حركة صحفيون من أجل التغيير تستنكر حفظ التحقيق فى اعتداءات يوم الاستفتاء
استنكرت حركة صحفيون من أجل التغيير "قرار السيد النائب العام بحفظ
التحقيقات المتعلقة بالاعتداءات على بعض الزملاء الصحفيين و الصحفيات اللذين
تعرضوا لاعتداءات وحشية على أيدي بلطجية الحزب الوطنى – الحاكم – و أجهزة الأمن يوم الاستفتاء على تعديل
المادة 76 من الدستور" .
و قالت الحركة في بيان لها :" وإذا كانت المصادر القضائية قد بررت هذا
القرار بعدم توصل التحقيقات إلى متهمين محددين فإننا نعيد التأكيد على أن الزملاء
و الزميلات الذين تعرضوا لهذه الاعتداءات كانوا قد حددوا أسماء معينة شملت قيادات
بارزة من الحزب الحاكم و أجهزة الأمن ، كما قدموا صورة حية على شرائط فيديو يمكن
من خلالها الاستدلال على شخصيات البلطجية الذين قاموا
بهذه الاعتداءات بالإضافة إلى أن شهود العيان قد أكدوا ذلك و عليه فإن هذا المبرر
ساقط من الأساس " .
واعتبرت الحركة أن " هذا القرار الذى يسد
الطريق أمام استرداد هؤلاء المواطنين لحقوقهم من جانب و يفتح الطريق أمام الجناة
للهروب من العقاب من جانب آخر دليلا جديدا على ضرورة و أهمية الاستجابة لمطالب
قضاة مصر الخاصة باستقلال القضاء حتى لا تكون السلطة التنفيذية خصما و حكما في نفس
الوقت" .
وأكدت الحركة أن جموع الصحفيين و من خلفهم كل الشرفاء فى مصر سيواصلون جهودهم المشروعة حتى يتم محاكمة هؤلاء البلطجية و تقول العدالة كلمتها خاصة أن مثل هذه الجرائم لا
تسقط بالتقادم و بالأخص إذا كانت هذه القضية و مثيلاتها تعتبر قضايا رأى عام و لها
تأثيرها المباشر على سمعة مصر و دورها إقليميا و دوليا .
و الله من ورائهم محيط