د. مجدي قرقر في المؤتمر الجماهيري لحزب العمل بالجامع الأزهر:

نستنكر اعتذار أبو مازن للصهاينة وتعاونه معهم لنزع سلاح المقاومة

 عملية ثلاثية للمقاومة الفلسطينيــة تقتـل وتُصيب 10 صهاينــة

ندعو المفتي لمراجعة مواقفه من "الكويز" والمقاومة العراقية

 

 

 

أعلن خطيب الجامع الأزهر في صلاة الجمعة أن الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة الإسلامية سببها أن المسلمين أعلنوا الحرب على الله عز وجل وبارزوه بالمعاصي وبعدوا عن منهج ربهم، أي أن الحرب الحالية بين المسلمين وربهم وإن كانت مع أعدائهم فقط لكانت هينة ولكان النصر حليفهم.. فعلى المسلمين أولا أن يصطلحوا مع ربهم ويبتعدوا عن محاربته بالمعاصي ويطبقوا منهج رسولهم لكي لا يحاربهم العلي القدير بالزلازل والطوفان الذي قتل أكثر من 160 ألف وشرد أكثر من 6 ملايين معظمهم من المسلمين!!.

وعقب صلاة الجمعة عقد حزب العمل مؤتمره الأسبوعي وسط المظاهرات المنددة بالاحتلال الأمريكي للعراق, والصهيوني لفلسطين، وهتفت الجماهير: "قادم قادم يا إسلام رغم أنف الأمريكان" "يعني إيه كلمة تطبيع يعني مهانة وذل وبيع" "حط المدفع جنب الدانة قوم يا شعب كفاية مهانة".وتحدث د. مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل متناولا قضايا أساسية أهمها أخبار المقاومة في العراق وفلسطين، إضافة إلى إلقاء الضوء على بعض المسائل الداخلية.

_ بدأ د. مجدي قرقر حديثه بالتكبير والحمد والثناء لله عز وجل مؤكدا أن الخطباء يجبروننا دائما على الرد على ما يقولونه على المنبر فاليوم يؤكد الخطيب بأن الحرب بين الله والمسلمين، وفي الحقيقة الحرب بين المسلمين "حزب الله" وبين أمريكا وحلفائها "حزب الشيطان". مؤكدا أن الله عز وجل يقف مع المسلمين ومع المقاومين والمجاهدين في كل مكان ولولا معيته عز وجل لما صمدت المقاومة العراقية أمام المحتل الأمريكي, وما استطاعت المقاومة الفلسطينية المحاصرة من كل مكان أن تكبد الصهاينة أكبر الخسائر التي عجزت جيوش الدول العربية النظامية أن تُلحق بالعدو الصهيوني مثل هذه الخسائر.

وتعجب د. مجدي قرقر من أمر خطيب الجمعة لأنه لم يتحدث عن مخالفة حكام المسلمين لشريعة الله ولم يحثهم على الجهاد في سبيل الله وتجاهل أمرهم تماما بالرغم من أن معظم مصائب الأمة بسبب مواقف حكامها الذين يوالون الأعداء ويعقدون معهم الصفقات الاقتصادية مثل الكويز ويتخلون عن مساعدة الأشقاء في الأراضي العربية والإسلامية.

_ وانتقل الأمين العام المساعد إلى تناول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة فأشاد بالعملية الثلاثية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية فأودت بحياة ستة من الصهاينة وأصابت أربعة آخرين, إن هذه العملية المشتركة تم تنفيذها بشجاعة فائقة وتخطيط محكم بين كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجبهة الشعبية وشهداء الأقصى التابعة لحركة فتح والتي أطلقوا عليها عملية "زلزلة الحصون" وكانت ضد قاعدة صهيونية في قطاع غزة.. فهذه أول العمليات الجهادية في هذه الأيام المباركات التي تمر بأمتنا الإسلامية وبعد أيام إن شاء الله سيكون هناك مؤتمر "عرفات" بمكة المكرمة الذي يغيظ الكفار لتجمُع المسلمين في مكان واحد وهتاف واحد لرب واحـد وقرآن واحـد ونبي واحد r.

