ستزول الغمة
وتفرح الأمة
خطر جدا أن يرتدى رجال الشرطة
الملابس المدنية ليعلنوا مبايعة مبارك
بقلم :محمد عبد
العليم
mohamedabdalalim@hotmail.com
mohamedabdalalim@gawab.com
الحرية . . حلم أم
هي وهم
لا يتحقق على أرض الواقع العربي المشين
؟
الحرية خيال يحلم به العربي.. كالعصفور المحبوس في قفصه .. فلا هو يشدو .. ولا
هو ينوح ..!
العربي
في وطنه هو الطائر المذبوح ..!
العالم شرقه وغربه ..
يعيش فى بحبوحة الحرية .. ونحن العرب وخاصة المصريين نمصمص الشفاه ونغمض العيون
ونعض الأنامل .. ونبكى بكاء النساء على الحبيبة
المقتولة عمدا مع سبق الإصرار والترصد ..!
قتلوها .. وصفقنا لهم
..!
ولم نفق من
التصفيق إلا على الهزيمة المروعة التى
نعانى الى اليوم من أثارها
.. تسقط الحرية هتافات مأجورة قذرة ساقتها السوقة والدهماء في بدايات الحكم الديكتاتوري
الذي لابد من محاكمة كل رموزه محاكمات
علنية عادلة … لنطهر أنفسنا من دنس الهتاف
المقزز ضد الحرية الذي ارتكبته جوقة الفساد والنفاق والتزوير الحقير عام 1954!
تسقط الحرية ..تسقط
الديمقراطية .. هتافات السوقة والدهماء ..لا لقد كانت تلك الهتافات هتافات قائد
العسكر الذي يتوارثه البارك على أنفاس الناي في مصر !!
ولهذا لا تتعجبوا من أن العسكر دائما يرفضون الحرية و يخافونها فهي النقيض
للديكتاتورية العسكرية حتى وان كانت وطنية .
الوطنية شيء
والديكتاتوريات العسكرية وغير العسكرية شيء آخر .. والحرية لا تتنافى مع الوطنية
ولكنها النقيض الطبيعي للديكتاتورية مدنية كانت أو عسكرية
!!
وقد تفجرت
الانقلابات العربية العسكرية لتطيح بالأحلام الجميلة لبلابل تحتضر لم تتنسم رحيق الحريات التي تتمتع بها الشعوب
غير العربية .. وعمدت قيادات الانقلابات
إلى تحويل الأحلام النبيلة إلى
مجرد أوهام مستحيلة.. وهو نفس الأمر الذي تواجهه الجماهير في هذه المرحلة
التاريخية من عمر مصر !
حكم بوليسي
إرهابي يسيطر على كل شيء .. ويحول دون
حرية الشعب بالإرهاب البوليسي …!
ولكن إلا تستحق
الحرية المزيد من النضال المتواصل ضد الإرهاب السلطوي على نفس الطريق الذي استشهد على جنباته الأجداد ؟
إلا تستحق الحياة ولو لمجرد ثواني مع
الحرية ..أن يكون الثمن
بسنوات العمر كله ؟
الحرية هي الحياة .. والشعوب
التي لا تتمتع بحرياتها كاملة هي شعوب ميتة.. ومع ذلك تستعيد الأمم روحها بشمس الحرية إذا أشرقت على أرضها .. ولكن
شمس الحرية لا تشرق أبدا على العبيد الذين
لا يفكرون فى رفض السجود لغير الله سبحانه وتعالى ….
والطريق نحو الحرية
طويل.. طويل.. ويتطلب المزيد من
الكفاح الشعبي المستمر و المجرد من الهوى
إلا هوى وعشق الحرية التي كرم الله سبحانه
وتعالى بها الإنسان .
ولذلك فالحرية هي
ما يتميز بها الإنسان ويسمو عن القرد أو
الحمار القابع خلف الأسوار الحديدية في حدائق الحيوان !
