العراق

 

 

مقتل وإصابة خمسة جنود أمريكيين وتدمير عربة في هجوم باللطيفية

 

شنت عناصر المقاومة العراقية هجومًا تفجيريًا استهدف دورية عسكرية أمريكية بمنطقة

اللطيفية جنوبي بغداد حيث تم تفجير عبوة ناسفة في طريق الدورية مما أدى إلى تدمير

عربة همر بالإضافة إلى مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة اثنين آخرين بجراح.

=========================================

هجوم على دورية أمريكية في حي الجهاد يسفر عن مقتل سبعة أمريكيين

 

قامت عناصر المقاومة العراقية بالهجوم على دورية أمريكية في شارع المطار بحي الجهاد

حيث قصفت المقاومة دورية أمريكية بصواريخ أر بي جي, مما أدى إلى تدمير عربة همر

ومدرعة برادلي. واسفرالهجوم عن مقتل سبعة من جنود الاحتلال الأمريكي.

==========================================

هجوم بسيارة مفخخة يقتل 3 من الجنود الأمريكيين ومثلهم من CIA ببغداد

 

شهد شارع المطار قرب حي الفرات بالعاصمة العراقية قيام أحد الفدائيين  بتنفيذ عملية

تفجيرية استهدفت رتلاً تابعًا لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA. حيث اقتحم

الفدائي العراقي بسيارته المفخخة  رتل المخابرات المركزية الأمريكية.

واسفرالانفجارعن تدمير سيارة GMC قيادية تابعة للمخابرات الأمريكية وأيضًا تدمير

عربة همر كانت مصاحبة للرتل.  ونجم عن الهجوم مقتل ثلاثة من رجال المخابرات

الأمريكيين يعتقد أن أحدهم ضابط، بالإضافة إلى مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.

============================================

مقتل 8 جنود أمريكيين و4 من الحرس الوطني بشارع حيفا، و4 أمريكيين بالدورة

 

حاولت قوات الاحتلال الأمريكية مدعومة بوحدة من قوات الحرس الوطني العراقي الموالية

لها تنفيذ عملية اقتحام لشارع حيفا وسط بغداد غير أن هذه المحاولة قد جوبهت بصمود

قوي من جانب عناصر المقاومة العراقية التي نجحت في تدمير مدرعتي برادلي بعد

استخدامها لصواريخ RBG7 وC5K كما قام رجال المقاومة المسلحين بالرشاشات من نوع BKC

بقتل ثمانية من جنود الاحتلال الأمريكيين الذين شاركوا في محاولة الاقتحام. كما

تمكنت عناصر المقاومة كذلك من تدمير عربة بيك أب نيسان بيضاء اللون تابعة لقوات

الحرس الوطني العراقي المعينة التي قتل ثلاثة من أفرادها بنيران المقاومة. و قد

استشهد ثلاثة من رجال المقاومة أثناء تصديهم لمحاولة الاقتحام. من جهة أخرى شهدت

منطقة عرب جبور بالدورة جنوبي بغداد قيام عناصر المقاومة العراقية بتفجير عبوة

ناسفة في طريق دورية عسكرية أمريكية، الأمر الذي أسفر عن تدمير عربة همر ومقتل

أربعة جنود أمريكيين.

============================================

أهالي الكرمة يتظاهرون للتنديد باعتقال القوات الأمريكية امرأتين عراقيتين

 

خرج العشرات من العراقيين في تظاهرة كبيرة للتنديد باعتقال القوات الأمريكية للنساء

العراقيات دون أية أسباب. وبحسب تقرير بثته قناة الجزيرة الإخبارية، فإن منطقة

'الكرمة' الواقعة على بعد نحو 10 كم شمالي شرقي الفلوجة شهدت خروج العشرات من أهلها

عقب صلاة الجمعة للاحتجاج ضد القوات الأمريكية على اعتقالها امرأتين عراقيتين من

أهل الكرمة، وطالبت الحشود المتجمعة في المظاهرة قوات الاحتلال بإطلاق سراح

المرأتين اللتين اعتقلتا دون أي مبرر. ورفع المتظاهرون لوحات ولافتات كتبوا عليها

شعارات كثيرة تندد بعملية الاعتقال، وتطالب بالإفراج عن المرأتين. ويذكرنا هذا

الموقف بما ادعته قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية بأنه لا يوجد لديهم أي

معتقلات عراقيات في سجونهم بالعراق، وذلك في ردهم على مطالب جماعة 'التوحيد

والجهاد' التي كانت تختطف أمريكيين اثنين وبريطاني، حيث طالبت بإطلاق سراح الأسيرات

العراقيات في سجون الاحتلال بالعراق، غير أن القوات الأمريكية والبريطانية رفضتا

مطالب الجماعة، وادعتا أنه لا يوجد أي نساء عراقيات في سجونهما، وذلك ما حدا

بالجماعة إلى قتل الرهائن الثلاث على فترات.

============================================

علاوي يهرب مذعورا من الموصل بعد هجوم استهدفه بمطارها

محامو صدام يتهمون الحكومة العميلة بمحاكمته صوريا

 

سقطت خمس قذائف هاون اطلقهارجال المقاومة علي مطار مدينة الموصل شمالي العراق بعد

وصول رئيس الحكومة العراقية المؤقتة اياد علاوي اليه مباشرة. وأكد شهود عيان أن

علاوي غادر المكان علي متن طائرة هليكوبتر امريكية بعد الهجوم مباشرة . وندد علاوي

في تصريح للصحفيين بمنفذي هذا الهجوم ووصفهم بانهم يريدون اعاقة تقدم العراق . وفي

سياق متصل قتلت خمس نساء عراقيات تعملن في مكتب الرئيس العراقي المعين غازي الياور

في هجوم شنه مسلحون مجهولون علي مركبة كن يستقلنها وسط بغداد. من جهة اخري كشف

الناطق الرسمي باسم هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين النقاب عن قيام الحكومة

العراقية المؤقتة برئاسة إياد علاوي بتشكيل محكمة خاصة لمحاكمة الرئيس صدام حسين

ورفاقه مكونة من مجموعة من الشخصيات القانونية العراقية التي تلقت تدريبا خاصا في

العاصمة البريطانية لندن. وقال زياد الخصاونة إن هذه المحكمة تتكون من محمد منير

وجبار دشر وعبد الخالق الحمداني أعضاء ومهدي الزاملي رئيس محكمة احتياط فيما أنيطت

مهمة المدعي العام بالسيدة ينال الشبلي. وأضاف الخصاونة أن المعلومات المتوفرة لدي

أعضاء هيئة الدفاع تشير إلي أن تحقيقا سريعا بدأ مع الرئيس صدام حسين ومساعديه وأن

محاكمة سريعة لهم قد تلت ذلك مشيرا إلي أن حكومة علاوي تريد استغلال إنشغال العالم

بانتخابات الرئاسة الأمريكية لتنظيم محاكمة صورية، تكون نتائجها معروفة وتصب في

خدمة معركة بوش الانتخابية وفق تقديره

============================================

إسقاط طائرة تجسس أمريكية بالرضوانية

 

نجحت المقاومة العراقية فى إسقاط طائرة تجسس امريكية بدون طيار في منطقة دويلبة

بالرضوانية وذلك بواسطة سلاح القنص . وتتواصل نجاحات المقاومة في إسقاط الطائرات

بشكل لافت في الفترة الأخيرة رغم ضعف الإمكانيات المتاحة حيث يتم إسقاط أكثرها

بسلاح القنص .

