حماس تدعو العراقيين لدعم أهالي الفلّوجة وتطالب الدول العربية والإسلامية تقديم العون لهم

 

 

 

في ظلّ تواصل العدوان الأمريكي على مدينة الفلوجة العراقية للأسبوع الثاني على التوالي، وسط حصار إعلامي غير مسبوق، اللهمّ إلاّ من بعض وسائل إعلامٍ غربية، سُمح لها أن تصور من وراء الدبابات الأمريكية وتنقل المعركة من عين واحدة، ورغم ذلك فإن ما سمح بنشره من صور يؤشر إلى حصول حرب إبادة جماعية ترتكب بحق أبناء الفلوجة، وما صورة الجندي الأميركي الذي يجهز على الجريح المستغيث في بيت من بيوت الله إلا عيّنة من المجازر الوحشية التي تمارس مع المحاصرين في الفلوجة.

 

إنّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهي تتابع الأنباء التي يتم تداولها عن استخدام جيش الاحتلال الأميركي أسلحة فتّاكة محرّمة دولياً في اعتدائه على الفلوجة، واستخدام المدنيين من نساء وأطفال دروعاً بشرية في عدوانه، فإنها تعرب عن قلقها البالغ إزاء الجرائم الوحشية التي تمارس، وتعتبر القرار الأمريكي بمنع قوافل الإغاثة الطبية والغذائية من دخول المدينة إجراء متعمّداً يهدف لإخفاء الجرائم الوحشية التي يمارسها جيش الاحتلال الأمريكي ضد أهالي الفلوجة ورجالها المدافعين عنها مما يشكّل مخالفة صارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان ومعاهدة جنيف التي تتشدّق بها الدعاية الأمريكية.

 

إننا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ونحن نجدد دعوتنا أبناء الشعب العراقي بالانحياز إلى إخوانهم المدافعين عن الفلوجة وكرامة العراق المحتل ودعمهم والإسراع في نجدتهم، فإننا نطالب الدول العربية والإسلامية بالمبادرة لتقديم العون السياسي والمادي للمدن المحاصرة والمنكوبة في العراق، واتخاذ مواقف سياسية واضحة تدين الاعتداءات الأمريكية على شعبنا في العراق.

 

 

 

                               المكتب الإعلامي

 

                                                              الأربعاء 5 شوّال 1425 هـ

 

                                                            الموافق 17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2004م