العراق

=========

مقتل10 واصابة 11 من جنود الاحتلال الأمريكي«المارينز» في الفلوجة

أعلنت قيادة جيش الاحتلال الأمريكي في العراق أن عشرة من جنود مشاة البحرية «المارينز» قد لقوا حتفهم فيما اصيب 11 اخرين بجراح في انفجار عبوة زرعها مقاومون في الفلوجة.

 

وقال بيان مقتضب لجيش الاحتلال الأمريكي إن الهجوم وقع بواسطة عبوة ناسفة وضعت على جانب الطريق أثناء مرور الدورية. وأضاف البيان أن العبوة المنفجرة كانت مصنوعة يدوية من بقايا عدة قذائف مدفعية كبيرة.

 

ويعد التفجير أحد اكبر العمليات التي تحدث خسائر في صفوف القوات الأمريكية بالعراق خلال الشهور الماضية. وقد تجاوزت الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية منذ الغزو في مارس 2003 اكثر من الفين ومائة جندي وفقا للأرقام الرسمية الأمريكية.

 

 

هيئة علماء المسلمين تتهم قوات الاحتلال وازلامها من العراقيين بارتكاب فظائع وممارسة القتل والسرقة والتدمير والتطهير العرقى فى المناطق السنية

انتقدت هيئة علماء المسلمين السنة التي تعد من اكبر المراجع الدينية في العراق في بيان اصدرته استمرار العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الامريكية والعراقية في المناطق السنية من العراق، معتبرة انها عملية تصفية جغرافية وجسدية لم تحدث حتي في العهود الوسطي .

وجاء في البيان :علي عادة الطغاة والمستبدين وما دأبت عليه ايديهم المجرمة متجاوزين كل ما وعدوا به من عدم التعرض للمدن الامنة بالدهم والاعتقال والقتل والتدمير والسرقة وتهجير اهلها في تصفية جغرافية وجسدية لم تحدث حتي في العهد الوسيط، قامت قوات الاحتلال تساندها قوات الحكومة الانتقالية منذ ايام وحتي الان بعمليات دهم وتهجير وقتل في مناطق كثيرة من العراق .

واوضح البيان ما قامت به هذه القوات من تدمير منازل واعتقالات لم ينج منها حتي الاطفال، وتشريد الاهالي واعتداء علي المساجد وقصف وحشي بالطائرات الحربية والمروحية، خصوصا في مدينة هيت (180 كلم غرب بغداد) والطارمية (50 كلم شمال بغداد) ومناطق مختلفة جنوب بغداد .

وناشدت الهيئة بصورة خاصة جامعة الدول العربية المتمثلة بشخص امينها العام عمرو موسي ومنظمة المؤتمر الاسلامي وكل حركات التحرر في العالم للتدخل الفوري لايقاف هذه المجازر .

واكد البيان ان الهيئة تحتفظ لنفسها بان تفعل ما تراه مناسبا لمعالجة ما يمكن معالجته للحد من الاعمال الوحشية والدموية التي تمثل اسوأ ارهاب للدولة .

من جانبه، طالب عدنان الدليمي الامين العام لمؤتمر اهل العراق الحكومة العراقية والقوات الامريكية ان تتوقف عن ضرب مدننا واعتقال شبابنا ونسائنا .

واضاف نريد من الحكومة العراقية ان تلتزم بميثاق الجامعة العربية .

وناشد الدليمي الامين العام للجامعة العربية بالتدخل لايقاف هذه الاعمال .

واكد الدليمي علي المشاركة الفعالة في الانتخابات المقبلة، وقال مهما فعلوا سنشارك في العملية السياسية وسنوجه اخواننا (السنة) علي المشاركة فيها .

