فى المنصورة:جماهير مؤتمر المعارضة تحتج لعدم اعطاء الكلمة لأمين عام حزب العمل

 

 

 

شهدت مدينة المنصورة يوم الخميس 13/1/2005 مؤتمرا لأحزاب المعارضة حول الإصلاح السياسى , وتحول المؤتمر إلى مظاهرة تأييد لحزب العمل عندما طالبت جماهير المؤتمر بإعطاء الكلمة لأمين عام حزب العمل ورفضت منصة الأحزاب الرسمية مما دفع الجماهير للمزيد من الثورة , الأمر الذى دفع محمود أباظة نائب رئيس الوفد إلى إعلان انتهاء المؤتمر , ولكن رأفت سيف ممثل حزب التجمع قال له على مسمع من الناس هذا سيكون فشلا لنا. فعاد محمود أباظة ليعطى كلمة أخيرة لمحمود زاهر رئيس حزب الوفاق الذى أشاد فى كلمته بحزب العمل وجريدة الشعب مما لقى تصفيقا حادا من الجمهور وامتص بعض غضبه.

 

وعقب فض المؤتمر تجمع الصحفيون وعشرات من المشاركين فى المؤتمر حول مجدى حسين أمين عام الحزب مما اضطره إلى عقد مؤتمر صحفى سياسى داخل مقر الوفد بينما استمر عشرات من المشاركين فى المؤتمر فى انتظاره خارج مقر الوفد الأمر الذى أدى إلى توقف المرور بالشارع. وحرص محمود أباظة نائب رئيس الوفد على الانتظار طوال هذه المدة لتوديع أمين عام حزب العمل , فى محاولة للتخفيف من آثار الحرج الكبير من هذا الموقف.

 

ثم انتقل عشرات الحاضرين مع أمين عام حزب العمل ومحمود زاهر رئيس حزب الوفاق  والشيخ محمد شريف أمين حزب العمل بالدقهلية إلى فندق مارشال حيث عقدت ندوة أخرى تناولت عددا من القضايا الفكرية , وقضية: ما العمل؟

 

وكانت قناة الجزيرة قد عرضت تقريرا صباح الجمعة عن كل هذه الأحداث.

 

وفى المؤتمر الصحفى الذى فرضه الصحفيون على أمين عام حزب العمل فى مقر الوفد وحضره جانب من الجمهور قال ان المعارضة الحقيقية يجب أن تقود الجماهير إلى التغيير وأن تكون القيادات مستعدة للتضحية فى الصفوف الأولى وأن عقد مؤتمر داخل الجدران لن يجعل السلطات الاستبدادية ترضخ لمطالب الشعب بإزاحة مبارك عن الحكم بإجراء انتخابات حرة بين أكثر من مرشح للرئاسة , وإلغاء حالة الطوارىء ,واقامة إصلاح سياسى حقيقى.

 

وكانت جماهير المؤتمر التى احتشدت فى حديقة مقر حزب الوفد فى المنصورة فى حالة خلاف مع المنصة طوال الوقت , حيث كانت تهتف ضد حسنى مبارك (حكمك زفت وزى الطين) – (الدستور الدستور يا إما تغور). بينما حرص أغلب المتحدثين على تجنب النقد المباشر لمبارك.