هل المسيح عدو للسامية ؟!

رسالة مفتوحة إلى المسيحيين في العالم

 

 

 

بقلم : مجدي إبراهيم محرم

 

سؤال نطرحه علي أدعياء السامية وأتباعهم من المتصهينين الذين يتخذون الدين ستارا لذرائعهم ومظلة لفظائعهم !!

سؤال نطرحه علي من يجمعون الأموال (( باسم المسيح )) من أجل بناء المستوطنات في الأراضي المغتصبة ومن يقتلون ويروعون ويدمرون بعد أن يرتلوا العظات الإنجيلية ((!!)) وقد برأت من أفعالهم الشيطانية كل الأديان السماوية وكل الأنبياء والرسل 0

سلام الله عليك يا رسول الله

سلام الله عليك أيها الروح القدس

سلام الله عليك يوم ولدت ويوم قبضت وصعدت روحك إلى السماء ويوم تبعث حيا 0

فحاشا لله الخالق أن تكون عدوا للساميين أو الحاميين أو اليافتيين أو أن تكون عدوا إلا للشيطان الرجيم وعبدته من المشركين  فلقد جئت نذيرا للكافرين ودعوت اليهود إلى عبادة الله الحق الذي خلقك وخلقهم ودعوت حوارييك وتابعيك ألا يعبدوك من دون الله الواحد الأحد أو أن يشركوك مع الله في خلق وتدبير هذا الكون العظيم أحد0

فقد صدق قول الله تعالى ((وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ) فما من المسيح عليه السلام إلا أن يقول الحقيقة فقال : ( ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ))

لقد بعثك الله إلي اليهود فواجهك الفريسيون (( المنعزلون ))فقلت فيهم : ــ  (( أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم لذلك ها أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء فمنهم تقتلون وتصلبون ومنهم تجلدون في مجامعكم وتطردون من مدينة إلى مدينة لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل إلى دم زكريا بن ملخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح ياأورشليم 00ياقاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين ))0

والكل يعلم أن الصهيونية عقيدة سياسية تتخذ الدين منطلقا لها لإنشاء مستعمرتهــا وكيانها الاستيطاني وهي بذلك المنطلق تستدعي كل قوى الشــــــر وعلى رأسهـــــا المسيحية الصهيونية التي تردد حق اليهود في العودة الى أرض فلسطيـــــن وعودة ظهور المسيح من جديد متناسين موقف اليهود من المسيح عيسى بن مريم الذين نعتوه بأقذر الألفاظ واتهموا أمه بأقبح التهم و التاريخ المسيحــي يؤكد ذلك فهم قتلة الأنبياء وراجمي المرسلين  0

فلم يكتف اليهود بوصف السيد المسيح بأنه لقيط ( مُمزير) أي إبن زنا و أنه تعلم ما كان يقوله على يد ( يو شوا بن برخيا ) و أن (يو شوا) حين علم بما يقوله حرمه و ألقاه بين قرون أربعمائة كبش ليفتك به و أن معجزاته مــن أعمال السحر الذي تعلمه في مصر0

( إدعى اليهود و أتباعهم من العلمانيين في هذا الزمان أن سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم قد تعلم العلم على يد الراهب المسمى (بحيره) و أنه تعلم السحر من الكهنة )

و قد وصف اليهود سيدنا المسيح بأنه مجنون و مشعوذ و مضلل  صلب ثم دفن في جهنم فنصبه أتباعه منذ ذلك الحين وثنا لهم يعبدونه و يدعونه البعض مجنونا و مخبولا و ساحرا و مشعوذا وثني معبود كإله بعد ما قتله أتباعه و أن تعاليم المسيح كذب وهرطقة و قد نسبوه الى يوسف النجار و يصل بهم أقسى درجات التحقير حينما يصفوه بأنه إبن اللبؤة بينما أمه مريم العذراء ((أشرف النساء ))وصفوها بأنها إمرأة ساقطة و مصففة شعور النساء و هي البغي المتجولة في الأزقة و الأسواق وأنها حملت المسيح خلال فترة الحيض و كان يجب على أحبار اليهود أن يرجموها على خطيئة الزنا0

بينما كرمها الإسلام فقال تعالى في سورة مريم (( و اذكر في الكتاب مريم  إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا 0فاتخذت من دونهــم حجابــا فأرسلنا إليها  روحنا فتمثل لها بشرا سويا 0 قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا 0قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا 0 قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر و لم أك بغيا 0 قال كذلك قال ربك هو علىّ هين و لنجعله آية للناس ورحمة منا و كان أمرا مقضيا))

إن اليهود يعتبرون ويرددون على لسان حكمائهم                                                 (أن الديانة المسيحية ديانة غريبة وثنية و مع أن تعاليمهم ـ أى المسيحيون ـ متنوعة فكلهم عبدة أوثان ويأكلون لحم الخنازير أغوياء غرباء بلهاء لحم ودم عصاة لايطيعون الله 0 أسوأ نوع من الناس0القتلة الفاسقون0الحيوانات القذرة كالغائط 0بل أنهم لايستحقون أن يسموا بشرا فهم بهائم بأشكال آدمية بل أنهم أهل لتسميــتهم ببهائم 0بقر0حمير0خنازير0كلاب0لا بل أسوأ من الكلاب يتناسلون بطريقة أردأ من البهائم 0أصلهم شيطاني بهيمي أرواحهم تولد من الشيطان وإلي الشيطان تعود في الجحيم بعد الممات وأنه لا تختلف جثة مسيحي ميت عن حيوان0الزناة النجسون الذين يشبهون الروث وليسوا كالبشر)  0           هذا هو التلمود يا سادة الذي هو عند اليهود أهم من التوراة0