 

 

مقتل 90 عالماً و80 أستاذا جامعياً وعشرات الضباط السنّة خلال سنتين

اتخذ مسلسل استهداف الرموز السياسية والدينية السنية البارزة في العراق منحاً جديداً، بمقتل الشيخ اياد العزي، السياسي في «الحزب الاسلامي»، ثم الشيخ حمزة عباس العيساوي رئيس «هيئة علماء المسلمين» في الفلوجة، ومفتي الأنبار بعد يوم واحد. وتعرض «أهل السنة» في العراق لحملات تصفية واسعة، منذ سقوط النظام السابق، لكن مراجعهم الدينية كانت دائماً تتهم الحكومة و «ميليشيات حزبية شيعية وكردية تسيطر على الأجهزة الأمنية».

 

وعلى مدى سنتين ونصف السنة، فقد السنة في العراق اكثر من 90 رجل دين بين إمام وخطيب مسجد وعالم دين، و80 استاذاً جامعياً قتلوا في ظروف غامضة، وعشرات الشخصيات العشائرية والسياسية، فضلاً عن ضباط وعسكريين ومثقفين، حسب احصاءات «هيئة علماء المسلمين». ويقبع في المعتقلات الآلاف من الشباب. وكان السنة يشيرون بأصابع الاتهام الى «كل من جاء على الدبابات الاميركية المحتلة والموالين للدول المجاورة، لا سيما ايران التي تركزت الاتهامات السنية حول ضلوع اجهزتها بمساندة أحزاب شيعية في شن حملة منظمة تستهدف الضباط والسياسيين والعلماء الذين سبق وشاركوا في حرب الخليج الأولى».

 

 

لوس أنجلس تايمز: الجيش الامريكي يدفع رشاوى للصحف ووسائل الاعلام  العراقية لتأييد الاحتلال وتحسين وجهه

أوردت صحيفة "لوس أنجلس تايمس"  ان الجيش الأميركي دفع سرا اموالا لصحف عراقية كي تنشر عشرات المقالات المؤيدة للولايات المتحدة كتبتها وحدة عسكرية خاصة.

 

وقالت ان "قوة مهمات عمليات المعلومات" في بغداد اشترت صحيفة عراقية كما سيطرت على محطة اذاعية وهي تستخدمهما أيضاً في نشر آراء مؤيدة للولايات المتحدة.

 

واضافت انها استندت في تقريرها الى مقابلات مع مسؤولين عسكريين أميركيين تحدثوا شرط عدم كشف اسمائهم ومع موظفين في صحف عراقية، الى جانب وثائق حصلت عليها.

 

وصرح أحد  الناطقين  باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" بريان ويتمان، انه لا يمكنه القول ان التقرير صحيح لكن بعض ما ورد فيه "يبعث على الانزعاج"، انه طلب من المسؤولين العسكريين في العراق تزويده معلومات.

 

وساعدت "لنكولن غروب"، وهي شركة متعاقدة مع  "البنتاغون"، واشنطن في ترجمة المقالات، وكانت تستخدم موظفيها أو متعاقدين من الباطن يقدمون أنفسهم على أنهم صحافيون يعملون بالقطعة أو مسؤولون في شركات للاعلان لتقديمهـا الى وسائل الاعلام العراقية

 

 

وزير العدل القطري السابق: عراقيون طلبوا درس فكرة ترشيح صدام حسين للانتخابات تمهيدا لعودته للرئاسة

أكد نجيب النعيمي وزير العدل القطري الأسبق وعضو هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين أن بعض العراقيين يطالبون بدرس فكرة ترشيح صدام للانتخابات العراقية. ونقلت صحيفة (الدستور) عن النعيمي قوله: (إن عراقيين طلبوا من فريق الدفاع دراسة الوضع القانوني لإمكانية ترشيحه للانتخابات كنائب ثم كرئيس جمهورية).