ولكن الحكومات
العربية العميلة للصهيونية العالمية أقامت اكبر سجن في العالم للشعب العربي
المعتقل في زنازين بلاده منذ عشرات الأعوام
لم تكن صدفة تلك التي تجمع البارك والسارق
والمهووس والمعتوه والشاذ على هدف واحد هو اغتيال الحلم العربي الإسلامي في الوحدة
الطبيعية بين الشعوب ..اتفقوا على قتل الطموحات الجماهيرية بالإرهاب السلطوي تحت
مسميات متعددة منها العميلة والمحظورة والممنوعة
بينما أقاموا صروحا
من العهر للعدو الحقيقي للامة فصالحوا العصابات الإسرائيلية أقاموا المذابح
للوطنيين المعارضين للعهر السلطوي العربي ، فرأينا الأبطال فى السجون .. يقتلون
يسحلون وتخرج الصحف العربية الحكومية الصفراء بما تنضح به مواخير السلطة من كذب
وتزوير وتلفيق .. ومحاكمات فاسدة يقودها المنافقون الذين يرتدون مسوح القضاة
فيحلفون ويقسمون على أوراق بيضاء ويصدرون
أحكاما بالإعدام بالسجن بالسحل على المخالفين للفرعون الملعون !!!
ووعورة الطريق نحو
الحرية يتطلب منا تمهيد الحارات
والأزقة المتجهة و الموصلة إليه .. ولن
يتأتى لنا ذلك بدون تضحيات كبرى لابد أن
يدفعها أفراد الشعب الطامح إلى حريته !
فلن يسمح الطغاة
ببصيص ضوء ولو كان ضعيفا تتمتع به الجماهير التواقة لضوء النهار …فالضوء
مهما كان ضعيفا قد تتفتح معه العيون وقد
ترى فيه الشعوب الوجوه الكريهة التي تنهب
وتسرق من أعمار الجماهير وتقدم القرابين
للفراغين الحاكمين والمتحكمين في الشعب.
وإذا كان النظام
الإرهابي العميل لم يطرح أمام الجماهير سوى البديل الوحيد وهو الانتحار
.. فلا حرية للشعب والحرية كل
الحرية للرئيس ولفرقته الممثلين الحقيقيين
لأعداء الشعب من اللصوص الكبار الذين يرفضون فتح أبواب الزنازين لشعب تاق إلى الحرية ..وانتظر ان تاتى إليه
كرسالة من حبيب يرفق بها هدية فى عصر لا هدايا فيه سوى اساور السجون في الوطن
المسجون !
و ها هي التعديلات
التي حلم الشعب المصري بها لا تأتى حتى
بفتات خبز الديمقراطية بل جاءت لتؤكد بقاء الديكتاتور إلى إن يتوفاه الله
تعديلات صورية كاذبة
أجراها فريق النفاق والتزوير على مادة وحيدة من مواد الدستور الذي بات لا علاقة له بالواقع ..
لكن الواقع الذي
نعيشه في مصر يثبت أنها مجرد تمثيلية هزلية
تهريجية الغرض منها الظهور أمام
العالم بأن الفرعون تنازل طواعية عن نظام الاستفتاء
وكيف يتنازل عن
التفرعن ؟
كيف وهو يعد نفسه
للانقضاض على الشعب بتنصيب ابنه المكروه من طوب الأرض المصرية رئيسا لمصر.. وقد أتاح ذلك التهريج الذي قالوا انه لتعديل للمادة 76 من الدستور الأعرج المفصل
تماما على حجم مبارك وأسرته فقط ..فقد أتاح التعديل التفصيل أن يتقدم الابن
المكروه كأبويه لتولى عرش مصر المسروق خلفا للبارك على الأنفاس بقوة البوليس !