==========================================

القوات الاميركية تعتقل عضواً بارزاً بهيئة علماء المسلمين

 

اعتقلت القوات الامريكية والعراقية عضوا بارزا في هيئة علماء المسلمين في العراق

فيما وصفته الهيئة ذات النفوذ بأنه حملة ضد معارضي الوجود الاميركي في العراق.

وقال مسئولون بالهيئة ان الشيخ عبد الستار عبد الجبار وولديه وجارا له اعتقلوا

اثناء مداهمة القوات الامريكية لمجمع المسجد الذي يعيشون فيه في حي تونس ببغداد .

==========================================

واشنطن والقاهرة تستبعدان معارضي الاحتلال عن المؤتمر الدولي

 

هيئة علماء المسلمين بالعراق تدعو لمقاطعة الانتخابات وتندد بالصمت المخجل للازهر

ومنظمة المؤتمر الاسلامى

اتفقت واشنطن والقاهرة على استبعاد القوى العراقية المناوئة للاحتلال عن المؤتمر

الدولي الذي سيعقد في منتجع شرم الشيخ في الثاني والعشرين من نوفمبر المقبل وبررتا

ذلك بأن المؤتمر «حكومي» وسيناقش الوضع الامني خصوصاً على الحدود اضافة إلى دعم

الانتخابات العراقية المقبلة، لكن اجتماعاً لهيئة علماء المسلمين السنة في بغداد

دعا الى مقاطعة الانتخابات.

ومن جهته دافع توني بلير رئيس الوزراء البريطاني عن قرار اعادة نشر قوات بلاده،

رابطاً ذلك بالانتخابات، العراقية وليس الأميركية، فيما استمر التدهور الامني على

حاله، حيث قتل 18 عراقياً بينهم 6 من عائلة واحدة في الفلوجة واربعة اطفال في

سامراء واصيب 11 جندياً أميركيا اثر تفجير سيارتين مفخختين، وانفجرت سيارة ثالثة في

قافلة عسكرية أميركية بشارع حيفا في بغداد.

واعلن ماجد عبدالفتاح الناطق باسم الرئاسة المصرية امس ان المؤتمر الدولي في شأن

العراق سيعقد في منتجع شرم الشيخ في 22 و23 نوفمبر المقبل لحشد دعم دولي للانتخابات

التي يفترض اجراؤها في العراق قبل نهاية يناير المقبل.

وابلغ الصحافيين بعد اجتماع بين الرئيس المصري ومساعد وزير الخارجية الاميركي وليام

بيرنز، ان هناك اتفاقا بين القاهرة وواشنطن على انه مؤتمر «حكومى» لن تدعى اليه

المعارضة، واضاف انه تجري حالياً دراسة بعض الافكار من بينها «عقد اجتماع لممثلي

المجتمع المدني قبل المؤتمر حتى يتمكنوا من تقديم ورقة أو عدد من التوصيات يتم

النظر فيها خلال اجتماع الحكومات».

من جانبة اكد بيرنز ان «المؤتمر سيعقد في مصر الشهر المقبل». وقال انه اعرب لمبارك

عن «تقدير بلاده لما تبذله مصر من تعاون مع العراق إزاء تنظيم المؤتمر الذي سيعقد

الشهر المقبل لحشد التاييد العالمي للعملية السلمية في العراق».

واشار الى ان جدول اعمال المؤتمر «يدور حول سبل تنفيذ قرار مجلس الامن رقم 1546 حتى

يتمكن العراقيون من بسط سيطرتهم على بلادهم بمساعدة الامم المتحدة ومن اجراء

الانتخابات المقررة في يناير 2005». واكد أن المؤتمر سيناقش كذلك «اعادة بناء

الاقتصاد العراقي والوضع الأمني خصوصاً على الحدود» مع الدول المجاورة.

يذكر ان فرنسا تطالب بأن يناقش المؤتمر جدولا زمنيا لانسحاب قوات التحالف من العراق

وبدعوة كل الاطراف العراقية اليه بما في ذلك حركات المقاومة المسلحة التي تعلن

استعدادها للتخلي عن العنف. وقال بيرنز ردا على اسئلة الصحافيين في شأن هذا المطلب

الفرنسي، اننا «نفهم من خلال مشاوراتنا مع (المسئولين) المصريين وكذلك تلك التي

اجريتها في بغداد خلال الايام الاخيرة ان هذا اجتماع لممثلي الحكومات».

وفي تناغم مع الرؤية الأميركية والمصرية اعلن هو هوشيار زيباري وزير الخارجية

العراقي  ان المؤتمر سيكون «رسمياً وللحكومات فقط» ولن تشارك فيه منظمات سياسية

عراقية».

وقال ان «هدف المؤتمر هو طمأنة الدول المجاورة وتهدئة مخاوفها حيال نيات القوة

المتعددة الجنسية وغاياتها في العراق». واضاف ان «المؤتمر هو الاول من نوعه الذي

يحشد هذا القدر من الدول التي اتخذت مواقف مختلفة ازاء الحرب ومن المهم جدا جمع هذا

العدد من الدول والمنظمات الاقليمية والدولية»، مؤكدا من دون توضيحات ان «بعض الدول

ستكون تحت الضوء بسبب التزاماتها الامنية».

وستشارك دول الجوار ومجموعة الثماني الصناعية والاتحاد الاوروبي والاعضاء الدائمون

في مجلس الامن ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية في المؤتمر. واوضح

زيباري «سنطلب من الدول المجاورة، في اجتماع شرم الشيخ، المساعدة على منع تسلل

"الارهابيين" وضبط الحدود والتعاون في الانتخابات وتقديم المساعدات الفنية

والمراقبين وسيكون لها حصة في عقود اعادة الاعمار».

ومن القاهرة الى بغداد فقد افاد بيان للمجتمعين من هيئة علماء المسلمين ان «ذريعة

الانتخابات في اجتياح المدن مرفوضة، ويدعو اصحاب الفضيلة ابناء الشعب العراقي كافة

اذا تم اجتياح الفلوجة ومواصلة قصفها بالطائرات والمدفعية او طال ذلك مدنا اخرى،

الى مقاطعة الانتخابات واعتبار نتائجها باطلة».

واضاف البيان ان «اصحاب الفضيلة يرون ان الشعب العراقي يمارس واجبا دينيا في

مقاومته الاحتلال وهم يباركون لابناء الفلوجة جهادهم وصبرهم». وابدى علماء الدين

«استغرابهم ازاء صمت منظمة المؤتمر الاسلامي ورابطة العالم الاسلامي ومرجعية الازهر

الشريف وكأن الامر لا يعنيهم وهم الملزمون بمناصرة المسلم اينما كان».