وتابع النعيمي، الذي حضر جلسة المحاكمة الاخيرة مع المحامي الأردني عصام غزاوي ووزير العدل الأمريكي الأسبق رامسي كلارك: (إذا تعارض الأمر مع النظام القانوني فسيتم تقديم (الرئيس) كمرشح فقط). ولم يحدد النعيمي ما إذا كان صدام حسين سيخوض الانتخابات العراقية المقبلة في 15 ديسمبر. وردا على سؤال حول تصريحات النعيمي قال غزاوي إنه خلال وجودنا في مطار (بغداد) تقدم منا ناس عاديون وعبروا لنا عن أمنيتهم بعودة (الرئيس) صدام إلى الحكم. وقال غزاوي: أخبرَنَا هؤلاء العراقيون لقد فقدنا الأمان بعد ذهاب صدام حسين ونتمنى عودته.

 

 

زعيمة الأقلية بالكونجرس الأمريكي تؤيد الاراء الداعية للانسحاب سريعا من العراق

استمرارًا للضغوط على إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش؛ أيدت زعيمة الأقلية في مجلس النواب الأمريكي دعوة النائب الديمقراطي جون مورثا إلى البدء سريعًا في انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية من العراق.

وقالت زعيمة الأقلية نانسي بيلوسي: "أنا أؤيد قرار مورثا"، مشيرة إلى قرار مورثا الذي يدعو لانسحاب قوات الاحتلال الأمريكية من العراق في أقرب موعد ممكن عمليا ويواجه الرئيس الأمريكي ضغوطا تطالبه بالانسحاب من العراق، حيث يؤكد المعارضون لبوش على أن الولايات المتحدة الأمريكية تورطت وبدون استراتيجية واضحة.

وكان عضو مجلس النواب الأمريكي البارز جون مرثا من الحزب الديمقراطي قد دافع عن دعوته التي أطلقها ويطالب فيها بالانسحاب من العراق، مؤكدًا أن هذه الرغبة تعبر عن إرادة شعب أمريكا كله.

وقال مرثا: "لقد انقلب الشعب الأمريكي ضد هذه الحرب وعارض استمرارها حتى قبل أن أدعو لانسحاب قواتنا، والمؤكد أن شعبنا يتمنى أن يجد مخرجًا من هذا المأزق ونتمنى أن تدرك الإدارة الأمريكية ذلك".

وذكرت وكالة فرنس برس أن استطلاعًا للرأي أجراه معهد لويس هاريس، أظهر أن 63% من المستطلعين يأملون في عودة الجنود الأمريكيين خلال السنة المقبلة بزيادة 2% عن استطلاعات سابقة

 

 

البيت الأبيض يؤكد بدأ خطة لتخفيض قواته بالعراق العام المقبل ويرفض تحديد موعد للنصر المزعوم

أعلن البيت الابيض في خطة مفصلة لـ «تحقيق النصر في العراق انه يتوقع خفض القوات الامريكية في العراق في عام 2006، إلا انه حذر من ان النصر لن يتحقق في موعد معين». وقال مجلس الامن الوطني في البيت الابيض في وثيقة بعنوان «الاستراتيجية الوطنية للنصر في العراق» بتاريخ نوفمبر 2005 «لم يحدث ابدا ان تم كسب اي حرب وفقا لجدول زمني معين وهذا ينطبق على هذه الحرب». واكدت الوثيقة ان العراق سيكون في نهاية المطاف «مسالما وموحدا ومستقرا وامنا ومندمجا بشكل جيد في المجتمع الدولي وشريكا كاملا في الحرب على الارهاب». وقد اصدر البيت الابيض هذه الوثيقة لتمهيد الطريق للكلمة التي يلقيها الرئيس الامريكي جورج بوش الذي يأمل في اقناع الشعب الامريكي الذي بدأ يشكك في جدوى الحرب في العراق. واضافت الوثيقة «رغم اننا واثقون من النصر في العراق، الا اننا لن نحدد موعدا لاستكمال كل مرحلة من مراحل النجاح لان توقيت النجاح يعتمد على الايفاء بشروط معينة وليس على جداول زمنية اعتباطية». وتابعت «نتوقع، لكن لا نستطيع ان نضمن، ان وضع قواتنا سيتغير خلال العام المقبل مع تقدم العملية السياسية وزيادة عدد قوات الامن العراقية وازدياد خبرتها».

