ضرب رقاب..إثخان .. شد وثاق ‍‍‍‍!!

 

 

 

بقلم : عبد الرحمن عبد الوهاب

fiqhalmajd@hotmail.com

writerislamic@hotmail.com

 

 كانت تعبيرات القرآن التي نزلت من السماء ..

 دوما لها ذلك الرونق والبريق والأخاذ .ناهيك عن القدسية والهيبة..

{ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً} (122) سورة النساء

{ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا} (87) سورة النساء

 لذا فاخترت مفردات العنوان الرائعة من سورة (القتال) محمد

نعم أيها السادة

أخيرا ,,أكل العرب الطعم ,  وشربوا المقلب, ، وتنصلوا  تماما من آيات القتال،  ويريدون حذفها من القرآن  وانطلت عليهم .. حركات بوش القرعاء .. وهو إفراز طبيعي[ ايها السادة ]  بعد أن حكم أولاد  الكفرة العالم ..الأمر لم يقتصر  على الانصياع  جورج بوش فحسب .. بل حتى في المؤتمر الأخير مع أمريكا اللاتينية.

يبدو أن العرب  المعاصرين  مصابون بضمور في البنية العقلية .. وعندهم حالة من البله  أشبه  بالبله المنغولي .. بحيث اصبح من السهولة بمكان ان ينطلي عليهم أي أساليب  من اللهو الخفي ..  وان يستخف أي إنسان غربي  لديه مسحه من الدهاء - الغير ذكي-  بحالتهم العقلية والذهنية , ويا ليته  دهاء  يستلزم عصر ذهن او قدحا لزناد الفكر  .. فهل وصل بالعرب  السخف  والبله .. ان يقوم أي  واحد من  رعاع الغرب  وأولاد الشوارع الخلفية .. في لندن  او شيكاغو.. كما هو الحال لجورج بوش  وبلير  بأن يؤكلونه ( أي العربي )[ الاوانطة] ،،و يبلع  الطعم ويسقونه المقلب .. و يجعلونه يرهن ساعته ..  ونظارته  وملابسة الداخلية والخارجية ..  بناء على حركات نصف كم .. بل وحركات قرعاء .. قد لا تنطلي حتى على القرويين  السذج ..  او الريفيين الانقياء في محطة مصر .. التي  يقف بها  القاهريين  أولاد الشوارع الخلفية .. الضالعين في( النصب).. لاصطياد الأغرار والسذج  بأن يبيعونهم

 ( الترماي )أو( أحجار الاهرام ).. ويلهفون ما في جيوبهم من قرشين ..

 أولئك أولاد الشوارع الخلفية  -الذين يقولون  أول ما يستيقظوا من النوم .. اللهم ارزقنا  بساذج   نرمي بلاوينا عليه ..  أو  اللهم ارزقنا بريفي (نقّشطة) .. او( نحلق له ).. إلى آخر المصطلحات التي تدور  في الشوارع الخلفية للمدن  الكبرى..

 إلا انه على ما يبدو أن العرب  المعاصرين قد (حلق لهم جورج بوش ) ( وقشطهم ) وبيعهم  ملا بسهم الخارجية  والداخلية ..  ونظفوا خزائن دولهم .. في حرب الخليج الاولى والثانية ..  وسرقوا المليارات  بحركات قرعاء .. بل ونصف كم ....  ويستل جورج بوش  دفتر الشيكات . وكيف  ينتهي به الامر  بالسطو المسلح على العراق  حينما  قال ولفووتز .. لم يكن لنا ان نصبر على غزو العراق .. فالبلد  يطفو على بحيرة غزيرة من النفط ..

واصبح  المفكر العربي المستغرب.. والمتأمرك .. في ظل ثقافة العولمة .... تنصل من سجادة الصلاة .. ويبيع المصحف والمباديء وبدأ  يجرع الويسكي  ويتجول في شوارع البارك لين حيث  بنات الهوى الانجلوساكسونيات ..

بعدما هيأ نفسه  وعقد النية .. ان يتجرد من القيم والمبادئ  التي نزلت من السماء ..  وملأ ذهنه  وعقله  في دورات  المياه.. ودورات  اللغة .. لا ليستجلب من العلم  ما  تنهض به الأمة الإسلامية .. ولا ليشيد مجدا  تشرأب له الأعناق .؟ بل كان همه هناك  كيف يكون  دون جوانا  مع  الكافرات  ذوات العيون الزرق ..

إلا انه  كان له هناك من ينتظره وينتظر أمثاله  في مطار هيثرو  أومطار كيندي  بالكومبيوتر النقال  والكاميرات  الخفية للمراقبة - للطش دفتر الشيكات وبطاقات الائتمان والتوقيع ..   وفي نهاية المطاف نراه  يقف على ناصية  الشوارع مع الهيبز  لابسا الشورت  وتفوح من فمه بقايا الخمر والانسلاخ من المباديء  والقيم .. يتسول ثمن تذكرة الرجوع .. وثالثة الاثافي  انه عاد من هناك  بعدما وقع  عقد بدمه مع الشيطان  كما ذكر مارلو في دكتور  فاوستس  Doctor Faustus .. عاد من الغرب حربا على الله ورسوله ..  عاد حربا على الإسلام ..

  ما فائدة  الرجوع  بالخيبة  والآثام ..  إنها  خيبة الأمل   اقل مصائبها الانزلاق الفكري  والذي لا يقل عن الانزلاق  في  دوامة  أمراض العصر السارية  والطرد من رحمة الله  وكيف يهن الله المرء..  ويجعله عبرة .. على صفحات التاريخ !!