المثير للقرف أن
عصابة الحكم العسكري يهاجمون الشعب الذي لم يخرج من بينه من يستطيع أن يجمع 250
توقيع من أعضاء مجالس الحكومة ليرشح نفسه رئيسا للجمهورية
…فهل يستطيع أكبر شخص
من أشخاص أو شخوص الحزب الوطني ( وهم جميعا كبار السن فقط ) أن يحصل على صوتا واحدا من أصوات أعضاء الحزب
الوطني الفاسد الذين يعينهم الرئيس؟
كان من الأفضل أن يصدر الرئيس قرارا بتعديل المادة ويعدلها هو
ويوافق عليها هو … ولا داعي لمجلس الشعب ومجلس الشورى ولا داعي لتمثيلية مجلس
الوزراء أيضا ..فما نراه ونعيشه يؤكد يوما بعد يوم أن مجلس الشعب هو مبارك ..ومجلس
الشورى هو مبارك ومجلس الوزراء هو مبارك .. ورمل الصحراء هو مبارك.. الفلاحين
والعمال بايعوا مبارك الذي أفقرهم
واحتقرهم وسجنهم ..العمال الذين سحلتهم
أجهزة مبارك القمعية يبايعون مبارك .. الكذابين
والأفاقين يتوالدون على ارض الفساد الذي يرعاه ويحميه مبارك ..فيعلنون أن العمال والفلاحين يبايعون مبارك فمن الذي نصبهم بالتزوير على العمال
والفلاحين غير مبارك ؟
الحكاية كلها ضحك على
الذقون ..فلا تغيير ولا إصلاح سيحدث في
مصر في ظل بقاء الوجوه التي تتشابه مع وجوه الموتى في مشرحة كلية الطب وفى المقابر
التي يسكنها المصريين
وقد قال الرئيس مبارك :إنه لو ترك الحكم بالانتخاب فإن
الإخوان المسلمين سيصلون إلى الحكم،
ما معنى ذلك ؟
معناه أن البارك اعترف بأن نظام الحكم المصري نظاما ديكتاتوريا تزويريا غبيا أغتصب
السلطة من الشعب .. الشعب الذي لا يريده
باعترافه شخصيا ..إذن نحن أمام جريمة متكاملة الأركان ..يستحق مرتكبها المحاكمة
والوقوف خلف القضبان الحديدية التي يرتهن فيها المعارضين للديكتاتور .. جريمة
سرقة ونهب وتزوير إرادة شعب مصر ..تماما
كما كان يفعل المستعمر البريطاني
لا فرق إلا أن الاستعمار كان ارحم كثيرا على المصريين من الطاغية حسنى مبارك ..الاستعمار لم يعتقل من
المصرين الملايين ومبارك اعتقل شعب مصر
كله لمدة 24سنه طوارئ
مبارك لا يريد أن
يتنازل عن دمويته وقتله للمعارضين الذين يتظاهرون سلميا ضده وضد آسرته الفاسدة
فيأمر زبانيته بإطلاق النار على المتظاهرين .. ويأتي بجنود الشرطة وضباط الشرطة
ليتظاهر ضباط الشرطة السريين المعروفين
للجميع أمام نقابة الصحفيين ويرفعون صور
مبارك وكأنهم من أعضاء الحزب الوطني ..وهى لعبة حقيرة ولكنها خطيرة جدا ..فمبارك
يلعب بالنار فالشرطة يجب أن تظل بعيدة عن الساسة ولا يصح أن تستخدم أموال الشعب
لضرب الشعب ..فقوات الشرطة المصرية تقتطع من قوت الشعب المصري ملايين ومليارات
الجنيهات فقط لحماية مبارك وعدد محدود من اللصوص
معروفين بالاسم لكل طفل في أنحاء مصر
مبارك يلعب لعبته
الأخيرة قبل الرحيل غير المأسوف عليه .. قبل
الرحيل الذي سيبهج البلد وسيبتهج الشعب
بزوال حكم الطاغية, ..قريبا .. وقريبا جدا
إن شاء الله ستزول الغمة وستفرح الأمة
وسيلقى بالمزورين وترزية الإفساد فى السجون التي شيدوها بأيديهم والمعتقلات التي بنوها لتعذيب الشعب المسلوبة
إرادته تماما .. لولا بريق يسطع من القوى الوطنية الحقيقية الممنوعة من ممارسة
حقها الطبيعي في النور وفى الحرية يقودها القضاة وأساتذة الجامعات وحزب العمل
وحركة كفاية والإخوان المسلمين وغيرهم من الوطنيين ..وهنا لابد أن أحذر من أن
