرة بسبب شفافية آلية صنع القرار في واشنطن.

وبحسب الدراسة التي ينشرها المعهد المعروف بقربه من قيادة الحزب الديمقراطية، ويرأسه حاليا السفير السابق مارتن انديك، فان سياسات الولايات المتحدة تجاه العالم العربي تنطلق من الزعم بأن الكراهية لامريكا والارهاب الموجه ضدها ينطلقان من وجود عقائد دينية متطرفة ومن الغيرة من نجاح امريكا وتقدمها.

وتخص المصادر الامريكية بالنقد الاسلام الراديكالي والسلفية الوهابية. ولكن الدراسة تقول ان انتشار الارهاب والعنف الموجه الي الولايات المتحدة لا يرتبطان بعقيدة معينة، بل بشرعية ـ او لا شرعية ـ دول المنطقة.

وتدل الدراسة علي هذه النتيجة بالاشارة الي ان كل الحركات الاسلامية، بما فيها الحركات السلفية ، كانت حليفة للولايات المتحدة طوال فترة الحرب الباردة بسبب تنافسها مع التيارات اليسارية والقومية الراديكالية داخل بلدانها، الاستثناء الوحيد كان بعض الحركات الاسلامية الشيعية الموالية لايران، ولكن هذه الحركات عادت فتحالفت مع الولايات المتحدة، كما نري في العراق اليوم. وهذا يؤكد ان مواقف هذه الحركات لا تقوم علي توجه لا عقلاني كما تدعي المصادر الرسمية الامريكية، بل تتمتع بمرونة كبيرة، وتخضع لاعتبارات السياسة لا العقائد.

وبنفس القدر فأن الارهاب اليهودي يتصاعد او يتناقص مع تذبذب شرعية الدولة. فقد كان الارهاب هو الاسلوب السائد بين القوي الصهيونية قبل قيامه الدولة العبرية، ثم تراجع بعد قيامها ليعود الي التنامي بعد حرب اكتوبر ثم اتفاق اوسلو.

وتنبه الدراسة الي ان المنطقة العربية تمثل الاستثناء الوحيد في العالم لتلازم الارهاب والديمقراطية، حيث تسود فيها الانظمة المستبدة وتنتشر الاعمال الارهابية في نفس الوقت، وذلك بسبب التراجع الكبير في شرعية الدولة، اضافة الي استخدام بعض الدول الحركات الارهابية كأدوات في الصراع بينها.

وتتناول الدراسة بتحليل السياسة الامريكية الجديدة التي تربط بين نشر الديمقراطية في العالم العربي وبين مكافحة الارهاب وتقول ان هذه سياسة صحيحة وان كانت منطلقاتها خاطئة.

والصحيح ان تسمي هذه السياسة سياسة مكافحة الاستبداد والطغيان، وهي سياسة مطلوبة لذاتها، خاصة وان نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة واضح لا ينكر. وهي اما ان تسخر هذا النفوذ لدعم الاستبداد او محاربته، والخيار الثاني هو الافضل.

ولكن الاشكال الذي يواجه السياسة الامريكية هو اولا فقدان المصداقية، وثانيا عدم الجدية في تطبيق السياسات. وهنا تجد الولايات المتحدة نفسها امام حلقة مفرغة، فهي تري ان تحسين صورتها في اعين العرب مرتبط بنجاحها في تحقيق الاصلاح الديمقراطي. ولكن نجاحها في دفع مسيرة الاصلاح رهن بمصداقيتها وتحسين صورتها.

اضافة الي ذلك فان الشفافية التي تحيط بالجدل الدائر في واشنطن حول السياسات تجاه المنطقة العربية تجعل المواطن العربي علي اطلاع كامل بالدوافع الامريكية للتدخل في المنطقة، وهي دوافع لا تضع مصلحة هذا المواطن في المقام الاول، بل تضع اعتبارات المصالح الامريكية اولا، والتوازنات الداخلية والدولية ثانيا. وهذا بدوره يفقد المواطن الثقة في السياسات الامريكية.

وبالمثل فان الدعاوي المتصاعدة من واشنطن حول ضرورة اجراء اصلاح ديني اسلامي، والطريقة المكشوفة التي تقوم بهام الادارة واجهزة مخابراتها بالتدخل في اخص خصائص المؤسسات الدينية الاسلامية، وتدعم بها بعض التيارات الدينية والثقافية، كل هذه وصفة لما يعتبره البعض بانه حرب دينية جديدة، ستكون لها عواقب مدمرة علي العلاقات الامريكية ـ الاسلامية.