  ما فائدة الرجوع ..؟ ما لم يتم أولا وأخيرا و قبل كل شيء (الرجوع الى الله) ..( الله تعالى) الذي باعه وباع كتابه  على مائدة بنات الهوى وفتيات الليل   الكافرات ،،وكأس الخمر المتلألأ  تحت الضوء الخافت .. بالرغم من الاحاديث التي قالها المصطفى في شأن من كفر على طاولة يدار عليها الخمر .. او كما قال ..

 وتوقيعه على حذف آيات القتال .. وآيات الجهاد من قاموسه الذهني.. ورهن السيف  واستبدال مواقف المجد وتاريخ ومآثر العرب من  مجد كليب وحاتم طيء  وأبو فراس .. بآخر رقصة لليهودي المخنث..  أيها السادة  نعم لم تبقي الخمور لصاحبنا( العربي المعاصر) أي ذرة من المروءة ..

 كما قال العربي  القديم ..

بلوت النبيذين في كل دولة  فلم             أجد لأصحاب النبيذ حفاظ

 وداعا قريش

وداعا كليب

 وداعا مضر

وحياكم الله ..

بدلا من معالجة الأمور من منظور الآية الكريمة {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} (50) سورة الذاريات

 تحولت المعالجات .. الى الفرار الى أحضان إبليس .. وأئمة الكفر .. جورج بوش على مستوى السياسة  .. وجنود الشيطان في الأرض ..

 وهي معالجات تم اكتسابها من السينما العربية التي  قام على وضع منظومتها يهود العرب منذ  البداية ..

فالبطل في الروايات السينمائية  بالستينات .. عندما يتعرض لأزمة ما ..  لا يفر الى الله  ولا يعالج الموقف  كما علمنا المصطفى .... اللهم أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني .. إلى  بعيد يتجهمني  ام الى عدو ملكته أمري .. إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي  ولكن عافيتك أوسع .. أعوذ بنور  وجهك الذي اشرقت له الظلمات  وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ..  من أن ينزل بي غضبك ..  أو يحل بي سخطك .. لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة الا بالله ..

  لم يعالجو الموقف( سينمائيا) انتهاء الى( سياسيا)  بالتصور الاسلامي

 لا  بل الى  الكازينو  والخمارة.. والراقصات..  وكيف يجرع .. الخمر.. ويكفر بالله ..

 انها منظومة الكأس والسيجار .. و خيبك الله من أمة ..

على المستوى الفكري  نقلت تصورات الفكر من الفلسفات والوجوديات  والكفريات  والنيتشيات  نسبة الى نيتشة  والسارتريات  وترجمت بدون تصرف .. ولا بمعيارية  ان  الانسان سيكون مسئولا  عن البضاعة المنقولة  وما مدى تأثيرها على البنية العقلية .. وعقيدة الشعوب .. وتضليل  البشر..

 رأينا العديد ممن عاد من الغرب حربا على الله ورسوله وخونه  كسعد الدين ابراهيم و كالبغدادي الكاتب الكويتي ..  الذي  أعلنها على الملأ  انه يفضل ان يتعلم ابنه  الموسيقى  بدلا من التجويد  وعلوم القرأن .. ويسخر من كل ثوابت العقيدة والايمان  بالله .. ولم ينته الامر على حدود المغيبين فكريا بل  انطلق الامر الى المغيبين سياسيا ..

 نعم ايها السادة .. نقولها بكل جرأة ..كيف انهم أكلوا الطعم و شربوا المقلب ..  وانهم ظهروا على الملأ  .. بخيبتهم التقيلة .. ولله فيهم نقمة  لم تبلغ مداها بعد ..

بعدما  انزلقوا  وراء  اللافتات  و هتفوا وراء جورج بوش ..الحرب على الإرهاب ..  و حذف لهم من مصحفهم آيات الجهاد .. وتبرءوا هم من آيات القتال .. في ظل هذا الظرف الحرج .. الذي تقتضي المنظومة الفكرية للامة أن تغب  من مواقف البطولة والرجولة الفداء.. وآيات السيف والجهاد .. لتحرر  بغداد  رمز (خلافتها ) و فلسطين رمز( عقيدتها) [مسجدها وقبلتها الأولى].. حيث صرح اليهود في هذه الاونة بالنوايا علىالملأ على هدمة .. وكيف نرى الشيخ التميمي  قاضي قضاة القدس .. يستنفر  ابناء الامة من الفلسطينيين  .. كي يحموه  من اليهود ..

كان يفترض من الامة ان تعالج الامة الموقف بمفردات عنوان المقال .. ضرب الرقاب .. إثخان .. شد الوثاق ..

{فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ} (4) سورة محمد

  وان تلبس لباس المنية عن بكرة ابيها .. وان تشهر كل ما لديها السيوف .. وتمتطي صهوة الخيول .. وان تموت فداء للأقصى .. وان تخوض بدلا من المعركة الواحدة  ألف معركة ..

 وان تشهر بدلا من السيف الواحد  ألف سيف ..

بل هاهم  يتنصلون من الجهاد  وايات ضرب الرقاب .

. بل كانوا ضالعين في ضرب رقاب شعوبهم  وليس الاعداء ..

كما قال نزار. والعالم العربي  . إما نعجة مذبوحة  أو حاكم قصاب ..