 

و يلقي بوش كلمة في الاكاديمية البحرية في انابوليس في ميريلاند، في الوقت الذي تشير استطلاعات الرأي الى انخفاض شعبيته الى ادنى مستوى لها وازدياد اعداد الامريكيين الذين يرغبون في ان يضع بوش خطة لسحب القوات الامريكية من العراق. وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان ان كلمة بوش، الاولى في سلسلة من الخطابات التي تهدف الى الحصول على الدعم قبل الانتخابات العراقية في 15 ديسمبر، ستركز على جهود تدريب قوات الامن العراقية لتحل محل القوات الامريكية. كما ادرجت الوثيقة ما يعتبره بوش نصرا قصيرا ومتوسطا وطويل المدى في العراق موضحة ان العراق المضطرب يجب ان يصبح في النهاية «مسالما وموحدا ومستقرا وآمنا».

 

وكان الرئيس الامريكي جورج بوش قد اكد ان انسحابا فوريا للقوات الامريكية من العراق سيكون خطأ «جسيما» و«رهيبا»، موضحا ان الاستراتيجية الامريكية العراقية تقوم على قرارات القيادة العسكرية على الارض. وقال بوش في ايل باسو في تكساس «القيادة هي التي ستتخذ قرارات الانسحاب او اعادة نشر القوات، هذا ما يريده الناس. الناس لا يريدون ان اتخذ انا قرارات مبنية على اعتبارات سياسية». واضاف «سمعنا بعض الاشخاص يطلبون انسحابا فوريا للقوات. هذا خطأ جسيم وسيكون خطأ رهيبا» يمكن ان يشكل «رسالة خاطئة الى الجيش» والى «الاعداء» والى «العراقيين» واضاف «سيستند قراري الى قدرة وارادة قادتنا» العسكريين.

 

وبدوره قال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد ان المسلحين الذين يقاتلون القوات الاجنبية والحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في العراق لا يستحقون وصف «متمردين». وسئل خلال مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون» لماذا يرى أن كلمة تمرد لا تنطبق على القوات المناوئة في العراق فأجاب «فكرت في الامر.. وخلال مطلع الاسبوع قلت لنفسي ان ذلك يعطيهم شرعية أكبر مما يبدو أنهم يستحقونها». وأشار رامسفيلد للمسلحين في العراق بكلمة «الارهابيين» وعبارة «أعداء الحكومة». وتشير أيضا البيانات العسكرية الامريكية الى المقاتلين بوصفهم «قوات مناوئة للعراقيين

 

في استطلاع للرأي: الأمريكيون يتهمون بوش بالعجزعن تحقيق اى نصر في العراق  

أظهر استطلاع للرأي  عقب الخطاب الذي ألقاه جورج بوش، في الكلية البحرية بولاية ميريلاند، وأكدّ فيه عدم سحب قوات الاحتلال الأمريكية من العراق، أن معظم الأمريكيين يعتقدون أن رئيسهم بوش يفتقد أي خطط يمكنها تحقيق النصر في العراق.

غير أن الاستطلاع الذي نفذته شبكة "سي إن إن" بالتعاون مع مؤسستي "غالوب" و"يو إس توداي" وجد أن قرابة ستة أمريكيين من أصل عشرة، يعتقدون بجدوى عدم سحب القوات الأمريكية من العراق لحين تحقيق بعض الأهداف، فيما طالب 35 بالمائة من العينة بتحديد جدول زمني لسحب هذه القوات.

ومن بين الردود التي جاءت في العينة، يعتقد 55 بالمائة أن بوش لا يملك أي خطط قد تحقق النصر لواشنطن في العراق، ووجد 41 بالمائة فقط أنه قادر.

وكان بوش تحدث في كلمته عن إستراتيجية إدارته لإحراز النصر في العراق، مجددا تأكيده على عدم سحب قواته من هناك حتى تحقيق ما أسماه النصر.