واستنكر د. مجدي قرقر موقف الرئيس الفلسطيني أو مازن لرد فعله في خطابه الشهير بخان يونس والذي أعلن فيه للمرة الأولى عن أن إسرائيل "عدو صهيوني", فقام زعماء الكيان الصهيوني ولم يقعدوا واعتبروا أن هذا تصريحا خطيرا لوجود اتفاقية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأنه تجاوز كل الخطوط حتى ولو كانت من باب الدعاية الانتخابية, فاعتذر أبو مازن لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية وأكد أنها كانت زلة لسان.. والأكثر من ذلك أنه وعد الصهاينة بنزع سلاح المقاومة الفلسطينية والتعاون الأمني معهم.. ونحن نؤكد أنه بالرغم من كل ذلك وأكثر منه فإن الصهاينة لن يرضوا عن أبو مازن!!

_ وانتقل الأمين العام المساعد لحزب العمل للحديث عن الأوضاع الداخلية فـأدان جمال مبارك أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني لأنه يؤيد الكويز "المناطق الصناعية المؤهلة" التي تخدم المصالح الصهيونية واعتبر أن هذه الاتفاقية تطبيع بالإكراه مع الشعوب بعدما فشلت الحكومة في التطبيع مع الكيان الصهيوني, بالإضافة إلى كونها حرام شرعا فقديما قالوا: "تموت الحرة ولا تأكل بثدييها" وكان من المفترض أن يكون في صف الأمة وصالحها كما قال أنه مع حق الشعب الفلسطيني.

_ واستنكر تصريحات مفتي جمهورية مصر العربية عن "الكويز" والتي قال فيها: "إذا كانت الكويز تفيد مصر تكون حلالا أما إذا كانت تضر بمصالحها فهي حرام "فنحن نسأل فضيلة المفتي لماذا لم يسأل أهل الذكر من الاقتصاديين عن جدوى هذه الاتفاقية؟! وهل إذا كانت تحقق منفعة من حقنا أن نعقد اتفاقية مع أعداء أمتنا ومن يقتلون إخواننا؟! وكان من المفترض أن يطلع المفتي بشكل كافي ليدلي بدلوه ويحدد بشكل قاطع حلها أو حرمتها.

كما استنكر موقف المفتي من المقاومة العراقية وزعمه أنها بدون فائدة لعدم وجود قيادة موحدة ونذكره بموقفه وتوقيعه بيده على أن عمليات الاستشهاد والمقاومة مشروعة شرعا وأن الجهاد فرض عين على كل المسلمين حتى تحرير كل حبة رمل من أرض الأمة الإسلامية, وندعوه لمراجعة نفسه ومواقفه وخاصة لأنه أفتى بمشروعية مثل هذه العمليات من قبل.

_ وانتقل د. مجدي قرقر إلى جنوب الوادي حيث أعلن أن توقيع اتفاقية السلام مع "جون جارانج" والاتفاق على إجراء انتخابات لانفصال الجنوب السوداني بعد 6 سنوات يُعد تهديدا مباشرا للأمن القومي المصري وتخطيطا مستقبليا بالسيطرة على مياه نهر النيل وخاصة بعد الإعلان عن إعادة توزيع حصص المياه بنسب مختلفة طبقا لدول المنبع أو المصب علما بأن كل الدول العربية تعتبر دول مصب ويصبح ثمن المياه غاليا، ففي الحقيقة استهداف السودان سواء في الجنوب أو في الغرب بدار فور لتهديد الأمن القومي المصري باعتباره المستهدف الحقيقي من محاولات الحلف الصهيوني الأمريكي لزعزعة الاستقرار في جنوب الوادي.

_ واختتم د. مجدي قرقر المؤتمر بالدعاء بأن ينصر الله الإسلام والمسلمين ويثبت المجاهدين على الحق ويثبت الحق بهم.. أن ينصر المجاهدين في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والفلبين.. اللهم إنهم حفاة فاحملهم جوعى فأطعمهم عطشى فاسقهم.. اللهم داوي جرحاهم وتقبل شهداءهم.. اللهم اهلك الكفرة واليهود اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.. اللهم ثبتنا علي الحق وانصر الإسلام والمسلمين واهلك أعداء الدين.. اللهم مجري السحاب منزل الكتاب هازم الأحزاب اهزمهم وزلزلهم اهزمهم وزلزلهم إنك نعم المولى و نعم النصير.. اللهم إنا مغلوبون فانتصر.. اللهم رد لنا بيت المقدس وارزقنا شهادة في سبيلك.