وطالبوا «الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان والدول الاعضاء في مجلس الامن

التنديد بحرب الابادة التي تشنها قوات الاحتلال الاميركية والعمل على تشكيل لجنة

للتحقيق في ذلك». وشارك في الاجتماع حوالى 200 من هيئة علماء المسلمين وعلماء وائمة

واعضاء في الحزب الاسلامي والهيئة العليا للدعوة والامانة العامة للافتاء والتصوف.

في هذه الاثناء اكد رئيس الوزراء البريطاني في مجلس العموم ان مشروع اعادة نشر

القوات البريطانية في العراق «لا علاقة له بالانتخابات الرئاسية الاميركية بل هو

مرتبط بالانتخابات العراقية» المتوقعة في يناير. ورأى خلال جلسة المساءلة الاسبوعية

امام مجلس العموم انه «سندخل مرحلة نشاطات (عسكرية) متزايدة في العراق» لكن «الامر

لا علاقة له بالانتخابات الرئاسية الاميركية بل هو مرتبط كل الارتباط بالانتخابات

العراقية».

واضاف «انه طلب عسكري موجه من العسكريين الاميركيين الى العسكريين البريطانيين»

فقط، مشددا على ان القرار النهائي في شأن اعادة الانتشار «لم يتخذ بعد». ميدانياً

واصلت قوات الاحتلال قصف مدينة الفلوجة وشنت غارتين عليها، مما ادى الى مقتل 6

اشخاص هم افراد عائلة واحدة، كما قتل 4 آخرون في عمليات عنف متفرقة، بينما دمرت

عربة عسكرية أميركية من طراز «همفي» على طريق المطار قرب بغداد.

وقال الجيش الأميركي ان طفلا قتل كما اصيب مترجم مدني في انفجار سيارتين ملغومتين

في سامراء الواقعة بشمال العراق. وقال مسئولو مستشفيات ان ثمانية مدنيين لقوا حتفهم

وجرح اكثر من عشرين شخصا بينهم 11 جندياً أميركيا في عدة مصادمات.

وقال سكان المدينة ان جنودا أميركيين داخل مركبات طلبوا من السكان عبر مكبرات صوت

التزام منازلهم وعدم الخروج للشوارع اعتبارا من الساعة السابعة مساء وحتى السابعة

صباحا. وقال شهود ان الاشتباكات التي اندلعت بعد الظهر كانت مستمرة حتى حلول الليل

في اطراف المدينة وفي مدينة ديالي المجاورة.

وفي بغداد اكد شهود عيان ان سيارة مفخخة انفجرت في شارع حيفا في بغداد لدى مرور رتل

اميركي لكنها لم تسفر عن اصابات. واضافوا ان السيارة التي احدث انفجارها حفرة كبيرة

في المدخل الغربي من الشارع لم تلحق اضرارا بعربات الرتل. وهز الانفجار الشارع حيث

دارت قبل فترة مواجهات بين مسلحين وعناصر من الحرس الوطني. وتبع الانفجار الذي لم

تحدد طبيعته بعد، اطلاق نار كما سمع دوي متفجرات.

============================================

تهديد جديد لكوريا الجنوبية بحرق عاصمتها ما لم تنسحب من العراق

 

هددت رسالة نشرت على موقع على شبكة الإنترنت بحرق وتدمير سيول ما لم تسحب كوريا

الجنوبية قواتها البالغ قوامها 2800 جندي من العراق، مما دفع المسؤولين الكوريين

الى السعي لمعرفة مصدر سلسلة من التحذيرات وجهت لبلادهم أخيرا.

غير أن مسؤولين حكوميين قالوا ان الرسالة نشرها فرد واحد على الارجح وليس جماعة

مسلحة معروفة، وانها ربما تهدف الى اثارة المشاعر المعادية للولايات المتحدة بين

المواطنين في كوريا الجنوبية.

وقال المسؤولون الحكوميون: ان الرسالة الموجهة الى الشعب الكوري الجنوبي التي كتبت

بالعربية، هددت بحرق سيول اذا لم تسحب جنودها البالغ عددهم 2800 من العراق .

===========================================

مسيحيو العراق يشكرون جيرانهم المسلمين الذين هرعوا لنجدتهم بعد تفجير 5 كنائس في

بغداد

 

داخل الكنيسة التي تبدو عليها آثار التحطيم وتنبعث منها رائحة الحريق وتسمع أصوات

تكسر الخشب المحترق تحت الأقدام، عمَد مسيحيون عراقيون الطفل سافيو مار جرجيس.

وكانت لحظة ولادة جديدة بالنسبة لحشد المصلين الذي شهدته كنيسة الروم الكاثوليك

التي تعرضت إلى تفجير في اليوم السابق، وهي واحدة من بين خمس كنائس دمرت في هجمات

قبل الفجر.

ولكن في يوم الأحد صب الماء من ابريق صغير في طاسة بلاستيكية كبيرة كبديل عن صحن

يحمل ماء التعميد لطفل يبلغ عمره شهرا. وتحول التصفيق الهادئ الى فرح غامر ارتباطا

بأهمية الحدث.

وقال نبيل جميل، راعي الكنيسة ووالد سافيو الذي ساعد زوجته وثلاثة أطفال آخرين على

الهروب من النيران: «أنا سعيد جدا اليوم»، مضيفا ان «هذه النيران وهذا التفجير هو

الموت. ولكن هذا التعميد هو حياة جديدة لهذه الكنيسة وللمسيحيين والمسلمين وكل

الناس في العراق».

وطلب القس فان فوسر المخلصي، من حشد يقرب من 40 من الحاضرين في الكنيسة، كانت عيون

بعضهم قد اغرورقت بالدموع، أن لا يهزهم حادث العنف الأخير الذي استهدف الأقلية

المسيحية الصغيرة والمتقلصة في العراق. وقال: «يجب علينا أن نكون أقوياء في أرواحنا

ونعمل معا، موحدين. شكرا لجيراننا المسلمين الذين مدوا لنا يد المساعدة. وليحم الله

بلدنا ويدخل السلام الى قلوبنا».

وتلك رسالة قاسية اليوم في العراق حيث يجري استهداف الجماعة الدينية والإثنية التي

تشكل الموزاييك المنوع للعراق بعمليات التفجير الانتحارية والاغتيال والاختطاف.

وفي بغداد تذكر الهجمات على الكنائس المسيحيين الذين يشكلون نسبة ثلاثة في المائة

من السكان، وهم من قدامى العراقيين، بتزايد احتمالات تعرضهم الى هجمات.

ويقول وسام أيوبي، المسيحي الآشوري، وهو يقف وسط ركام الكنيسة «انهم يريدون إثارة

نزاع ديني بين المسيحيين والمسلمين ويستهدفون المسيحيين لإرغامهم على مغادرة

العراق».

