الاحتلال يجري التفتيش العاري لوالدة أسير

والأسرى المرضى بالسكري يعالجون بأدوية لمرض القلب

 

 

 

 

أوضحت جمعية أنصار السجين في مدينة رام الله أن أوضاع الأسرى والمعتقلين في سجن "اوهلي كيدار" الصهيوني باتت في مهب الريح من حيث ظروف الاعتقال اللاانسانية وتدهور الرعاية الصحية وقلة الطعام وردائته، حيث تحاول إدارة السجن منع الأسرى من ابسط مقومات الحياة الأساسية ومن الرعاية الصحية للعديد من الحالات المرضية الصعبة.

 

وقال محامي الجمعية احمد صيام الذي التقى الأسرى "احمد عبيد، نائل عبيد، عماد القواسمي، فائق بحبوح، وليد عقل، شريف أبو حميد عبد الله مصلح وعيسى عطا الله حمدان"، ونقل عنهم استيائهم من ظروف المعيشية اللاانسانية التي يعيشونها، وتعرضهم للذل والإهانة على يد السجانين.

 

 وأكد الأسرى لمحامي أنصار السجين أنهم تعرضوا لإهانة كبيرة أثارت السخط والغضب لديهم بعد أن اجبر جنود الاحتلال والدة أحد الأسرى على خلع جميع ملابسها للتفتيش دون أي سبب، وأشاروا إلى حادثة أخرى وهي صراخ أحد السجانين الصهاينة بابنة الأسير "اشرف معلا" مما جعل الطفلة تتبول بشكل لا إرادي من شدة الخوف، حيث طلب الأسير اشرف قطع الزيارة لخوفه على طفلته.

 

وعلى صعيد الطعام المقدم لهم في سهر رمضان من إدارة السجن أفاد الأسرى للمحامي إن الطعام المقدم لهم لا يصلح للاستخدام البشري، ومعظم الوجبات يشتريها الأسرى على حسابهم الخاص، في وقت تخلو فيه الكانتينا من أهم الحاجيات للأسرى.

 

وأوضح المحامي صيام أن هناك إهمال طبي كبير وحالات مرضية صعبة لا يتم التعامل معها وفقا لاحتياجاتها ومنها "حالة الأسير وليد عقل يعاني من مرض السكري منذ 3سنوات، وقد تم إعطاؤه حبوب ليست للسكري وإنما لمرض القلب، وهي ليست المرة الأولى التي تقوم إدارة السجن بإعطاء الأسرى المرضى أدوية بالخطأ مما جعل الأسرى لا يثقون بالأدوية من طبيب السجن، الأسير فادي دباس يعاني من وجع في عينه وعندما تم عرضه على طبيب السجن قال له "لا داعي لان تحضر مره أخرى، عليك الحضور فقط في حالة فقدانك البصر"، الأسير رجائي الكركي يعاني من فقدان السمع بسبب حادثة في السجن ولا يزال ينتظر إجراء عملية جراحية، الأسير عماد القواسمي يعاني من جيوب انفية وإدارة السجن رفضت إجراء عملية جراحية له وهو يعاني أيضا من الدوخة الشديدة والعلاج حسب رأي الطبيب هو شرب الماء، والاكامول وهو ممنوع من الزيارة امنيا من قبل الإدارة برغم أن أخوه في نفس السجن ويتم زيارته من قبل والدته، ومن مشاكله أيضا خوفه على أمه المريضة والمحروم من رؤيتها بلا سبب.

 

 وعلى صعيد آخر يشتكي الأسرى من المعاملة المهينة من الحراس أثناء فترة العدد اليومية، إذ يقوم الحراس بقلب غرفهم رأسا على عقب، ويخلطون الأغراض والحاجيات بعضها ببعض وإتلاف العديد منها.