مبارك الأبن ورجال كونداليزا رايس يتراشقون بالكلمات
جمال يتشبث بالتعديلات غير
الدستورية ويرفض الرقابة ووآشنطن تلوح بالعقوبات
خونة
كامب ديفيد يستعينون بالبلطجية وقطاع الطرق في الأعتداء علي رموز الأمة
الحاكم الخائن هو الذي أعتدي علي
حزب العمل وصحفه لحساب أمريكا وأسرائيل
نهاية مبارك ظهرت لنا بالرغم من
تأخرها عندما أغلق صحيفة الشعب وحبس
كتابها
الطاغية مبارك تسبب في أزمة قلبية
للكاتب والشاعر فاروق جويدة ثم أتصل ليطمئن عليه
الطاغية منع الكاتبة والأديبة سكينة فؤاد من كتابة مقالها وأستبدله بمقال
للقاتل يوسف والي
بقلم صلاح بديوي
bediwy3@hotmail.com
sbediwy@icqmail.com
تتسارع التطورات
السياسية الآن في مصر علي مدار الساعة وبشكل يجعل الصحا في و المحلل وصانع
التقرير يلهث وراء تتبع فعالياتها ,وخلال الساعات الماضية وبناء علي تعليمات من
والده وأثر أنتهاء أجتماع عقدته الأمانة العامة لما يسمي بالحزب الوطني الد
يمقراطي المغتصب للسلطة والثروة في مصر
خرج علينا المدعو جمال مبارك ابن الرئيس الطاغية ببيان يرتدي فيه ثوبالبطولة
الكاذبة ويكشر عن أنياب تآكلت من فرط
خضوعها وأذعانها للبيت الأبيض خرج علينا جمال لكي يعلن رفض نظام والده التدخل في
شئون مصر الداخلية بالنسبة لتغيير المادة 67
من الدستور و للأشراف الدولي علي
الأنتخابات المصرية وتجاهل نجل الطاغية
أن والده سمح لواشنطن أن تنتهك شرف مصر عشرات المرات ومن تلك المرات يوم ذهب جمال
مبارك الي سيده جورج بوش ليزوده بمعلومات أستخبارية عن أسلحة دمار شامل مزهومة في
العراق كما جاء بكتاب بوب ودوارد ولكن هذه
المرة نظراً لكون أن الأنتهاك يطال شرف أبيه
ويطال شرف مبارك الأبن نفسه يتستر جمال
وراء شئون مصر الداخلية , وبعد تصريح جمال بساعات رد عليه المتحدث بأسم الآنسة د
كونداليسا رايس !!! وز يرة الخارجية
الأمريكية بتصريح يؤكد خلا له أصرارالبيت الأبيض علي شفافية الأنتخابات في
مصرووجود رقابة دولية عليها
وبالفعل ظهر الوجه
الطآغي لمبارك وتشكيله الأجرامي المغتصب للسلطة والثروة في بلادنا صباح الجمعه عندما قامت مراكز الشرطة بالقاهرة
بأستدعاء البلطجية وأرباب السوابق وأستعانت بمن تثق فيهم بالسجون ونقلتهم في
سيارات الي شارع عبد الخالق ثروت بوسط القاهرة
وهو شارع تقع فيه تنظيمات نقابية رئيسية مصرية بعد أن وزعت عليهم فانلات
عليها صور مبارك وأعطتهم المقابل المادي والمعنوي وحرضتهم علي منع النقابيين من
الصحافيين والقضاء والمحاميين من دخول تلك النقابات - الصحفيين والمحاميين والقضاء
- الا أن الأمن سمح للقضاء بدخول نقابتهم ومنع الصحافيين من الذهاب للنقابة
بأستثناءالعشرات الذين تمكنوا من الدخول للنقابة بطرق ملتوية ونفس الوضع بالنسبة
للمحاميين وكان البلطجية يوجهون أقذر أنواع السبا ب لقوي المعارضة الوطنية ويتهمون
المعارضة بالخيانة والعمالة تصوروا الرئيس مبارك ورفاقه الذين تختصر فيهم مفاهيم الخيانة والعمالة والموالاة للحلف الصهيوني الأمريكي يتهمون القوي
الوطنية المصرية التي ناضلت طوال تآريخحها
ضد الصهاينة والامريكان بالخيانة . هل
تنآسي الطاغية الموالي لواشنطن أنه اغلق حزب العمل وصحفه منذ 5 أعوام ولا يزال
يغلقه لأن الحزب ضد التطبيع ويقاوم سياسات خيانة مبارك ل مصر والأمة وبالطبع الشعب
المصري يعرف ان مبا رك الذي زيف كل شيء يواصل سياسات التزييف والتطاول علي شرفاء
الامة ومناضليها وهو علي أستعداد الآن ليجعل الد م للركب في شو رع مصر والقوي
الوطنية المصرية قررت أنهاء نظام حكمه بأي ثمن كما نري الآن
كما قام الجنرال حبيب
العادلي والذي كان يقود عملية قمع العصيان السياسي بنفسه ضد السلطة بنقابات
الصحافيين والمحاميين والقضاء بتنفيذ مخطط
أمريكي عبر اللقاء القبض علي صحافيين وأعلاميين بهدف منعهم من نقل فضيحة العدوان
علي أنتفاضة شعب مصر
وكان سُعار السلطة
خلال الأيام الماضية وصل الي أستدعاء نيابة أمن الدولة طواريء للكاتب والشاعر
المعروف فاروق جويدة وظل التحقيق معه لمدة 5 ساعات ووجهت اليه أتهامات لكونه يروج
للأصلاحات , وهو ما جعل الشاعر الرقيق يصاب بأزمة قلبية خضع بمقتضاها لجراحة في
القلب ومن المفارقات المضحكة أن الطاغية مبارك أتصل به للأطمئنان عليه وكما يقول
المثل يقتل القتيل ويمشي في جنازته
وأمتد أضطهاد مبارك
للكتاب والصحافيين بمنع الكاتبة والاديبة المعروفة سكينة فؤاد من كتابة مقالتها الأسبوعية
بالأهرام ومكان ا لمقالة تم السماح ليوسف والي الوزير المخلوع والمدان من القضاء
تم السماح له بنشر مقال يدافع فيه عن فساده وفساد رجاله والذي اكده القضاء وتم
تحويل يوسف والي للنيابة العامة بسببه
ويحميه مبارك الان ويمنع محاكمته لكون ان مبارك متورط معه في نفس الاتهامات
وعلي كلا فالخطر
الخارجي سيتعاظم ضد بلادنا خلال الأيام المقبلة
وربما الساعات المقبلة ما لم يذعن الطاغية لأرادة الشعب ويترك السلطة الان
وفورا لكون أن المصريين باتوا لا يريدونه حتي لبضعة شهور بعد اليوم في السلطة