إذن فلتمرحي يا إسرائيل في فلسطين..

 ماذا تريدون ايها السادة ؟

في زمن العار .. حينما يتحدث شارون من شرم الشيخ  بتصريحاته.. ويدلي سلفان شالوم من قاهرة المعز .. ببياناته

ماذا تريدون  في زمن العار ..؟

حين يشحذ اليهود سيوفهم  ويعدون لهدم وتدنيس قبلتهم  الأولى  ونحن نفتح البيوت  والشوارع  والفنادق.. لقادات وحثالات بني صهيون .؟

و بالرغم من أن رايات صهيون ما زالت  تخفق على قبة الصخرة .. وتنقلها شاشات التلفزة .. الينا .. ستحث فينا بقايا الدم ( إن كان هناك دم) ..وذرات الكبرياء ..

 ايها السادة ..إلا ان ما زال منطق البعض في واد آخر .. ألا وهو ..

 ولم لا يكون  لهم أيضا قسمة في العار ..  فلابد أن تخفق رايات اليهود أيضا عندنا على سفارة إسرائيل في قلب القاهرة  أيضا وعقر دارنا ..؟ فأي عار.. ولا يكتفي الامر الى هذا الحد .. بل هناك من يعدون انفسهم لخيانات وتطبيعات  وخفق قادم لرايات صهيون في الافق العربي  المتصهين ..

فأي عار.. ولا يكتفي الامر الى هذا الحد

بل وتحكمنا بالوكالة  أيضا ..؟

وتقتل شعبنا بالوكالة .‍‍‍‍‍‍ بالسماد المسرطن .. ليعاني الشعب من الفشل الكلوي .. وامراض الكبد والسرطان ..أيضا..

 ويوسف والي اليهودي الجذور .. كنائب للحزب الوطني الحاكم  يحكمنا مباشرة ولليهود بالوكالة

نعم أيها السادة أن اليهود يحكمونا بالوكالة ..‍‍‍‍

 الأقصى يلوح بالقيد .. ونحن نجيبة بالخسة والخيانة .. ولم تنتفض الأمة و لم نشهر له سيفا.. ولم تعلو من اجله راية .. ولم نسكب دما ذكيا فداء له .. ولم نجعل من أجسادنا قرابينا فداء له ..

الاقصى يلوح بالقيد ..  ونحن نجيبة  بحذف آيات القتال  وآيات الجهاد .. ونتلقى اليهود بالأحضان ..

ان الواقع  لا يستلزم منكم عصر ذهن .. ولا قدحا لزناد الفكر ..

انه زمن العار والخيانة ..

وبالرغم من قول الله تعالى ..

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } (27) سورة الأنفال

إلا انهم خانوا الله ورسوله  وخانوا  أماناتهم ليس عن غباء  أو جهل .. بل وهم يعلمون ..

ما أسوأ المثول بين يدي الله .. وأنت متهم بالخيانة.. انها ليست جريمة من اللمم أو صغائر الذنوب ..

 انها من الكبائر.. والجنايات العظمى ..

إذن فليكن .. هنيئا لك يا ميركا .. بمن خانوا الله ..وباعوا رسوله.. وضيعوا أمانة الامة

ولكن تبا لهم من موقف عظيم  حين يؤخذ بالنواصي والاقدام ....

  ولتعبثي يا اميركا بمصير الشعوب المسلمة في كل أرجاء العالم .. في العراق وافغانستان .. الذين أصبحوا كالأيتام على مأدبة اللئام .. بعدما تركنا السيوف ورضينا بالحياة تحت السقوف .. ولم يعالجو الموقف في العراق .. من منطلق .. ضرب الرقاب .. والاثخان .. وشد الوثاق ..

 فلقد طلقنا مجد الفروسية وصهيل الخيول .. وخفق الرايات .. ليلتقي التصور  للوضع السياسي  أيضا إلى منظومة آخر رقصة لليهودي  المخنث .. وكله فن ..

فالسياسة( فن) الممكن .. والسينما أيضا( فن)  التدعر..

و ليغيروا مناهج التعليم  ويحذفوا من مناهج التعليم  مواقف الشجاعة للصحابة  والمروءة .. وايات الجهاد ..  نعم .. فأمريكا الآن ايها السادة ..هي التي تمتلك حق القوامة علينا .. ولها  ان تفرض علينا ما نقرأ وما لا نقرأ .. وماذا نعلم  أولادنا في الحضانة .. وليخرجوا لنا يوما أجيالا  تحيض.. لا يمكن ايها السادة أن نحذف من القرآن سورة القتال أو آيات الجهاد ..أو أي آية أو حرف من القرآن .. ولو على الرقاب..  يقول بن قدامة المقدسي في لمعة الاعتقاد ..

[ واتفق  المسلمون على عد سور القرآن  وآياته وكلماته  وحروفه  ولا خلاف  بين المسلمين  في أن من جحد من القرآن سورة .. او آية  أو كلمة  أو حرفا متفقا عليه أنه كافر] انتهى وقال علي رضي الله عنه ومذكور ايضا في لمعة الاعتقاد  انه : [ من كفر بحرف منه فقد كفر به كله] .... لا يمكن ايها السادة ..إلا إذا كان بوش بيحلم .. ومن ساروا في ركابه .. ولهذا  اخترت  هذا العنوان  الرائع  من سورة محمد نكاية في هؤلاء ..