(كنائسهم تدعى بيوت الكذب والوثنية ويعتبر كل ما تضمه هذه الكنائس أيضا من كئوس القربان وتماثيل وكتب إنما وجدت لتكون طعاما للأوثان0صلاتهم الخصوصية والعامة معا هي صلوات أثيمة وعدوانية بالنسبة للرب بينما تدعى أعيادهم الدينية بأيام الشيطان )

يجب إفناء المسيحيين والإضرار بهم والإمتناع عن نفعهم وكذلك الثناء عليهم000إلخ) من التلمود0

أعتذر إليكم يا سادتي علي النقل الحرفي لهذه الألفاظ البذيئة القذرة من التلمود 0 ولكنني قصدت أن أبين للمسلمين والمسحيين علي حد سواء أن التحالف الإستعماري الصليبي الصهيوني هو تحالف إستيطاني مادي حقير ليس له بالدين المسيحي صلة وأولى للأخوة المسيحيين والأقباط بكافه مللهم وطوائفهم أن يتحالفوا مع إخوانهم المسلمين لمواجهة قوي الشيطان في العالم علي رأسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني 0

ولتقرؤا أيها السادة

كتاب (( التجربة الأخيرة للمسيح )) وهو ما أصدرته دار نشر يهودية مع الاعتذار لكل محبي المسيح البار0يقول الكتاب في الصفحة 25:

(ذهب المسيح إلى قاناالجليل قرية أمه ليختار زوجته لقد أجبرته أمه على ذلك لأنها تريد أن تفرح به 0وقف وسط البلدة وفي يده وردة حمراء يحدق ببنات القرية اللاتي كن يرقصن تحت شجرة حور 0 أخذ يتطلع إلى منهن ويقارن الواحدة بالأخرى 00لم تكن له الجرأة أن يختار 0 إنه يريدهن كلهن 0 وجاءت المجدلية إبنة خاله الوحيدة : شعرها مسدل على كتفيها تتهادى ببطء 0 إهتز عقل الشاب عندما وقع نظره عليها وصرخ : هي التي أريدها ومد يده ليقدم لها الوردة الحمراء0)

ويقول الكتاب في الصفحة 86 :

(كانت المجدلية مستلقية على ظهرها في الفراش عارية تماما مبللة بالعرق وشعرها الأسود الفاحم منشور على وسادتها ويداها متشابكتان تحت رأسها 00لقد كانت تضاجع الرجال منذ الفجر فكانت منهوكة القوى 0وكان شعرها وكل جزء من جسدها تفوح منه رائحة جميع الأمم 00وخفض إبن مريم نظره ووقف وسط الغرفة غير قادر على الحركة!!)

وفي الصفحة 450من الكتاب :

(أمسك بها يسوع وطبع على فمها قبلة ملتهبة 00وامتقع لونهما واصطكت ركبتيهما فتساقطا تحت شجرة ليمون مزهرة وبدءا يتدحرجان على الأرض 0طلعت الشمس ووقفت فوقهما وهب نسيم عليل أسقط أزهار الليمون على جسديهما العاريين 0 وضمت المجدلية يسوع إليها وألصقت جسده بجسدها الملتهب )

وفي الصفحة 482 يقول الكتاب على لسان يهوذا :

(وعندما واجه الصليب داخ المسيح المزيف وأغمي عليه 0 فأمسكت به نساء  كن موجودات وأسعفنه ليضاجعهن كي ينجبن أطفالا )

ويخاطب يهوذا المسيح بقوله : ( واجبك أن تعلو على الصليب 00إنك تفخر بأنك قاهر الموت 00الويل لك !! هكذا تقهر الموت بمضاجعة النساء )

هذا كتاب من بين عشرات الكتب التي تقوم بترويجها دور نشر صهيونية وهناك أسماء كثيرة من هذه الكتب يتم تداولها بصورة سرية وتقوم بالصرف على طباعتها دور نشر أمريكية وغربيه يهودية 0

هكذا يحارب اليهود المسيحية والسيد المسيح على عكس الإسلام الذى مجدهما وهناك قصيدة عصماء كتبها الشاعر المسيحي بولس سلامة يقول في بعض أبياتها

          مريــم مريم الطــهارة لم تحـــلم    بأســـــنى من طهرهــا العليــاء

          ألف الطــهر منذ ما هل وحـــــــي    والتقت أحــــــرف وقـــــام أداء

          قدس المصحف الشريف يسوعا    وعلى الشمــــــس قرّت العذراء

فأين ذلك من رأي الصهاينة فيقول أحبارهم (إن يسوع الناصري موجود في لجات الجحيم بين القار والنار وقد أتت به أمه من العسكري باندرا عن طريق الخطيئة )

فهل يحق للنصارى أن يتحالفوا مع الصهاينة بعد كل هذه القازورات؟؟ وهل يحق لجورج بوش إذا كان يدعي المسيحية أن يكون خادما في مستنقع الصهاينة0 وفي الحلقة القادمة سنتناول ما قاله السيد المسيح عليه السلام عن هؤلاء القتلة 0