لعبة الأمن المركزي
قد تتكرر وينقلب العفريت على الساحر .. فابعدوا الشرطة عن السياسة ..امنعوا ضباط
البوليس من قيادة المظاهرات المؤيدة للرئيس مبارك .. ضباط الشرطة والمخبرين يعرفهم الشعب ..وعيب ان يتسلح الحزب الوطني
بمدرعات البوليس ..وعيب ان يرتدى رجال الشرطة الملابس المدنية ليعلنوا مبايعة
الأمن المركزي لمبارك نيابة عن الحزب الوطني الذي لا يجد الجماهير المؤيدة له
نظام يمنع الطلاب في
المدارس والجامعات من ممارسة السياسة ويمنع المظاهرات الرافضة لبقاء مبارك في حكم
مصر .. ويقبض على أساتذة الجامعات الرافضين لمبارك .. في نفس الوقت الذي يسمح
لنفسه بمظاهرات البوليس المؤيد حسب الأوامر للبارك .. استمرار هذا الفعل الإجرامي
سيؤدى إلى انقلاب غير محسوب النتائج ..فهل سيسمح مبارك للبوليس أن يتحول إلى بوليس
يؤيد الحزب الوطني وبوليس يؤيد حزب العمل أو حزب الأخوان المسلمين أو بوليس مؤيد
لحركة كفاية الرافضة لوجود نظام المسنين ؟
نظام يلعب بالنار في
وقت خطير هو نظام عميل يرحب بالتواجد الأجنبي ويرحب بالعملاء والخونة والجواسيس
ويكرم الشواذ واللصوص والمجرمين
نظام حول وزارة الداخلية إلى وزارة خاصة للتزوير
وللتعذيب ولقهر الجماهير بجنود الأمن
المركزي الذين يحافظ نظام مبارك على
أميتهم فلا يمحوها حتى يستخدمهم في ضرب السياسيين والمعارضين في الشوارع في البيوت
في النقابات في المدارس في الجامعات في كل
المحافظات التي أعلنت جماهيرها رفضها لمبارك…
وبالرغم من الرفض الشعبى لمبارك الا ان الاذاعة
نبايعه والتليفزيون والصحف الحكومية
واليوليس يبايعه واللصوص الكبار
بالتأكيد يبايعونه .. مدى الحياة
فكل الأمور في مصر
اختزلت في شخص واحد هو الرئيس فمن اجله
تسن القوانين وتشرع الأحكام والدساتير ومن اجله فقط نشترى ونبيع
( هو الذي يشترى
بأموالنا .. وهو الذي يبيع لنا او لغيرنا ..
ولا نعرف متى وكيف ولماذا وممن ولمن اشترى وباع وبكم وهل بخسارة أم مكسب ؟
وفى الحالتين المكسب له.. والخسارة لنا …و نحن
الذين ندفعها صاغرين هاتفين بالروح بالدم نفديك يا… فرعون .)
فالفرعون تتوقف الحياة في عموم مصر من اجله.. وتبايعه
عصابات النفاق.. وتؤيده جحافل الأمن المركزي.. وهو لا يستطيع العيش إلا في الظلام الدامس حيث
يسكن أهل النفاق . . ويخشى النور و يخاف الشمس تماما كما كانوا يظهرون مصاص الدماء في الأفلام
الأمريكية.. فيهرب الى شرم الشيخ بعيدا عن الشعب اثائر
هرب بعيدا عن المواطن المصري الذي بات الحذاء والقميص الجديد حلما وطموحا
له في حوار فيلم الرئيس بطولة عماد أديب !
لقد أكد مبارك ان
الحاكم المصري يمثل طبقة من البشر من المختلفين
عن المصريين ..ولذلك فقد اختزلت
مصر في شخص الرئيس فقط ولم يعد للشعب قيمة.. ولم تعد للأحزاب معنى .. وتحولت مصر إلى غابة من المخبرين
السريين الفاشلين . وتحولت وزارة الأمن الداخلي (الداخلية ) إلى عصابات للفتوات و
البلطجية في أقذر صورة يمكن أن تكون…. بلطجية من المجندين من عساكر يقال عنهم الدرجة الثانية من الأميين الذين تحرص القيادات الكبرى في مصر
على عدم تعليمهم القراءة والكتابة حتى لا
يثوروا على الأوضاع السيئة التي لم تواجهها مصر منذ عصر محمد على !