 اميركا اليوم هي التي تربي من تشاء وتؤدب من تشاء .. وليس  النقيض ( أليس هناك من يربيها) .. كما ربى أجدادنا الأوائل  من الفرسان  الروم ... الذين  ربوا وأدبوا  الروم بالسيوف ..

وقول الدمستق لأبي فراس الحمداني .. انتم دولة كلام .. أهل أدب.. وشعر وليس لكم في الحرب ..

فيرد أبي فراس .. أربعين عاما ونحن نقتحم أرضك .. ونغزوك .. ونقاتلك على أرضك بالسيوف أم بالاقلام ..

بالله عليكم !!..

ما هذا الذي يحدث ؟؟ ايها السادة ..

قضية الجهاد

لقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم عن  التصور العقدي  لقضية الجهاد بالتحديد  .. انه ماض  الى يوم القيامة

 وكما قال انس رضي الله عنه   قال النبي صلى الله  عليه وسلم . ثلاث من أصل الإيمان ..

 الكف عمن قال لا اله إلا الله  ولا نكفره بذنب  ولا نخرجه من الإسلام بعمل ..

 والجهاد ماض منذ بعثني الله عز وجل  حتى يقاتل آخر أمتي الدجال  لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل  والايمان بالاقدار.. رواه ابو داوود .. ولما كانت القضية أصل  من أصول الإيمان .. وقضية اعتقاد ..  ذكره الامام بن قدامه المقدسي541 –620هـ في كتابه لمعة الاعتقاد ..

الجدير بالاهتمام  في هذا الحديث ..  وكأن المصطفى صلى الله عليه وسلم ..  يرى الامور من خلف حجب الغيب ..  و يضع بعض اللمسات  الحاسمة والقاطعة فيما يخص  واقعنا الراهن ..  وأن الجهاد  لن يبطله  جور جائر  سواء أكان جورج بوش .. أو بوتين ,, أو بلير ..  أو سواء  كل ما إندرج فكريا وسياسيا  ضمن منظومة الكفر العالمي .. او من قفز  داخل السياق الخاص بها من بني يعرب ..

 القتال .. والجهاد ..  ليس فريضة في الإسلام هذا ما تريده أميركا ..  إذن ما هو التصور المراد ..

 ان اميركا لا تريدنا ان نعلم ابناءنا فقه المجد والفروسية .. وضرب الرقاب والاثخان في الارض ..وشد الوثاق..  كما قالت سورة محمد . او كما قالت سورة   الانفال والتوبة ...اذن فلتعلم ابناءنا .. والأجيال  المقبلة.. كيف يؤجرون ظهورهم  ومؤخرتهم .. وأعراضهم  وشرفهم ..  وكل ما قدسته وحرمته  السماء .. لينتهكه  اليهودي ..ويعبث به الأميركي ..

 وألا تحمل سيفا فانه صار تهمه وجريمة  .. وهو الإرهاب بعينه ..

هذا ايها السادة .. ما قصدته ..  انهم ( يؤكلوننا الأوانطة )

إذ لم تكن الجنة تحت الظلال السيوف ..  فما تريد ان  تفهمه اميركا للأجيال المسلمة  ان الجنة فقط   هناك  تحت  الشماسي ظلال نوادي العراة   والبكيني الصارخ .. والشفاه الظمأي .. وأجيالا من المسخ على نمطية  مايكل جاكسون ..

وبعد ذلك تمسح الامة من الوجود  كما حدث في الاندلس ..

 او كما هو حال موقف جميل بثينة :

 يقولون يا جميل جاهد في غزوة .. قال أي جهاد غيرهن  أريد ..

فما فائدة وجودكم في هذا العالم ..  حينما يعبث كافرا بدينك وقيمك ..  انتهاء الى شرفك ..

كما هو ماثل الآن في ابو غريب و يدوس كرامتك  كما في غوانتنامو ..

ما فائدة الحياة حينما يداس القران تحت النعال .. يسب المصطفى بألفاظ وقحة .. في غوانتنامو ..

 إن بطن الأرض أرحم لنا من هذا الهوان ..

الكتب المقدسة

ما فائدة الكتب المقدسة.( القرآن الكريم ). اذ لم يهيمن على العالم .. كما فعل  محمد صلى الله عليه وسلم صحابته بالأمس .. وجهز الجيوش وعقد لهم  الألوية .. وقال لهم .. امضوا على بركة الله .. بل انتقل إلى الله تعالى..

 وهو عاقدا اللواء لأسامة بن زيد .. الذي لم يتجاوز العشرين .. كانوا رضوان الله عليهم أساتذة  في ضرب الرقاب .. والاثخان وشد الوثاق .. وبسرعة البرق هيمن الإسلام على العالم .. ذلك فهموا  من خلال سورة التوبة والانفال  والتوبة والعاديات .. كيف يعالجوا  الأمور بمنطق الفروسية .. وضبح الخيول ..وقدح السنابك.. و الإغارة صباحا .. وكيف يثار النقع والغبار على العالم ..

ما فائدة الكتب التي نزلت من السماء ..  إذ لم ننزلها  مكانتها من التقديس ..  كتب السماء المقدسة .. كنا نرى أجدادنا ونحن صغار  ويصنعون لها غلافا من القماش لها عند الخياط ..  كانت معالجة بسيطة وموروث  اجتماعي بالغ في القدم  نحو كتب السماء .. فبعدما نتلو كلام السماء ..   نضعه في هذا الغلاف من القماش .. منظره يبدو من بعيد وهو في الغلاف  هذا شيء مقدس ..  ونتعاطي معه بهيبة  وتقديس للمكانة .. كل الاشياء الثمينة في المنزل .. لا اعتبارات لها  وكل الكتب والمجلات  والمجوهرات..