ويضيف هذا الأستاذ المتخرج في جامعة نيويورك أوائل الثمانينات «لا يمكن للمرء أن

يشعر بالحرية. والأمر لا يعني المسيحيين فحسب، فالكثير من الأشخاص لا يحضرون الى

صفوف الدراسة. لا أشعر بالأمان في الكنيسة. سابقا كنت معتادا على الذهاب الى

الكنيسة كل يوم أحد، أما الآن فلا. لدي طفلان ولا أريد أن يلحقهما أذى».

وكان شيء مماثل قد حدث يوم الأول من أغسطس الماضي عندما جرى تنفيذ اعتداءات استهدفت

كنائس أثناء تأدية الناس شعائرهم الدينية مما أدى الى مصرع 11 شخصا. كما هوجم أصحاب

محلات لبيع الخمور. وقال القس يوسف توماس مرقص، وهو أستاذ لاهوت، إن «الناس مرتعبون

ونحن هدف سهل. أقارن جاليتنا بالحمام، فما أن تصفق بيدك حتى يطير كله».

ويقول مرقص إنه يدعو من يطلبون النصح الى البقاء في العراق طالما أن الجماعة تضم

حسب تقديراته 20 في المائة من أطباء العراق، ونسبة أعلى من المهنيين الآخرين مثل

المهندسين وأساتذة الجامعات.

ويقول «لا نريد لأناسنا أن يرحلوا. إن كل العراقيين اخوتي، سواء منهم القتلة أم

الضحايا، واذا ما غادرت فإن ذلك لن يحل المشكلة. ماذا بشأن المسلمين؟ انهم ليسوا

أعداءنا».

وأدانت هيئة العلماء المسلمين، وهي جماعة دينية سنية يعتقد أن لديها صلات معينة

بالمتمردين، الهجمات على الكنائس. وقال عضو الهيئة الشيخ عبد الستار عبد الجبار إن

«الإسلام لا يدعم الإرهاب الحاصل الآن». ومثل هذه الكلمات لا تفعل الكثير لتهدئة

رواد الكنيسة، فالراعي جميل تلقى تحذيرات من القوات الأميركية من تهديد محتمل قبل

أقل من 12 ساعة على وقوع التفجير. وذلك أقنع عديدين في المنطقة بأن الأميركيين

كانوا مسؤولين.

وقالت امرأة مسيحية «لماذا لم يضعوا أحدا هنا من أجل حمايتنا؟ انهم يقومون بكل هذه

الفوضى مستهدفين من وراء ذلك البقاء في العراق». وقد عادت الأسبوع الماضي بعد ثلاثة

أشهر قضتها في هولندا. وقد غير العنف رأيها في البقاء. وتقول المرأة التي جرى تفجير

مطعمها العام الماضي «عاش أجدادنا القدامى في العراق، ولم أجد بلدا أفضل. أنا خائفة

من كل هذه الهجمات. هذا هو الدمار الشامل».

وتقول الجارة المسيحية ندوة جورج «اعتقد أن الأميركيين قاموا بهذه العملية. لا

يمكنني ان أبقى عراقية أبدا».

وتقول أوديت عادل انه «في ظل النظام السابق كنا نتمتع بحماية حقا. أما اليوم وبوجود

الولايات المتحدة فلا نتمتع بذلك. لقد اختطف ابن عمي قبل اسبوع واطلق سراحه بعد دفع

فدية بلغت 35 ألف دولار».

وتضيف «لا نستطيع الخروج ونحن نرتدي الصليب بعد الآن. ومنذ ان جاءت الولايات

المتحدة يعتقد المتمردون انهم يعاقبون أميركا بضرب المسيحيين، لأن الأميركيين

مسيحيون». وتتساءل «اذا ما ارادوا قتلي او قتل ابني فما جدوى البقاء في بلدي؟».

============================================

شكوك واسعة فى مصداقيتها

البيان الرسمي للبنتاجونً: ألف و102 قتيل و8 آلاف جريح أمريكي في العراق

 

ذكر بيان رسمى صدر عن وزارة الدفاع الاميركية ان عدد القتلى الاميركيين فى العراق

منذ بدء الحرب عليه وصل الى الف و 102 قتيل وان عدد الجرحى وصل الى ثمانية الاف و

16 جريحا. جدير بالذكر ان الجرحى الذين يتحدث عنهم البيان هم الذين خرجوا من مهمتهم

العسكرية لان جراحهم كانت بليغة او انها اقعدتهم كليا عن العمل وبالتالى لا يمكن

اعادتهم الى الخدمة العسكرية.

ويظهر البيان المذكور الارقام الرسمية فى حين تزيد الارقام المتداولة صحفيا وشعبيا

كثيرا عما نشرته وزارة الدفاع الاميركية حيث تقول بعض تلك الارقام ان عدد القتلى

الاميركيين تجاوز الثلاثة الاف قتيل اغلبهم من الشباب الذين تطوعوا فى الجيش

الاميركى للحصول على الجنسية الاميركية اما عدد الجرحى فتشير الارقام غير الرسمية

الى اكثر من عشرين الف جريح.

============================================

واشنطن تقر بالنقص الكبير فى القوات المخصصة لبغداد

عنان يحض دول العالم على إرسال قوات للعراق

 

طالب كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة دول العالم بارسال قوات الى العراق

للعمل على استقراره وحماية البعثة الدولية، في وقت اعترفت واشنطن بوجود نقص كبير في

رجال الشرطة العراقية، مؤكدة ان بغداد تحتاج الى عشرة آلاف شرطي اضافي. وحث عنان

دول العالم على المساهمة بقوات عسكرية في العراق للعمل على إحلال الاستقرار في

ربوعه والتصدي للمتمردين.وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني  قال عنان

«سأقول إن محاولات إحلال الاستقرار في العراق هي في مصلحة كل المجتمع الدولي ولذلك

فقد أشرت إلى ضرورة أن تبذل أي حكومة، لديها القدرة والطاقة على المساعدة، قصارى

جهدها للمساعدة في استعادة الاستقرار في العراق ليتمكن شعب العراق من مواصلة

حياته». إلا أن اهتمام عنان ينصب على إرسال قوة عسكرية خاصة في إطار القوات التي

تقودها الولايات المتحدة لحماية بعثة الامم المتحدة في العراق. وقال عنان إنه يجرى

تشكيل الفرقة التي ستوكل لها مهمة حماية البعثة الدولية «ولكننا لم نصل إلى نتائج

طيبة للغاية».

في هذه الأثناء قال الجنرال الاميركي المسئول عن امن العاصمة العراقية بغداد انه

ستمضي ثمانية اشهر اخرى على الاقل قبل ان يتوفر للمدينة قوات شرطة كافية مناقضا

بذلك مزاعم اميركية سابقة بان عدد القوات كاف. وقال الميجر جنرال بيت تشيارلي من

فرقة الفرسان الاولى المسئولة عن الامن في بغداد وضواحيها والتي يقطنها نحو ستة

ملايين شخص انه يوجد حاليا 15 الف شخص يعملون في القوة المسئولة عن العاصمة.

