كير
تطالب الكونجرس بحظر التعذيب
دعا مجلس العلاقات
الإسلامية الأمريكية (كير) مسانديه للمشاركة في حملة فورية لمطالبة ممثليهم
بالكونجرس الأمريكي بالموافقة على مشروع قانون يحظر على الجيش الأمريكي ممارسة
التعذيب وإرسال مشروع القانون إلى الرئيس الأمريكي في أقرب فرصة لكي يوقع عليه.
وجاءت حملة كير بعد
أن وافق مجلس الشيوخ الأمريكي (بنسبة 90 صوت في مقابل 9) في الخامس من أكتوبر
الحالي على تعديل لقانون المخصصات المالية لوزارة الدفاع الأمريكية يحرم على
القوات الأمريكية استخدام "الممارسات الوحشية وغير الإنسانية والمهينة
والعقاب"، وهو تعديل قدمه السيناتور جون ماكين عضو
مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية أريزونا وهو سجين حرب سابق في حرب فيتنام.
للإطلاع على النص
الكامل للتعديل المقترح، يرجى زيارة: http://seattletimes.nwsource.com/html/politics/2002542695_torture06.html
هذا وقد وافق مجلس النواب الأمريكي على مشروع
قانون مشابه لا يحتوى على التعديل الخاص بحظر التعذيب، وسوف تذهب نسختي مشروع
القانون إلى لجنة مشتركة بين مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين للنظر في اختلافات
النسختين.
وتأمل كير أن توافق اللجنة المشتركة على التعديل المقترح
وأن يمرر الكونجرس بمجلسيه قانون المخصصات المالية المعدل محتويا على التعديل
الهام.
وتعليقا على الحملة،
ذكر كوري سايلور مدير الشؤون الحكومية بكير "تعديل
السيناتور ماكين المنادي بحظر التعذيب سوف يساعد على
تصحيح النظرة السلبية لبلدنا والناجمة عن فضائح التعذيب بالعراق وأفغانستان وجوانتانامو".
وعلى صعيد أخر أرسل
وزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول خطابا إلى سيناتور ماكين يدعم
تعديله المنادي بحظر التعذيب، وقال كولن باول في خطابه أن المسئولية تقع على عاتق الكونجرس للتدخل في
أمور هامة كحظر التعذيب، وأن الجنود الأمريكي يحتاجون أن يسمعوا رأي الكونجرس في
الأمر، كما أشار باول إلى أن التعديل سوف يرسل "رسالة
واضحة" إلى العالم بخصوص "السلوك المتوقع للجنود الأمريكيين"، وأن
هذا التعديل سوف "يساعد في التعامل مع أزمة الدبلوماسية العامة الخطيرة
الناتجة عن أبو غريب".
للإطلاع على رسالة كولن باول إلى جون ماكين، يمكنكم زيارة:
http://www.myrtlebeachonline.com/mld/myrtlebeachonline/news/politics/12825913.htm
وكانت كير قد أطلقت
في أواخر شهر أبريل الماضي حملة لمطالبة المسئولين الأمريكيين بإنشاء لجنة مستقلة
للتحقيق في استخدام القوات الأمريكية للتعذيب وللمعاملة غير الإنسانية والمهينة في
معتقلاتها عبر العالم.
وأطلقت كير بهذه المناسبة موقعا إلكترونيا خاصا (http://www.cair-net.org/antitorture/) يتضمن معلومات
أساسية وتقارير صحفية هامة عما تعرض لها المعتقلون في السجون الأمريكية في بلدان
كالعراق وأفغانستان وجوانتانامو من تعذيب كما يحتوى
أيضا على معلومات بخصوص الحملة التي قادتها منظمات الحقوق والحريات المدنية
الأمريكية للمطالبة بالتحقيق في حوادث التعذيب والكشف عن أسبابها وسبل وقفها.
كما يطالب الموقع
الجديد زائريه بالاتصال بممثليهم بالكونجرس لمطالبتهم بدعم الجهود المطالبة بإنشاء
لجنة تحقيق مستقلة في ممارسات التعذيب على غرار اللجنة التي أنشأت للتحقيق في
أسباب حوادث الحادي عشر من سبتمبر 2001.
كما أعلنت كير في السادس والعشرين من
أبريل الماضي عن تشكيل تحالف يضم كير ومنظمة العفو الدولية ومنظمات أخرى تعبر عن
حقوق المهاجرين والسيخ والمحاربين المتقاعدين بالولايات المتحدة، ومنظمات دينية
مسيحية للمطالبة بإنشاء لجنة مستقلة - على غرار اللجنة التي أنشأت للتحقيق في
أحداث الحادي عشر من سبتمبر – للتحقيق في استخدام قوات الجيش والمخابرات الأمريكية
للتعذيب في تحقيقاتها مع المسجونين بالمعتقلات الأمريكية حول العالم.
وقد تزامن إعلان التحالف والذي يسمى "التحالف
ضد التعذيب" مع الذكرى السنوية الأولى لتفجر فضيحة تعذيب السجناء العراقيين
في سجن أبو غريب القريب من العاصمة العراقية بغداد والتي فجرتها وسائل الإعلام
الأمريكية في أواخر شهر أبريل 2004.