 لا اعتبارات ولا حيثية .. اما كتب السماء المقدسة .. لها  الهيبة والتقديس  والاحترام .. بأن نقبلها ونحن أطفال ونضعها على الرأس ونقرأها باحترام  بالغ ومن ثم نضعها في ذلك الغلاف من القماش  كموروث اجتماعي ..

كتب السماء المقدسة .. لا نفرط فيها .. ولا نسمح بالتلاعب بها- فهل نسمح لكافر أن يأتي اليوم ليعبث بها  .. 

لا والله لا يحدث ذلك وان طارت دون ذلك رقابنا- كورق ملموس .. او أحكام داخلية طبعت وكتبت فيها.. كلام السماء نقف ازاءه موقف الخاشع .. المتهيب .. المنصاع للكلمات والأحكام ..

كلام الله .. أساس في التعبد لله .. حيث الصلاة ما هي إلا كلمة  الله تتلى على الملأ في مكبرات الصوت  او بالحنجرة. ومن ثم يتم لها الركوع والسجود .. {فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} (20) {وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ*} (21) سورة الإنشقاق كتاب الله ..

كما قال تعالى .. {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} (44) سورة الزخرف

والذكر الشرف .. والمجد .. ونحن مسؤولون عنه ..

كلام الله أساس  كأحكام وكفيصل في التشريع ..واذا كانت  الأمور بهذا الشكل .. فلابد  أن يهيمن كتاب السماء المقدس لدى المسلمين على العالم ..

فحينما يهيمن كلام الله على العالم ..كتشريع يكون  ذلك بمثابة معالجة موضوعية لإعلاء كلمة الله في الأرض ..

لابد أن ينصاع  العالم كله للقرآن  كتشريع مهيمن وككتاب مقدس نزل من السماء..

ثم يأتينا اليوم جورج بوش ابن الكافرة ..  ليقول نحو هذا الكتاب المقدس( القرآن الكريم ) .. وخذوا كتاب آخر من تأليفي  أنا .. اسمه الفرقان الحق .. ماهذا الذي يحدث ..؟ ما هذا التأله في الأرض..

مالم يهيمن القرآن على العالم كتشريع بدلا من قوانين الامم المتحدة .. ستظل الامة في دوامة  من التنازلات.. حتى  تخلع ربقة تماما  الاسلام من عنقها  وتلبس الصلبان في أعناقها ... لابد ان يحكم الأرض رجل متوضئ يقيم العدل  في الارض ويدفع الكفر له الجزية بدلا من أولئك أولاد الكفرة,.,

.. 200 الف عراقي قتلوا .. وتدمير البنية التحتية للعراق بأكمله .. ولم يختلف الامر عن يلتسن وفلادميير  بوتين  في تدميرالشيشان   وللحقيقة المرة والمؤلمة .. تبعا الاحصائيات السنة الماضية أن 65% من الشعب الشيشاني المسلم .. ابيدوا.. ولم يختلف الامر منذ فترة عن  الشعب البوسني المسلم الذي ابيد  اكثر من 50% من شعبة  ودفنوا في مقابر جماعية .. واغتصب 75 % من نساء ه .. تحت عين العالم وبصره ..

 لقد وجدنا في هذه الحقبة من الزمان  نوعيات من المجرمين  كما قال أحد علماء الانثروبولجيا في تقرير نشر مؤخرا  ان هناك فصيلة من الحيوانات الشرسة ادرجت خطأ في فصيلة الجنس البشري منها ماعرف من أكلة لحوم البشر ومصاصي الدماء والمجرمين والا انه يبدو لي  أن هذا النوع من القتلة المجرمين  نراهم  يوميا  يتصدرون الصحف وشاشات التلفاز مثل جورج بوش  الذي عن مدى تواطؤه  دوما ضد الأمة الإسلامية  قائلا(لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها)  وهاهو شارون … شارون الذي اشرف شخصيا  يوما على قتل الشيخ الشهيد احمد ياسين .. والرنتيسي   ويتباهى بأن غزة حقل رماية مفتوح ألم يأن الوقت للقيام بحد الحرابة على هذه الحيوانات الشرسة التي ادرجت خطأ في الجنس البشري..

ان الامة الإسلامية  في اشد عصورها مرارة لم تواجه هذا النوع من الـتأله في الأرض من بشر , بهذا الشكل ..

 اعتقد اللهم الا في فترة ابرهة الأشرم .. والذي وضع له قليس  وطالب الناس ان يحجوا  الى قليسه الجديد ..  بدلا من الكعبة المشرفة ..  هذا التصور الابرهي  مرفوض  حتى من العوام   الذين يرفضون ذلك النوع من الاستخفاف  بالمقدسات .. فذهب رجل من بني كنانة  وأحدث  في قليس ابرهة (معقل الكفر) .. ليثبت له يقينا  ان قليسك لن يكون يوما من الأيام كعبة .. قد تكون  معالجة ذلك الرجل الذي من بني كنانة  بدائية  للموضوع .. الا إنها معبرة إلى حد بعيد .. ومثير لسخرية  الناس من ذلك القليس  ليكون مثارا للتندر والضحك في آن واحد ..