لقد اجتهد النظام
الفاسد في تخريج أجيال من الفاسدين ولعل فرق حورس وعباد الشيطان والشواذ بقيادة
الوزير المفضوح الممثل بالفعل لعصر مبارك تؤكد أن ذلك الرجل لا يحق له أن يحكم مصر
فمن غير المعقول أن ينتخب مبارك من لا يرضى أن
يحكمه شاذ كفاروق حسنى وزير الثقافة الذي يصر مبارك على تواجده ليثقف الشعب بثقافة
الشذوذ .. هل يصلح مبارك لرئاسة الجمهورية ؟
هل في قيادات الحزب
الوطني من يصلح ليرشح نفسه لرئاسة الجمهورية وفقا لما ظل يردده صفوت الشريف وزكريا
عزمى وفتحى سرور وكمال الشاذلى من ان هذا
المنصب الرفيع له قدسية ؟
ولا نعرف ماهية القدسية التي هطلت على المنصب ؟
وهل من بين
هؤلاء من يجرؤ على أن يرى فى نفسه
لائقا للترشيح لرئاسة الجمهورية وفقما قالوه عن المنصب الرفيع الذي هو
رئاسة مصر وردد نفس الكلام رؤساء الأحزاب التابعة للحزب الوطني الفاسد !ّ
فلماذا لا يفتح باب
الترشيح أمام الجميع أم أن الحكم صارا حكرا على عصابة المسنين ؟
ثم لماذا تخافون ؟
اعرف أن يخاف اللص من
أن يراه أحد المارة فيسرق في الظلام… تماما كالذين يخشون من الرقابة الأجنبية
لانتخابات رئاسة الجمهورية التزويرية التي حكمنا فيها المزور الأكبر الذي وصم
القضاة حكمه وحكم من سبقوه بالتزوير .. وإذا كان هذا هو قول القضاة في مصر فمبارك حاكم غير شرعي .. وغير الشرعي من حق
الرعية عزله ومحاكمته على ما اقترفه من جرائم ..بعدما أصبح يواجه مصير الطغاة
شاوشيسكو ومن قبله موسولينى وهتلر ويحكم ويتحكم بمجموعة المخبرين والجواسيس
والخونة ومرتكبي جرائم الاغتيالات لأفراد الشعب الذين يريدون أن يتظاهروا بالوطنية..!
فأين كانت الوطنية والجيش الأمريكي يبرطع في مصر
ويمر في قناة السويس ليحتل العراق بمباركة من مبارك وفرقته ؟
الاستخفاف بالمصريين
بلغ أقصى مدى ممكن من حاكم جاءت به الصدفة بعد مقتل السادات ولولا ذلك لكان يجلس
في بيت من بيوت المسنين !
لقد جاء التعديل في
الدستور مثل التعديل في جدران مبنى سيهدم فوق الرؤوس ..والرئيس في ختام السنة رقم 76من
عمره الممتد لاف عام…. قام بتعديل المادة رقم 76من الدستور التلفيقي…وسوف يقوم
بتعديل المواد كلها تباعا…. في ظل الإصلاح الأمريكي لأحوال الشعب المصري العربي
الإفريقي … والمادة
رقم 77الخاصة بتجديد مدة حكم رئيس الجمهورية سوف يعدلها في شهر مايو 2006عندمايكمل
78سنة من عمره الممتد إلى ألف سنة إن شاء الله !
وهاهو فريق الدجل الرسمي
في الصحافة الحكومية المصرية التابعة لمبارك وفرقته وفى التليفزيون المملوك
لمبارك ينفذ الحملة الحكومية لتأييد إعادة تنصيب
الديكتاتور على عرش فرعون مصر
ذلك الفرعون الذي
يمنع بحالة الطواربيء وبالتهريج فى اللعب بالدستور الاعرج يمنع
من ينافسه على الرئاسة ....وفقا لما يجده من فرقته الكاذبة المتخصصة عبر
عشرات الأعوام في النفاق .. والمتمرسة على كراهية الجماهير التي تبادلهم نفس المشاعر بأكثر منها بكثير 1
فالشعب كله أو على
الأصح الذين لهم حق الانتخاب ويحملون بطاقة انتخابية لن يمنح أحدهم صوته
لمبارك ولن يذهب أحدهم للاستفتاء الصوري ..