وطالب بوش الشعب الأمريكي "استيعاب هذه الاستراتيجية وكيفية نظرتنا للعدو ومفهومنا للنصر وما نقوم به لتحقيقه".

وتأتي كلمة الرئيس الأمريكي في أعقاب كشف البيت الأبيض عن مستند لمجلس الأمن القومي الأمريكي بعنوان "إستراتيجيتنا القومية لتحقيق النصر في العراق."

وقال 54 بالمائة إن كيفية تعاطي بوش مع الحرب في العراق سيئة فيما رأى 44 بالمائة إنه يقوم بعمل جيد.

وفي شأن قيام حكومة ديمقراطية في العراق يمكنها الصمود دون أن تطيح بها أي جهة، فقد ظهر انقسام في العينة، حيث رأى 54 بالمائة أنه من الصعب على القوات العراقية ضمان الأمن دون مساعدة الولايات المتحدة.

كذلك قال 63 بالمائة من العينة إنه يستحيل على العراقيين لوحدهم منع المقاومين من استخدام أرضهم كقاعدة لعملياتهم، فيما رأى 33 بالمائة من العينة الأمريكية أنه يمكن منع تحوّل العراق إلى ما أسموه بؤرة للإرهاب.

وفي رد على سؤال ما إذا كانت الحرب ستجعل الولايات المتحدة بلدا أكثر أمنا في وجه الإرهاب، أجاب 48 بالمائة بنعم، و43 بالمائة بلا

 

 

الصهاينة يوسعون نشاطهم فى شمال العراق ويدربون الميليشيا الكردية ويقيمون المنشأت التى تساعدهم على الانفصال

كشفت اسرائيل عن ان عشرات من خريجي الوحدات القتالية المختارة التابعة لها يعملون في شمال العراق في تدريب وحدات كردية على الحراسة و«محاربة الارهاب».

 

وافادت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية بان تواجد الصهاينة في شمال العراق هو «جزء من نشاط واسع النطاق يجري تنفيذه من خلال تعاون مع الحكم الكردي».

 

واضافت انه يشارك في هذا النشاط شركات صهيونية على رأسها "موتورولا" و"ميغل" اللتين زودتا العتاد والقوى البشرية لمشاريع يصل حجمها الى مئات ملايين الدولارات.

 

وكانت تقارير صحفية صهيونية واجنبية قد نشرت في الماضي عن وجود نشاط صهيوني بالاساس مخابراتي في المنطقة الكردية شمال العراق على ضوء "العلاقات الجيدة" بين قياديين اكراد وجهات صهيونية وخصوصا جهاز الموساد.

 

وقالت يديعوت احرونوت ان المشروع الاهم الذي تنفذه الشركات الصهيونية هو انشاء مطار دولي يحمل اسم "هاولر" قرب مدينة اربيل شمال العراق بصورة سرية ويعتبر "رمز الطموحات الوطنية الكردية ويعتبر بنظرهم انه خطوة جوهرية باتجاه اقامة دولة مستقلة".

 

وتنشر الصحيفة العبرية لاول مرة صورا ووثائق التي تكشف عن ان شركة يملكها رجل الاعمال الصهيوني شلومي مايكلز قد اصبحت بشراكة كاملة مع الحكم الكردي الى الذراع المركزي لتنفيذ اعمال تطوير اقتصادية وامنية في شمال العراق.

 

وشركة "ميغل" اقامها مايكلز مع عضو الكنيست داني ياتوم لدى انهاء الاخير مهامه كرئيس للموساد الصهيوني وبحسب الصحيفة العبرية فانه كان اول من اقام العلاقة التجارية بين شركته مع الحكم الكردي.

 

وعندما انتخب ياتوم للكنيست لم يبع حصته في الشركة وانما اودع اسهمه فيها في ايدي حارس املاك بسبب «القانون الاسرائيلي» الذي يمنع اعضاء الكنيست من العمل في شركات تجارية خشية تضارب المصالح.