 كانت تلك المعالجة لذلك الرجل الذي من بني كنانة .. في فترة تاريخية  أي قبل البعثة المحمدية .. و هي ما قبل  فترة عام الفيل .. الى ان جاء الإسلام  ليعطي  الناس تصورات  أخرى راقية في المعالجة..

ألا وهي.. أن  تعلو راية الله اكبر.. أو راية  لا اله الا الله .. على  معاقل الكفر..

فعلت راية لا اله الله .. على قصور كسرى .. وقصور قيصر ..  وكان ثمة تصورا رائعا لمجد الإسلام ..  وكبف ان كنيسة أبا صوفيا .. تتحول إلى مسجد .. لقد قدر لي أن أرى مسجد أيا صوفيا من خلال فيلم فيديو .. لهذا النوع الرائع من المجد ..

وكيف تزين كلمة لا اله إلا الله داخل الكنيسة .. وما بها من بقايا التصور  لعبادات النصارى .. أي ما يزال يوجد بالجامع صور لعيسى عليه السلام مع امه مريم عليها السلام ..

تلك المعالجة في التصور الإسلامي هي المطلوبة.  اليوم وغدا .. بأن تعلو راية لا اله الا الله على معاقل الكفر في لندن وواشنطن ..  ونيويورك ..  بل وعلى البيت الابيض  نفسه  وقبة الكابيتول ..

 هذه  هي المعالجة الإسلامية والتصور الإسلامي للأمور ..

 وهو على النقيض تماما لما يرمي اليه جورج بوش .. بأن يلعب بأمة ضخمة كهذه الأمة الإسلامية ..  ,أن يضع لها قرآنا جديدا .. تتعبد به .. لا أيها السادة .. النقيض هو  أن تطيء حوافر خيل الله ارض واشنطن ونيو يورك ..

لابد أن يتلى القرآن في الكونجرس الأميركي .. ويبني مسجد في باحة البيت الأبيض..  لابد ان تعلو راية لا اله الا الله على  معقل الكفر في واشنطن ..

 الإسلام أيها السادة .. دين متوثب .. وليس دين عاجر  او كسيح كما أراد له  بعض  حكام العرب ,وانطلى عليه الدجل الغربي وأكلوا الطعم ..  وهتفوا خلف جورج بوش .. ونفذوا كل مخططاته ضد دين الله ..

ابتداء من تعليم القآن للصغار.,. الى الإتيان لنا بقرآن جديد .. لقد هزلت ..

 الاسلام دين متوثب ..  ويجب ان  تعد تلك الشعوب لقفزة حضارية ..  بأن تعبر الاطلسي فاتحة ..  فلقد كانت كلمات عقبة بن نافع .. وهو يخوض بفرسه  على شاطيء الاطلسي .. قائلا الهي لقد بلغت الجهد ..  ولو أعلم  ان هناك  أقواما خلف هذا البحر.. لخضته اليهم  حتى تعبد وحدك .دون سواك ..

 هذا هو التصور .  هذا ما انتهي اليه علم عقبه أليس هناك خلف البحر اقوام.. ولكن ها قد أنتهى الى علمنا ..

ان هناك اقواما خلف هذا البحر ..  وهؤلاء الأقوام يحاربون الله  ويعلنوها حربا على الله .. بكل علانية ..

 لا كتبوا لفظ الله على النعال..  والأحذية فأي إجرام  كان في حق الله تعالى ..

 وهذا يقتضي.. استكمالا .. لمسيرة عقبة ابن نافع ..  لا مناص من استكمال  مسيرة عقبة  بن نافع ونخوض ذلك البحر ..  حتى يعبد الله وحده ..

 

ما أسوأ .. ان يكون المرء خادما .. يرتبط مصيره ومصير  أمته ..  بمزاجيات طفل مراهق ..  غير موزونه وغير متزنة .. ويا حبذا لوكان هذا .. الغلام كافرا ..

 ما أسوأ ..  ان يستخف الاخر بقيمك.. وبمثلك والعليا وبمبادئك ..  وهو ما تمارسه  اميركا  حاليا .. و مارسه

 ماهان قائد الروم بالامس .. حين قال لخالد بن الوليد ..  وهو نوع من العنجهية والاستكبار .. والغرور ..

 وهذا ما كان يفهمه الصحابة الكرام .. وكانوا يرفضون هذا المنطق من العنجهية و الاستكبار والغرور .. من قبل الروم ..

لهذا  قاله أبو  بكر رضي الله عنه .. لأشفين الروم من وساسهم بخالد بن الوليد .. فلقد كان ابو بكر رضي الله عنه  بعيد النظر ,, يعرف جيدا .. كيف يضع الأمور في نصابها .. وهو القائل( خالد لها )ولقد أثبتت  معالجات خالد  بن الوليد  للأمور قتاليا

 وغير قتاليا .. أنه رضي الله عنه كان أهلا .. لأن يشفي الروم  من  تلك العنجهية . بعدما اعدوا للقتال جيشا  بلغ  قوامه مائتي  ألف مقاتل  وأربعين الفا ..

. وهذا يتضح من الموقف الهام الذي ذكرته كتب التاريخ ..  كيف  يعالج فرسان محمد  الأمور ..   لنرى الهوة الشاسعة  بين  تلك النوعية  من المسخ  التي ذكرتها في بداية المقال ..عن ذلك الذي باع مصحفه  ورهن سيفه .. وحذف آيات القتال من قاموسه الذهني .. وبين نوعية أخرى ..  (رجالا )صدقوا ما عاهدوا الله عليه ..

