مصاحف في دورات المياه!!

 

 

 

بقلم :د. صلاح عبد الفتاح الخالدي

 

يقدم لنا الامريكان كل يوم ادلة جديدة على حقدهم على الاسلام والمسلمين، وحربهم الشرسة على القرآن والاسلام، بحجة الحرب على الارهاب، مما يرسخ قناعتنا بأن الامريكان في هذه الايام هم الاشد عداوة لنا، بالتعاون مع الشياطين الكبار اليهود، الذين قال الله لنا عنهم: «لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين اشركوا..».

 

المظلومون المنسيون في «غوانتنامو» الذين مضي على خطفهم وطرحهم هناك اكثر من ثلاث سنوات، لا يعلم إلا الله ما يصبه عليهم الظلمة الامريكان من صنوف العذاب، مما لا يمكن ان يتصوره بشر! بالاضافة الى مظلومين منسيين آخرين يخطفهم الامريكان القراصنة من البيوت والشوارع ويلقون بهم في «اوكار الشيطان» في دول شرق اوسطية تابعة للامريكان، ويذوقون من التعذيب ما لا يعلمه إلا الله مما لا يخضع لعرف او قانون او تشريع او نظام ويدعي الامريكان بعد هذا كله انهم سدنة حقوق الانسان!

 

ولا يكتفي الامريكان الحاقدون بتعذيب المظلومين المنسيين، انما يعلنون الحرب على القرآن نفسه، بشتى الاساليب والوسائل ويهديهم حقدهم الأسود على القرآن الى تصرفات بذيئة قذرة ضد القرآن.

 

وقد نشرت مجلة «نيوزويك» في احد اعدادها الأخيرة تقريراً عن بعض ما يفعله المحققون الامريكان في غوانتنامو ضد المظلومين، ومما يتعلق بالقرآن فإنهم ينتهكون حرمته وقدسيته، بتصرفات بذيئة نجسة، يرضون بها الحيوان القابع في كيانهم الداخلي، الذي يدعوهم الى مزيد من الحرب على القرآن وجنوده، قالت المجلة المذكورة: وضع المحققون نسخاً من القرآن في دورات المياه في سجن غوانتنامو وفي حالة واحدة على الاقل ألقوا بنسخة من القرآن في المرحاض!!».

 

لا تقل ان هذا من فعل جندي امريكي مختل عقلياً، وانه تصرف شخصي ذاتي فردي، وسوف يحاكمه الامريكان لانتهاكه حرمة القرآن! فمحاكمة الامريكان لضباطهم وجنودهم الذين انتهكوا انسانية العراقيين ليست عنا ببعيدة!

 

ان هذه التصرفات البذىئة ضد القرآن هي نتاج السياسة الامريكية ذات الخلفية اليهودية الصليبية، ضد القرآن والاسلام والمسلمين الصالحين، وهي سياسة شيطانية تقوم على الحقد الاسود والكراهية الشديدة، والرغبة الاكيدة في القضاء على شيء اسمه قرآن او اسلام، وهذا يذكرنا بما كان يفعله الجنود اليهود عندما يجتاحون بعض المدن والقرى في فلسطين ويدخلون بعض المساجد، ويعبثون فيها بالقرآن، كما يذكرنا بما فعله جنود امريكان ضد القرآن في بعض مساجد الفلوجة ومدن عراقية اخرى! وما لم نسمع به من تدنيس اليهود والامريكان القرآن اضعاف اضعاف ما سمعنا به!

 

نقول لهؤلاء الحاقدين زيدوا من حقدكم وحربكم على القرآن واستيعنوا بشياطينكم وأنتم الخاسرون في النهاية وقرآننا محفوظ منصور بإذن الله: «قل موتوا بغيظكم..»!!.