 

واقامت الشركات الصهيونية في منطقة صحراوية نائية شمال العراق منشآت سرية تحمل اسم الكود Z حيث تجري فيه تدريبات على السلاح و«الدفاع عن النفس» و«مكافحة الارهاب».

 

ونقلت الشركات الصهيونية الى هذه المنشآت اطنان من العتاد العسكري وبضمن ذلك دراجات نارية ذات اطارين واربع اطارات وكلاب مدربة على الكشف عن المواد المتفجرة واجهزة لتحسين بنادق كلاشنيكوف الاوتوماتيكية والدروع الواقية وبزات عسكرية وخوذ جميعها من صنع الكيان الصهيوني.ويدرب خريجو وحدات عسكرية مختارة في الجيش الصهيوني الاكراد.

 

وقد وصل الصهاينة الى العراق ويغادرونه من خلال معبر الحدود التركي مستخدمين جوازات سفرهم الصهيونية لكنهم يتنكرون على انهم مهندسو شوارع وخبراء زراعيين.

 

ويجري نشاط الشركات الصهيونية هذه في العراق تحت غطاء من السرية بحسب طلب الاكراد الذين يخشون من اكتشاف علاقاتهم مع الشركات الصهيونية.

 

وقالت يديعوت احرونوت ان "التخوف الاكبر هو من محاولات خطف او سيطرة على اسرائيليين من جانب خلايا ارهابية في تلك المنطقة".

 

وطالب الاكراد الصهاينة قبل عدة شهور بمغادرة المنطقة بعد وصول معلومات عن عملية يخطط لتنفيذها تنظيم القاعدة.

 

وعقبت وزارة الحرب الصهيونية على تقرير يديعوت احرونوت قائلة "لم نسمح لاسرائيليين بالعمل في العراق وكل نشاط هناك تم تنفيذه بصفة شخصية من دون اذن وبمسؤولية شخصية من جانب المشغلين وتشدد وزارة الدفاع من جانبها على الخطر المحدق بالاسرائيليين الذين يختارون تجاهل التعليمات والسفر الى اماكن ممنوعة".

 

وجاء في تعقيب "موتورولا" ان شركة "موتورولا العالمية هي شركة متعددة الجنسيات ومركزها في الولايات المتحدة وتسوق اجهزة اتصال لزبائن في اكثر من 70 دولة في انحاء العالم بضمنها العراق حيث ساعدت موتورولا في انشاء خدمات هاتف خليوية للشعب العراقي".

 

وقال عضو الكنيست ياتوم انه "منذ انتخابي للكنيست لم تكن لي علاقة مع أي نشاط للشركة ولم اطلع على نشاطها".

 

 

الحكومة العراقية الموالية للاحتلال تمنع العرب من دخول البلاد قبيل الانتخابات البرلمانية

منعت الحكومة العراقية العرب من غير العراقيين من دخول البلاد قبيل الانتخابات البرلمانية التي تجرى خلال أسبوعين.

 

وقال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية إن هذا القرار جزء من إجراءات أمنية وقائية لتأمين الانتخابات التي يتوقع أن ترتفع فيها أعمال العنف.

 

وينطبق ذلك القرار على من يحملون فيزا صالحة لزيارة العراق أيضا على ما يبدو ، ولم تعلن الحكومة موعدا لرفع هذا الحظر.

 

وأفادت مصادر عراقية أن هذا القرار يندرج ضمن مرسوم لوزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ يحظر دخول أي عربي من المنافذ الحدودية البرية والجوية والبحرية "حتى إشعار آخر".

 

ويستثني المرسوم سائقي الشاحنات التي تنقل بضائع إلى الأراضي العراقية.

 

ويخشى العراق من دخول عناصر عربية للإنضمام إلى خلايا المقاومة أو تنظيم القاعدة الذي تقدر أوساط مستقلة عدد المنضوين تحت لوائه بين 10 آلاف و 15 ألف شخص.