وقال للصحفيين «نعاني عجزا قدره عشرة الاف جندي عن المطلوب... ولكن بحلول فصل

الربيع المقبل او اوائل الصيف سيكون لدينا ما نحتاجه». وقال ان التجنيد لقوات

الشرطة مرتفع على الرغم من التفجيرات الانتحارية بسيارات ملغومة ضد مراكز التجنيد

في بغداد ومناطق اخرى. وقتل اكثر من الف شرطي ومجند في تفجيرات وعمليات اطلاق نار

خلال العام الماضي.

وقد يثير الاطار الزمني الذي ذكره تشيارلي التساؤلات عما اذا كانت العاصمة العراقية

سيكون بها قوات شرطة كافية لتوفير الامن للانتخابات المقررة في يناير وهو اكبر تحد

امني يواجه الحكومة العراقية المؤقتة.

============================================

الحكام العرب يطالبون بوش الاعتماد على جيش صدام والغاء قرار حله

 

طالب مسئولون عرب بارزون إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش وحكومة إياد علاوي

بالاعتماد على جيش صدام حسين النظامي وإعادة معظم ضباطه وأفراده إلى الخدمة وإلى

مواقعهم واستثناء الصداميين منهم لمنع انهيار الأوضاع وتأمين انسحاب القوات

الأجنبية في مستقبل قريب على أساس أن القوات العراقية الأمنية والعسكرية الجديدة

التي يجري تدريبها وتأهيلها حاليا لن تصبح جاهزة وبأعداد كافية لتسلم مهامها فعليا

قبل ثلاث أو أربع سنوات وذلك خلافا لما يقوله الأميركيون.

وأوضحت مصادر دبلوماسية أوروبية وعربية وثيقة الاطلاع لصحيفة الوطن السعودية ان

هؤلاء المسئولين العرب حذروا ايضا من نشوب حرب أهلية قد تستمر سنوات إذا لم يشارك

السنة في الانتخابات العامة المقبلة وإذا لم تجر هذه الانتخابات في كل أنحاء العراق

وإذا خضع هذا البلد لحكم الأغلبية وحدها.

وأضافت المصادر أن هؤلاء المسئولين العرب أبلغوا إدارة بوش والحكومة العراقية وكذلك

دولا أوروبية معنية بالأمر أن المعلومات التي يملكونها عن مسار الأوضاع في العراق

تدفعهم إلى القول إن القوات الأميركية ستضطر إلى البقاء وبأعداد كبيرة أربع أو خمس

سنوات أخرى في هذا البلد لمنع الانهيار الكامل.

إذا لم يتم اتخاذ قرار عراقي ـ أميركي رسمي وفعلي يقضي بالاعتماد بشكل أساسي على

الجيش النظامي الذي تم تشكيله في عهد صدام والتراجع عن قرار حل هذا الجيش الذي يضم

أكثر من 400 ألف عنصر وإعادة أغلبية ضباطه وأفراده إلى الخدمة واستبعاد الصداميين

منهم وهم يشكلون أقلية صغيرة.

كما اقترح المسئولون الاستعانة كذلك بالعسكريين الذين التحقوا بصفوف المقاومة

العراقية حيث إنهم اضطروا إلى حمل السلاح ضد القوات الأجنبية ردا على قرار حل الجيش

الذي شكل نوعا من العقاب الجماعي لهم ولأن كل الأبواب أغلقت في وجوههم.

وشدد المسئولون العرب على ضرورة إجراء الانتخابات في كل أنحاء العراق في نهاية

يناير المقبل أو تأجيلها إلى موعد آخر إذا تعذر ذلك وأكدوا أن مقاطعة سنية شاملة أو

واسعة لهذه الانتخابات ستعني أنه لن تكون هناك مشاركة سنية حقيقية في إقامة النظام

الشرعي الجديد وفي صياغة الدستور الدائم للعراق، مما يزيد حينذاك من نمو واتساع حجم

ونطاق المقاومة المسلحة ضد القوات الأجنبية وكذلك ضد أية حكومة جديدة تتشكل في هذا

البلد.

============================================

الجنرال سانشيز للبنتاغون: تجهيزاتنا بائسة والقدرات القتالية لقواتنا في العراق

مهددة

 

اشتكى أعلى قائد عسكري اميركي في العراق الى وزارة الدفاع (البنتاغون) الشتاء

الماضي، من ان وضع تجهيزات قواته كان بائسا الى درجة هددت قابلية هذه القوات على

القتال.

ووفقا لوثيقة رسمية لم يفصح عنها الا الآن تضمنت هذه الشكوى، فان النقص في الأدوات

الاحتياطية لأسلحة ضرورية لخوض العمليات القتالية مثل الدبابات وطائرات الهليكوبتر

تسبب في مشاكل حادة جدا، حسبما كتب الجنرال ريكاردو سانشيز في رسالة الى كبار

المسؤولين في الجيش وقال فيها: «لا يمكنني الاستمرار في دعم العمليات القتالية في

اطار معدلات بهذا الانخفاض».

وقال مسؤولون كبار في الجيش ان معظم القضايا التي اثارت قلق سانشيز قد جرت معالجتها

في الاشهر الاخيرة، ولكنهم يواصلون متابعة المشاكل التي شخصها. وقال سانشيز في

رسالته: ان وحدات الجيش العاملة في العراق كانت تصارع من اجل الحفاظ على مستويات

استعدادها التي كانت متدنية في مجال أنظمة قتالية رئيسية، مثل دبابات «ابرامز إم 1»

وعربات برادلي القتالية والرادارات المضادة لقذائف المورتر وطائرات الهليكوبتر من

طراز بلاك هوك.

وأضاف ان الوحدات كانت تنتظر تقريبا 40 يوما للحصول على الأدوات الاحتياطية

الضرورية، وهو ما يعادل ثلاثة امثال الوقت الاعتيادي في الجيش. وفي بعض مستودعات

التجهيز للجيش في العراق كان هناك غياب بنسبة 40 في المائة في الأدوات الاحتياطية

في رفوف المستودعات. وفي رسالته المؤرخة يوم الرابع من ديسمبر الماضي، التي أرسلت

نسخ منها الى كبار المسؤولين في الجيش، أشار القائد العسكري الى أن الجنود كانوا ما

يزالون بحاجة الى ما ينجز تحديث 36 الف مدرعة، ولكن تسليمها تأجل مرتين في الشهر

الذي سبق كتابته الرسالة، وفي حينه كان عدد القوات الأميركية في العراق يبلغ 131

الفا. وقال «لم يرد سانشيز، منذ ان عاد الى قاعدته الدائمة في المانيا، على

اتصالاتنا الهاتفية ورسائلنا الالكترونية التي سعينا من خلالها الى الحصول على

تعليق منه حول الموضوع». وقد ظهرت رسالته بعد تصريحات متكررة من الرئيس الأميركي

جورج بوش بأنه عازم على تأمين كل ما تحتاجه القوات الأميركية من أجل انجاز مهماتها

في العراق.