هكذا تكلم خالد بن الوليد الى دونالد رامسفيلد

عنجهية الروم

قبيل بدء القتال  طلب قائد الروم أن يبرز إليه خالد  ليقول له بضعة كلمات

وبرز إليه خالد حيث تواجها فوق جواديهما في الفراغ الفاصل بين الجيشين

 وقال ماهان قائد الروم  يخاطب خالدا:

" قد علمنا انه لم يخرجكم من دياركم الا الجهد  والجوع .. فإن شئتم أعطيت كل واحد منكم  عشرة دنانير  وكسوة وطعاما  وترجعون إلى بلادكم ، وفي العام القادم  ابعث لكم مثلها ..

 وضغط خالد  الرجل والبطل على أسنانه ، وأدرك ما في كلمات قائد الروم من سوء الادب ..  وقرر ان يرد عليه بجواب مناسب ، فقال له :

" انه لم يخرجنا من بلادنا الجوع كما ذكرت ، ولكننا قوم  نشرب الدم  وقد علمنا انه لا دم أشهى ولا أطيب من دم الروم  فجئنا لذلك ..

 ولوى البطل زمام جواده  عائدا الى صفوف جيشه .. ورفع اللواء عاليا مؤذنا بالقتال ..

"الله أكبر"

"هبي يارياح الجنة "

 واقبل الروم في فيالق كالجبال وبدا  لهم من المسلمين مالم يكونوا يحتسبون ..

 بتلك النوعية من الرجال  تنتصر الأمم .. وتخفق الرايات .. ويدون التاريخ .. لصفحات مجد ..

بقي ان أصارحكم..  أيها السادة  القراء ..بالحقيقة المرة :  ان البعض من الحكام العرب   يسيرون على خطى  باندرنايكة رئيسة الوزراء السابقة  لسريلانكا..والتي كانت تذهب الى المعبد البوذي في الظهيرة  وحينما يجن الليل وتخف ارجل الناس تذهب سرا الى كنيسة النصارى ليكتشف امرها الشعب ويقتلتها شر قتلة  ..  اما البعض من حكامنا العرب   يذهبون  اليوم الى مساجدنا في وضح النهار وحينما يجن الليل تذهبون لتقيمو الطقوس الماسونية وا الصلاة اليهودية  في السفارات  الاسرائيلية الكائنة ببلادهم .

.قولوها انكم عملاء لليهود  واصدقاء شخصيين لشارون وبيريز وشلومو بن عامي وسلفان شالوم

 بقي ان أصارحكم .. أنتم أعداءنا  وأعداء ديننا وأعداء الله ورسوله أاعداء تطبيق شرع الله  وتطبيق مشروع الاسلام الحضاري في بلادنا والذي تقفون ضده بكل ما أوتينم من قوة حتى ولو متم دون ذلك عودة شرع الله  وهيمنة كتاب الله كتشريع في الارض ..

معالجة  الغرب مع عملائه .

.. ايها السادة امريكا  واسرائيل  لا يعرفان الوفاء  والا كانوا أوفياء لشاه إيران يوما  أو انطوان لحد....

 اننا اليوم في حقبة اللحديون العرب .. 

.. فالغرب دوما يتعامل  مع العملاء على طريقة أفلام الوسترن .. ان يصفيه برصاصة بعد ان يؤدي دوره الخياني .. أنى أرى في الغد القريب  مجموعة من الأعراب  يلبسون الثوب العربي   وقبعة متسخة من حوافها   ويلبسون أحذية بدون جوارب وقد اتسخت بروث الخنازير الأمريكية في مراعي جورح  بوش في مزارع تكساس انهم قادة العرب في المستقبل  القريب ,

رحم الله المعتمد بن عباد  حينما قال ان رعي الجمال خير من رعي الخنازير ..

 أو كما  قال لئن أرعى الجمال عند ابن تاشفين خير لي من أرعى  الخنازير عند الفونسو .. وهاهم اليوم يرعون الخنازير عند جورج بوش .. إلا أن زمن الفروسية  وصهيل الخيول انتهى ..  ولم يتبقى للعرب  الا رعي الخنازير ..

..انني لا أتحدث من فراغ فجورج بوش يتحدث ويتصرف من مفهوم  المتـألهين ..المتغطرسين  الأمريكيين ومنهم الكاتبة الامريكية آن كولتر التي قالت في أعقاب الحادي عشر من سبتمبر…

انه ينبغي علينا نحن الأمريكيين ان نغزو بلادهم (المسلمين ) ونقتل قادتهم  ونحولهم إلى المسيحية..

  ونقولها أن أجزاء من هذا السيناريو  قد تمت بالفعل ..

فلقد  غزوا بلادنا .. قتلوا قادتنا ..  أو رهن اعتقال الكفر .. كما هو الحال  للرئيس العراقي صدام حسين .,. كما رأينا كيف تعاملوا مع قادة العراق .. ووضعوا المطلوبين  على ورق لعب ..  ليعبر ذلك عن مدى الاستهزاء والاستهتار ..