وتخلص الدراسة الي ان علي الولايات المتحدة، اذا كانت تريد تحسين صورتها بين المسلمين وعلاقاتها معهم، ان تبتعد اولا عن الخوض في شؤون الدين الاسلامي، وان تباشر بحوار حقيقي مع ممثلي الشعوب، علي ان يتناول هذا الحوار القضايا الخلافية الحقيقية ولا يكون لمجرد العلاقات العامة وان يكون الحوار علي اساس الاحترام المتبادل، وعبر قنوات مكشوفة ومباشرة، وليس عن طريق التلاعب والدعاية الرخيصة ومناورات اجهزة المخابرات. وبنفس القدر فان دعم الاصلاح السياسي، او بالاصح محاربة الاستبداد والقهر، تكونان من اول الدلائل علي احترام انسانية وعقول مواطني المنطقة ـ وبالمقابل فان من علامات احتقار الانسان العربي تزداد المزاعم حول عدم جاهزية المنطقة للديمقراطية، واحتياج المواطن العربي لعقود واجيال حتي يستحق حريته.

واذا كانت الولايات المتحدة تريد شراكة حقيقية مع العرب فان عليها ان تختار بين صداقة الشعوب وصداقة جلاديها. جدير بالذكر ان مركز دراسات الديمقراطية بجامعة وستمنستر سيعقد خلال الشهر القادم ندوة لمناقشة الدراسة وتوصياتها.

 

 

اللاجئون السودانيون يعتصمون أمام مقر مفوضية اللاجئين بالقاهرة

اتسعت بشكل لافت، دائرة اعتصام السودانيين اللاجئين في مصر، والذي بدأ قبل اثني عشر يوماً، أمام مبنى المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في القاهرة، حيث وصل عددهم إلى نحو 3500 لاجئ، باتوا ليلتهم برفقة زوجاتهم وأطفالهم مفترشين ارض حدائق ميدان «مسجد مصطفى محمود» في حي المهندسين الراقي قبالة مقر المفوضية، ومحيطين أسوار الحدائق بعشرات اللافتات التي ترفع مطالبهم الـ (20)، وأولها رفض «العودة القسرية» إلى السودان.

 

ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية عن ممثل مجموعة «صوت اللاجئين» قوله: إن المفوضية انتهكت حقوقهم كلاجئين، وألغت ملفاتهم لديها، ووزعت منشورات تطالبهم بالانخراط في برنامج العودة الطوعية إلى السودان، بعد توقيع اتفاقية السلام الثنائية بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني. وأضاف أن المفوضية تقوم بتصنيف اللاجئين: (جنوبيين ـ دارفور ـ شرق السودان)، الأمر الذي يتعارض مع تعريف اللاجئ في القانون الدولي.

 

وتتضمن مطالب اللاجئين أيضاً رفضهم الاعتقال التعسفي الذي يتعرض له بعضهم، وعدم التمييز بين اللاجئين، وإعادة فتح الملفات الملغاة، والتعامل معهم كأفراد وليس كمجموعات، وعدم تفويض الروابط والجمعيات بالتحدث باسم اللاجئين مثل مكاتب (العودة الطوعية ـ الاندماج المحلي).

 

كما طالب المعتصمون بعدم تطبيق قوانين «اتفاقية الحريات الأربعة» الموقعة بين الحكومتين السودانية والمصرية، والمطالبة بالحماية من عناصر المؤتمر الوطني السوداني الحاكم الموجودين بالقاهرة، وضرورة تسجيل المتقدمين الجدد لطلب اللجوء فور وصولهم، والبحث عن اللاجئين المفقودين، وتوصيل مساعدات المنظمات المانحة للاجئين دون تمييز.

 

وطالب السودانيون المعتصمون بضرورة توعية رجال الشرطة والأمن المصريين بالقوانين وكل الحقوق التي تخص اللاجئين، والاهتمام بكبار السن والأطفال والنساء بلا عائل.

 

وشدد المطالبون بضرورة الرد على جميع الشكاوى المقدمة من اللاجئين وتسريع إجراءات إعادة التوطين.