وحصلت «واشنطن بوست» على نسخة من رسالة سانشيز عبر شخص مطلع على الأوضاع، شعر

بالفزع من أن القوات في الخط الأمامي لم يجر تجهيزها على نحو كاف. ولا يتفق هذا

الشخص أيضا مع معالجة ادارة الرئيس بوش للوضع في العراق، ولكنه قال ان ذلك ليس جزءا

من دافعه لتسليم الوثيقة.

وجاء الكشف عن رسالة سانشيز أيضا في أعقاب تعليقات أدلى بها مؤخرا الحاكم المدني

السابق في العراق بول بريمر وجاء فيها انه يعتقد ان مزيدا من القوات كان ضروريا في

العراق وكان قد طلب من إدارة بوش إرسال هذه القوات.

وقال الرائد كلود كريستيانسون، كبير ضباط التجهيزات اللوجستية في البنتاغون، ان

مشاكل الجاهزية في العراق بلغت ذروتها الخريف الماضي ولكنها عولجت الى حد كبير.

واعتبر ان سببها يرجع الى مشاكل في خطوط التجهيز وكذلك التقدم السريع غير المتوقع

في العمليات القتالية عندما تصاعد التمرد العام الماضي وبدأ المتمردون، على نحو

مفاجئ، يستخدمون أسلوب زرع وتفجير القنابل على الطرق الجانبية، وهو ما أدى بالقوات

الأميركية الى استخدام دباباتها ومدرعاتها بمعدلات اعلى من المتوقع.

وقال كريستيانسون ان «الدبابات تعمل على ما يتراوح بين ثلاثة الى أربعة آلاف ميل

سنويا»، ملاحظا ان ذلك يعادل خمسة امثال عملها عند استخدامها في عمليات التدريب في

قواعدها في البلاد. وقال موتسيك وهو من قيادة تجهيزات الجيش، انه بسبب كثافة

العمليات الأخيرة انخفض معدل جاهزية الدبابات مؤخرا من 95 الى 83 في المائة.

كما أن معدلات الجاهزية انخفضت عموما أيضا في الربيع الماضي عندما دمر المتمردون

سبعة جسور على امتداد طريق التجهيز الرئيسي من الكويت الى بغداد، مما أدى في بعض

الحالات الى توقف التجهيزات لأيام عدة وفقا لما قاله كريستيانسون.

ولكنه أكد ان أوضاع التجهيز تحسنت منذئذ وأن سرعة تقدم العمليات القتالية الأميركية

ظلت عالية. وتبلغ فترة انتظار الأدوات الاحتياطية الضرورية في العراق الآن حوالي 24

يوما، وهو ما يعادل نصف فترة الانتظار في الوقت الذي كتب فيه سانشيز رسالته.

وأفاد كريستيانسون بان سانشيز لم يرسل سوى تحذير واحد من ذلك النوع من العراق، وقال

«انه الشيء الوحيد الذي تسلمناه من ريكاردو مما له علاقة بالجاهزية». وأضاف انه لم

يصدم بالرسالة لأن المسؤولين عن القضايا اللوجستية في الجيش كانوا على دراية

بالمشاكل، وقد اتفقوا مع تقييم سانشيز لتلك المشاكل واتخذوا خطوات لمعالجتها.

وقال موتسيك ان جاهزية أنظمة المعارك البرية مثل الدبابات وعربات برادلي المدرعة

تبقى مصدر قلق ولكنها لم تعد مشكلة يتوجب حلها على أساس «الطوارئ»، ارتباطا بشحن

الأدوات الاحتياطية جوا. وأضاف «نحن الآن في مرحلة شحن المواد بحرا وهو اقل كلفة»،

مشيرا الى ان السبب الرئيسي في ذلك يعود الى ان القدرة على انتاج العربات قد اتسعت

لتلبية التصاعد غير المتوقع في الطلب بسبب القتال في العراق.

============================================

إسرائيل تصنع أسلحة تتناسب مع الاحتياجات الأميركية في العراق

 

بادرت الصناعات العسكرية التابعة للجيش الاسرائيلي الى صناعة اسلحة ومعدات أخرى

تلائم احتياجات القوات الأميركية في العراق. وحسب المصادر الاسرائيلية المطلعة فان

الولايات المتحدة ارسلت أخيرا وفدا من الخبراء العسكريين لمعاينة هذه المعدات

ومراقبة ادائها، فأعجبت بها وأوصت بشرائها.

ومن بين الأسلحة التي كشف عنها نوعان مميزان بشكل خاص، هما:

ـ ميمز (MIMS)، وهي «القذيفة الذكية»، حسب التعبير المستخدم في الجيش الاسرائيلي.

يتم استخدامها في حالة القيام بأعمال حربية وقتالية داخل مناطق مبنية ومأهولة

بالسكان. والهدف منها الحاق الضرر بهدف محدد من دون المساس بالمنطقة المحيطة، فهي

قذيفة تطلق من الجو أو من دبابة، نحو مجموعة مقاتلين او مقاتل واحد محصن في غرفة.

وهذه القذيفة تدمر فقط الغرفة المقصودة على من فيها، ولا تحدث اضرارا كبيرة في

المنطقة المحيطة.

ـ «ام ـ 113» وهي عبارة عن ستار فولاذي مقوى، يتم تركيبه على المجنزرات، وزنه خفيف،

لذلك فانه لا يؤثر سلبا في سرعة حركة المجنزرة، والستار مضاد للقذائف الصاروخية او

الرصاصات من عيار 14.5 ملمتر. ومحصن ضد الشظايا المدفعية وصواريخ آر.بي.جي. وتبين

ان الصناعات العسكرية الاسرائيلية اجرت دراسة معمقة (قسم منها ميداني، على الأرض

العراقية) للحرب الاميركية في العراق. ورصدت نقاط الضعف لدى القوات الاميركية التي

يستغلها المسلحون العراقيون ضدها. ودرست في الوقت نفسه ما تنتجه الصناعات العسكرية

الاميركية. وبادرت بعدها لصناعة الأسلحة التي لا تتوفر لدى الاميركيين وهم بحاجة

ماسة اليها. فكانت النتيجة صنع عدة انواع من الأسلحة وتوابعها. وقررت الصناعات

العسكرية الاسرائيلية عرض معداتها الجديدة في معرض خاص يقام في واشنطن في 28 اكتوبر

الجاري في مركز المؤتمرات، وذلك من اجل اثارة اهتمام مشترين آخرين من العالم. تجدر

الاشارة الى ان هذه الأسلحة بمعظمها لم تستخدم بعد في الجيش الاسرائيلي.

============================================

واشنطن أجهضت مبادرة سعودية لإرسال قوات إسلامية للعراق

 

قال مسؤولون سعوديون وعراقيون إن واشنطن ضيعت فرصة إرسال قوات إسلامية إلى العراق

بعدما أفشلت مبادرة سعودية اقترحها الأمير عبد الله بن عبد العزيز باصرارها على ان

تكون هذه القوة تحت قيادة أميركية.