ولكن الطريق المعروف لتنصيب مبارك وجوقته من الإمعات التي لا تعمل إلا بالتوجيهات
هو التزوير والتزوير المستمر لإرادة
الجماهير .. وهل يمكن لمبارك إن يحصل على أصوات الجماهير إلا بالتزوير ؟
ولذلك اهتز الفرعون ..
أصيب الحاكم الفاسد بالهلع .. بعدما أعلن القضاة رفضهم للإشراف
الصوري على الانتخابات الصورية دون أن يكون لهم دورا حقيقيا في تلك الانتخابات التي تشرف عليها من البداية إلى
النهاية وزارة الداخلية ..وهو ما يتم وما تم طوال 53سنة مضت ..لم يحدث أبدا أن
اختار الشعب رئيس الجمهورية .. !
ويحاول النظام
الديكتاتوري الفاسد برموزه المكروهة والملفوظة شعبيا .. أن يتسول التزوير بحجج لا
جدوى منها .. فيقال أن الوقت ضيق لتحقيق استقلال القضاء .. ولابد من تمرير
الانتخابات هذه المرة بأي طريقه كانت ..فطول
عمر الانتخابات في مصر مزورة .. ومن غير المقبول أن يسقط الرئيس مبارك
أمام مواطن من الشعب قد يتقدم لانتخابات الرئاسة ولذلك لن يستطيع أي
مواطن مصري أن يرشح نفسه أمام الرئيس
المغتصب للحكم .. ومن المرفوض أيضا أن ينجح أحد الذين ستتقدم بهم الأحزاب
المتوافقة مع الحزب الوطني الذي لا يوجد
به أعضاء إلا المخبرين وضباط الشرطة وبعض
الموظفين الذين لا يشاركون في الأنشطة السياسية .. ولكن الحكومة تضيفهم إلى العدد الإجمالي المنضم للحزب الحكومي
بالقسر والتهديد وبالاستيلاء على البطاقات الخاصة بالإدلاء بالصوت الانتخابي ..!
لذلك الإشراف القضائي
على الانتخابات لن يتم في مصر .. !
فبكل وضوح
الجميع يعرفون انه لو حصل القضاء المصري
على استقلاله ..فلن يجلس على عرش مصر شخص مثل مبارك الذي لا يصلح لرئاستها إلا
بالتزوير وبالتدليس وبالغش .. والقضاء الحر يتنافى مع التهريج والدجل والنصب باسم
الشعب الرافض لمبارك ولبطانته كلها..
وإذا كان البعض من
حقراء السلطة الذين هاجوا وماجو ا واخذوا
على عاتقهم مهمة تأديب القضاة المطالبين
باستقلال القضاء وتعليمهم الأدب .. وتهديدهم
بفعل ما فعله نظام الحكم في الستينات من القرن الماضي فيما سمي بمذبحة القضاء.. فهؤلاء هم الدببة الغبية التي
تعمل ضد مصر وشعبها ..فهؤلاء يمثلون تماما
في مصر أمثالهم في العراق (علاوي و غازي
الياور واحمد الجلبي ) المشجع للأمريكان على تنفيذ مخططاتهم الخاصة بمشروع الشرق الأوسط
الكبير !