 

وقالت صحيفة "البيان" إنها عندما حاولت دخول مبنى المفوضية وجدته مغلقا «لدواع أمنية» حسب تعبير رجال الأمن المحتشدين بكثافة خارج المبنى والذين منعوا أيضا تصوير المبنى المغلق.

 

ويفترش اللاجئون أرض الحديقة التي تطل على «مسجد مصطفى محمود»، ورغم أن الأرض تم ريها حديثا، إلا أن اللاجئين تغلبوا على ذلك بتغطيتها بفرش بلاستيكية ثم وضع الأغطية والبطاطين فوقها. وتم منع الجميع من استخدام مرافق المسجد، وبدأت بالفعل ظهور بعض حالات نزلات البرد والنزلات المعوية.

 

تجدر الإشارة إلى أن قضية اللاجئين السودانيين في مصر بدأت تأخذ أبعادا جديدة منذ أغسطس 2004، حينما نظم مجموعة منهم تظاهرة سلمية أمام مبنى المفوضية انتهت بتحرشات من عناصر الأمن المصري الذين تم استدعاؤهم من قبل موظفي المفوضية.

 

وجرت ـ حينها ـ بعض التجاوزات وأعمال الشغب، وألقت الشرطة القبض على مجموعة خضعت لإجراءات قانونية ومحاكمات قضت بسجنهم لمدة ثلاثة أعوام، إلا أن تدخلات سياسية جرت بين قادة المعارضة والمسؤولين في مصر انتهت إلى إطلاق سراحهم بعد أن قضوا في السجن ثلاثة أشهر.

 

 

التايمز : أشخاص تابعون للزرقاوي يجولون في أوروبا منذ عدة أسابيع

زعمت صحيفة "التايمز" البريطانية   إن هناك معلومات استخبارية تشير إلى أن هناك أشخاصا تابعين لزعيم تنظيم قاعدة الجهاد فى بلاد الرافدين ابو مصعب  الزرقاوي يجولون في أوروبا منذ عدة أسابيع، ونقلت عن الخبير في شؤون الإرهاب جان شارلز برزارد الذي ألف كتابا عن الزرقاوي واسمه الأصلي أحمد فضيل نزال الخلايله قوله "لا أعتقد أنه سيحصر نشاطاته في العراق فقط".

 

و تزعم أجهزة الاستخبارات البريطانية أن ما لا يقل عن 70 إسلاميا بريطانيا انضموا للقتال إلى جانب تنظيم القاعدة بزعامة الزرقاوي، وكانت هذه الأجهزة حذرت رئيس الوزراء توني بلير من مغبة استمرار ذهاب الاسلاميين البريطانيين إلى العراق، ووقتها أشارت هذه الأجهزة إلى أن هؤلاء وصلوا إلى العراق عن طريق سورية.

 

و ادعي التقرير أيضا إن المجموعة التابعة لأبو مصعب الزرقاوي تحولت خلال عامين فقط من مجرد منظمة هامشية تستقطب عددا محدودا من الإسلاميين  إلى أقوى المجموعات المسلحة في العراق وتضم آلاف المتطوعين وبعضهم من الخارج.

 

وتحدثت صحف الأحد البريطانية نقلا عن تقارير أمنية أن العشرة المعتقلين في الحملة الجديدة كانوا يخططون لتفجيرات على غرار تلك التي حدثت في السابع من يوليو الماضي التي كان وصفها بيان لشبكة القاعدة بأنها "غزوة لندن" أو أنها استكمالا لموجة تلك التفجيرات.

 

وتعتقد مصادر استخبارية بريطانية أن هؤلاء المعتقلين كانوا يخططون أيضا للاتصال مع عدد من الشبان الإسلاميين في بريطانيا من أجل إرسالهم للقتال ضد التحالف الغربى في العراق. وكانت الشرطة البريطانية اعتقلت ثلاثة من العشرة في ضاحية كرويدون في جنوب العاصمة لندن، وأربعة في منطقة وولفرهامبتون وثلاثة في مدينة دربي.

 

وجاءت حملة الاعتقالات المفاجئة بعد تحقيقات ومطاردات أجرتها الشرطة البريطانية وجهاز الاستخبارات الداخلي (أم آي 5 )، ومن المحتمل أن يتم التحفظ على المعتقلين لمدة ثلاثة أشهر من دون تقديمهم للمحاكمة استنادا من قانون مكافحة الإرهاب.