لكن مسؤولا اميركيا بارزا قال لـ«الشرق الاوسط»  ان رفض واشنطن جاء بناء على توصية

من الحكومة العراقية المؤقتة، برئاسة اياد علاوي، التي لم تر ان الوضع مناسب الان

لقوات عربية واسلامية، أو استقبال قوات من دول مجاورة. واضاف المسؤول ردا على

استفسارات «الشرق الاوسط» ان الدول العربية والاسلامية قدمت العديد من المقترحات

لكنها لم تكن واضحة او محددة ولم تشمل عدد القوات العربية والاسلامية. غير ان

المسؤول قال ان الادراة لم تنته تماما من بحث هذه الافكار. وحسب مسؤولين سعوديين

وعراقيين فإن هدف مبادرة إرسال قوة إسلامية، لحفظ السلام في العراق، يساعد الأمم

المتحدة على تنظيم الانتخابات العراقية. وقد حاولت الرياض إقناع الرئيس جورج بوش

بالموافقة على خطة بإرسال عدة مئات من الجنود من الأقطار الإسلامية. وقد ناقش

الأمير عبد الله بن عبد العزيز هذه الخطة في محادثة هاتفية مع بوش يوم 28 يوليو بعد

لقائه مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول، وذلك حسب المصادر السعودية العليمة.

ويقول بعض الدبلوماسيين إن أنان قبل الخطة، ولكن الولايات المتحدة رفضتها لأن تلك

القوة ستكون تحت سيطرة الأمم المتحدة وليس الولايات المتحدة. وقد رفضت الدول

الإسلامية والعربية من جانبها ان تعمل تحت قيادة الولايات المتحدة ما أدى إلى قتل

الخطة في مهدها.

وأكد البيت الأبيض أن القادة العسكريين الأميركيين اعترضوا أساسا على أن القوة

الإسلامية لن تكون تحت إمرتهم.

وكان المسؤولين العراقيون قد توصلوا إلى ترتيب مع السعوديين بألا يرسل أي بلد مجاور

للعراق جنودا ضمن تلك القوة. وصرح مسؤول سعودي رفض ذكر اسمه: «كانت تلك فرصة ضيعتها

الولايات المتحدة».

وقد أوحى باول بعد لقاء القادة السعوديين والعراقيين بأن من الممكن التوصل إلى حل

وسط. وفي أحدى لحظات المداولات اقترح السعوديون أن توضع القوة تحت قيادة الحكومة

العراقية. وقد نالت تلك الخطوة موافقة علاوي ولكنها لم تنل موافقة الولايات

المتحدة.

من ناحية ثانية اعلنت الحكومة العراقية  عن برنامج لجمع الاسلحة في كل انحاء

البلاد، في مسعى لمواجهة ما وصفها اياد علاوي بانها ثلاثة انماط من اعمال العنف

والارهاب تواجهها حكومته والمجتمع العراقي، وتحضيرا للانتخابات العامة مطلع العام

المقبل.

وقال علاوي، في كلمة امام المجلس الوطني المؤقت، ان حكومته تريد «تعميم عملية تسليم

الاسلحة» كما يحصل حاليا في مدينة الثورة (الصدر) ببغداد الى جميع المناطق «مثل

البصرة وغيرها».

============================================

تفجير انبوب نفط ومقتل مقاول امريكي

عشرات القتلي والجرحي بهحوم علي مقر للحرس الوطني

 

تعرض معسكر للحرس الوطني العراقي في منطقة المشاهدة شمال بغداد 30 كيلو مترا الي

هجوم كثيف بقنابل الهاون اوقع اكثر من سبعة قتلي وثمانين جريحا وفق مصادر طبية

وشهود عيان، ليكون اعنف هجوم يتعرض له معسكر للحرس الوطني في بغداد بعد هجوم القائم

قبل ايام الذي اوقع نحو 15 قتيلا من الحرس الوطني، وكان المعسكر قد تعرض لوابل من

القنابل قدرها بعض الاشخاص القريبين من مكان الحادث بعشرين قنبلة  عندما كان عناصر

الحرس الوطني مجتمعين في تدريب صباحي، وكان طريق المعسكر الذي يقع بين بغداد

والضلوعية وسامراء قد قطع بعد الهجوم فيما كانت سيارات الاسعاف تحتشد علي جوانب

المعسكر لنقل الجرحي.  وفي بغداد ادي قصف بقذائف الهاون علي موقع تابع للجيش

الامريكي في وسط بغداد الي مقتل مقاول امريكي واصابة سبعة آخرين بينهم جندي امريكي،

فيما تم تدمير عربة امريكية في منطقة الحي العربي في الموصل دون ان تكشف القوات

الامريكية عن الاصابات في ذلك الحادث، وكانت ثلاث شاحنات كبيرة تنقل اجهزة ومواد

كهربائية للقوات الامريكية في مطار الموصل قد تعرضت لهجوم ادي الي تدميرها بالكامل

فيما اختطف سائقو الشاحنات الثلاثة وهم من الجنسية السورية واقتيدوا الي جهة

مجهولة. واستمرت الطائرات الامريكية فى قصف مدينة الفلوجة التي عاد اليها بعض اهلها

بعد تشردهم لاسابيع في مناطق عدة من العراق وبعد قدوم موجة البرد التي لا تمكنهم من

البقاء في الصحاري والبساتين، فيما تجري معارك شديدة في مدينة الضلوعية شمال بغداد

بين المقاومة والقوات الامريكية مع قوات الحرس الوطني في الاحياء الجنوبية

بالمنطقة. والي شمال الضلوعية بمائة كيلو متر وفي منطقة بيجي تعرض الخط النفطي

المزدوج شمال مركز بيجي للتكرير لعملية تفجير واشعال النار بالخط ولم يتضح مقدار

الضرر الذي اصاب الخط الا ان عملية دفع النفط لم تتوقف بسبب نقل النفط للخط الآخر،

ويأتي مسلسل مهاجمة خطوط نقل النفط لعرقلة خطط الحكومة المؤقتة والقوات الامريكية

في الاستفادة من العائدات النفطية التي تعتبر المورد المالي الرئيسي للميزانية

العراقية، وكان اياد علاوي قد اكد في جلسة للمجلس الوطني العراقي  ان العراق خسر 7

مليارات دولار نتيجة الهجمات علي المنشآت النفطية.