الرئيس مبارك يريد أن
تكون هذه أخر مرة لممارسة التزوير هذا ما يقوله لسان حال الرئيس ..الأمر فقط يتعلق
باستمراره فوق أنفاس الناس لمدة 6سنوات أخرى ..بالتزوير بالتلفيق بالتهديد
بالبوليس بالجنون المهم البقاء فى السلطة إلى أن يهاجر المصريون مصر ويتركونها لمبارك وعائلته وخدمه
إمعات الحزب البوليسي
الانتهازي يقولون : لماذا يريد القضاة أن تكون هذه الانتخابات نزيه وغير مزورة ..هل
يرفضون بقاء الرئيس مبارك في السلطة ؟
لماذا يرفض القضاة
تزوير الانتخابات ؟
هل سقوط مبارك عبر الانتخابات التي ستجرى لأول مرة في مصر من الوطنية في شيء؟
وهل إنجاحه
بالتزوير رغم الرفض الجماهيري له ولباقي فرقته من الوطنية فى شيء ؟
هل التزوير هو
الوطنية ؟
هل رفض التزوير خيانة
؟
البوليس يقول
للمعارضين لبقاء مبارك : إ ن الرجل قرر إجراء أول انتخابات في مصر على رئاسة
الجمهورية - تحت الضغط الأمريكي - ومقابل
ذلك يرجوكم تأجيل المطالبة بحرية واستقلال القضاء
خلال المدة المتبقية على الانتخابات .. وبعدما ينجح بالتزوير ولو
بنتيجة (60% ) سوف ينظر في الأمر !
البوليس يقول
للمعارضين لبقاء مبارك : القضاة يبتزون الرئيس !!!!
هل القضاة يبتزون
الرئيس كما ذكرت إحدى المجلات الحكومية التي يترأسها مخبر هو
أحد بقايا التنظيم الطليعي
الاستخباري ؟
فهل المطالبة بالحرية في مصر أصبحت ابتزازا ؟!
الفرعون لن يتنازل
إلا مجبرا على التنازل… ولن يمنح الشعب
شيئا مما سلبه منه من حقوق إلا مجبرا .. فاللص لا يسلم المسروقات طواعية أبدا
ونظام الحكم المصري نظام إجرامي لا يعترف
بالحقوق ولا ينحنى للحق بل ينبطح فقط أمام القوة .. فهو لا يعترف بحق الشعب في
ممارسة حياته حرا دون التهديد بالاعتقال والقتل الذي تمارسه الحكومة المصرية بقيادات الحزب الوطني الفاسد …ولا يجد الشعب
المصري من ينقذه من الجلادين والقتلة المأجورين !
هل كل من يرفض
استمرار البارك على الأنفاس خائن وعميل ؟
إن كان الأمر كذلك
فالأغلبية الكاسحة ترفض مبارك..فهل هؤلاء خونة وعملاء أم أن الخونة والعملاء هم الذين سرقوا أموال
مصر وأفقروا شعبها أذلوه وزوروا إرادته ؟
البارك على الأنفاس …لم
يحدث أن حصل على أصوات شعب مصر ولن يحصل أبدا عليها
ولكن بالتزوير ..سيظل
البارك باركا .. سيظل بالتزوير الذي برع
فيه الجبناء و الخونة وعملاء الصهيونية
داخل النظام المصري المنبطح …. قيادات الحزب الفاسد هم قادة فرق التزوير هم الذين
يغتصبون إرادة الجماهير
وهل يستمر البارك وجوقته إلا بالتزوير ؟
القضاة ثاروا .. وآه
من ثورة القضاة .. بارك الله فيها في
ثورتهم الرافضة للتزوير .. و المطالبة بالحرية للشعب المعتقل
في السجن المصري الكبير الممتد بطول مجرى النيل !
وهاجت حشرات
النفاق القميء وخرجت من مكامنها لتنهش لحم وتمتص دم من أطلق صيحة النظافة بالخلاص من عفن التزوير ونتانة المزورين بروائحهم العفنة .. ورأينا
الشواذ يتطاولون على القضاء ورجاله .. ويتهمون كل من يرفض التزوير بالخيانة
.. فإذا كانت الخيانة تعنى الحرية
الحقيقية للشعب المصري بكافة فئاته
وطوائفه المختلفة فأهلا بها ..ثم ما
المراد بالخيانة ؟
هل النظافة والتطهر ..خيانة؟
نعم النظافة والتطهر
خيانة كبرى .. خيانة لعشاق الاتساخ
المستمر من عصابة تشكل سلطة تفسخت ولم يعد لها من مكان سوى بالوعات
المجاري !