 

..  كانت مزبلة التاريخ تنتظر .. نوعية أخرى .. تلك .. من باع  ومن بدل .. ومن حذف من القرآن .. ومن خان الله  ورسوله ..  وباع الأمة  بثمن بخس .. في سوق النخاسة الغربي .. الذي يتزعمه جورج  بوش .. وينادي من يشتري بكرا مسلمه عراقية  كفلق الصباح  بدولار.. لتوها  قادمة من أبو غريب .. ياله من زمن العار ..

 وما زال يأتيني صوت جورج  وهو يفتتح المزاد  للعرض المستباح وكرامة الامة التي لم تعد تساوي سنتات ..  كما هي العادة في المزادات  باللغة الإيطالية ..ألا( أونا)  ألا (دوي)  ألا ( تري) ..

 مين يزود ..

كان  يقف الطالباني والعلاوي وغيرهم.. كقوادين ..وخلفهم قافلة من الصبايا الحسان ..

وبعض العرب كان لابد ان يقثسموا جزءا من العار  .. وكيف يفوتهم  ذلك ،،فقد كان لهم دورا في تفرس والعبث بنوعيات البضاعة .. قبل شحن الجميلات منهن إلى القصور ..

 سيدي الخليفة ..

 ليلنا طويل لم نرى له فجرا .. ولم نسمع له أذان ..

 سرق اليهود والصليب كل شيء .. سرقوا شرفنا .. سرقوا سيفنا ..

 سرقوا كرسي الخلافة..

 وتربع جورج بوش كشهريار .. ينتقي من نساءنا الحسان .. بعدما وقع قرار الاعتقال والإعدام

لكل رجالهن في كل ارض الإسلام .. سيدي الخليفة ..

من يلبي صرخات نساءنا الحسان في ظل غياب الفرسان ..!!

أيها السادة .. من يعد قوافل الحجيج من البيت الأبيض  إلى البيت العتيق ..

  ألا من يعيد قوافل الحجيج  من صعيد واشنطن النجس إلى صعيد عرفات الطاهر ..  ألا من يطهره بحد الرجم على مونيكا .. في زمن المونيكاءيات والكونداليزيات .. فلقد عاش العرب يوما  ايام مجد .. وايام عز  كانت افرازاته الفكرية .... سيقيات المتنبي ..  وروميات ابوفراس .. والمفضليات ..  والاصمعيات ..  وجاءنا  اليوم .. عصر أولاد  الكفرة .. بالمونيكاءيات .. والكوندليزيات .. ليقوموا بهندسة واقعنا الفكري والسياسي ..

ما أسوأ  العيش في عصر أولاد الكفرة. الذي  لا  معالجة له قط .. إلا بضرب الرقاب .. والاثخان وشد الوثاق ..

 ألا من أحد من بني كنانة .. يقول لجورج  لن يكون بيتك الأبيض كعبة  وهي معالجة .. قد  لا نحبذها بتصور  ما قبل الإسلام ..

 ولكن  ألا من راية  إسلامية تخفق على البيت الأبيض ..

  أيها السادة ..  ما أسوأ  ان تعيش  في زمن كهذا .. زمن الكافر والدجال ..

متى يتحول العالم من قرية أمريكية إلى قرية إسلامية ننعم فيها بالأمان ..

 ألا من  فارس مسلم يحول العالم إلى عهد العوربة والاسلمة بدلا من الكفر و العولمة ..

كما قال المفكر اللبناني  جورج طربيه 

 القدس غابت  وبغداد هوت ...

فبلاد العرب بالفرسان عاقر..

بغداد رمز خلافتنا  ايها السادة  والقدس رمز عقيدتنا .. يستصرخان مروءتكم ..

 اجل بغداد . . ايها السادة  على موعد مع الابطال  وهي ملتقى الفرسان والصادقين  . لينتفضوا  من تحت الركام .. ويحرروا شرف الامة  المستباح في ابو غريب  وكل سجون العراق ..

.يا كل فرسان الأرض ( بغداد ) اليوم يومكم ..  وهاهو الأقصى اليوم يلوح بالقيد يستصرخ مروءتكم....

وفرسانا يملأون العراق..  وباحات الاقصى  خيلا ورجلا .. قد تخصصوا سلفا كأسلافهم من السلف الصالح  .. وقد اقتفوا  دعسات خيل الأجداد .. وتفننوا  في ضرب الرقاب ..  والإثخان.. وشد والوثاق .. ولن تضع الحرب أوزارها ..الا على أسوار واشنطن ..

أيها السادة لكم تمنيت أن اتكئ  على سيفي ..  امام الجيوش ..,أصيح في أولاد الكفرة ..   في بغداد وفلسطين .. بصوت يسمعه  الجميع .. هل من منازل ؟؟

بغداد ..

لا صلح حتى تعثر الخيل بالقنا               ويضرب بالبيض الرقاق الجماجم ..

يا قدس ..

لن أصالحهم ما دام لي فرس يقض            قضا وعلى الصمصام إبهامي ..

ايها السادة  اين ضبح العاديات .. وقدح الموريات .. وإثارة النقع .. الذي كان به  قسم السماء ..في سورة  العاديات ..

لا مناص .. أن تخفق الرايات .. أن تجرد السيوف .. وأن يعلو صهيل  الخيول.. و أن تطيء سنابك الخيل  ارض القدس  وباحات الاقصى .. لتفك اسره  وتكسر ما به من قيود .. وتنكس من فوقه رايات اليهود .. ولتعلو  كلمة لا  اله إلا الله ..

يا خيل الله  أركبي.. ويا سيوف الله أبرقي ..و أثيري الغبار على العالم ..