============================================

بوش: ساصاب بخيبة امل اذا اختار العراقيون حكومة اسلامية

 

قال الرئيس الامريكي جورج بوش انه سيقبل علي مضض حكومة اسلامية اصولية في العراق

اذا انتخبها الشعب العراقي في انتخابات حرة. وسئل بوش في مقابلة مع وكالة انباء

اسوشييتد برس عن احتمال ان يفضل العراقيون يوما ما حكومة اسلامية علي حكم علماني

فقال سأصاب بخيبة أمل لكن الديمقراطية هي الديمقراطية . واضاف قائلا اذا كان ذلك ما

يختاره الشعب فهو اختيار الشعب . وذكرت اسوشييتد برس ان المقابلة جرت علي متن

طـــــائرة الرئاسة بينما كان بوش مــسافرا في جولة ضمن حملته الانتخابية في

نيوجيرزي. واشارة بوش النادرة الي احتمال حكم اسلامي في العراق يبدو انها تتعارض مع

تعليقات سابقة لمسؤولين بادارته رفضوا دعوات الي دولة اسلامية علي النهج الايراني

في العراق عقب احتلاله  فى ابريل2003. وقال مسؤول كبير بادارة بوش تحدث شريطة عدم

نشر اسمه ان الرئيس يعتقد ان الاسلام لا يتعارض مع الديمقراطية.  وأطلق الرئيس جورج

بوش دعوة جديدة لتحقيق الانتصار ـ وليس التراجع ـ في الحرب بالعراق والحرب علي

الإرهاب، أثناء خطاب ألقاه في نيو جرسي واضعا الانتخابات الامريكية بالكامل في ظل

هجمات 11 سبتمبر2001. وقال بوش أن العالم بحاجة لقادة لا يترددون في الأوقات

الصعبة، وليس قائداً مثل السيناتور جون كيري الذي يسلك المسار السهل للاحتجاج

والهزيمة . وقال بوش الخيار الذي نواجهه في هذا الانتخابات، الانتخابات الرئاسية

الأولي منذ سبتمبر 2001، هو كيف ستتمكن أمتنا من هزيمة هذا الخطر (الإرهاب) .

============================================

2000 دولار شهريا لحماية كل كيلو متر من انابيب النفط العراقية

 

اعتمدت شركة نفط الشمال خطة أمنية جديدة تهدف إلي حماية خطوط الأنابيب النفطية من

أعمال التخريب التي تتعرض لها بين حين وآخر، وأعطت الشركة الأولوية إلي الخط

الاستراتيجي الذي يربط مصافي كركوك بميناء جيهان عبر الأراضي التركية حيث قامت

الشركة بإبرام عقود مع زعماء وشيوخ ووجهاء العشائر التي يمر الخط بمحاذاتها وبعد

إجراء عملية المسح وتقسيم مسار الخط إلي قواطع وبمسافات مختلفة حددت كلفة الحماية

للكيلو متر الواحد بألفي دولار شهريا كحد أدني. وذكر مصدر في الشركة ان تكاليف

عملية حماية الأنبوب المذكور قد تتجاوز 5.2 مليون دولار أمريكي شهريا. ويذكر إن

الخط المذكور تعرض مرات عديدة لهجمات أدت إلي توقف ضخ خامات كركوك عدة أسابيع وقدرت

الخسائر بمئات الملايين من الدولارات. وكان مصدر امني في وزارة النفط العراقية قد

ذكر انه تم العثور علي وثائق تتضمن تهديدات تستهدف القطاع النفطي في العراق. وبين

المصدر ان هذه الوثائق اوردت محاولات استهداف الصهاريج التي تنقل المشتقات النفطية

من خارج العراق وسرقتها وقتل سائقيها، اضافة لتهديد الشركات غير العراقية بعدم

التعامل مع العراق والاّ تعرضت الي عمليات اختطاف سائقي الشاحنات وقتلهم.  واضاف ان

التهديدات تستهدف ايضا الصادرات العراقية من النفط الخام من خلال استهداف الانابيب

الناقلة لها.  واشار الي ان التهديدات والمعوقات لن تثني الوزارة عن مواصلة عملها

خاصة في مجال توفير الوقود من (بنزين) و(كازوايل) ونفط ابيض والغاز السائل لانها من

اولي الاهتمامات في عمل الوزارة.

============================================

صحف لندن تعارض طلب واشنطن نقل قوات بريطانية لمنطقة بغداد

 

عبرت الصحف البريطانية عن معارضتها لتلبية طلب الولايات المتحدة مرابطة قوات

بريطانية قرب بغداد، مؤكدة ضرورة تجنب تورط اكبر في «استراتيجية اميركية فاشلة» على

حد تعبير صحيفة الاعمال «فايننشال تايمز».

وقالت الصحيفة «في الظروف الحالية ليس من المؤكد ان اعادة الانتشار هذه ستساهم في

احلال الاستقرار في العراق».

وعددت «فايننشال تايمز» ما تعتبره الاخطاء الاميركية في العراق. وقالت «خلال 15

شهرا من الاحتلال عبرت الولايات المتحدة عن خوف واضح من الديمقراطية في العراق

وقاومت الدعوات الى انتخابات مبكرة لتشكيل جمعية تأسيسية وألغت عددا كبيرا من

الانتخابات المحلية». واضافت «خلال هذه الفترة وبعد نقل السيادة الوطنية الى

العراقيين في يونيو  الماضي فضل الاميركيون العمل مع سياسيين اتوا من الخارج بقليل

من الدعم على الارض».

ورأت ان «هذه العملية السياسية للاستبعاد لن تثمر وكل ما ستؤدي اليه بالتأكيد هو

زيادة عدد المتمردين».

وتابعت «فايننشال تايمز» ان «القوات الاميركية تعد الآن لهجوم على حوالى عشرين

مدينة وبلدة سنية وستستخدم كعادتها قوتها للضربات الجوية بدون تمييز وبشكل غير

متوازن ضد هذه المناطق المكتظة مما يستبب بسقوط مئات الضحايا المدنيين».

ورأت الصحيفة ان «القوات البريطانية التي تملك ثقافة عسكرية وتتبع قواعد قتالية

مختلفة يجب الا تشارك في هذا النوع من العمليات». واكدت «فايننشال تايمز» انه «حان

الوقت فعلا لبدء مناقشة حول العراق والتركيز على معرفة الطريقة التي يمكن ان تؤمن

مستقبلا لائقا للعراقيين»، موضحة ان «هذا لن يتم في حال التزام اكبر من جانب

بريطانيا باستراتيجية اميركية فاشلة».

اما صحيفة «الغارديان» فقد قالت «لم يصدق احد وزير الدفاع البريطاني جيف هون في

مجلس العموم عندما قال ان مسألة معرفة ما اذا كانت بريطانيا سترد بشكل ايجابي على

طلب الولايات المتحدة لم تحسم». واكدت الصحيفة ان «كل الذين سمعوا هون يعتقدون حسب

نبرة صوته والحجج التي اختارها ان القوات البريطانية ستعيد مرابطتها قريبا وبذلك

ستدخل المشاركة البريطانية في العراق في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار».

واضافت ان «القوات البريطانية ستواجه مخاطر جديدة في منطقة جديدة من البلاد وستعمل

مع قوات تتحرك بموجب قواعد مختلفة وخارج نطاق صلاحية المحكمة الجنائية الدولية».

واكدت الصحيفة «اصبحت مشاركتنا اعمق وحكومتنا تخجل من قول ذلك وعلى النواب الدعوة

الى تصويت».

اما صحيفة «ديلي تلغراف» فقالت «ان هون لم ينجح في خطابه في مجلس العموم في ازالة

القلق الذي يرافق الطلب الاميركي» الذي قدم الى حكومة توني بلير.