هل الشرف والأخلاق
الكريمة خيانة ؟
نعم الشرف والأخلاق الكريمة خيانة هائلة .. خيانة لفريق عريق في الشذوذ والإباحية والتبعية
هل الأمانة
والإخلاص للشعب المصري خيانة ؟
نعم الأمانة
والإخلاص للشعب المصري خيانة .. خيانة للصوص الكبار والصغار .. في كافة مواقع الفساد التي يحميها البارك على الأنفاس بلا ضمير …ولكن
بالتزوير!!
ولذلك علينا كلنا جميعا أن نبذل الجهد قدر الاستطاعة للتخلص من
التزوير فهو عار كبير ..!
التخلص من عار
التزوير بطولة .. !
وضرب المزورين
بالأحذية بطولة ..!
وازدراء المزورين
بطولة كبرى …!
والعمل على التخلص من
عار بقاء الحزب الوطني متسلطا على الشعب .. شرف كبير
وشرف كبير أيضا لمن يعمل على تطهير مصر من فساد كبار
المنافقين
المبايعين للرئيس كل الرئيس
..هم نفس المنافقين !
و لأنهم لا يعرفون
سوى العهر لا يردعهم سوى أكبرهم عهرا.. و أشدهم
فـــُجرا.. وكأنما الأمر اصبح من الهوان لمن باعوا ضمائرهم .. منذ أن عرفوا
الطريق للوصول إلى المناصب العليا في مصر..
أما المخبرين و كتبة التقارير في زملائهم وتقديمها إلى الضابط
أو الشاويش… تماما كما كانوا يفعلون في
عصر الاتحاد الاشتراكي والتنظيم الطليعي الذي نشر جراثيمه في المجالس الحكومية المسماة زورا وكذبا بالمجالس
التشريعية ..
والمثير للاشمئزاز أن
يتلاعب الطغاة والمخبرين وصعاليك التعذيب
بكلمات اعتادوا ترديدها في كل المناسبات لتأييد الفرعون الذي يلتفون حوله
كالطفيليات الأولية التي تلتصق بعائلها الطبيعي أو كالنباتات المتسلقة ..إلى أن يموت فيدوسون
عليه بأقدامهم .. ويتحولون إلى عبادة الديكتاتور الجديد!
الشعب الأمريكي والفرنسي والإنجليزي لا يعرف الديمقراطية
الخنفشارية التهريجية التي اخترعها فريق
المسنين فوق السبعين عاما في مصر بقيادة مبارك المتفرغ لصباغة شعره ، ودهان وجهه
بالكريمات .. لزوم التصوير التليفزيوني أو السينمائي، وترك الشعب يعانى ويلات بقاء الحزب الوطني
الماص لدماء الشعب والسالب لحريته!
الشعب الأمريكي والفرنسي والإنجليزي لا يعرفون الديمقراطية
الخنفشارية التهريجية الحقيقية في مصر
التي يمارسها الشعب المسلوب الإرادة والذي يروعه ويقتله بوليس مبارك !
العصابة الحاكمة فى مصر تقول :يا شعب مصر ...
الحرية أمامكم.. يمكنكم
الاختيار من بين المتقدمين للترشيح لرئاسة الجمهورية الإعتقالية
اختاروا من تريدونه
رئيسا لمصر ..بكل حرية
انتخبوا مبارك أو
حسنى مبارك أو محمد حسنى مبارك أو جمال مبارك أو علاء مبارك أو سوزان مبارك …
أهالي المقتولين
برصاص أمن مبارك ... سوف ينتخبون مبارك!
وسينتخبه
كل من لا يجد طعام يومه من الخريجين المتمتعين برعاية مبارك راعى
البطالة ومروج الغلاء والمشجع لزيادة الأسعار
سينتخب مبارك
المشردون في الشوارع
وسينتخبه سكان
المقابر وسينتخبه أبناء المعتقلين بدون تهمه
سينتخبه 100الف معتقل
أو72 مليون معتقل خلال 24سنة !
مازالت المعركة
مستمرة بين الحق وبين الباطل .. بين الشعب المصري
وحسنى مبارك .. وسينتصر الشعب إن
شاء الله